الاقتصادية

مشكلات تمويل شحن القمح مستمرة .. وبولندا تدرس بناء محطة حبوب

الهند تعدل سياسة التصدير

 
عواصم 'وكالات': صرح رئيس الاتحاد الروسي لمصدّري الحبوب إدوارد زيرنين بأن مصدّري الحبوب الروس لا يزالون يواجهون مشكلات في الحصول على التمويل من البنوك الأوروبية، حتى مع تصرف البنوك الأمريكية 'بشكل أكثر منطقية' وتدفق المدفوعات.

ونقلت وكالة 'بلومبرج' للأنباء عنه القول إن الاتحاد وجه نداءات متكررة، من بينها نداءات لمنظمة الأغذية والزراعة، فضلا عن نداءات مباشرة إلى قيادة الجهات التي تفرض عقوبات. وأكد أن المشكلات ذات الصلة بدخول السفن للموانئ الروسية لتحميل الحبوب سببها إجراءات الاتحاد الأوروبي التي تمنع دخول السفن للتحميل.

إلى ذلك أعلنت وزارة الزراعة البولندية عبر موقعها على الإنترنت أن بولندا تدرس بناء محطة حبوب بسعة 100 ألف طن، وتعمل على فتح نظام السكك الحديدية للمساعدة في نقل الحبوب الأوكرانية إلى ميناء جدانسك.

ووفقا لوكالة 'بلومبرج' للأنباء، تفيد تقديرات بولندا بأنه من المحتمل أن يكون ممكنا استخدام 15 قطارا مزودة بمحولات خاصة لتجنب التغيير بسبب مقياس المسار المختلف.

وتهدف الحلول الجديدة، التي تشمل أيضا تبسيط الإجراءات البيطرية، إلى جعل الميناء الواقع على بحر البلطيق مرفقا رئيسيا لتصدير القمح الأوكراني.

وقالت الحكومة الهندية في إشعار نُشر أمس إنها عدلت سياسة تصدير طحين (دقيق) القمح وطلبت من التجار الحصول على إذن قبل التصدير.وحظرت نيودلهي صادرات القمح في منتصف مايو بعدما تسببت موجة حر حارقة في تقليص الإنتاج، وارتفعت الأسعار المحلية إلى مستوى قياسي.

وبعد الحظر، قفز الطلب على دقيق القمح من الدول المجاورة التي تواجه صعوبة لتدبير إمدادات من القمح بأسعار أقل من موردين آخرين. وقالت الحكومة إن القيود على صادرات دقيق القمح ستدخل حيز التنفيذ اعتبارا من 12 يوليو.