المرافق الرياضية.. بين ضغط الأشغال عليها وملائمتها للمعايير الدولية !
المطالبة بدور بارز للقطاع الخاص للمساهمة في تطوير الرياضة العمانية
الخميس / 23 / ذو القعدة / 1443 هـ - 19:41 - الخميس 23 يونيو 2022 19:41
منذ بداية عصر النهضة المباركة في عمان، أولت الحكومة اهتمامًا كبيرًا للعنصر الرياضي والشبابي من مختلف شرائح المجتمع، فظهرت المجمعات الرياضية الحكومية في وقت مبكر، ووصل عددها إلى (11) مجمعًا انتشرت في ربوع محافظات سلطنة عمان، بمرافقها المتنوعة التي تغطي مختلف الألعاب، وتحظى تلك المنشآت الرياضية بأهمية كبرى في احتواء المواهب الرياضية، وتطويرها بأحدث الأجهزة والأدوات اللازمة، واحتضانها للأنشطة الرياضية المحلية الدولية.
وأصبحت الحاجة ملحة لتطوير المرافق الرياضية في تلك المجمعات بما يتناسب مع الألعاب، وتطور الرياضة العمانية، وتحقيقها لإنجازات متنوعة على مختلف المستويات الإقليمية والدولية من أجل مواكبة الازدهار الرياضي، والزيادة السكانية الكبيرة التي شهدتها سلطنة عمان في العقدين الأخيرين، وظهور الرياضة المدرسية، وزيادة الاهتمام بالمراحل السنية المختلفة، كل ذلك أدى إلى ظهور صعوبات في في تلك المجمعات على استيعاب متطلبات الرياضيين، واستضافة البطولات الإقليمية والعالمية في مختلف الألعاب.
راشد الكندي: المرافق الرياضية تتناسب مع المتطلبات لتحقيق الأهداف المرجوة للمستويات المختلفة
«عمان الرياضي » استطلع عددًا من المختصين والمهتمين بالقطاع الرياضي، حيث أشار راشد بن أحمد الكندي، مدير عام الإبحار الشراعي بمؤسسة عمان للإبحار، ونائب رئيس اللجنة العمانية للرياضات البحرية، إلى أن المرافق الرياضية التي أوجدتها وزارة الثقافة والرياضة والشباب منذ الخمسين عامًا الماضية تتناسب مع المتطلبات لتحقيق الأهداف المرجوة للمستويات المختلفة، ويتطلب من الجميع التكيف مع المرافق الرياضية الموجودة في المحافظات؛ لتحقيق مبادئ الثقافة الرياضية التي يتوجب على الطالب تحقيقها خلال مراحل الدراسة. وأضاف: في الوقت الحاضر توجد تقريبًا (10) مجمعات رياضية في سلطنة عمان بمستويات عالية من التنظيم، ولكن لم تستغل استغلالًا صحيحًا من قبل المدارس المجاورة لها لتحقيق أهداف التربية الرياضية للطلبة، حيث تجد المجمعات الرياضية خلال الفترة الصباحية فارغة من الأنشطة الرياضية، وتُستغل فقط لـ ( 3 - 4 ) ساعات خلال الفترة المسائية.
ويستدرك الكندي حديثه بالقول: الأندية قد تفتقر للبنية الأساسية ذات المستوى العالي، وهي تعد من التحديات لتحقيق الأهداف المرسومة، إلا أنه من الواجب على الأندية توفير الأدوات الأساسية؛ لإعطاء الفرصة للمجتمع المحلي لدخول النادي، وممارسة الأنشطة الرياضية والثقافية المختلفة، دون التركيز على رياضة واحدة، وتهميش باقي رياضات المجتمع.
وحول دور وزارة الثقافة والرياضة والشباب والاتحادات الرياضية في توفير المرافق من أجل عملية التأسيس الصحيح للمراحل السنية قال: وزارة الثقافة والرياضة والشباب زودت المجمعات الرياضية في المحافظات المختلفة بالأدوات التي يمكن الاستفادة منها من قبل المدارس والأندية الرياضية، كما أن الوزارة تعمل على توفير البنية الأساسية اللازمة للمدارس والأندية، واستغلالها بطريقة تسهم في إيجاد مخرجات جيدة تحقق الأهداف الدولية والأولمبية لسلطنة عمان.
