تخريج الدورة الـ 35 لكلية القيادة والأركان المشتركة
الأربعاء / 20 / ذو الحجة / 1443 هـ - 22:38 - الأربعاء 20 يوليو 2022 22:38
احتفلت كلية القيادة والأركان المشتركة بأكاديمية الدراسات الاستراتيجية والدفاعية صباح أمس بتخريج الدورة الخامسة والثلاثين وذلك تحت رعاية معالي عبدالسلام بن محمد المرشدي رئيس جهاز الاستثمار العماني.
وألقى العميد الركن جوي أحمد بن محمد المشيخي آمر كلية القيادة والأركان المشتركة كلمة قال فيها: «لقد استطاعت كلية القيادة والأركان المشتركة وخلال ثلاثة عقود ونيف من إنشائها أن تحقق الكثير من التطور والتقدم في مختلف المجالات»
وأضاف قائلا: «يبقى العنصر البشري والإنسان القائد الحاسم والمحور الأساسي لإدارة أية أزمة أو معضلة مهما تغيرت الأساليب والوسائل، وهنا يأتي دور الكليات والمعاهد في إعداد القادة وتأهيلهم ليكونوا قادرين على التعامل بحرفية عالية مع كل المتغيرات التي فرضها الواقع بكل تحدياته».
بعد ذلك سلَّم معالي عبدالسلام بن محمد المرشدي رئيس جهاز الاستثمار العماني راعي المناسبة الدروع للحاصلين على المراكز الأولى في الدورة والشهادات للخريجين، حيث حصل على المركز الأول على مستوى الدورة الرائد الركن بحري سيف بن خلفان النبهاني من البحرية السلطانية العمانية، وجاء في المركز الثاني الرائد الركن إسماعيل محمد الدولات من المملكة الأردنية الهاشمية، وحصل الرائد الركن بحري هيثم بن علي الشبلي من البحرية السلطانية العمانية على المركز الثالث، في حين جاء في المركز الأول في البحث العلمي الرائد طيار فيصل بن خليفة الرواحي من سلاح الجو السلطاني العماني.
وتحدث العقيد الركن بحري أحمد بن سليمان المعمري مساعد آمر كلية القيادة والأركان المشتركة قائلا: «إن كلية القيادة والأركان المشتركة صرح تعليمي عتيد في قوات السلطان المسلحة يأخذ على عاتقه تأهيل الضباط تأهيلًا قياديًا في مختلف المجالات العسكرية، تفكيرًا وتحليلًا وتخطيطًا وإدارةً، وها نحن اليوم نجني ثماره السنوية والمتمثلة في تخريج الدورة الخامسة والثلاثين».
وقال المقدم الركن سليمان بن علي الجهوري (موجه بالكلية) قائلا: «يعد التأهيل العسكري والأكاديمي للقادة وهيئات الركن غاية في الأهمية لتأهيل وتدريب الضباط للقيام بالواجبات المنوطة بهم داخل البيئة التي يعملون بها وبما يتواكب مع التطورات الحديثة، كما تعد كلية القيادة والأركان المشتركة من الكليات العريقة التي تعنى بتزويد الضباط الدارسين بمختلف العلوم العسكرية وتأهيلهم ليصبحوا قادة وضباط ركن مجيدين على المستوى العملياتي يمكنهم من العمل في البيئات والظروف المختلفة من خلال البرنامج الذي تقدمه الكلية خلال العام الدراسي».
كما قال المقدم طيار أركان حرب محمد عزت السيد علي (أحد خريجي الدورة) من جمهورية مصر العربية: «كانت رؤية الكلية واضحة منذ البداية لتحقيق الريادة على مستوى كليات القيادة والأركان إقليميًا ودوليًا من خلال رسالتها لتأهيل الضباط ليصبحوا ضباط ركن في القيادات المختلفة والعمل تحت مختلف الظروف من خلال المقررات الدراسية المختلفة والتمارين التخصصية والمشتركة على مدار الفصول الدراسية الثلاثة».
