إنجاز 90% من منصة بيانات الموارد النباتية بسلطنة عمان
تضم أكثر من 70 مدخلا للنباتات الطبية
الثلاثاء / 7 / ذو القعدة / 1443 هـ - 20:35 - الثلاثاء 7 يونيو 2022 20:35
المنذر المعمري: إيجاد أصناف زراعية مقاومة للآفات وتتمتع بالجودة وغزارة الإنتاج -
تتواصل مشروعات مركز عمان للموارد الوراثية الحيوانية والنباتية «مورد» التابع لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار في سبيل جمع وحفظ الموارد الوراثية النباتية ذات القيمة الاقتصادية المحلية في سلطنة عمان، وتعزيز منظومة الأمن الغذائي.
وقال المنذر بن راشد المعمري أخصائي موارد وراثية نباتية بمركز «موارد»: إن منصة بيانات الموارد النباتية مشروع لتوثيق البيانات وإدارة البنوك الجينية من مختلف النواحي، كإدارة المخزونات ومعرفة مواقعها وحيويتها، وكذلك تتيح المنصة تداول المخزونات عبر الإنترنت ومعرفة التوصيفات الظاهرية والجينية التي أجريت للمخزونات، وكذلك التقييم ضد أي مرض تم اختبار تأثيره على أي مخزون في المنصة، مشيرًا إلى أنه تم إنجاز ما نسبته 90% من إعداد وتهيئة لمنصة (GRIP)، لتكون متاحة للعامة، ويعمل الباحثون في مركز موارد التابع لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار حاليًا على إدخال البيانات المتعلقة بالموارد الوراثية النباتية المحلية في سلطنة عمان، وفي الوقت نفسه يقوم فنيو الحاسب الآلي على اختبار المنصة من النواحي الأمنية والتشغيلية، كما أسفرت الاجتماعات الافتراضية المتواصلة مع خبراء دوليين على تذليل الصعوبات وحل المشكلات العالقة في هذه المنصة، وهنالك أكثر من 11206 من المدخلات المهيأة لإدخالها في منصة GRIP، وحوالي 173 من المدخلات المخزنة في بنك البذور، من بين هذه المخزونات ما يقارب 97 مخزونًا متعلقًا بنباتات الغذاء والزراعة والمتعلقة بالأمن الغذائي كالقمح والشعير مثلًا، و48 مخزونًا من النباتات البرية الطبية التي تستعمل في الصناعات الدوائية، وستعرض المنصة الصفات المسجلة لأي مدخل مختزن سواء كانت صفات ظاهرية أم جزيئية وكذلك ستعرض النتائج التي تتعلق بتقييم تلك الموارد ضد الأمراض والأوبئة التي تؤثر على جودة وإنتاجية تلك الموارد، كتحملها للحرارة والرطوبة والعطش والملوحة والفطريات والحشرات، وستسهل المنصة على الباحثين والمهتمين من حيث إيجاد البيانات المتعلقة بالموارد الوراثية المحلية والموارد الوراثية ذاتها عبر طلبها من موقع منصة (GRIP)
الإلكتروني.