وفيما يخص دور جهات القطاع الخاص في دعم المرافق الرياضية في المجتمع، أضاف الكندي: من الواجب على القطاع الخاص المبادرة في توفير الأدوات اللازمة، والبنية الأساسية من أجل تحقيق رؤية رياضية متكاملة ومجتمع صحي منشود، مؤكدًا على أنه يجب على المعنيين في القطاع الرياضي والتربية والتعليم إيجاد الحوافز المناسبة؛ لإقناع القطاع الخاص بدعم الأنشطة الرياضية من خلال التركيز على المردود الإعلامي الذي يحق لجهات القطاع الخاص الحصول عليه جراء دعمها، وبافتقاده تتردد بعض الأندية في مساهماتها.
إسحاق البلوشي: من الضروري تأهيل وبناء مرافق رياضية تتناسب مع الإقليمية والدولية
قال إسحاق البلوشي، الأمين العام للاتحاد العماني للدراجات الهوائية: إن عمل وزارة الثقافة والرياضة والشباب والاتحادات الرياضية في استقطاب الأحداث العربية والإقليمية والعالمية لسلطنة عمان يحتم ضرورة تأهيل وبناء مرافق رياضية تتناسب مع هذه الأحداث، فكلما وجدت الأحداث كلما كان هناك حاجة ملحة لوجود مرافق مناسبة معها، مع تأكيده على أهمية خدمة هذه المرافق لطلبة المدارس والمراحل السنية المختلفة.
وأفاد البلوشي حول تلائم المرافق الرياضية في المدارس والأندية مع المعايير الدولية المعتمدة، أنها لا تتلاءم نهائيًا؛ لأنها لم تُبنَ لتحقيق هدف استراتيجي واضح، فيعتقد أن الرياضة في سلطنة عمان هي رياضة ترويحية وترفيهية لشغل أوقات الفراغ لدى الشباب ولا تعامل بالاحترافية الكافية، متمنيًا أن تكون هناك رؤية حكومية من أعلى جهة نحو التطوير الرياضي.
ويستنكر أمين عام الاتحاد للدراجات الهوائية فقدان الدور الواضح للقطاع الخاص في المساهمة في توفير المرافق الرياضية، مشيرًا إلى أن مساهماته البسيطة لا تؤدي عملًا واضحًا، ولا تعمل من أجل هدف بعيد المدى، فيرى ضرورة تخطيط الدعم المقدم من القطاع الخاص على مراحل مختلفة، معربًا عن امتنانه للكثير من الشركات التي تسهم في خدمة الرياضة العمانية.
أسعد الحوسني: على القطاع الخاص أن يلعب دورًا في خدمة المرافق الرياضية من خلال المسؤولية الاجتماعية
الأمين العام في الاتحاد العماني لألعاب القوى، أسعد الحوسني هو الآخر تحدث على أن توفر المرافق الرياضية ليس بالشكل المأمول والمتوقع سواء في المدارس أو الأندية، بالرغم من بعض المبادرات والاجتهادات في إيجاد هذه المرافق بشكل أكبر، لكن يعتقد أن أعدادها لا تفي بالغرض، ويقول: إنه يأمل في المرحلة القادمة أن يكون هناك تركيز أكبر على جودة هذه المرافق في المدارس بشكل يسمح أن تقام فيها المسابقات الرياضية المختلفة بشكل يعتمد على المعايير الدولية، والأمر كذلك بالنسبة للأندية التي أصبحت مرافقها مكلفة، لكن يعتقد أن تنفيذ المرافق بشكل مرحلي يمكن أن يساعد في التغلب على الصعوبات المالية في هذا الجانب.
وفيما إذا كانت المرافق الرياضية موافقة للمعايير الدولية، يعتقد الحوسني أن المرافق الرياضية في سلطنة عمان تتّبع الأسس والقواعد الدولية المعتمدة بشكل جيد، مقترحًا أن تكون هناك مظلة لكل هذه المعايير عبر إشهار كتيّب حول المعايير الرياضية الواجب اتباعها من الجميع. وعن دور وزارة الثقافة والرياضة والشباب والاتحادات الرياضية في توفير المرافق اللازمة، يؤكد أن الوزارة قامت في فترة سابقة بحصر بعض المتطلبات والبيانات حول إنشاء المرافق الرياضية، وكان هناك تواصل مع اللجان والاتحادات الرياضية لتزويدهم بالمتطلبات الخاصة بالمرافق الرياضية.
