رئيس الوزراء الفلسطيني: إسرائيل تنهب حقوقنا في الغاز ومواردنا الطبيعية
معاناة أكثر من 4ر6 مليون لاجئ فلسطيني مسجلين لدى "أونروا"
الاثنين / 20 / ذو القعدة / 1443 هـ - 19:25 - الاثنين 20 يونيو 2022 19:25
القدس المحتلة 'د.ب.أ': اتهم رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية امس الاثنين، إسرائيل بـ 'نهب' الحقوق الفلسطينية في الغاز والموارد الطبيعية.
يأتي ذلك بعد أيام من توقيع الاتحاد الأوروبي على مذكرة تفاهم مع إسرائيل لاستيراد الغاز الطبيعي منها عبر مصر.
وعقب اشتية، في مستهل الاجتماع الأسبوعي لحكومته في مدينة رام الله، 'نذكر الجميع بحقنا في الغاز وفي مواردنا الطبيعية التي تنهبها دولة الاحتلال'.
وأضاف أن 'على العالم أن يتذكر ذلك جيدا وألا يشجعها على انتهاكاتها بحق الفلسطينيين وأرضهم، من قتل وتشريد وتهجير قسري، واستيطان استعماري، وسرقة مياهنا وغازنا وثرواتنا الطبيعية'.
وأشاد اشتية، بإعلان برلمان كتالونيا في إسبانيا بأن إسرائيل 'ترتكب جريمة فصل عنصري'، ووصفه بأنه 'قرار هام كون برلمان كتالونيا أول برلمان في أوروبا يعترف علانية بأن إسرائيل ترتكب جرائم فصل عنصري'، داعيا العالم إلى الاعتراف بهذه الحقيقة وأن يتحمل مسؤولياته بشأنها.
من جهة أخرى، اعتبر اشتية مخطط إسرائيل لإقامة منتزه استيطاني بين القدس والبحر الميت على مساحة حوالي مليون دونم، بأنه 'بمثابة إطلاق الرصاصة الأخيرة، لما تبقى من فرص لحل الدولتين'، محذرا من أنه يتمم عملية فصل شمال الضفة الغربية ووسطها عن جنوبها بالكامل.
كما حذر اشتية إسرائيل من عواقب تنفيذ المخطط المذكور، مطالبا المجتمع الدولي وكل من يقول إنه يدعم حل الدولتين، بـ'التحرك لوقف هذا العدوان السافر'.
واعتبر مشروع القرار الذي قدّم للكنيست الاسرائيلي بعدم رفع العلم الفلسطيني في المناطق المسماة (ج) وفي بقية المناطق الخاضعة لإسرائيل في الضفة الغربية 'دليلا إضافيا على النوايا الاستعمارية لحكومة الاحتلال، ويعطي إشارة إضافية أن إسرائيل لم تتراجع عن فكرة ضم الضفة الغربية والمناطق المسماة (ج)'.
وتخضع المناطق المصنفة (ج)، وتشكل نحو ثلثي مساحة الضفة الغربية، لسيطرة السلطات الاسرائيلية إداريا وأمنيا بموجب اتفاق أوسلو للسلام المرحلي الذي تم توقيعه عام 1993.
14 مليون نسمة
من جهة ثانية، رصد تقرير فلسطيني رسمي امس الاثنين معاناة أكثر من 4ر6 مليون لاجئ فلسطيني مسجلين في سجلات الأمم المتحدة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين 'أونروا' فى المخيمات.
وذكر الجهاز المركزي الفلسطيني للإحصاء في تقرير، بمناسبة اليوم العالمي للاجئين الذي صادف امس، أن 4ر28% من اللاجئين الفلسطينيين يعيشون في 58 مخيما رسميا تابعا لأونروا.
وأوضح التقرير أن تلك المخيمات تتوزع بواقع 10 مخيمات في الأردن، وتسعة مخيمات في سوريا، و12 مخيما في لبنان، و19 مخيماً في الضفة الغربية، وثمانية مخيمات في قطاع غزة.
وبحسب التقرير تمثل هذه التقديرات الحد الأدنى لعدد اللاجئين الفلسطينيين، باعتبار وجود لاجئين غير مسجلين، إذ لا يشمل هذا العدد من تم تشريدهم من الفلسطينيين بعد عام 1949 حتى عشية حرب عام 1967 حسب تعريف أونروا ولا يشمل العدد ايضا من ترحيلهم بعد الحرب.
وبلغ عدد الفلسطينيين الإجمالي في العالم في نهاية العام الماضي حوالي 14 مليون نسمة، ما يشير إلى تضاعف عدد الفلسطينيين نحو 10 مرات منذ أحداث 'نكبة' 1948.
وتشير التقديرات السكانية إلى أن عدد السكان بلغ نهاية 2021 في الضفة الغربية 'بما فيها القدس' 2ر3 مليون نسمة، وحوالي 1ر2 مليون نسمة في قطاع غزة.
وفيما يتعلق بمحافظة القدس فقد بلغ عدد السكان حوالي 477 ألف نسمة في نهاية العام الماضي، منهم حوالي 65% (308 آلاف نسمة) يقيمون في مناطق القدس، والتي ضمها الاحتلال الإسرائيلي إليه عنوة بعد احتلاله للضفة الغربية عام .1967
وبناء على هذه المعطيات، فإن الفلسطينيين يشكلون 9ر49 % من السكان المقيمين في فلسطين التاريخية، فيما يشكل اليهود ما نسبته 1ر50% من مجموع السكان ويستغلون أكثر من 85% من المساحة الكلية لفلسطين التاريخية (البالغة 27 ألف كم2).
