"هبطة العيد" يعرض منتجات الأسر المنتجة.. و34 مشاركة يؤكدن أهميته التسويقية
تنوعت المعروضات بين الملابس واللإكسسوارات والمجوهرات والبخور
الخميس / 23 / ذو القعدة / 1443 هـ - 20:00 - الخميس 23 يونيو 2022 20:00
انطلق معرض هبطة العيد الذي تنظمه جمعية المرأة العمانية بمسقط لمدة ثلاثة أيام بمقر الجمعية لتجهيزات عيد الأضحى المبارك بحضور صاحبة السمو السيدة أصيلة بنت ثويني آل سعيد، وصاحب السمو السيد معاذ بن ذياب آل سعيد، وحرم صاحب السمو السيد ذياب بن حمد آل سعيد.
ويهدف المعرض إلى دعم الأسر المنتجة، والمشاريع الصغيرة والمتوسطة، والترويج للأسر المنتجة والمشاريع الصغيرة والمتوسطة، والتمكين الاقتصادي، إلى جانب إعداد نساء قادرات على زيادة دخل الأسرة وتحقيق الاستقلال المادي.
ويحتوي المعرض على العديد من الفعاليات والأنشطة، تضمنت معرضا لمنتسباتها صاحبات المشاريع الصغيرة والمتوسطة والأسر المنتجة، بالإضافة إلى فقرات تعليمية ترفيهية للأطفال وركن صحة المرأة والجمال وركن المسرح. كما ضم المعرض 34 مشاركة وتنوعت البضائع بين الملابس والعبايات وإكسسوارات ومجوهرات وبخور وغيرها الكثير.
وقالت علياء بنت سلطان بن سيف الحوسنية عضو مجلس الإدارة ورئيسة اللجنة الاقتصادية بجمعية المرأة العمانية: يأتي دور اللجنة الاقتصادية في تحقيق هدف التمكين الاقتصادي لهذه الأسر المنتجة والمشاريع الصغيرة والمتوسطة والترويج لها ودعمها وصولا إلى إعداد نساء قادرات على زيادة دخل الأسرة وتحقيق الاستقلال المادي.
وأضافت: معرض هبطة العيد يمثل ترويجا لهذه الأسر المنتجة والمشاريع لجذب زبائن جدد والتعريف بالمشاريع بصورة أوسع، إلى جانب إبراز المنتجات في السوق المحلي خاصة الترويج للمنتج العماني، مشيرة إلى أن هذا المعرض يعرف المجتمع أن هناك نساء عمانيات قادرات ومنتجات.
كما ذكرت أن هناك مبادرات من الجمعية للمرحلة القادمة فيما يخص الأسر المنتجة تتمثل في وجود منصة إلكترونية قيد التشغيل تهدف إلى الترويج للمنتجات المحلية داخل سلطنة عمان وخارجها للبيع الإلكتروني، إضافة إلى وجود سوق مجهز يمكن التاجرات العمانيات من عرض تجارتهن بسعر رمزي لتغطية بعض التكاليف المتعلقة بالجمعية نظرا لكونها مؤسسة غير ربحية، مضيفة أن هناك توجها من وزارة التنمية الاجتماعية في حث الجمعيات على البحث عن مردود لها عن طريق توظيف المرفقات الموجودة فيها أو عمل مشاريع تجارية واستثمارية مختلفة.
وأشارت إلى أن آلية اختيار المشاريع تتم عن طريق الإعلان المسبق عن المعرض حتى اكتمال العدد المطلوب للمشاركة التي تتمثل في 150عضوة ضمن اللجنة الاقتصادية.