القيمة الاقتصادية المحلية
وأوضح أن مشروع جمع وحفظ الموارد الوراثية النباتية ذات القيمة الاقتصادية المحلية في سلطنة عمان يهدف بشكل رئيسي إلى القيام بمهام جمع على أساس الأولوية في فترات زمنية مناسبة بالتعاون مع أصحاب المصلحة لجمع مواد البذور والأعشاب إذا لزم الأمر، ذات الصلة بالنباتات الاجتماعية والاقتصادية في سلطنة عمان المتعلقة بالأغذية والزراعة والأدوية وأنواع النباتات العطرية وأقارب المحاصيل البرية، وأنواع النباتات التي تحصد بريًا أو أنواع الأغذية البرية، ويتم حفظ المواد التي تم جمعها في بنك البذور وعرضها للباحثين عبر منصة جريب في موقعها الإلكتروني، وكذلك ستكون الموارد الوراثية المجمعة محفوظة ومصانة من المخاطر المحدقة بها، وحفظ تلك البذور في البنك الجيني سيوفر ملجأً آمنًا لتلك البذور، وقد تصل فترة بقاء تلك البذور حية لمئات السنين في غرفة حفظ الأصول في البنك الجيني، التي تصل درجة الحرارة فيها إلى -20 درجة مئوية، ويقوم الفريق البحثي في مركز (موارد) بمهمات الجمع بمختلف محافظات سلطنة عمان وذلك حسب أولوية الأنواع النباتية التي حددها الباحثون في المركز، وحدد الباحثون والخبراء في كتاب استراتيجية حفظ النباتات الاقتصادية والاجتماعية في سلطنة عمان الذي نشره مركز موارد في 2017 م بالتعاون مع الجهات المشاركة المواقع الجغرافية في سلطنة عمان التي تمتاز بتوزع ثري من الأنواع النباتية، كالجبل الأخضر وجبل شمس ومحافظة ظفار، واعتمادا على التحليلات المكانية لبرامج نظم المعلومات الجغرافية من حيث مواقع توزع النباتات ذات الأولوية وفترات إزهارها فإن الفريق يحدد الوجهات المناسبة لعمليات جمع العينات والبذور التي يتوقع الفريق عبر تلك التحليلات أن تكون هي الأماكن المثلى للجمع في تلك الفترة من السنة.
وأكد أن الفريق البحثي في مركز «موارد» قام بجمع أكثر من 70 مدخلًا من مدخلات النباتات الطبية، ويباشر الفنيون في البنك الجيني للبذور تنظيف تلك البذور واختبار حيويتها وخلوها من الأوبئة والأمراض، وبعد اجتياز تلك البذور الفحوصات المقررة لها، سيتم إدخال البيانات المتعلقة بها في منصة (GRIP)، وستكون متاحة للباحثين للاستفادة منها ودراستها، إلى جانب حفظ وصون الموارد الوراثية عبر جمعها وحفظها في بنك البذور، ويسعى مركز وارد إلى تذليل العقبات والصعوبات التي يواجهها الباحثون في سلطنة عمان عند رغبتهم في دراسة الأنواع النباتية المحلية، ومن ضمن تلك الصعوبات الأجواء والتضاريس القاسية في سلطنة عمان، وكذلك فإن مركز «موارد» يعدّ تلك الموارد الوراثية كنزًا لم يستغل على الوجه الأمثل، ويعد الموارد الوراثية في هذا البلد نعمة حباها الله بها، ويمكن أن تعود هذه الموارد بالمنافع الاقتصادية والاجتماعية للبلاد والعباد.
إكثار البذور
وقال المنذر المعمري: إن إكثار البذور المستعادة وتوصيفها في سلطنة عمان يعد مشروعًا من المشروعات المهمة للرقي بالموارد الوراثية النباتية في هذا البلد ولرفع كفاءة المحاصيل وغزارة إنتاجها، ويتم إنجاز هذا المشروع مع الشركاء كوزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه، في حقول التجارب الزراعية المخصصة لمثل هذه التجارب الزراعية، ومما يجدر بنا ذكره، فقد قامت مؤسسات دولية وإقليمية بالتعاون مع وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه بجمع موارد وراثية نباتية تندرج ضمن نباتات المحاصيل، وكذلك قامت بنوك جينية دولية بجمع تلك الموارد في ثمانينيات القرن العشرين، ويقوم مركز موارد بطلب تلك الموارد الوراثية النباتية «البذور»واستعادتها وإكثارها في حقول التجارب الزراعية وتوصيفها حسب التواصيف العالمية المخصصة لكل محصول، وأكد أنه تم حتى الآن إكثار وتوصيف 72 مدخلًا من القمح و16 مدخلًا من الشعير، و10 مدخلات من الكزبرة المستعادة من البنوك الجينية الدولية، ستكون تلك الموارد التي تم توصيفها وإكثارها في حقول التجارب الزراعية متاحة للباحثين عبر موقع منصة (GRIP) الإلكتروني، والهدف الكامن وراء هذه التجارب هو إيجاد أصناف زراعية مقاومة للأمراض والأوبئة وذات إنتاج غزير يتمتع بجودة عالية، حيث إن زراعة المحاصيل في سلطنة عمان تواجه صعوبات شتى مثل التي ذكرناها آنفًا، وتكافح الأجواء المتقلبة والارتفاع في درجات الملوحة وغيرها من الصعوبات، كما أن الحروب قد ترفع حدة الخطر المحدق بالناس في أي بلد يستورد الغذاء والأطعمة الأساسية، وتزيد تلك الحروب من مخاطر الأمن الغذائي في البلدان المستوردة، مما يجدر بنا قوله في هذا الجانب أن البلدان المنتجة للأغذية الأساسية لم تصل لما هي عليه الآن بسهولة وبحظ، ولكن هناك عددا هائلا من التجارب الزراعية لتطوير وتحسين أصناف المحاصيل الموجودة في تلك البلدان وراء هذا الإنتاج الغزير، فالاهتمام بهذه التجارب الزراعية أمر في غاية الأهمية ولا بد من تكثيف التجارب الزراعية للرقي بالزراعة في هذا البلد.