من جانبه، قال الرائد الركن بحري سيف بن خلفان النبهاني الحاصل على المركز الأول على مستوى الدورة: «كان لي شرف الانتساب لهذا الصرح الأكاديمي الشامخ لأنهل من علومه ومعارفه، وقد أمضيت فيه عامًا دراسيًا حافلًا بالتحدي والبذلِ والعطاء على أيدي قادة وموجهين من ذوي الخبرة والكفاءة العالية في بيئةٍ محفزةٍ للنمو والارتقاء، تثري مـنتسبيها بالمعرفة والمكتسبات العلمية الأمر الذي من شأنه دعم الطاقات وتوجيهها نحو العطاء والتعلم والسمو في التفكير والتحليل».
كما تحدث الرائد الركن إسماعيل محمد الدولات (أحد خريجي الدورة) من المملكة الأردنية الهاشمية والحاصل على المركز الثاني على مستوى الدورة: «لقد كان لي الفخر والاعتزاز بأن أكون أحد منتسبي هذه الدورة في كلية القيادة والأركان المشتركة، هذا الصرح الأكاديمي العريق الشامخ الذي قضينا فيه عامًا كاملًا حافلًا بالإنجازات، اكتسبنا فيه الكثير من المعارف والعلوم والمهارات العلمية والعملية التي يحتاجها ضابط الركن خلال مسيرته العسكرية لتولي المهام القيادية العليا مستقبلا».
وقال الرائد الركن بحري هيثم بن علي الشبلي الحاصل على المركز الثالث بالدورة: «لقد تشرفت بالانتساب لدورة القيادة والأركان المشتركة التي كان لها الأثر الكبير بتزويدنا بالعلوم والمعارف العسكرية، وبلا شك فإن هذه الدورة تعد نقطة فارقة في مسار الضابط وتهيئته ليكون ضابط ركن».
وعبر الرائد الركن عبدالله بن صالح الغنيم (أحد خريجي الدورة) من مملكة البحرين الشقيقة بقوله: «كان لي شرف الالتحاق بكلية القيادة والأركان المشتركة بسلطنة عمان، حيث أمضينا عامًا كاملًا في النهل من العلوم العسكرية والأكاديمية المتنوعة والتي سوف تشكل فارقًا تأهيليًا في مسيرتنا العملية القادمة».
وتحدث الرائد الركن عيسى بن علي الكلباني (أحد خريجي الدورة) قائلا: «لقد تشرفت بأن أكون أحد خريجي كلية القيادة والأركان المشتركة، هذه الكلية التي تحظى بمكانة رفيعة إقليميًا وعربيًا، وخلال سنة دراسية اكتسبنا خلالها علوما عسكرية على المستوى العملياتي المشترك تحت إشراف نخبة من الموجهين».
وألقى العميد الركن جوي أحمد بن محمد المشيخي آمر كلية القيادة والأركان المشتركة كلمة قال فيها: «لقد استطاعت كلية القيادة والأركان المشتركة وخلال ثلاثة عقود ونيف من إنشائها أن تحقق الكثير من التطور والتقدم في مختلف المجالات»
وأضاف قائلا: «يبقى العنصر البشري والإنسان القائد الحاسم والمحور الأساسي لإدارة أية أزمة أو معضلة مهما تغيرت الأساليب والوسائل، وهنا يأتي دور الكليات والمعاهد في إعداد القادة وتأهيلهم ليكونوا قادرين على التعامل بحرفية عالية مع كل المتغيرات التي فرضها الواقع بكل تحدياته».
بعد ذلك سلَّم معالي عبدالسلام بن محمد المرشدي رئيس جهاز الاستثمار العماني راعي المناسبة الدروع للحاصلين على المراكز الأولى في الدورة والشهادات للخريجين، حيث حصل على المركز الأول على مستوى الدورة الرائد الركن بحري سيف بن خلفان النبهاني من البحرية السلطانية العمانية، وجاء في المركز الثاني الرائد الركن إسماعيل محمد الدولات من المملكة الأردنية الهاشمية، وحصل الرائد الركن بحري هيثم بن علي الشبلي من البحرية السلطانية العمانية على المركز الثالث، في حين جاء في المركز الأول في البحث العلمي الرائد طيار فيصل بن خليفة الرواحي من سلاح الجو السلطاني العماني.
وتحدث العقيد الركن بحري أحمد بن سليمان المعمري مساعد آمر كلية القيادة والأركان المشتركة قائلا: «إن كلية القيادة والأركان المشتركة صرح تعليمي عتيد في قوات السلطان المسلحة يأخذ على عاتقه تأهيل الضباط تأهيلًا قياديًا في مختلف المجالات العسكرية، تفكيرًا وتحليلًا وتخطيطًا وإدارةً، وها نحن اليوم نجني ثماره السنوية والمتمثلة في تخريج الدورة الخامسة والثلاثين».