وعن دور القطاع الخاص في دعم المنشآت الرياضية أردف قائلًا: إن على القطاع الخاص أن يلعب دورًا أكبر في خدمة المرافق الرياضية، وهذا يأتي من خلال المسؤولية الاجتماعية التي يتحملها هذا القطاع، ويرى أن تظافر الجهود لعدد من مؤسسات القطاع الخاص قد يساعد في إنشاء مثل هذه المرافق، ولتكن كمراكز في المحافظات كمرحلة أولى، وتكون بتنسيق من قبل وزارة الثقافة والرياضة والشباب؛ لأن بعض المرافق الرياضية ذات تكلفة عالية، ولا يكفيها دعم من مؤسسة واحدة حتى تظهر بالشكل المطلوب، ويدعو الوزارة إلى تأطير دعم القطاع الخاص، وعقد الشراكات معه من أجل تنفيذ المرافق الرياضية.
وأصبحت الحاجة ملحة لتطوير المرافق الرياضية في تلك المجمعات بما يتناسب مع الألعاب، وتطور الرياضة العمانية، وتحقيقها لإنجازات متنوعة على مختلف المستويات الإقليمية والدولية من أجل مواكبة الازدهار الرياضي، والزيادة السكانية الكبيرة التي شهدتها سلطنة عمان في العقدين الأخيرين، وظهور الرياضة المدرسية، وزيادة الاهتمام بالمراحل السنية المختلفة، كل ذلك أدى إلى ظهور صعوبات في في تلك المجمعات على استيعاب متطلبات الرياضيين، واستضافة البطولات الإقليمية والعالمية في مختلف الألعاب.
راشد الكندي: المرافق الرياضية تتناسب مع المتطلبات لتحقيق الأهداف المرجوة للمستويات المختلفة
«عمان الرياضي » استطلع عددًا من المختصين والمهتمين بالقطاع الرياضي، حيث أشار راشد بن أحمد الكندي، مدير عام الإبحار الشراعي بمؤسسة عمان للإبحار، ونائب رئيس اللجنة العمانية للرياضات البحرية، إلى أن المرافق الرياضية التي أوجدتها وزارة الثقافة والرياضة والشباب منذ الخمسين عامًا الماضية تتناسب مع المتطلبات لتحقيق الأهداف المرجوة للمستويات المختلفة، ويتطلب من الجميع التكيف مع المرافق الرياضية الموجودة في المحافظات؛ لتحقيق مبادئ الثقافة الرياضية التي يتوجب على الطالب تحقيقها خلال مراحل الدراسة. وأضاف: في الوقت الحاضر توجد تقريبًا (10) مجمعات رياضية في سلطنة عمان بمستويات عالية من التنظيم، ولكن لم تستغل استغلالًا صحيحًا من قبل المدارس المجاورة لها لتحقيق أهداف التربية الرياضية للطلبة، حيث تجد المجمعات الرياضية خلال الفترة الصباحية فارغة من الأنشطة الرياضية، وتُستغل فقط لـ ( 3 - 4 ) ساعات خلال الفترة المسائية.
ويستدرك الكندي حديثه بالقول: الأندية قد تفتقر للبنية الأساسية ذات المستوى العالي، وهي تعد من التحديات لتحقيق الأهداف المرسومة، إلا أنه من الواجب على الأندية توفير الأدوات الأساسية؛ لإعطاء الفرصة للمجتمع المحلي لدخول النادي، وممارسة الأنشطة الرياضية والثقافية المختلفة، دون التركيز على رياضة واحدة، وتهميش باقي رياضات المجتمع.
وحول دور وزارة الثقافة والرياضة والشباب والاتحادات الرياضية في توفير المرافق من أجل عملية التأسيس الصحيح للمراحل السنية قال: وزارة الثقافة والرياضة والشباب زودت المجمعات الرياضية في المحافظات المختلفة بالأدوات التي يمكن الاستفادة منها من قبل المدارس والأندية الرياضية، كما أن الوزارة تعمل على توفير البنية الأساسية اللازمة للمدارس والأندية، واستغلالها بطريقة تسهم في إيجاد مخرجات جيدة تحقق الأهداف الدولية والأولمبية لسلطنة عمان.
وفيما يخص دور جهات القطاع الخاص في دعم المرافق الرياضية في المجتمع، أضاف الكندي: من الواجب على القطاع الخاص المبادرة في توفير الأدوات اللازمة، والبنية الأساسية من أجل تحقيق رؤية رياضية متكاملة ومجتمع صحي منشود، مؤكدًا على أنه يجب على المعنيين في القطاع الرياضي والتربية والتعليم إيجاد الحوافز المناسبة؛ لإقناع القطاع الخاص بدعم الأنشطة الرياضية من خلال التركيز على المردود الإعلامي الذي يحق لجهات القطاع الخاص الحصول عليه جراء دعمها، وبافتقاده تتردد بعض الأندية في مساهماتها.
