أسعار النفط ترتفع بدعم من شح المعروض.. ومخاوف زيادة أسعار الفائدة تحد من المكاسب
خام عمان يصعد إلى106.51 دولار
الجمعة / 24 / ذو القعدة / 1443 هـ - 20:33 - الجمعة 24 يونيو 2022 20:33
عواصم «وكالات»: ارتفعت أسعار النفط أمس مدعومة بشح المعروض، على الرغم من أن الخام يتجه إلى انخفاض للأسبوع الثاني وسط مخاوف من أن زيادة أسعار الفائدة قد تدفع الاقتصاد العالمي إلى الركود.
وبلغ سعر نفط عُمان الرسمي تسليم شهر أغسطس القادم (106) دولارات أمريكية و(51) سنتا وشهد سعر نفط عُمان ارتفاعًا بلغ 4 سنتات مقارنة بسعر أمس الأول الخميس البالغ (106) دولارات أمريكية و(47) سنتا. وبلغ المعدل الشهري لسعر النفط الخام العُماني تسليم شهر يونيو الجاري (102) دولار أمريكي و(40) سنتا للبرميل منخفضا بمقدار (8) دولارات أمريكية و(56) سنتا مقارنة بسعر تسليم شهر مايو الماضي.
وصعدت العقود الآجلة لخام برنت 1.42 دولار أو 1.3% إلى 111.47 دولار للبرميل، بينما زادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.29 دولار أو 1.2% إلى 105.56 دولار للبرميل. لكن خامي القياس يتجهان إلى تسجيل انخفاض للأسبوع الثاني. وكانت الأسعار قد انخفضت نحو 1.5% في الجلسة السابقة.
وقال الشريك الإداري في «إس.بي.آي» لإدارة الأصول، ستيفن إينيس: إن العقود الآجلة للخام عادت مرة أخرى إلى وضع تفضيل البيع بعد أن جاءت قراءة مؤشر مديري المشتريات لقطاعي التصنيع والخدمات بالولايات المتحدة أقل بكثير من التوقعات، إلى جانب تراجع في بيانات التصنيع في ألمانيا. وأضاف: «في ظل هذه الظروف، ستصبح أسعار النفط الخام المرتفعة شديدة الحساسية لأي زيادة في مدخلات الإمداد»، مشيرا إلى تزايد الضغوط على «أوبك» لتعزيز الإنتاج.
وقالت مصادر: إن «أوبك» والدول المنتجة المتحالفة معها، بما في ذلك روسيا، ستلتزم على الأرجح بخطة تسريع زيادة إنتاج النفط في أغسطس على أمل تخفيف ارتفاع أسعار النفط والتضخم. وفي اجتماعها الأخير في الثاني من يونيو، اتفقت المجموعة المعروفة باسم «أوبك+» على زيادة الإنتاج بواقع 648 ألف برميل يوميا في يوليو، أو 0.7% من الطلب العالمي، وبالمقدار نفسه في أغسطس، ارتفاعا من زيادة أولية 432 ألف برميل في اليوم على مدى ثلاثة أشهر حتى سبتمبر.
وحذر رئيس الوكالة الاتحادية للشبكات في ألمانيا، وهي الهيئة المسؤولة عن تنظيم الخدمات الأساسية والتي تشمل إمدادات الغاز، أمس الجمعة من أن روسيا قد تقدم على وقف تدفق إمدادات الغاز إلى ألمانيا بشكل تام.
وقال كلاوس مولر في حديث للإذاعة الألمانية العامة (آيه آر دي) صباح أمس الجمعة، إن الوكالة «لا تستطيع أن تستبعد ذلك»، مضيفا أن هذا هو السبب وراء قرار وكالة الشبكات الاتحادية بوضع سيناريوهات متنوعة.
وأوضح مولر أن «معظم هذه السيناريوهات ليست رائعة، وسينتج عنها وجود كميات ضئيلة من الغاز بنهاية الشتاء، أو خلال الخريف أو الشتاء بالفعل - وهو موقف صعب للغاية».
وقامت روسيا بالفعل خلال الأسابيع الأخيرة بخفض كميات الغاز المتدفق إلى ألمانيا من خط أنابيب «نورد ستريم 1» عبر بحر البلطيق، مما أثار حالة من القلق في ظل الإغلاق المقرر للخط لإجراء عمليات صيانة في الحادي عشر من يوليو المقبل، حيث غالبا ما يتم قطع إمدادات الغاز لعدة أيام. ولكن القلق يساور الكثيرين هذه المرة بشأن هل ستعاود روسيا ضخ الغاز مرة أخرى بعد إنجاز عمليات الصيانة.
وأعلنت الحكومة الألمانية الخميس «مرحلة الإنذار» في خطة الطوارئ المتعلقة بالغاز في أعقاب تراجع تدفق إمدادات الغاز من روسيا بشكل كبير
ودعا مولر المستهلكين إلى ترشيد استخدام الغاز حيثما كان ذلك ممكنا.
