الرياضية

السيب يهزم بوشر برباعية بمسابقة دوري الشباب للهوكي

صلالة يتخطى النصر بصعوبة والبشائر وأهلي سداب يتقاسمان النقاط

جانب من مباراة السيب وبوشر
 
جانب من مباراة السيب وبوشر
تستكمل مساءالغد مباريات مسابقة دوري الشباب للهوكي بإقامة لقاء وحيد يجمع السيب ونزوى وذلك ضمن دوري مصغر لتحديد هوية أصحاب المراكز الخامس والسادس والسابع بعد فشلهم في التأهل كأول وثاني المجموعة. وحفلت الأدوار النهائية من المسابقة بمنافسة كبيرة، حيث افتتح الدور الثاني من المسابقة بلقاء السيب وبوشر لحساب دوري تحديد المراكز الخامس والسادس والسابع، واستطاع السيب تحقيق انتصار كبير بأربعة أهداف لهدف، بينما نجح صلالة بالفوز على النصر بهدفين مقابل هدف ضمن دوري الأربعة (دوري السوبر)، فيما تقاسم البشائر وأهلي سداب نقاط المباراة بينهما بعد مباراة جميلة ومثيرة من الجانبين بدوري السوبر أيضا.


  • رباعية السيب




في اللقاء الأول بدأ الربع الأول من اللقاء هادئا ولم تسنح فيه فرص حقيقية للتسجيل سوى فرصة خطيرة وحيدة للسيب مع أفضلية نسبية له. وجاء الربع الثاني مليئا بالفرص الخطيرة أبرزها للسيب، حيث جاءت أولى الفرص له بكرة جانبت القائم، ليستطيع السيب بعدها التقدم في النتيجة بهدف سجله اللاعب حسن البلوشي مستغلا ارتداد الكرة من حارس بوشر ليضعها في الشباك بسهولة من مسافة قريبة، وهدد نادي بوشر مرمى السيب لأول مرة بتسديدة جاورت المرمى، وفي منتصف الربع الثاني سدد لاعب السيب كرة جميلة أبعدها الحارس بنجاح، ليضيع بعدها لاعب بوشر عبدالعزيز الحسني فرصة خطيرة حصل عليها وواجه بها حارس المرمى وفشل في ترجمتها إلى هدف، وأضاع لاعب السيب الوليد خالد عبدالرحمن فرصة مماثلة بعدما افتقدت اللمسة الأخيرة بالقرب من خط المرمى، وقبيل إعلان الحكم نهاية الربع الثاني، تألق حارس نادي بوشر في إبعاد كرة قوية سددها لاعب وسط السيب حسن البلوشي.

وشهد الربع الثالث ازدياد الفرص السانحة للتسجيل للاعبي بوشر وذلك في محاولة لتقليص الفارق لكن دون أن ينجح في ترجمتها في شباك السيب، لينجح بعدها السيب بتسجيل هدفه الثاني عن طريق اللاعب نفسه حسن البلوشي على عكس مجريات اللعب، ثم حصل لاعبو بوشر على ركنية جزائية لم يحسنوا استغلالها، ليستمر لاعبو بوشر بتكثيف هجماتهم على دفاع السيب في الربع الرابع، إذ جاءت أولى فرصهم عن طريق اللاعب طارق المسكري بعد تسديدة من مسافة بعيدة ضلت طريقها للشباك، ليرد عليه السيب بفرصة رائعة لزكريا محمود صنعها لنفسه بعد مجهود جميل ومروره من أمام ثلاثة مدافعين لتنتهي بارتكابه خطأ على أحد المدافعين، وسدد الفيصل المعشني لاعب بوشر كرة تصدى لها حارس السيب على دفعتين، بعدها نجح نجم المباراة حسن البلوشي لاعب السيب بتسجيل هدف فريقه الثالث والشخصي الثالث له، ورغم أن بوشر قلص الفارق عبر ركنية جزائية عن طريق اللاعب الفيصل المعشني، إلا أن السيب سجل الهدف الرابع بعدها عن طريق حذيفة محمد حسين، ليقضي على آمال بوشر في العودة بالنتيجة، ويعلن بعدها الحكم نهاية المباراة بفوز السيب بأربعة أهداف مقابل هدف وحيد لبوشر.