يأتي ذلك بعد أيام من توقيع الاتحاد الأوروبي على مذكرة تفاهم مع إسرائيل لاستيراد الغاز الطبيعي منها عبر مصر.
وعقب اشتية، في مستهل الاجتماع الأسبوعي لحكومته في مدينة رام الله، 'نذكر الجميع بحقنا في الغاز وفي مواردنا الطبيعية التي تنهبها دولة الاحتلال'.
وأضاف أن 'على العالم أن يتذكر ذلك جيدا وألا يشجعها على انتهاكاتها بحق الفلسطينيين وأرضهم، من قتل وتشريد وتهجير قسري، واستيطان استعماري، وسرقة مياهنا وغازنا وثرواتنا الطبيعية'.
وأشاد اشتية، بإعلان برلمان كتالونيا في إسبانيا بأن إسرائيل 'ترتكب جريمة فصل عنصري'، ووصفه بأنه 'قرار هام كون برلمان كتالونيا أول برلمان في أوروبا يعترف علانية بأن إسرائيل ترتكب جرائم فصل عنصري'، داعيا العالم إلى الاعتراف بهذه الحقيقة وأن يتحمل مسؤولياته بشأنها.
من جهة أخرى، اعتبر اشتية مخطط إسرائيل لإقامة منتزه استيطاني بين القدس والبحر الميت على مساحة حوالي مليون دونم، بأنه 'بمثابة إطلاق الرصاصة الأخيرة، لما تبقى من فرص لحل الدولتين'، محذرا من أنه يتمم عملية فصل شمال الضفة الغربية ووسطها عن جنوبها بالكامل.
كما حذر اشتية إسرائيل من عواقب تنفيذ المخطط المذكور، مطالبا المجتمع الدولي وكل من يقول إنه يدعم حل الدولتين، بـ'التحرك لوقف هذا العدوان السافر'.
واعتبر مشروع القرار الذي قدّم للكنيست الاسرائيلي بعدم رفع العلم الفلسطيني في المناطق المسماة (ج) وفي بقية المناطق الخاضعة لإسرائيل في الضفة الغربية 'دليلا إضافيا على النوايا الاستعمارية لحكومة الاحتلال، ويعطي إشارة إضافية أن إسرائيل لم تتراجع عن فكرة ضم الضفة الغربية والمناطق المسماة (ج)'.
وتخضع المناطق المصنفة (ج)، وتشكل نحو ثلثي مساحة الضفة الغربية، لسيطرة السلطات الاسرائيلية إداريا وأمنيا بموجب اتفاق أوسلو للسلام المرحلي الذي تم توقيعه عام 1993.
14 مليون نسمة
من جهة ثانية، رصد تقرير فلسطيني رسمي امس الاثنين معاناة أكثر من 4ر6 مليون لاجئ فلسطيني مسجلين في سجلات الأمم المتحدة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين 'أونروا' فى المخيمات.
وذكر الجهاز المركزي الفلسطيني للإحصاء في تقرير، بمناسبة اليوم العالمي للاجئين الذي صادف امس، أن 4ر28% من اللاجئين الفلسطينيين يعيشون في 58 مخيما رسميا تابعا لأونروا.
وأوضح التقرير أن تلك المخيمات تتوزع بواقع 10 مخيمات في الأردن، وتسعة مخيمات في سوريا، و12 مخيما في لبنان، و19 مخيماً في الضفة الغربية، وثمانية مخيمات في قطاع غزة.
وبحسب التقرير تمثل هذه التقديرات الحد الأدنى لعدد اللاجئين الفلسطينيين، باعتبار وجود لاجئين غير مسجلين، إذ لا يشمل هذا العدد من تم تشريدهم من الفلسطينيين بعد عام 1949 حتى عشية حرب عام 1967 حسب تعريف أونروا ولا يشمل العدد ايضا من ترحيلهم بعد الحرب.
وبلغ عدد الفلسطينيين الإجمالي في العالم في نهاية العام الماضي حوالي 14 مليون نسمة، ما يشير إلى تضاعف عدد الفلسطينيين نحو 10 مرات منذ أحداث 'نكبة' 1948.
وتشير التقديرات السكانية إلى أن عدد السكان بلغ نهاية 2021 في الضفة الغربية 'بما فيها القدس' 2ر3 مليون نسمة، وحوالي 1ر2 مليون نسمة في قطاع غزة.
وفيما يتعلق بمحافظة القدس فقد بلغ عدد السكان حوالي 477 ألف نسمة في نهاية العام الماضي، منهم حوالي 65% (308 آلاف نسمة) يقيمون في مناطق القدس، والتي ضمها الاحتلال الإسرائيلي إليه عنوة بعد احتلاله للضفة الغربية عام .1967
وبناء على هذه المعطيات، فإن الفلسطينيين يشكلون 9ر49 % من السكان المقيمين في فلسطين التاريخية، فيما يشكل اليهود ما نسبته 1ر50% من مجموع السكان ويستغلون أكثر من 85% من المساحة الكلية لفلسطين التاريخية (البالغة 27 ألف كم2).