مشاركات ناجحة
واستطلعت «عمان» آراء مجموعة من المشاركات في المعرض، حيث ذكرت بدرية بنت عبدالله الهاشمية صاحبة مشروع البدر للفضيات أنها بدأت مشروعها في 2019 بعد انتهاء تدريبها في مركز الخنجر للمشغولات الفضية المختص بالصناعات الحرفية، وكانت انطلاقتها في بداية جائحة كورونا عن طريق عمل مشغولات بسيطة من المنزل وتوسعت بعدها للمشاركة في المعارض المدرسية والمجمعات والتحقت بعدها بالجمعية.
وأضافت أنها في الوقت الحالي تقيم ورشة تدريب لمدة 6 أشهر لتأهيل فتيات للعمل في هذا المجال، حيث جاء تنظيم هذه الورشة عن طريق جمعية المرأة في السيب بعد عمل مقابلات لهن.
وقالت إنه في بدايتها كانت تظن أن هذا العمل يقتصر على فئة الذكور، فلم تكن تملك خلفية عنه لكنها تشجعت لخوض هذه التجربة بعد انضمامها لدورة مركز الخنجر للمشغولات الفضية على الرغم من الصعوبات التي واجهتها في البداية.
وأضافت: إن لجمعية المرأة العمانية دورا مهما في الترويج لمشروعها من خلال الانضمام للمعارض المختلفة التي تقيمها ومنافذ التسويق وإحياء ليال تراثية للضيوف من خارج سلطنة عمان، وآخرها كان مشاركتها في الليلة التراثية التي أقيمت للاتحاد الدولي للصحفيين، حيث أشارت إلى أن هذه كانت فرصة لتعريف العالم بدور المرأة العمانية في سلطنة عمان. كما ذكرت أن معرض هبطة العيد جاء في وقت مهم تزامنا مع عيد الأضحى المبارك، إضافة إلى أن أهميته تتضح في ضم عدد كبير من المشاريع الصغيرة المتنوعة في خيمة واحدة.
وقالت إنها مرت بتحديات كثيرة أهمها الدعم المادي وآلية التسويق لمنتجاتها، وعلى الرغم من ذلك تحدت الظروف وحاولت الترويج لمنتجاتها بالاستعانة ببرامج التواصل الاجتماعي والمشاركة في المعارض المختلفة حتى لو كلفها الأمر دفع مبالغ طائلة في البداية.
وتطمح بدرية مستقبلا لعمل ورشة متكاملة تضم آلات حديثة لتطوير العمل وإدخال تصاميم جديدة وتصميم قوالب خاصة لعلامتها، إضافة إلى إيجاد سجل تجاري لجعل مشروعها.
وقالت شهلاء بنت خميس الكيومية صاحبة العلامة التجارية Beads and Threads: كانت بدايتي كمحبة لتصميم أزياء خاصة لي، ثم تلقيت تعليقات إيجابية حول التصاميم التي أرتديها من قبل صديقاتي والعائلة، بعدها دخلت في مجال تصميم الأزياء، حيث بدأت في تصميم أزياء تجمع بين الحاضر والماضي وأطلق على العلامة التجارية اسم بيدس أند ثريدس لأن تصاميمي تحتوي على الشك وأنواع الخيوط الذهبية، ثم بدأت مشاركاتي في المعارض، وأشارت إلى أن الدعم التي حصلت عليه كان دعما ذاتيا فبدأت بمشروع صغير والآن في توسع مستمر.
وذكرت أبرز الصعوبات التي واجهتها والتي تضمنت اعتمادها على عرض التصاميم «أونلاين» بينما الناس يملكون رغبة في رؤية التصاميم على أرض الواقع، مشيرة إلى أن المعارض التي تشارك فيها تبدو لها كأحد الحلول المبدئية لهذه الصعوبة.
وأكدت رغبتها في المشاركة أكثر في المعارض والبوتيكات، كما تأمل أن تصبح علامتها التجارية عالمية.
