تعادل سلبي مع نيوزيلندا في ختام معسكر المنتخب الوطني الأول بقطر
الجمعة / 10 / ذو القعدة / 1443 هـ - 18:22 - الجمعة 10 يونيو 2022 18:22
كتب - فيصل السعيدي
اختتم منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم معسكره الخارجي في قطر بتعادله سلبا صفر / صفر مع نظيره المنتخب النيوزيلندي وذلك في إطار تحضيرات الأحمر لخوض غمار الاستحقاقات الدولية القادمة وأقربها المشاركة في الدورة الرباعية الدولية الودية المزمع إقامتها في مملكة الأردن الهاشمية بحلول شهر سبتمبر المقبل بمشاركة منتخبات سوريا والعراق بالإضافة إلى الأردن المضيفة تعقبها المشاركة في دورة كأس الخليج العربي الخامسة والعشرين المقررة في مدينة البصرة العراقية مطلع يناير العام المقبل قبل الانخراط في المحك القاري حيث المشاركة في نهائيات كأس أمم آسيا المقررة شهر يونيو من العام المقبل ٢٠٢٣ حيث تتنافس ثلاث دول حاليا على ملف استضافة البطولة وهي أستراليا واليابان وكوريا الجنوبية.
وشهدت مباراة منتخبنا الوطني مع نظيره النيوزيلندي عددا من الفرص السانحة للتسجيل بيد أنها لم تكلل بالنجاح حيث تبادل المنتخبين السيطرة الميدانية على مدار شوطي المواجهة دون أن ينجحا في هز الشباك التي بقيت عذراء حتى صافرة النهاية. واستهل الكرواتي برانكو إيفانكوفيتش مدرب منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم حسابات المواجهة النيوزيلندية بقائمة أساسية مؤلفة من إبراهيم المخيني في حراسة المرمى ومحمد المسلمي وجمعه الحبسي وأحمد الخميسي وأحمد الكعبي في خط الدفاع وحارب السعدي وأرشد العلوي وجميل اليحمدي وصلاح اليحيائي في خط الوسط وعمر المالكي ومحسن الغساني في خط المقدمة.
ولم تفلح المحاولات الهجومية لمنتخبنا الوطني في النيل من عزيمة دفاعات المنتخب النيوزيلندي التي ظلت صامدة على مدار الشوطين حيث سنحت لمنتخبنا بعض الفرص التي ارتقت إلى درجة الخطورة وتهديد مرمى المنتخب النيوزيلندي ولكن دون طائل حيث لم تترجم إلى واقع هز الشباك النيوزيلندية واصطدمت بجدار دفاعي نيوزيلندي متيقظ أحبط جميع هجمات منتخبنا.
بدورهم بادل النيوزيلنديون منتخبنا الوطني سلاح الهجوم ولكنهم اصطدموا بتنظيم دفاعي جيد بقيادة عنصر الخبرة محمد المسلمي حال دون زيارتهم لشباك الحارس إبراهيم المخيني الذي بدورة استأسد واستبسل في وجه جميع المحاولات الهجومية النيوزيلندية ووقف لها بالمرصاد وساعد النهج التكتيكي الذي طبقه برانكو في هذه التجربة في الحد من خطورة الهجوم النيوزيلندي الذي استحوذ في بعض فترات المواجهة بيد أنه كان استحواذا سلبيا على الكرة لم يرق إلى درجة الفاعلية والنجاعة الهجومية ولم تكتب للفرص التي أتيحت لهم التوفيق والنجاح لتنتهي المواجهة بالتعادل السلبي صفر / صفر.
اختتم منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم معسكره الخارجي في قطر بتعادله سلبا صفر / صفر مع نظيره المنتخب النيوزيلندي وذلك في إطار تحضيرات الأحمر لخوض غمار الاستحقاقات الدولية القادمة وأقربها المشاركة في الدورة الرباعية الدولية الودية المزمع إقامتها في مملكة الأردن الهاشمية بحلول شهر سبتمبر المقبل بمشاركة منتخبات سوريا والعراق بالإضافة إلى الأردن المضيفة تعقبها المشاركة في دورة كأس الخليج العربي الخامسة والعشرين المقررة في مدينة البصرة العراقية مطلع يناير العام المقبل قبل الانخراط في المحك القاري حيث المشاركة في نهائيات كأس أمم آسيا المقررة شهر يونيو من العام المقبل ٢٠٢٣ حيث تتنافس ثلاث دول حاليا على ملف استضافة البطولة وهي أستراليا واليابان وكوريا الجنوبية.
وشهدت مباراة منتخبنا الوطني مع نظيره النيوزيلندي عددا من الفرص السانحة للتسجيل بيد أنها لم تكلل بالنجاح حيث تبادل المنتخبين السيطرة الميدانية على مدار شوطي المواجهة دون أن ينجحا في هز الشباك التي بقيت عذراء حتى صافرة النهاية. واستهل الكرواتي برانكو إيفانكوفيتش مدرب منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم حسابات المواجهة النيوزيلندية بقائمة أساسية مؤلفة من إبراهيم المخيني في حراسة المرمى ومحمد المسلمي وجمعه الحبسي وأحمد الخميسي وأحمد الكعبي في خط الدفاع وحارب السعدي وأرشد العلوي وجميل اليحمدي وصلاح اليحيائي في خط الوسط وعمر المالكي ومحسن الغساني في خط المقدمة.
ولم تفلح المحاولات الهجومية لمنتخبنا الوطني في النيل من عزيمة دفاعات المنتخب النيوزيلندي التي ظلت صامدة على مدار الشوطين حيث سنحت لمنتخبنا بعض الفرص التي ارتقت إلى درجة الخطورة وتهديد مرمى المنتخب النيوزيلندي ولكن دون طائل حيث لم تترجم إلى واقع هز الشباك النيوزيلندية واصطدمت بجدار دفاعي نيوزيلندي متيقظ أحبط جميع هجمات منتخبنا.
بدورهم بادل النيوزيلنديون منتخبنا الوطني سلاح الهجوم ولكنهم اصطدموا بتنظيم دفاعي جيد بقيادة عنصر الخبرة محمد المسلمي حال دون زيارتهم لشباك الحارس إبراهيم المخيني الذي بدورة استأسد واستبسل في وجه جميع المحاولات الهجومية النيوزيلندية ووقف لها بالمرصاد وساعد النهج التكتيكي الذي طبقه برانكو في هذه التجربة في الحد من خطورة الهجوم النيوزيلندي الذي استحوذ في بعض فترات المواجهة بيد أنه كان استحواذا سلبيا على الكرة لم يرق إلى درجة الفاعلية والنجاعة الهجومية ولم تكتب للفرص التي أتيحت لهم التوفيق والنجاح لتنتهي المواجهة بالتعادل السلبي صفر / صفر.