خديجة الصابرية: منتجاتي خاصة للذين يفضلون استخدام المنتجات الطبيعية عوضا عن الكيميائية
السبت / 11 / ذو القعدة / 1443 هـ - 14:01 - السبت 11 يونيو 2022 14:01
من منتجات مؤسسة جلو بلوش
أوضحت رائدة الأعمال خديجة بنت محمد الصابرية أن مشروعها يقدم منتجات العناية بالبشرة، وهو منتج تقليدي مكون من مواد طبيعية. وقالت: المنتج خاص بالزبائن الذين يفضلون استخدام المنتجات الطبيعية عوضا عن الكيميائية، لعلاج مشاكل البشرة بكافة أنواعها.
مشيرة إلى أن بدايتها كانت من خلال توزيع منتجاتها في أكياس صغيرة جدا، لعائلتها وصديقاتها، وكانت تعتمد عليهم في التسويق. وبعد فترة زاد الطلب على منتجاتها، وافتتحت حسابا لها في مواقع التواصل الاجتماعي، وأنشأت علامتها التجارية 'جلو بلوش'، ونظمت حملة تسويقية لمنتجاتها، التي وصلت لجميع محافظات سلطنة عمان.
وبينت الصابرية بأن مشروعها لم يتأثر كثيرا بجائحة كورونا، حيث قامت بتسهيل طلب المنتجات عبر المنصات الإلكترونية، وتوصيلها إلى منازل الزبائن مع اتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية من الجائحة.
وأشارت إلى أنها قامت بالتسويق لمنتجاتها من خلال عرضها في الكثير من البوتيكات في مختلفة محافظات سلطنة عمان، ومن ضمنها بوتيك أنيقة في ولاية بركاء. وتخطط صاحبة مشروع 'جلو بلوش' لإنشاء معمل خاص بها، بسبب زيادة الطلب على منتجاتها.
وتنصح رواد الأعمال باستغلال أبسط الفرص في إبراز أنفسهم وهواياتهم، وتشجعهم على الانخراط في التجارة الحرة، حيث تعتبرها عائدا مدرا للمال.
مشيرة إلى أن بدايتها كانت من خلال توزيع منتجاتها في أكياس صغيرة جدا، لعائلتها وصديقاتها، وكانت تعتمد عليهم في التسويق. وبعد فترة زاد الطلب على منتجاتها، وافتتحت حسابا لها في مواقع التواصل الاجتماعي، وأنشأت علامتها التجارية 'جلو بلوش'، ونظمت حملة تسويقية لمنتجاتها، التي وصلت لجميع محافظات سلطنة عمان.
وبينت الصابرية بأن مشروعها لم يتأثر كثيرا بجائحة كورونا، حيث قامت بتسهيل طلب المنتجات عبر المنصات الإلكترونية، وتوصيلها إلى منازل الزبائن مع اتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية من الجائحة.
وأشارت إلى أنها قامت بالتسويق لمنتجاتها من خلال عرضها في الكثير من البوتيكات في مختلفة محافظات سلطنة عمان، ومن ضمنها بوتيك أنيقة في ولاية بركاء. وتخطط صاحبة مشروع 'جلو بلوش' لإنشاء معمل خاص بها، بسبب زيادة الطلب على منتجاتها.
وتنصح رواد الأعمال باستغلال أبسط الفرص في إبراز أنفسهم وهواياتهم، وتشجعهم على الانخراط في التجارة الحرة، حيث تعتبرها عائدا مدرا للمال.