أهالي «النجيد» في سمائل يعانون من وعورة الطريق ويناشدون برصفه
أصحاب صهاريج المياه يرفضون تزويدهم
الأربعاء / 22 / ذو القعدة / 1443 هـ - 21:10 - الأربعاء 22 يونيو 2022 21:10
يكمل أهالي منطقة النجيد سنتين في ولاية سمائل من المطالبات المستمرة برصف الطريق المؤدي إلى منطقتهم البالغ طوله 7 كيلومترات ونصف فقط ولا يمر بمناطق جبلية.
ويخدم الشارع أكثر من منطقة، حيث يربط طريق وادي عندام وصومرة والجرداء، وترتاده حافلات المدارس يوميًا ذهابًا وإيابًا.
وحسب إفادة أهالي المنطقة أن الردود التي حصلوا عليها من المعنيين بالأمر طوال العقدين الماضيين لم تتخط الوعود رغم المعاناة الشديدة لأهالي المنطقة.
يقول إبراهيم السيابي: بحكم طبيعة وتضاريس المنطقة فإن الشارع غير قابل للإصلاح إلا برصفه، حيث بدأت المطالبات بذلك منذ عام 2004، وأشار إلى أن أصحاب ناقلات المياه يرفضون تزويد الأهالي بالمياه؛ بسبب وعورة الطريق في منطقة شحيحة بالمياه أصلًا، وسياراتنا تهالكت وخسائرنا كبيرة في صيانتها، ووقت الأمطار نصبح منعزلين، حيث يبلغ طول الطريق 7 كيلومترات ونصف فقط، وهو لا يمر بمناطق جبلية، لذا نطالب الجهات المختصة بالإسراع في رصف طريق الجرداء النجيد، للتيسير على الأهالي والطلبة الذين يضطرون لاستخدام الطريق يوميًا للذهاب لمدارسهم.
ويقول أسعد السيابي: إن هذا الطريق يخدم عددًا كبيرًا من قاطني المنطقة والمناطق المجاورة بوجود مدرستين للتعليم العام ومركز صحي، وتزداد معاناتنا يومًا بعد يوم خاصة عند نزول الأودية وتطاير الأتربة، ناهيك عن كون الطريق سببًا رئيسيًا في تعطل بعض المركبات، مما يكبد المواطنين خسائر مادية، ونحن نناشد الجهات المختصة بضرورة رصف الطريق.
وذكر معاذ السليمي: رصف الطريق أصبح مطلبًا أساسيًا للمواطنين، بالإضافة إلى كونه طريقا خدميا لنقل الطلبة يوميًا إلى المدارس، والموظفين إلى مقرات أعمالهم، فهو يخدم الحركة السياحية في المنطقة الزاخرة بالتضاريس المتنوعة والحياة الفطرية الجميلة.
ويخدم الشارع أكثر من منطقة، حيث يربط طريق وادي عندام وصومرة والجرداء، وترتاده حافلات المدارس يوميًا ذهابًا وإيابًا.
وحسب إفادة أهالي المنطقة أن الردود التي حصلوا عليها من المعنيين بالأمر طوال العقدين الماضيين لم تتخط الوعود رغم المعاناة الشديدة لأهالي المنطقة.
يقول إبراهيم السيابي: بحكم طبيعة وتضاريس المنطقة فإن الشارع غير قابل للإصلاح إلا برصفه، حيث بدأت المطالبات بذلك منذ عام 2004، وأشار إلى أن أصحاب ناقلات المياه يرفضون تزويد الأهالي بالمياه؛ بسبب وعورة الطريق في منطقة شحيحة بالمياه أصلًا، وسياراتنا تهالكت وخسائرنا كبيرة في صيانتها، ووقت الأمطار نصبح منعزلين، حيث يبلغ طول الطريق 7 كيلومترات ونصف فقط، وهو لا يمر بمناطق جبلية، لذا نطالب الجهات المختصة بالإسراع في رصف طريق الجرداء النجيد، للتيسير على الأهالي والطلبة الذين يضطرون لاستخدام الطريق يوميًا للذهاب لمدارسهم.
ويقول أسعد السيابي: إن هذا الطريق يخدم عددًا كبيرًا من قاطني المنطقة والمناطق المجاورة بوجود مدرستين للتعليم العام ومركز صحي، وتزداد معاناتنا يومًا بعد يوم خاصة عند نزول الأودية وتطاير الأتربة، ناهيك عن كون الطريق سببًا رئيسيًا في تعطل بعض المركبات، مما يكبد المواطنين خسائر مادية، ونحن نناشد الجهات المختصة بضرورة رصف الطريق.
وذكر معاذ السليمي: رصف الطريق أصبح مطلبًا أساسيًا للمواطنين، بالإضافة إلى كونه طريقا خدميا لنقل الطلبة يوميًا إلى المدارس، والموظفين إلى مقرات أعمالهم، فهو يخدم الحركة السياحية في المنطقة الزاخرة بالتضاريس المتنوعة والحياة الفطرية الجميلة.