«الغريفة» بالبريمي لا تزال بحاجة إلى أعمال خدمية عديدة
منازل على مجاري الأودية وتحديات في إمدادات المياه والاتصالات
الجمعة / 22 / ذو الحجة / 1443 هـ - 21:40 - الجمعة 22 يوليو 2022 21:40
تعد منطقة الغريفة من المخططات الحديثة في ولاية البريمي، حيث نمت بشكل متسارع في الفترة الأخيرة، إلا أنها لا تزال بحاجة إلى أعمال خدمية عديدة، ويطالب الأهالي من سكان الغريفة بإيصال الخدمات الضرورية لسكان المنطقة، ومن أبرز هذه الخدمات مياه الشرب والطرق الداخلية والمسطحات الخضراء وضعف شبكة الاتصالات، كما يعتمد الأهالي على علامات ترقيم بدائية للوصول إلى المنازل والبيوت نظرًا للعشوائية الموجود بالمنطقة.
وأوضح سكان الغريفة بالبريمي لـ(عمان) أن الغريفة منطقة ينقصها الكثير من الخدمات التي أصبحت من الضروريات في أي منطقة سكانية يتم إنشاؤها، يقول ناصر بن عبدالله المعمري بالرغم مما تشهده منطقة الغريفة من نمو وتطور عمراني على مر السنوات الماضية إلى الوقت الراهن إلا أن المنطقة تفتقر للعديد من المقومات الأساسية.
كما أن البنية الأساسية غير ملائمة لمستوى النمو السكاني في المنطقة، حيث إن الأهالي يناشدون بالإسراع في عملية تمديد المياه للمنازل التي لم تصلها إلى الآن وأصبح عبئًا على سكان المنطقة أن يحتسب مبلغا وقدره ٧٠٠ ريال كمبلغ اشتراك للحصول على تمديد جديد للمياه، حيث إن أغلب أهالي المنطقة من ذوي الدخل المحدود علمًا أن تكلفة صهاريج نقل المياه تشكل عبئًا على دخلهم الشهري، كما أنهم بحاجة إلى معالجة بعض الطرق، وتعزيز المناطق التي يصعب سير المركبات فيها بطرق جديدة وأيضا توفير أكبر عدد ممكن من أعمدة الإنارة في الطرق الداخلية للمنطقة وتقوية شبكات الاتصالات.
ويقول محمود بن سالم الشبيبي منذ عام 2010 ونحن نعاني من نقص الخدمات الأساسية كالطرق والماء وضعف شبكة الإنترنت بالرغم من تقديم رسائل إلى الجهات المعنية ـ ولكن دون جدوى ويضيف أما عن الماء فنعاني معاناة دائمة؛ لأننا نقوم بتعبئة خزانات المياه في منازلنا عن طريق صهاريج المياه التي يصل سعر 650 جالونًا إلى 5 ريالات والطرق دائمًا ما تعتريها الأتربة مما يؤدي إلى تعطل السيارات بشكل مستمر.
ويضيف الشبيبي: «خدمات الإنترنت لا ترقى إلى الخدمة المطلوبة أو المرجوة وندفع من أجل الإنترنت ولكن دون جدوى» ويتساءل الشبيبي: هل من مجيب يلبي نداءنا، وينظر إلى متطلبات ساكني منقطة الغريفة؟
ويشير سالم بن سعيد الزيدي إلى بعض التحديات التي تواجه سكان منطقة الغريفة التي تفتقر لعدة خدمات أساسية، بينها خدمة المياه، والطرق، والاتصالات، وعدم توفير الشبكات، وتوصيلات الإنترنت الأرضية، وتراكم بعض مخلفات البناء.