  • زيادة عدد المباريات




وبعد نهاية المباراة تحدث خالد الرئيسي مدرب شباب الهوكي بنادي السيب قائلا: إن فريقه استطاع التغلب على فريق يملك لاعبين جيدين رغم الغيابات التي لحقت بالسيب في الفترة الماضية، وأضاف: الفريق يتحسن من مباراة لأخرى، واليوم استطعنا السيطرة على أغلب فترات المباراة، كما أشار الرئيسي لبعض الأمور المتعلقة بالمسابقة قائلا: على الرغم من نجاح البطولة تنظيميا وإداريا إلا أن هناك أمورا فنية لم ينجح بها القائمون على البطولة، فلا يعقل أن يخرج السيب من المنافسة على المسابقة بعد خوضه مباراتين فقط، بل كان يجب أن يكون هناك دوري من دور واحد يلعب فيه كل فريق 6 مباريات حتى تستطيع الفرق الدخول في أجواء المسابقة بشكل تدريجي. وأضاف: حسم المنافسة من مباراتين فيه إجحاف لكل الفرق التي قد تمر بأي ظرف، فعلى سبيل المثال الفترة الماضية كانت هناك إجازة العيد ومن قبلها اختبارات طلبة المدارس وهذا ما أعاق الاستعداد الجيد للبطولة، مؤكدا أن الفوز بالمباراة أمام بوشر أصبح لا يعني الكثير وذلك بعد حسم مسألة المنافسة على اللقب بين أربع فرق، مع أمنيته أن يتم إعادة النظر في نظام المسابقة الفترة المقبلة.


  • إرهاق لاعبي الفريق




من جانبه علق وليد الحسني مدرب نادي بوشر عن سبب خسارة فريقه مرجعا السبب لضغط المباريات وعدم وجود وقت كاف للراحة، مبينا أن اللاعبين بحاجة إلى فترة راحة بين كل مباراة، مشيرا إلى أنه من غير المعقول أن تلعب مسابقة محلية في غضون 9 أيام فقط. وتابع: في فترة الراحة يسترجع اللاعبون طاقتهم ويصبح لديهم نفس طويل عند مشاركتهم في أي بطولة خارجية، مبينا أنه يوجد استحقاق للمنتخب للعب البطولة الآسيوية في شهر نوفمبر القادم ولا يمكن أن يتم الاستعداد لها في بطولة محلية قصيرة بهذه الصورة.


  • صلالة يكسب النصر




وفي مباراة أخرى ضمن دوري الأربعة (دوري السوبر) بدأ الربع الأول من مواجهة النصر وصلالة بأفضلية النصر في دقائق المباراة الأولى، حيث ترجم أفضليته بهدف جميل بعدما تناقل لاعبو الفريق الكرة لتصل إلى اللاعب علي عبدالله سعيد ليودعها الشباك بسهولة، واستمر النصر في استحواذه على مجريات اللقاء لتسنح للاعبيه عدة فرص لم تعرف طريقها للمرمى، وحاول صلالة العودة بنتيجة المباراة، إلا أنه أخفق في ترجمة ركنية جزائية إلى هدف، واستبسل دفاع صلالة للذود عن مرماهم مع الهجوم المتواصل للنصر، لينتهي الربع الأول بهدف دون مقابل لصالح النصر.

وفي الربع الثاني من المباراة سيطر صلالة بفضل مجهودات نجمه أيمن فرج ليصوب زملاؤه عدد من التسديدات جاءت خارج الشباك، واستمر صلالة مهاجما دفاع النصر بضراوة تارة من أطراف الملعب وتارة من العمق ليحصل على مراده بهدف جميل بعد مجهود فردي من الجهة اليمنى ونجح اللاعب حسام سالم فرج بتحويلها للشباك، محرزا هدف التعادل لفريقه، ليتواصل المد الهجومي لصلالة ويسدد لاعبوه كرة ارتدت من القائم الأيسر لمرمى النصر، وحصل صلالة على فرصة إضافة الهدف الثاني من ركنية جزائية، إلا أنها جاءت خارج إطار المرمى، لينتهي الربع الثاني من المباراة بالتعادل الإيجابي بين الفريقين.

الربع الثالث من اللقاء بدأ بفرصة خطيرة لصلالة اصطدمت بالقائم، وحصل بعدها صلالة على ركنية جزائية ارتدت من مدافع النصر وذهبت بعيدة عن المرمى، بعدها استحوذ صلالة على مجريات اللعب تماما لينجح بإضافة الهدف الثاني عن طريق حسين حاتم فرج الله. أما الربع الرابع من اللقاء فشهد استمرار أفضلية صلالة مع تراجع النصر لمناطقه الدفاعية مع التراجع البدني الواضح على لاعبيه، لتنتهي الدقائق الأخيرة من المباراة بفوز صلالة على النصر بهدفين مقابل هدف واحد.