تتواصل مشروعات مركز عمان للموارد الوراثية الحيوانية والنباتية «مورد» التابع لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار في سبيل جمع وحفظ الموارد الوراثية النباتية ذات القيمة الاقتصادية المحلية في سلطنة عمان، وتعزيز منظومة الأمن الغذائي.
وقال المنذر بن راشد المعمري أخصائي موارد وراثية نباتية بمركز «موارد»: إن منصة بيانات الموارد النباتية مشروع لتوثيق البيانات وإدارة البنوك الجينية من مختلف النواحي، كإدارة المخزونات ومعرفة مواقعها وحيويتها، وكذلك تتيح المنصة تداول المخزونات عبر الإنترنت ومعرفة التوصيفات الظاهرية والجينية التي أجريت للمخزونات، وكذلك التقييم ضد أي مرض تم اختبار تأثيره على أي مخزون في المنصة، مشيرًا إلى أنه تم إنجاز ما نسبته 90% من إعداد وتهيئة لمنصة (GRIP)، لتكون متاحة للعامة، ويعمل الباحثون في مركز موارد التابع لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار حاليًا على إدخال البيانات المتعلقة بالموارد الوراثية النباتية المحلية في سلطنة عمان، وفي الوقت نفسه يقوم فنيو الحاسب الآلي على اختبار المنصة من النواحي الأمنية والتشغيلية، كما أسفرت الاجتماعات الافتراضية المتواصلة مع خبراء دوليين على تذليل الصعوبات وحل المشكلات العالقة في هذه المنصة، وهنالك أكثر من 11206 من المدخلات المهيأة لإدخالها في منصة GRIP، وحوالي 173 من المدخلات المخزنة في بنك البذور، من بين هذه المخزونات ما يقارب 97 مخزونًا متعلقًا بنباتات الغذاء والزراعة والمتعلقة بالأمن الغذائي كالقمح والشعير مثلًا، و48 مخزونًا من النباتات البرية الطبية التي تستعمل في الصناعات الدوائية، وستعرض المنصة الصفات المسجلة لأي مدخل مختزن سواء كانت صفات ظاهرية أم جزيئية وكذلك ستعرض النتائج التي تتعلق بتقييم تلك الموارد ضد الأمراض والأوبئة التي تؤثر على جودة وإنتاجية تلك الموارد، كتحملها للحرارة والرطوبة والعطش والملوحة والفطريات والحشرات، وستسهل المنصة على الباحثين والمهتمين من حيث إيجاد البيانات المتعلقة بالموارد الوراثية المحلية والموارد الوراثية ذاتها عبر طلبها من موقع منصة (GRIP)
الإلكتروني.