نقص في الخدمات
ويقول ياسر بن سالم الشامسي: أسكن في منطقة الغريفة منذ 8 سنوات، ويعاني السكان والأهالي في الغريفة من نقص الخدمات وخاصة نقص خدمات المياه، حيث ما زالت الغريفة تفتقر لخدمة مياه الشرب، ويتم استخدام صهاريج المياه للاستخدام اليومي، التي تعتبر مكلفة جدًا بالإضافة إلى عدم وجود الإنارة في الطرق الداخلية، حيث تكثر حوادث الدهس مشيرًا إلى أن الغريفة من أكثر المناطق نموًا بالسكان والعمران في ولاية البريمي لذلك لابد من وجود الخدمات الضرورية للسكان.
من جانبه، يقول سعيد بن سيف البادي يعاني سكان منطقة الغريفة الثانية والثالثة من نقص خدمات المياه، ويعتمد الأهالي في تلك المنطقة على صهاريج نقل المياه، وما بها من سلبيات كثيرة وكذلك صعوبة الوصول للمناطق البعيدة، حيث يربطها شارع واحد متهالك، وبه كاسرات للسرعة تحطم السيارات بالإضافة إلى صعوبة نقل طلاب المدارس لتباعد المنازل، وعدم توفر الطرق المعبدة ومعظم الطرق رملية يستحيل الوصول عن طريقها لبيوت الطلاب، ويضيف البادي خدمات الإنترنت جدًا سيئة، وخلال كورونا تعثر استخدام التعلم عن بعد في الغريفة.
ويقول محمد بن سالم الخنبشي أحد سكان الغريفة: أهالي منطقة الغريفة يطالبون برصف طريق إسفلتي لكي يسهل عليهم التنقل من المنطقة إلى المدينة ليقضوا حوائجهم اليومية والذهاب إلى المركز الصحي والمراجعة أو تخليص معاملاتهم، وما زال أهل منطقة الغريفة بمعظم مراحلها وهي المرحلة (a) والمرحلة (b) والمرحلة (c) وكذلك سكان أرض الجو وشمال العقدة وجنوب العقدة يعانون من قلة الخدمات الضرورية، وعدد الناس والعمران يزداد بشكل سنوي ملحوظ وكذلك أصحاب الحافلات يعانون من التنقل بين المنازل بسبب نقص الطرق مما يسبب في تأخير الطلبة للوصول إلى المدرسة في الوقت المحدد.
تصريف الأودية
كما يشير هلال بن مسعود المنذري إلى أن الغريفة تفتقد للكثير من الخدمات مثل الطرق الداخلية، حيث يواجه سكان المنطقة صعوبة في التنقل بين الأحياء السكنية، وذلك لعدم وجود طرق مسفلتة تسهل حركة مرور المركبات، كما أن الغريفة تفتقر لوجود مياه الشرب، حيث ما زال الأهالي في الغريفة يعتمدون على «صهاريج» المياه في حياتهم اليومية، وغالبًا لا تكون موجودة بصورة مستمرة مما يؤدي إلى انقطاع المياه عن السكان، كما يعاني سكان الغريفة من ضعف شبكة الاتصالات والإنترنت، ويعاني الأهالي من العشوائية في التخطيط وصعوبة الوصول إلى المساكن، حيث يعتمدون على علامات بدائية للوصول إلى منازلهم بسبب عدم وجود لوحات إرشادية وافتقارها لعلامات الترقيم.
معاناة وغبار
ويقول علي بن سعيد المقبالي: إن منطقة الغريفة من المناطق الحديثة في التخطيط، ولكن للأسف عندما يشاهد الزائر الغريفة على الواقع ينصدم بالمستوى الذي ما زالت عليه حتى وقتنا الحاضر، حيث إن الشوارع غير مسفلتة والمياه غير موجودة، كذلك المنطقة خالية من أي شيء سوى المنازل التي يسكنها المواطن، ولكنه يعيش الكثير من المعاناة، حيث الغبار المتطاير من المركبات التي تستخدم الشوارع الترابية وكذلك المشكلة غياب المسطحات والمساحات الخضراء في الغريفة، ويعاني السكان من عدم توصيل المياه، وعدم وصول الاتصالات للمنطقة، حيث الاتصال أصبح ضروريا من أجل التعليم والوصول إلى كل ما يهم جوانب الحياة اليومية، ناهيك عن عدم وجود المخارج والمداخل للمنازل في التوزيعات السكانية، كما أن بعض المنازل تقع على مجاري الأودية، وبعض المنازل تحاصرها المياه عند هطول الأمطار.
