التوقيع على برنامج تعاون لتصميم وتصنيع أشباه الموصلات
تأهيل 120 باحثا عن عمل من خريجي الهندسة في تصميم الإلكترونيات الدقيقة
الاثنين / 13 / ذو القعدة / 1443 هـ - 15:22 - الاثنين 13 يونيو 2022 15:22
وقّعت وزارة العمل ووزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات برنامج تعاون مع شركة أشباه الموصلات للتطوير والاستثمار، لتأسيس أول مشروع استثماري في سلطنة عمان لتصميم وتصنيع أشباه الموصلات، حيث ستقوم الشركة المقترحة لتنفيذ المشروع بإعداد خطة عمل واستثمارات أولية ولمدة خمسة أعوام، بالإضافة إلى تدريب مجموعة من الباحثين عن عمل العمانيين من خريجي تخصصات تقنية المعلومات ذات الصلة، وأيضا إقامة مصنع متخصص في تصنيع وتغليف وتصدير رقائق أشباه الموصلات التي تدخل في تصنيع الأجهزة والمعدات الإلكترونية، ومن المتوقع أن يوفر المشروع الاستثماري فرص عمل مباشرة وغير مباشرة للكوادر العمانية المؤهلة خلال السنوات الخمس المقبلة في قطاع التقنية وتحديدا في مجال صناعة وتطوير تطبيقات وحلول أشباه الموصلات، كما ستقوم وزارة العمل بتمويل البرامج التدريبية والفرص الوظيفية في هذا المشروع الاستثماري.
ويهدف البرنامج الذي صُمّم بالتعاون مع مركز دعم التدريب بوزارة العمل إلى تعزيز قيم البحث والتصميم والتطوير من خلال الشراكات المحلية في القطاعين الحكومي والخاص، كما يهدف إلى دعم نمو وتنويع الاقتصاد العماني من خلال دعم برامج تنمية رأس المال البشري المستدامة التي تقود إلى توطين الصناعات في القطاعات التكنولوجية.
وتعد أشباه الموصلات مكونا أساسيا في الرقائق الدقيقة التي تعمل على تشغيل كافة الأجهزة الإلكترونية الحديثة، ومع تزايد الطلب على الأجهزة الإلكترونية عالميا سيزداد الطلب على أشباه الموصلات لا سيما أن هناك العديد من الدول تواجه صعوبة في تحقيق الاكتفاء الذاتي من الرقائق، حيث من المتوقع أن تصل صناعة أشباه الموصلات إلى تحقيق ما يقارب 1 تريليون دولار في السوق العالمي قبل عام 2030، حيث إن هذا النوع من البرامج سيدخل سلطنة عمان إلى خريطة أشباه الموصلات العالمية.
وستتكفل وزارة العمل بتأهيل 120 باحثا عن عمل من خريجي الهندسة المتخصصين في مجال تصميم الإلكترونيات الدقيقة وإعدادهم للانخراط في سوق العمل من خلال برنامج التدريب المقرون بالتشغيل، كما ستشرف وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات لمتابعة تطور وتقدم البرنامج للتأكد من مواءمة البرنامج مع متطلبات القطاع.
وأكدت شريفة عيديد، من مركز دعم التدريب بوزارة العمل، أن هذه الاستثمارات النوعية تعزز مكانة سلطنة عمان على خريطة الصناعات العالمية وتنعكس إيجابا في رفد كوادر وطنية مؤهلة تلبي احتياجات الاستثمار، وأنه تم تصميم البرنامج التدريبي التخصصي لمدة 10 أشهر لتزويد الخريجين بالمهارات والقيم والمعارف المطلوبة للمنافسة عالميا حيث سيتم إجراء التدريب من قبل مستثمرين دوليين باستخدام أدوات حديثة ومتقدمة لتصميم الشرائح والرقاقات، وسيتخذ التدريب من جامعة نزوى موقعا له، مما سيمكن الجامعة من تعزيز قدراتها التقنية والتعليمية من حيث التكنولوجيا والدورات الدراسية، كما سيتم تضمين هذا البرنامج في مناهج ودورات الجامعة على المدى الطويل لإعداد الخريجين بشكل أفضل في مجال الصناعة.