وأشارت حنان غريب التوبي صاحبة مشروع M FOR YOU المختص بالصابونيات الطبيعية إلى أنها بدأت مشروعها خلال جائحة كورونا، حيث تقوم بصنع الصابونيات بنفسها وبمواد طبيعية، كما أنها تملك مشروعا آخر يختص بالكورشيه ويتضمن صنع ألعاب للأطفال، حيث جاءت هذه الفكرة خلال فترة جائحة كورونا، وبدأت بصنع ألعاب لبناتها ولاحظت الانجذاب من قبل بناتها للألعاب، ثم بدأت في توسيع الفكرة لتتحول لمشروع صغير ناجح. وأشارت إلى أن الدعم الأول الذي حصلت عليه من قبل عائلة زوجها حيث شجعوها على الاستمرار وذلك من خلال شراء منتجاتها وإخبار معارفهم عنها.
وأشادت بدور جمعية المرأة العمانية، حيث إنها تلقت دعما من قبلهم وذلك من خلال دعوتها لحضور الفعاليات التي تهتم بالجمال و المعارض وذلك بهدف نشر المشروع على مدى أوسع من ذلك.
وذكرت أن هذا المعرض سيضيف لها انتشارا أكثر، وكذلك تعاونا مع تاجرات أخريات مما يتيح لها الاستفادة أكثر ويزيد من دخلها.
وأكدت على أبرز صعوبة واجهتها وهو تغليف المنتجات، حيث بدأت باستخدام مواد منزلية للتغليف بعدها لاحظت أن الزبائن يتجاهلون منتجاتها فخطرت لها فكرة استخدام الطرق المستحدثة في التغليف وهذا ما جعلها تتجاوز هذه الصعوبة، وبدأ الزبائن بالإقبال لشراء منتجاتها.
أما جيهان الرئيسية صاحبة مشروع جيهان للبخور والعطور ذكرت أن مشروعها انطلق بعد أن أرادت أن تستغل وقت فراغها، حيث بدأت المشروع بصناعة البخور والآن بدأت بصناعة العطور، وأشارت إلى أنها تلقت الدعم الكامل من عائلتها.
وأشادت بدور جمعية المرأة العمانية في انتشار مشروعها من خلال المعارض التي تقوم بها الجمعية وأيضا من خلال الفعاليات.
وتحدثت عن أبرز الصعوبات التي تواجهها المتمثلة في تنظيف مستحضرات البخور، حيث يتطلب منها جهدا كبيرا ومدة زمنية طويلة وكل ذلك لصنع منتج متميز وبمواصفات عالية.
ويهدف المعرض إلى دعم الأسر المنتجة، والمشاريع الصغيرة والمتوسطة، والترويج للأسر المنتجة والمشاريع الصغيرة والمتوسطة، والتمكين الاقتصادي، إلى جانب إعداد نساء قادرات على زيادة دخل الأسرة وتحقيق الاستقلال المادي.
ويحتوي المعرض على العديد من الفعاليات والأنشطة، تضمنت معرضا لمنتسباتها صاحبات المشاريع الصغيرة والمتوسطة والأسر المنتجة، بالإضافة إلى فقرات تعليمية ترفيهية للأطفال وركن صحة المرأة والجمال وركن المسرح. كما ضم المعرض 34 مشاركة وتنوعت البضائع بين الملابس والعبايات وإكسسوارات ومجوهرات وبخور وغيرها الكثير.
وقالت علياء بنت سلطان بن سيف الحوسنية عضو مجلس الإدارة ورئيسة اللجنة الاقتصادية بجمعية المرأة العمانية: يأتي دور اللجنة الاقتصادية في تحقيق هدف التمكين الاقتصادي لهذه الأسر المنتجة والمشاريع الصغيرة والمتوسطة والترويج لها ودعمها وصولا إلى إعداد نساء قادرات على زيادة دخل الأسرة وتحقيق الاستقلال المادي.