وأوضح سكان الغريفة بالبريمي لـ(عمان) أن الغريفة منطقة ينقصها الكثير من الخدمات التي أصبحت من الضروريات في أي منطقة سكانية يتم إنشاؤها، يقول ناصر بن عبدالله المعمري بالرغم مما تشهده منطقة الغريفة من نمو وتطور عمراني على مر السنوات الماضية إلى الوقت الراهن إلا أن المنطقة تفتقر للعديد من المقومات الأساسية.
كما أن البنية الأساسية غير ملائمة لمستوى النمو السكاني في المنطقة، حيث إن الأهالي يناشدون بالإسراع في عملية تمديد المياه للمنازل التي لم تصلها إلى الآن وأصبح عبئًا على سكان المنطقة أن يحتسب مبلغا وقدره ٧٠٠ ريال كمبلغ اشتراك للحصول على تمديد جديد للمياه، حيث إن أغلب أهالي المنطقة من ذوي الدخل المحدود علمًا أن تكلفة صهاريج نقل المياه تشكل عبئًا على دخلهم الشهري، كما أنهم بحاجة إلى معالجة بعض الطرق، وتعزيز المناطق التي يصعب سير المركبات فيها بطرق جديدة وأيضا توفير أكبر عدد ممكن من أعمدة الإنارة في الطرق الداخلية للمنطقة وتقوية شبكات الاتصالات.
ويقول محمود بن سالم الشبيبي منذ عام 2010 ونحن نعاني من نقص الخدمات الأساسية كالطرق والماء وضعف شبكة الإنترنت بالرغم من تقديم رسائل إلى الجهات المعنية ـ ولكن دون جدوى ويضيف أما عن الماء فنعاني معاناة دائمة؛ لأننا نقوم بتعبئة خزانات المياه في منازلنا عن طريق صهاريج المياه التي يصل سعر 650 جالونًا إلى 5 ريالات والطرق دائمًا ما تعتريها الأتربة مما يؤدي إلى تعطل السيارات بشكل مستمر.
ويضيف الشبيبي: «خدمات الإنترنت لا ترقى إلى الخدمة المطلوبة أو المرجوة وندفع من أجل الإنترنت ولكن دون جدوى» ويتساءل الشبيبي: هل من مجيب يلبي نداءنا، وينظر إلى متطلبات ساكني منقطة الغريفة؟
ويشير سالم بن سعيد الزيدي إلى بعض التحديات التي تواجه سكان منطقة الغريفة التي تفتقر لعدة خدمات أساسية، بينها خدمة المياه، والطرق، والاتصالات، وعدم توفير الشبكات، وتوصيلات الإنترنت الأرضية، وتراكم بعض مخلفات البناء.
نقص في الخدمات
ويقول ياسر بن سالم الشامسي: أسكن في منطقة الغريفة منذ 8 سنوات، ويعاني السكان والأهالي في الغريفة من نقص الخدمات وخاصة نقص خدمات المياه، حيث ما زالت الغريفة تفتقر لخدمة مياه الشرب، ويتم استخدام صهاريج المياه للاستخدام اليومي، التي تعتبر مكلفة جدًا بالإضافة إلى عدم وجود الإنارة في الطرق الداخلية، حيث تكثر حوادث الدهس مشيرًا إلى أن الغريفة من أكثر المناطق نموًا بالسكان والعمران في ولاية البريمي لذلك لابد من وجود الخدمات الضرورية للسكان.