وقال المقدم الركن سليمان بن علي الجهوري (موجه بالكلية) قائلا: «يعد التأهيل العسكري والأكاديمي للقادة وهيئات الركن غاية في الأهمية لتأهيل وتدريب الضباط للقيام بالواجبات المنوطة بهم داخل البيئة التي يعملون بها وبما يتواكب مع التطورات الحديثة، كما تعد كلية القيادة والأركان المشتركة من الكليات العريقة التي تعنى بتزويد الضباط الدارسين بمختلف العلوم العسكرية وتأهيلهم ليصبحوا قادة وضباط ركن مجيدين على المستوى العملياتي يمكنهم من العمل في البيئات والظروف المختلفة من خلال البرنامج الذي تقدمه الكلية خلال العام الدراسي».
كما قال المقدم طيار أركان حرب محمد عزت السيد علي (أحد خريجي الدورة) من جمهورية مصر العربية: «كانت رؤية الكلية واضحة منذ البداية لتحقيق الريادة على مستوى كليات القيادة والأركان إقليميًا ودوليًا من خلال رسالتها لتأهيل الضباط ليصبحوا ضباط ركن في القيادات المختلفة والعمل تحت مختلف الظروف من خلال المقررات الدراسية المختلفة والتمارين التخصصية والمشتركة على مدار الفصول الدراسية الثلاثة».
من جانبه، قال الرائد الركن بحري سيف بن خلفان النبهاني الحاصل على المركز الأول على مستوى الدورة: «كان لي شرف الانتساب لهذا الصرح الأكاديمي الشامخ لأنهل من علومه ومعارفه، وقد أمضيت فيه عامًا دراسيًا حافلًا بالتحدي والبذلِ والعطاء على أيدي قادة وموجهين من ذوي الخبرة والكفاءة العالية في بيئةٍ محفزةٍ للنمو والارتقاء، تثري مـنتسبيها بالمعرفة والمكتسبات العلمية الأمر الذي من شأنه دعم الطاقات وتوجيهها نحو العطاء والتعلم والسمو في التفكير والتحليل».
كما تحدث الرائد الركن إسماعيل محمد الدولات (أحد خريجي الدورة) من المملكة الأردنية الهاشمية والحاصل على المركز الثاني على مستوى الدورة: «لقد كان لي الفخر والاعتزاز بأن أكون أحد منتسبي هذه الدورة في كلية القيادة والأركان المشتركة، هذا الصرح الأكاديمي العريق الشامخ الذي قضينا فيه عامًا كاملًا حافلًا بالإنجازات، اكتسبنا فيه الكثير من المعارف والعلوم والمهارات العلمية والعملية التي يحتاجها ضابط الركن خلال مسيرته العسكرية لتولي المهام القيادية العليا مستقبلا».
وقال الرائد الركن بحري هيثم بن علي الشبلي الحاصل على المركز الثالث بالدورة: «لقد تشرفت بالانتساب لدورة القيادة والأركان المشتركة التي كان لها الأثر الكبير بتزويدنا بالعلوم والمعارف العسكرية، وبلا شك فإن هذه الدورة تعد نقطة فارقة في مسار الضابط وتهيئته ليكون ضابط ركن».
وعبر الرائد الركن عبدالله بن صالح الغنيم (أحد خريجي الدورة) من مملكة البحرين الشقيقة بقوله: «كان لي شرف الالتحاق بكلية القيادة والأركان المشتركة بسلطنة عمان، حيث أمضينا عامًا كاملًا في النهل من العلوم العسكرية والأكاديمية المتنوعة والتي سوف تشكل فارقًا تأهيليًا في مسيرتنا العملية القادمة».
وتحدث الرائد الركن عيسى بن علي الكلباني (أحد خريجي الدورة) قائلا: «لقد تشرفت بأن أكون أحد خريجي كلية القيادة والأركان المشتركة، هذه الكلية التي تحظى بمكانة رفيعة إقليميًا وعربيًا، وخلال سنة دراسية اكتسبنا خلالها علوما عسكرية على المستوى العملياتي المشترك تحت إشراف نخبة من الموجهين».