مسرحية «ود عديّم» لآفاق المسرحية تسرد حكاية الطمع وحب السلطة!
ضمن أسبوع الأنشطة الطلابية بجامعة التقنية والعلوم التطبيقية
الثلاثاء / 14 / ذو القعدة / 1443 هـ - 14:01 - الثلاثاء 14 يونيو 2022 14:01
ضمن أسبوع الأنشطة الطلابية بجامعة التقنية والعلوم التطبيقية بمسقط، قدمت فرقة آفاق المسرحية مساء أمس عرضا مسرحيا بعنوان «ود عديّم» في مسرح الجامعة التقنية والعلوم التطبيقية بمسقط، العرض من تأليف أمجد الكلباني ومن إخراج عبدالملك الشيزاوي.
تحكي المسرحية قصة قرية اختلف أهلها و انقسموا إلى قسمين، كل طرف يريد المشيخة والسلطة بيديه بعد موت شيخ الحارة الذي لا يملك ولدًا ولا تلدًا ليخلفه، لتدخل القرية في صراعات مختلفة وفتح ملفات الماضي القديمة.
حيث تؤول أحداث القصة إلى أن يتشيّخها 'عِلِيوْ' الذي لا يصحوا من سُكره وشربه مع صديقه 'ود عديّم' في الوادي، وآلت المشيخة لـ 'عليو' لأنه الأكبر سنًا من بين رجالات القرية، إلا أنه لا يفكر بعقله بسبب الخمر، فأخذ أموال المشيخة والنخيل والجاه ليسلمها لـ 'ود عديّم' الشخصية الخيالية في المسرحية.
كما ناقشت المسرحية قضية الاختلاف، وأن القضايا تحتاج الهدوء والتفاهم والاتحاد، خصوصا في مثل هذه القضايا الكبيرة التي تحدد مصير مجتمع بأسره.
أدى العمل كل من عبدالملك الشيزاوي، محمد السعيدي، محمد الجابري، محمود القاسمي، نبراس الشكيري، يوسف السعيدي، عبدالرحمن الهنائي، هاجر الرحبي، و عمار الهنائي.
وتعد المشاركة الثانية لهذه المسرحية، فقد شاركت بمسابقة الأندية للإبداع الثقافي عام ٢٠١٩ التي تنظمها وزارة الثقافة والرياضة والشباب وفازت بأفضل عرض بمحافظة الشرقية.
تحكي المسرحية قصة قرية اختلف أهلها و انقسموا إلى قسمين، كل طرف يريد المشيخة والسلطة بيديه بعد موت شيخ الحارة الذي لا يملك ولدًا ولا تلدًا ليخلفه، لتدخل القرية في صراعات مختلفة وفتح ملفات الماضي القديمة.
حيث تؤول أحداث القصة إلى أن يتشيّخها 'عِلِيوْ' الذي لا يصحوا من سُكره وشربه مع صديقه 'ود عديّم' في الوادي، وآلت المشيخة لـ 'عليو' لأنه الأكبر سنًا من بين رجالات القرية، إلا أنه لا يفكر بعقله بسبب الخمر، فأخذ أموال المشيخة والنخيل والجاه ليسلمها لـ 'ود عديّم' الشخصية الخيالية في المسرحية.
كما ناقشت المسرحية قضية الاختلاف، وأن القضايا تحتاج الهدوء والتفاهم والاتحاد، خصوصا في مثل هذه القضايا الكبيرة التي تحدد مصير مجتمع بأسره.
أدى العمل كل من عبدالملك الشيزاوي، محمد السعيدي، محمد الجابري، محمود القاسمي، نبراس الشكيري، يوسف السعيدي، عبدالرحمن الهنائي، هاجر الرحبي، و عمار الهنائي.
وتعد المشاركة الثانية لهذه المسرحية، فقد شاركت بمسابقة الأندية للإبداع الثقافي عام ٢٠١٩ التي تنظمها وزارة الثقافة والرياضة والشباب وفازت بأفضل عرض بمحافظة الشرقية.