من جانبه، يقول سعيد بن سيف البادي يعاني سكان منطقة الغريفة الثانية والثالثة من نقص خدمات المياه، ويعتمد الأهالي في تلك المنطقة على صهاريج نقل المياه، وما بها من سلبيات كثيرة وكذلك صعوبة الوصول للمناطق البعيدة، حيث يربطها شارع واحد متهالك، وبه كاسرات للسرعة تحطم السيارات بالإضافة إلى صعوبة نقل طلاب المدارس لتباعد المنازل، وعدم توفر الطرق المعبدة ومعظم الطرق رملية يستحيل الوصول عن طريقها لبيوت الطلاب، ويضيف البادي خدمات الإنترنت جدًا سيئة، وخلال كورونا تعثر استخدام التعلم عن بعد في الغريفة.
ويقول محمد بن سالم الخنبشي أحد سكان الغريفة: أهالي منطقة الغريفة يطالبون برصف طريق إسفلتي لكي يسهل عليهم التنقل من المنطقة إلى المدينة ليقضوا حوائجهم اليومية والذهاب إلى المركز الصحي والمراجعة أو تخليص معاملاتهم، وما زال أهل منطقة الغريفة بمعظم مراحلها وهي المرحلة (a) والمرحلة (b) والمرحلة (c) وكذلك سكان أرض الجو وشمال العقدة وجنوب العقدة يعانون من قلة الخدمات الضرورية، وعدد الناس والعمران يزداد بشكل سنوي ملحوظ وكذلك أصحاب الحافلات يعانون من التنقل بين المنازل بسبب نقص الطرق مما يسبب في تأخير الطلبة للوصول إلى المدرسة في الوقت المحدد.
تصريف الأودية
كما يشير هلال بن مسعود المنذري إلى أن الغريفة تفتقد للكثير من الخدمات مثل الطرق الداخلية، حيث يواجه سكان المنطقة صعوبة في التنقل بين الأحياء السكنية، وذلك لعدم وجود طرق مسفلتة تسهل حركة مرور المركبات، كما أن الغريفة تفتقر لوجود مياه الشرب، حيث ما زال الأهالي في الغريفة يعتمدون على «صهاريج» المياه في حياتهم اليومية، وغالبًا لا تكون موجودة بصورة مستمرة مما يؤدي إلى انقطاع المياه عن السكان، كما يعاني سكان الغريفة من ضعف شبكة الاتصالات والإنترنت، ويعاني الأهالي من العشوائية في التخطيط وصعوبة الوصول إلى المساكن، حيث يعتمدون على علامات بدائية للوصول إلى منازلهم بسبب عدم وجود لوحات إرشادية وافتقارها لعلامات الترقيم.
معاناة وغبار
ويقول علي بن سعيد المقبالي: إن منطقة الغريفة من المناطق الحديثة في التخطيط، ولكن للأسف عندما يشاهد الزائر الغريفة على الواقع ينصدم بالمستوى الذي ما زالت عليه حتى وقتنا الحاضر، حيث إن الشوارع غير مسفلتة والمياه غير موجودة، كذلك المنطقة خالية من أي شيء سوى المنازل التي يسكنها المواطن، ولكنه يعيش الكثير من المعاناة، حيث الغبار المتطاير من المركبات التي تستخدم الشوارع الترابية وكذلك المشكلة غياب المسطحات والمساحات الخضراء في الغريفة، ويعاني السكان من عدم توصيل المياه، وعدم وصول الاتصالات للمنطقة، حيث الاتصال أصبح ضروريا من أجل التعليم والوصول إلى كل ما يهم جوانب الحياة اليومية، ناهيك عن عدم وجود المخارج والمداخل للمنازل في التوزيعات السكانية، كما أن بعض المنازل تقع على مجاري الأودية، وبعض المنازل تحاصرها المياه عند هطول الأمطار.