إسحاق البلوشي: من الضروري تأهيل وبناء مرافق رياضية تتناسب مع الإقليمية والدولية
قال إسحاق البلوشي، الأمين العام للاتحاد العماني للدراجات الهوائية: إن عمل وزارة الثقافة والرياضة والشباب والاتحادات الرياضية في استقطاب الأحداث العربية والإقليمية والعالمية لسلطنة عمان يحتم ضرورة تأهيل وبناء مرافق رياضية تتناسب مع هذه الأحداث، فكلما وجدت الأحداث كلما كان هناك حاجة ملحة لوجود مرافق مناسبة معها، مع تأكيده على أهمية خدمة هذه المرافق لطلبة المدارس والمراحل السنية المختلفة.
وأفاد البلوشي حول تلائم المرافق الرياضية في المدارس والأندية مع المعايير الدولية المعتمدة، أنها لا تتلاءم نهائيًا؛ لأنها لم تُبنَ لتحقيق هدف استراتيجي واضح، فيعتقد أن الرياضة في سلطنة عمان هي رياضة ترويحية وترفيهية لشغل أوقات الفراغ لدى الشباب ولا تعامل بالاحترافية الكافية، متمنيًا أن تكون هناك رؤية حكومية من أعلى جهة نحو التطوير الرياضي.
ويستنكر أمين عام الاتحاد للدراجات الهوائية فقدان الدور الواضح للقطاع الخاص في المساهمة في توفير المرافق الرياضية، مشيرًا إلى أن مساهماته البسيطة لا تؤدي عملًا واضحًا، ولا تعمل من أجل هدف بعيد المدى، فيرى ضرورة تخطيط الدعم المقدم من القطاع الخاص على مراحل مختلفة، معربًا عن امتنانه للكثير من الشركات التي تسهم في خدمة الرياضة العمانية.
أسعد الحوسني: على القطاع الخاص أن يلعب دورًا في خدمة المرافق الرياضية من خلال المسؤولية الاجتماعية
الأمين العام في الاتحاد العماني لألعاب القوى، أسعد الحوسني هو الآخر تحدث على أن توفر المرافق الرياضية ليس بالشكل المأمول والمتوقع سواء في المدارس أو الأندية، بالرغم من بعض المبادرات والاجتهادات في إيجاد هذه المرافق بشكل أكبر، لكن يعتقد أن أعدادها لا تفي بالغرض، ويقول: إنه يأمل في المرحلة القادمة أن يكون هناك تركيز أكبر على جودة هذه المرافق في المدارس بشكل يسمح أن تقام فيها المسابقات الرياضية المختلفة بشكل يعتمد على المعايير الدولية، والأمر كذلك بالنسبة للأندية التي أصبحت مرافقها مكلفة، لكن يعتقد أن تنفيذ المرافق بشكل مرحلي يمكن أن يساعد في التغلب على الصعوبات المالية في هذا الجانب.
وفيما إذا كانت المرافق الرياضية موافقة للمعايير الدولية، يعتقد الحوسني أن المرافق الرياضية في سلطنة عمان تتّبع الأسس والقواعد الدولية المعتمدة بشكل جيد، مقترحًا أن تكون هناك مظلة لكل هذه المعايير عبر إشهار كتيّب حول المعايير الرياضية الواجب اتباعها من الجميع. وعن دور وزارة الثقافة والرياضة والشباب والاتحادات الرياضية في توفير المرافق اللازمة، يؤكد أن الوزارة قامت في فترة سابقة بحصر بعض المتطلبات والبيانات حول إنشاء المرافق الرياضية، وكان هناك تواصل مع اللجان والاتحادات الرياضية لتزويدهم بالمتطلبات الخاصة بالمرافق الرياضية.
وعن دور القطاع الخاص في دعم المنشآت الرياضية أردف قائلًا: إن على القطاع الخاص أن يلعب دورًا أكبر في خدمة المرافق الرياضية، وهذا يأتي من خلال المسؤولية الاجتماعية التي يتحملها هذا القطاع، ويرى أن تظافر الجهود لعدد من مؤسسات القطاع الخاص قد يساعد في إنشاء مثل هذه المرافق، ولتكن كمراكز في المحافظات كمرحلة أولى، وتكون بتنسيق من قبل وزارة الثقافة والرياضة والشباب؛ لأن بعض المرافق الرياضية ذات تكلفة عالية، ولا يكفيها دعم من مؤسسة واحدة حتى تظهر بالشكل المطلوب، ويدعو الوزارة إلى تأطير دعم القطاع الخاص، وعقد الشراكات معه من أجل تنفيذ المرافق الرياضية.