وأضافت: معرض هبطة العيد يمثل ترويجا لهذه الأسر المنتجة والمشاريع لجذب زبائن جدد والتعريف بالمشاريع بصورة أوسع، إلى جانب إبراز المنتجات في السوق المحلي خاصة الترويج للمنتج العماني، مشيرة إلى أن هذا المعرض يعرف المجتمع أن هناك نساء عمانيات قادرات ومنتجات.
كما ذكرت أن هناك مبادرات من الجمعية للمرحلة القادمة فيما يخص الأسر المنتجة تتمثل في وجود منصة إلكترونية قيد التشغيل تهدف إلى الترويج للمنتجات المحلية داخل سلطنة عمان وخارجها للبيع الإلكتروني، إضافة إلى وجود سوق مجهز يمكن التاجرات العمانيات من عرض تجارتهن بسعر رمزي لتغطية بعض التكاليف المتعلقة بالجمعية نظرا لكونها مؤسسة غير ربحية، مضيفة أن هناك توجها من وزارة التنمية الاجتماعية في حث الجمعيات على البحث عن مردود لها عن طريق توظيف المرفقات الموجودة فيها أو عمل مشاريع تجارية واستثمارية مختلفة.
وأشارت إلى أن آلية اختيار المشاريع تتم عن طريق الإعلان المسبق عن المعرض حتى اكتمال العدد المطلوب للمشاركة التي تتمثل في 150عضوة ضمن اللجنة الاقتصادية.
مشاركات ناجحة
واستطلعت «عمان» آراء مجموعة من المشاركات في المعرض، حيث ذكرت بدرية بنت عبدالله الهاشمية صاحبة مشروع البدر للفضيات أنها بدأت مشروعها في 2019 بعد انتهاء تدريبها في مركز الخنجر للمشغولات الفضية المختص بالصناعات الحرفية، وكانت انطلاقتها في بداية جائحة كورونا عن طريق عمل مشغولات بسيطة من المنزل وتوسعت بعدها للمشاركة في المعارض المدرسية والمجمعات والتحقت بعدها بالجمعية.
وأضافت أنها في الوقت الحالي تقيم ورشة تدريب لمدة 6 أشهر لتأهيل فتيات للعمل في هذا المجال، حيث جاء تنظيم هذه الورشة عن طريق جمعية المرأة في السيب بعد عمل مقابلات لهن.
وقالت إنه في بدايتها كانت تظن أن هذا العمل يقتصر على فئة الذكور، فلم تكن تملك خلفية عنه لكنها تشجعت لخوض هذه التجربة بعد انضمامها لدورة مركز الخنجر للمشغولات الفضية على الرغم من الصعوبات التي واجهتها في البداية.
وأضافت: إن لجمعية المرأة العمانية دورا مهما في الترويج لمشروعها من خلال الانضمام للمعارض المختلفة التي تقيمها ومنافذ التسويق وإحياء ليال تراثية للضيوف من خارج سلطنة عمان، وآخرها كان مشاركتها في الليلة التراثية التي أقيمت للاتحاد الدولي للصحفيين، حيث أشارت إلى أن هذه كانت فرصة لتعريف العالم بدور المرأة العمانية في سلطنة عمان. كما ذكرت أن معرض هبطة العيد جاء في وقت مهم تزامنا مع عيد الأضحى المبارك، إضافة إلى أن أهميته تتضح في ضم عدد كبير من المشاريع الصغيرة المتنوعة في خيمة واحدة.
وقالت إنها مرت بتحديات كثيرة أهمها الدعم المادي وآلية التسويق لمنتجاتها، وعلى الرغم من ذلك تحدت الظروف وحاولت الترويج لمنتجاتها بالاستعانة ببرامج التواصل الاجتماعي والمشاركة في المعارض المختلفة حتى لو كلفها الأمر دفع مبالغ طائلة في البداية.
وتطمح بدرية مستقبلا لعمل ورشة متكاملة تضم آلات حديثة لتطوير العمل وإدخال تصاميم جديدة وتصميم قوالب خاصة لعلامتها، إضافة إلى إيجاد سجل تجاري لجعل مشروعها.