ومن جانبه قال يوسيف سيكلا وزير الصناعة والتجارة التشيكي عبر موقع تويتر للتواصل الاجتماعي إن إمدادات الغاز الطبيعي إلى بلاده مستقرة، بعد إعلان ألمانيا حالة الطوارئ من المستوى الثاني في قطاع الغاز الطبيعي، وهو ما يعني تحذير المستهلكين من احتمال تقلص الإمدادات.
ونقلت وكالة بلومبرج للأنباء عن سيكلا القول إنه مدرك «للموقف المتوتر» في الدول المجاورة وسيعقد اجتماعا للجنة الأزمات في الوزارة غدا «لتبادل المعلومات مع الأطراف ذات الصلة».
وأعلنت الحكومة الألمانية مستوى الإنذار لخطة الطوارئ الخاصة بالغاز في ظل التراجع الواضح لإمدادات الغاز من روسيا.
وذكرت وزارة الاقتصاد الألمانية الخميس: «أمن الإمداد مضمون حاليا، ولكن الوضع مضطرب».
وتشمل خطة الطوارئ ثلاثة مستويات، ويعد مستوى الإنذار الذي تم الإعلان عنه حاليا المستوى الثاني في هذه الخطة، وسيكون مستوى الطوارئ هو المستوى الثالث.
وصرح وزير الاقتصاد الألماني روبرت هابيك امس بقوله: «الأسعار مرتفعة للغاية بالفعل حاليا، ويتعين علينا الاستعداد حاليا لزيادات أخرى»، لافتا إلى أن ذلك سيؤثر على الإنتاج الصناعي وسيكون عبئا ثقيلا بالنسبة لكثير من المستهلكين، واتهم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بشن «هجوم اقتصادي».
ووفقا للخطة، سيكون هناك اضطراب في إمدادات الغاز أو زيادة استثنائية في الطلب على الغاز مع مستوى الإنذار الذي تم الإعلان عنه اليوم (أمس)، ما يؤدي إلى ترد كبير في وضع الإمداد بالغاز، ولكن السوق لا تزال قادرة على تجاوز هذا الاضطراب أو هذه الزيادة في الطلب.
يذكر أن ألمانيا تسارع الآن إلى خفض اعتمادها على الطاقة الروسية ، حيث تقلص موسكو إمداداتها من الغاز للدول الغربية، فيما يعتبر انتقاما من العقوبات التي جرى فرضها بسبب الحرب في أوكرانيا.
ويقول الخبراء إن الأمر ليس سوى مسألة وقت قبل توقف ألمانيا تماما عن الاعتماد على الطاقة الروسية، إما بقرار سياسي أو بناء على إرادة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
وبلغ سعر نفط عُمان الرسمي تسليم شهر أغسطس القادم (106) دولارات أمريكية و(51) سنتا وشهد سعر نفط عُمان ارتفاعًا بلغ 4 سنتات مقارنة بسعر أمس الأول الخميس البالغ (106) دولارات أمريكية و(47) سنتا. وبلغ المعدل الشهري لسعر النفط الخام العُماني تسليم شهر يونيو الجاري (102) دولار أمريكي و(40) سنتا للبرميل منخفضا بمقدار (8) دولارات أمريكية و(56) سنتا مقارنة بسعر تسليم شهر مايو الماضي.
وصعدت العقود الآجلة لخام برنت 1.42 دولار أو 1.3% إلى 111.47 دولار للبرميل، بينما زادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.29 دولار أو 1.2% إلى 105.56 دولار للبرميل. لكن خامي القياس يتجهان إلى تسجيل انخفاض للأسبوع الثاني. وكانت الأسعار قد انخفضت نحو 1.5% في الجلسة السابقة.
وقال الشريك الإداري في «إس.بي.آي» لإدارة الأصول، ستيفن إينيس: إن العقود الآجلة للخام عادت مرة أخرى إلى وضع تفضيل البيع بعد أن جاءت قراءة مؤشر مديري المشتريات لقطاعي التصنيع والخدمات بالولايات المتحدة أقل بكثير من التوقعات، إلى جانب تراجع في بيانات التصنيع في ألمانيا. وأضاف: «في ظل هذه الظروف، ستصبح أسعار النفط الخام المرتفعة شديدة الحساسية لأي زيادة في مدخلات الإمداد»، مشيرا إلى تزايد الضغوط على «أوبك» لتعزيز الإنتاج.
وقالت مصادر: إن «أوبك» والدول المنتجة المتحالفة معها، بما في ذلك روسيا، ستلتزم على الأرجح بخطة تسريع زيادة إنتاج النفط في أغسطس على أمل تخفيف ارتفاع أسعار النفط والتضخم. وفي اجتماعها الأخير في الثاني من يونيو، اتفقت المجموعة المعروفة باسم «أوبك+» على زيادة الإنتاج بواقع 648 ألف برميل يوميا في يوليو، أو 0.7% من الطلب العالمي، وبالمقدار نفسه في أغسطس، ارتفاعا من زيادة أولية 432 ألف برميل في اليوم على مدى ثلاثة أشهر حتى سبتمبر.
