رأي عُمان

فرص واعدة للنهوض بصناعة السياحة والترفيه

 
بطبيعتها الخلابة وتنوعها التضاريسي والجغرافي ومقوماتها التراثية والثقافية الهائلة تتبوأ سلطنة عمان مكانة متميزة بين أكثر الوجهات العالمية الجاذبة للسياحة.

وقد جاء الإعلان عن 5 فرص استثمارية بتكلفة نحو 960 مليون ريال عماني ليشكل نقلة نوعية للقطاع السياحي، حيث تعول الحكومة الكثير على قطاع السياحة باعتباره من القطاعات الواعدة التي تمثل ركيزة لخطط التنويع الاقتصادي، وأثبت جاذبيته لدى المستثمرين وحقق نموا ملحوظا خلال السنوات الماضية.

جاءت هذه الفرص المعلنة موزعة على عدة محافظات لبناء قاعدة استثمارية متينة لقطاع السياحة وتوفير متطلبات الترفيه للمواطنين في المحافظات واستغلال الميزة النسبية لكل محافظة عند وضع المشاريع، حيث تشمل الفرص وجهة وطنية للترفيه والسياحة في ولاية بركاء ومشروع يتي وينكت ومدينة العرفان ومشروع رواسي بولاية بوشر، إضافة إلى مركز مغامرات مسندم.

ولا شك أن هذه المشروعات الكبيرة ستشكل أرضية لصناعة السياحة والترفيه بالمفهوم العصري الذي يلبي تطلعات ورغبات المواطنين والسياح طوال العام، وتوفير البيئة الملائمة للاستثمار وتشجيع المشاريع الجديدة التي تمثل إضافة مهمة للخدمات والمرافق الفندقية ومراكز الترفيه والجذب السياحي بما يؤهل سلطنة عمان لترسيخ مكانتها على خريطة السياحة العالمية.

والدور المنتظر من المستثمرين يتمثل في اقتناص مثل هذه الفرص المهمة لتوطين رؤوس الأموال في قطاعات استراتيجية تخدم الاقتصاد الوطني، ومن خلالها يتم توليد فرص للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة وتوفير فرص عمل للشباب وهو ما يسهم في تحقيق مستهدفات الرؤية المستقبلية «عُمان 2040».

إن هذه المشروعات في قطاع السياحة وغيره من قطاعات التنويع الاقتصادي تؤكد السعي الجاد لجذب الاستثمارات الجديدة، وتتيح مجالات واعدة للمستثمرين، وتمكن القطاع الخاص من التوسع والنمو وزيادة دوره في النمو الاقتصادي، مستفيدا من الدعم غير المحدود الذي تقدمه الحكومة لتشجيع وتحفيز الاستثمارات المحلية والأجنبية وزيادة القيمة المضافة للاقتصاد.