وقالت شهلاء بنت خميس الكيومية صاحبة العلامة التجارية Beads and Threads: كانت بدايتي كمحبة لتصميم أزياء خاصة لي، ثم تلقيت تعليقات إيجابية حول التصاميم التي أرتديها من قبل صديقاتي والعائلة، بعدها دخلت في مجال تصميم الأزياء، حيث بدأت في تصميم أزياء تجمع بين الحاضر والماضي وأطلق على العلامة التجارية اسم بيدس أند ثريدس لأن تصاميمي تحتوي على الشك وأنواع الخيوط الذهبية، ثم بدأت مشاركاتي في المعارض، وأشارت إلى أن الدعم التي حصلت عليه كان دعما ذاتيا فبدأت بمشروع صغير والآن في توسع مستمر.
وذكرت أبرز الصعوبات التي واجهتها والتي تضمنت اعتمادها على عرض التصاميم «أونلاين» بينما الناس يملكون رغبة في رؤية التصاميم على أرض الواقع، مشيرة إلى أن المعارض التي تشارك فيها تبدو لها كأحد الحلول المبدئية لهذه الصعوبة.
وأكدت رغبتها في المشاركة أكثر في المعارض والبوتيكات، كما تأمل أن تصبح علامتها التجارية عالمية.
وأشارت حنان غريب التوبي صاحبة مشروع M FOR YOU المختص بالصابونيات الطبيعية إلى أنها بدأت مشروعها خلال جائحة كورونا، حيث تقوم بصنع الصابونيات بنفسها وبمواد طبيعية، كما أنها تملك مشروعا آخر يختص بالكورشيه ويتضمن صنع ألعاب للأطفال، حيث جاءت هذه الفكرة خلال فترة جائحة كورونا، وبدأت بصنع ألعاب لبناتها ولاحظت الانجذاب من قبل بناتها للألعاب، ثم بدأت في توسيع الفكرة لتتحول لمشروع صغير ناجح. وأشارت إلى أن الدعم الأول الذي حصلت عليه من قبل عائلة زوجها حيث شجعوها على الاستمرار وذلك من خلال شراء منتجاتها وإخبار معارفهم عنها.
وأشادت بدور جمعية المرأة العمانية، حيث إنها تلقت دعما من قبلهم وذلك من خلال دعوتها لحضور الفعاليات التي تهتم بالجمال و المعارض وذلك بهدف نشر المشروع على مدى أوسع من ذلك.
وذكرت أن هذا المعرض سيضيف لها انتشارا أكثر، وكذلك تعاونا مع تاجرات أخريات مما يتيح لها الاستفادة أكثر ويزيد من دخلها.
وأكدت على أبرز صعوبة واجهتها وهو تغليف المنتجات، حيث بدأت باستخدام مواد منزلية للتغليف بعدها لاحظت أن الزبائن يتجاهلون منتجاتها فخطرت لها فكرة استخدام الطرق المستحدثة في التغليف وهذا ما جعلها تتجاوز هذه الصعوبة، وبدأ الزبائن بالإقبال لشراء منتجاتها.
أما جيهان الرئيسية صاحبة مشروع جيهان للبخور والعطور ذكرت أن مشروعها انطلق بعد أن أرادت أن تستغل وقت فراغها، حيث بدأت المشروع بصناعة البخور والآن بدأت بصناعة العطور، وأشارت إلى أنها تلقت الدعم الكامل من عائلتها.
وأشادت بدور جمعية المرأة العمانية في انتشار مشروعها من خلال المعارض التي تقوم بها الجمعية وأيضا من خلال الفعاليات.
وتحدثت عن أبرز الصعوبات التي تواجهها المتمثلة في تنظيف مستحضرات البخور، حيث يتطلب منها جهدا كبيرا ومدة زمنية طويلة وكل ذلك لصنع منتج متميز وبمواصفات عالية.