وحذر رئيس الوكالة الاتحادية للشبكات في ألمانيا، وهي الهيئة المسؤولة عن تنظيم الخدمات الأساسية والتي تشمل إمدادات الغاز، أمس الجمعة من أن روسيا قد تقدم على وقف تدفق إمدادات الغاز إلى ألمانيا بشكل تام.
وقال كلاوس مولر في حديث للإذاعة الألمانية العامة (آيه آر دي) صباح أمس الجمعة، إن الوكالة «لا تستطيع أن تستبعد ذلك»، مضيفا أن هذا هو السبب وراء قرار وكالة الشبكات الاتحادية بوضع سيناريوهات متنوعة.
وأوضح مولر أن «معظم هذه السيناريوهات ليست رائعة، وسينتج عنها وجود كميات ضئيلة من الغاز بنهاية الشتاء، أو خلال الخريف أو الشتاء بالفعل - وهو موقف صعب للغاية».
وقامت روسيا بالفعل خلال الأسابيع الأخيرة بخفض كميات الغاز المتدفق إلى ألمانيا من خط أنابيب «نورد ستريم 1» عبر بحر البلطيق، مما أثار حالة من القلق في ظل الإغلاق المقرر للخط لإجراء عمليات صيانة في الحادي عشر من يوليو المقبل، حيث غالبا ما يتم قطع إمدادات الغاز لعدة أيام. ولكن القلق يساور الكثيرين هذه المرة بشأن هل ستعاود روسيا ضخ الغاز مرة أخرى بعد إنجاز عمليات الصيانة.
وأعلنت الحكومة الألمانية الخميس «مرحلة الإنذار» في خطة الطوارئ المتعلقة بالغاز في أعقاب تراجع تدفق إمدادات الغاز من روسيا بشكل كبير
ودعا مولر المستهلكين إلى ترشيد استخدام الغاز حيثما كان ذلك ممكنا.
ومن جانبه قال يوسيف سيكلا وزير الصناعة والتجارة التشيكي عبر موقع تويتر للتواصل الاجتماعي إن إمدادات الغاز الطبيعي إلى بلاده مستقرة، بعد إعلان ألمانيا حالة الطوارئ من المستوى الثاني في قطاع الغاز الطبيعي، وهو ما يعني تحذير المستهلكين من احتمال تقلص الإمدادات.
ونقلت وكالة بلومبرج للأنباء عن سيكلا القول إنه مدرك «للموقف المتوتر» في الدول المجاورة وسيعقد اجتماعا للجنة الأزمات في الوزارة غدا «لتبادل المعلومات مع الأطراف ذات الصلة».
وأعلنت الحكومة الألمانية مستوى الإنذار لخطة الطوارئ الخاصة بالغاز في ظل التراجع الواضح لإمدادات الغاز من روسيا.
وذكرت وزارة الاقتصاد الألمانية الخميس: «أمن الإمداد مضمون حاليا، ولكن الوضع مضطرب».
وتشمل خطة الطوارئ ثلاثة مستويات، ويعد مستوى الإنذار الذي تم الإعلان عنه حاليا المستوى الثاني في هذه الخطة، وسيكون مستوى الطوارئ هو المستوى الثالث.
وصرح وزير الاقتصاد الألماني روبرت هابيك امس بقوله: «الأسعار مرتفعة للغاية بالفعل حاليا، ويتعين علينا الاستعداد حاليا لزيادات أخرى»، لافتا إلى أن ذلك سيؤثر على الإنتاج الصناعي وسيكون عبئا ثقيلا بالنسبة لكثير من المستهلكين، واتهم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بشن «هجوم اقتصادي».
ووفقا للخطة، سيكون هناك اضطراب في إمدادات الغاز أو زيادة استثنائية في الطلب على الغاز مع مستوى الإنذار الذي تم الإعلان عنه اليوم (أمس)، ما يؤدي إلى ترد كبير في وضع الإمداد بالغاز، ولكن السوق لا تزال قادرة على تجاوز هذا الاضطراب أو هذه الزيادة في الطلب.
يذكر أن ألمانيا تسارع الآن إلى خفض اعتمادها على الطاقة الروسية ، حيث تقلص موسكو إمداداتها من الغاز للدول الغربية، فيما يعتبر انتقاما من العقوبات التي جرى فرضها بسبب الحرب في أوكرانيا.
ويقول الخبراء إن الأمر ليس سوى مسألة وقت قبل توقف ألمانيا تماما عن الاعتماد على الطاقة الروسية، إما بقرار سياسي أو بناء على إرادة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.