  • صلالة استحق الفوز




وبعد صافرة نهاية المباراة قال مدرب فريق صلالة لشباب الهوكي: فريق صلالة كان مستحوذا على المباراة ولم تسنح فرص حقيقية للنصر سوى الكرة التي جاء منها هدفهم الوحيد. وأضاف: إن صلالة لم يكن محظوظا في المباراة باصطدام 5 كرات بقائم مرمى النصر، مبينا أن المباراة تعتبر 'ديربي' بين الفريقين والأعصاب كانت مشدودة لكسب النتيجة، وأشار إلى أن الفريق لم يستغل الفرص التي أتيحت له أمام المرمى، مؤكدا أن لاعبو صلالة قدموا مستوى جيدا طوال فترات المباراة، ومشيدا بلاعبي الفريق حسين حاتم وحسام حاتم في تقديم الإضافة ومنح الاستحواذ لصلالة بفضل مجهوداتهم وتحركاتهم في أرجاء الملعب، كما أكد أن صلالة استحق الفوز في المباراة عطفا على أدائه الجميل في المباراة.


  • تأثير الإصابات




أما قيس عاصم حبراص مدير فريق شباب الهوكي بنادي النصر فأكد أن المباراة كانت جيدة من الجانبين، مرجعا أحد أسباب خسارة الفريق إلى إصابات عدد من لاعبي الفريق مع توالي المباريات والإرهاق البدني للاعبين، مبينا أن فريقه قدم أداء جيدا مع بدء المباراة، لكن أداءه هبط بعدها. وأضاف: إن الفريق مستمر في تحسين أدائه مع مرور المباريات وأنه رغم الخسارة إلا أنه نجح في مجاراة لاعبي صلالة، مؤكدا رغبة الفريق بالفوز في المباريات المتبقية بالمسابقة.


  • تعادل البشائر وأهلي سداب




من جانب آخر، تعادل البشائر مع أهلي سداب بهدفين لكل منهما، وبدأ الربع الأول من اللقاء بمحاولة لاعبي الفريقين التحكم بمجريات اللعب والاستحواذ على منطقة وسط الملعب، ليضيع البشائر أول الكرات بعد عرضية جميلة أمام المرمى لم تجد المتابعة المطلوبة، بعدها رد أهلي سداب بقوة بافتتاحه التسجيل باستغلاله ركنية جزائية سددها الزبير العلوي لتتهادى في شباك البشائر، ليتقدم أهلي سداب في النتيجة وينجح بالحفاظ على تقدمه حتى نهاية الربع الأول للقاء.

وجاء الربع الثاني للمباراة بحماس بين لاعبي الفريقين ليحاول البشائر فك رموز دفاع أهلي سداب دون القدرة على ذلك، وقام البشائر بمحاولات مكثفة بغية معادلة النتيجة حتى حصل على مراده عن طريق اللاعب إلياس النوفلي بعد استلامه الكرة أمام المرمى لينجح في إنهائها بشكل جيد في الشباك معلنا هدف التعادل لفريقه البشائر، وبعد الهدف تبادل الفريقان الفرص الضائعة ليتألق حارس أهلي سداب أحمد الناعبي في الذود عن مرماه من عدة فرص محققة لمهاجمي البشائر، لينتهي الربع الثاني بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله.

وفي الربع الثالث، تكافأ مستوى الفريقين وانحصر اللعب في منتصف الملعب، واعتمد أهلي سداب على تألق لاعبيه الزبير العلوي والماس القاسمي لينجح الأخير بتسجيل الهدف الثاني بعد عرضية جميلة سددها في شباك البشائر من مسافة قريبة، لينتهي الربع الثالث بتفوق أهلي سداب بهدفين لهدف. وفي الربع الأخير من المباراة، حاول أهلي سداب توسيع النتيجة لصالحة وأضاع فرصا كثيرة، لكن البشائر فاجأه بهدف التعادل عن طريق لاعبه أمجد الكحالي، وتألق حارس أهلي سداب أحمد الناعبي بالتصدي لعدد من الفرص الخطيرة، لينتهي اللقاء بالتعادل الإيجابي بهدفين لمثلهما.


  • مباراة قوية




وبعد صافرة نهاية أحداث المباراة قال عادل بن سالم الجرادي مدرب أهلي سداب: المباراة كانت قوية بين الفريقين على اعتبار أن البشائر هو المرشح الأول لحصد لقب المسابقة. وأضاف: إنه وضع خطة مناسبة للفريق لتغطية الجانب الدفاعي والحد من خطورة البشائر، مبينا أن فريقه تقدم في النتيجة وكان أفضل في أغلب فترات المباراة، وأشاد الجرادي بما قدمه لاعبو فريقه وأنهم جاؤوا لتحقيق لقب المسابقة وليس للمشاركة فقط، كما اعتبر أن التعادل إيجابي للفريق قياسا بقوة البشائر وما يضمه من لاعبين دوليين في المنتخب الوطني.