وصرّح فهد بن سلطان العبري مدير عام المديرية العامة لتحفيز القطاع ومهارات المستقبل بوزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات قائلا: تقدمت الشركة بطلب للوزارة لتقديم بعض التسهيلات والحوافز التي من شأنها تسريع وتعزيز جاهزيتها للاستثمار والتدريب وبدء التشغيل والتصنيع في سلطنة عمان، حيث رحّبت الوزارة بهذا المشروع الاستثماري ونتوقع أن يسهم في توطين التقنية وإيجاد فرص عمل وأعمال تجارية للكوادر الوطنية المؤهلة والشركات التقنية الناشئة والقطاع الخاص، مما سيسهم في تعزيز الناتج المحلي الإجمالي، حيث تدخل أشباه الموصلات في صناعة الأجهزة التي ترتبط بشبكة المعلومات الدولية والأجهزة الإلكترونية المنزلية والمعدات والسيارات والطائرات والقطارات وغيرها من الأجهزة التي أصبحت ضرورية لحياة البشر.
ويهدف البرنامج الذي صُمّم بالتعاون مع مركز دعم التدريب بوزارة العمل إلى تعزيز قيم البحث والتصميم والتطوير من خلال الشراكات المحلية في القطاعين الحكومي والخاص، كما يهدف إلى دعم نمو وتنويع الاقتصاد العماني من خلال دعم برامج تنمية رأس المال البشري المستدامة التي تقود إلى توطين الصناعات في القطاعات التكنولوجية.
وتعد أشباه الموصلات مكونا أساسيا في الرقائق الدقيقة التي تعمل على تشغيل كافة الأجهزة الإلكترونية الحديثة، ومع تزايد الطلب على الأجهزة الإلكترونية عالميا سيزداد الطلب على أشباه الموصلات لا سيما أن هناك العديد من الدول تواجه صعوبة في تحقيق الاكتفاء الذاتي من الرقائق، حيث من المتوقع أن تصل صناعة أشباه الموصلات إلى تحقيق ما يقارب 1 تريليون دولار في السوق العالمي قبل عام 2030، حيث إن هذا النوع من البرامج سيدخل سلطنة عمان إلى خريطة أشباه الموصلات العالمية.
وستتكفل وزارة العمل بتأهيل 120 باحثا عن عمل من خريجي الهندسة المتخصصين في مجال تصميم الإلكترونيات الدقيقة وإعدادهم للانخراط في سوق العمل من خلال برنامج التدريب المقرون بالتشغيل، كما ستشرف وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات لمتابعة تطور وتقدم البرنامج للتأكد من مواءمة البرنامج مع متطلبات القطاع.
وأكدت شريفة عيديد، من مركز دعم التدريب بوزارة العمل، أن هذه الاستثمارات النوعية تعزز مكانة سلطنة عمان على خريطة الصناعات العالمية وتنعكس إيجابا في رفد كوادر وطنية مؤهلة تلبي احتياجات الاستثمار، وأنه تم تصميم البرنامج التدريبي التخصصي لمدة 10 أشهر لتزويد الخريجين بالمهارات والقيم والمعارف المطلوبة للمنافسة عالميا حيث سيتم إجراء التدريب من قبل مستثمرين دوليين باستخدام أدوات حديثة ومتقدمة لتصميم الشرائح والرقاقات، وسيتخذ التدريب من جامعة نزوى موقعا له، مما سيمكن الجامعة من تعزيز قدراتها التقنية والتعليمية من حيث التكنولوجيا والدورات الدراسية، كما سيتم تضمين هذا البرنامج في مناهج ودورات الجامعة على المدى الطويل لإعداد الخريجين بشكل أفضل في مجال الصناعة.
وصرّح فهد بن سلطان العبري مدير عام المديرية العامة لتحفيز القطاع ومهارات المستقبل بوزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات قائلا: تقدمت الشركة بطلب للوزارة لتقديم بعض التسهيلات والحوافز التي من شأنها تسريع وتعزيز جاهزيتها للاستثمار والتدريب وبدء التشغيل والتصنيع في سلطنة عمان، حيث رحّبت الوزارة بهذا المشروع الاستثماري ونتوقع أن يسهم في توطين التقنية وإيجاد فرص عمل وأعمال تجارية للكوادر الوطنية المؤهلة والشركات التقنية الناشئة والقطاع الخاص، مما سيسهم في تعزيز الناتج المحلي الإجمالي، حيث تدخل أشباه الموصلات في صناعة الأجهزة التي ترتبط بشبكة المعلومات الدولية والأجهزة الإلكترونية المنزلية والمعدات والسيارات والطائرات والقطارات وغيرها من الأجهزة التي أصبحت ضرورية لحياة البشر.