القيمة الاقتصادية المحلية
وأوضح أن مشروع جمع وحفظ الموارد الوراثية النباتية ذات القيمة الاقتصادية المحلية في سلطنة عمان يهدف بشكل رئيسي إلى القيام بمهام جمع على أساس الأولوية في فترات زمنية مناسبة بالتعاون مع أصحاب المصلحة لجمع مواد البذور والأعشاب إذا لزم الأمر، ذات الصلة بالنباتات الاجتماعية والاقتصادية في سلطنة عمان المتعلقة بالأغذية والزراعة والأدوية وأنواع النباتات العطرية وأقارب المحاصيل البرية، وأنواع النباتات التي تحصد بريًا أو أنواع الأغذية البرية، ويتم حفظ المواد التي تم جمعها في بنك البذور وعرضها للباحثين عبر منصة جريب في موقعها الإلكتروني، وكذلك ستكون الموارد الوراثية المجمعة محفوظة ومصانة من المخاطر المحدقة بها، وحفظ تلك البذور في البنك الجيني سيوفر ملجأً آمنًا لتلك البذور، وقد تصل فترة بقاء تلك البذور حية لمئات السنين في غرفة حفظ الأصول في البنك الجيني، التي تصل درجة الحرارة فيها إلى -20 درجة مئوية، ويقوم الفريق البحثي في مركز (موارد) بمهمات الجمع بمختلف محافظات سلطنة عمان وذلك حسب أولوية الأنواع النباتية التي حددها الباحثون في المركز، وحدد الباحثون والخبراء في كتاب استراتيجية حفظ النباتات الاقتصادية والاجتماعية في سلطنة عمان الذي نشره مركز موارد في 2017 م بالتعاون مع الجهات المشاركة المواقع الجغرافية في سلطنة عمان التي تمتاز بتوزع ثري من الأنواع النباتية، كالجبل الأخضر وجبل شمس ومحافظة ظفار، واعتمادا على التحليلات المكانية لبرامج نظم المعلومات الجغرافية من حيث مواقع توزع النباتات ذات الأولوية وفترات إزهارها فإن الفريق يحدد الوجهات المناسبة لعمليات جمع العينات والبذور التي يتوقع الفريق عبر تلك التحليلات أن تكون هي الأماكن المثلى للجمع في تلك الفترة من السنة.
وأكد أن الفريق البحثي في مركز «موارد» قام بجمع أكثر من 70 مدخلًا من مدخلات النباتات الطبية، ويباشر الفنيون في البنك الجيني للبذور تنظيف تلك البذور واختبار حيويتها وخلوها من الأوبئة والأمراض، وبعد اجتياز تلك البذور الفحوصات المقررة لها، سيتم إدخال البيانات المتعلقة بها في منصة (GRIP)، وستكون متاحة للباحثين للاستفادة منها ودراستها، إلى جانب حفظ وصون الموارد الوراثية عبر جمعها وحفظها في بنك البذور، ويسعى مركز وارد إلى تذليل العقبات والصعوبات التي يواجهها الباحثون في سلطنة عمان عند رغبتهم في دراسة الأنواع النباتية المحلية، ومن ضمن تلك الصعوبات الأجواء والتضاريس القاسية في سلطنة عمان، وكذلك فإن مركز «موارد» يعدّ تلك الموارد الوراثية كنزًا لم يستغل على الوجه الأمثل، ويعد الموارد الوراثية في هذا البلد نعمة حباها الله بها، ويمكن أن تعود هذه الموارد بالمنافع الاقتصادية والاجتماعية للبلاد والعباد.
إكثار البذور
وقال المنذر المعمري: إن إكثار البذور المستعادة وتوصيفها في سلطنة عمان يعد مشروعًا من المشروعات المهمة للرقي بالموارد الوراثية النباتية في هذا البلد ولرفع كفاءة المحاصيل وغزارة إنتاجها، ويتم إنجاز هذا المشروع مع الشركاء كوزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه، في حقول التجارب الزراعية المخصصة لمثل هذه التجارب الزراعية، ومما يجدر بنا ذكره، فقد قامت مؤسسات دولية وإقليمية بالتعاون مع وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه بجمع موارد وراثية نباتية تندرج ضمن نباتات المحاصيل، وكذلك قامت بنوك جينية دولية بجمع تلك الموارد في ثمانينيات القرن العشرين، ويقوم مركز موارد بطلب تلك الموارد الوراثية النباتية «البذور»واستعادتها وإكثارها في حقول التجارب الزراعية وتوصيفها حسب التواصيف العالمية المخصصة لكل محصول، وأكد أنه تم حتى الآن إكثار وتوصيف 72 مدخلًا من القمح و16 مدخلًا من الشعير، و10 مدخلات من الكزبرة المستعادة من البنوك الجينية الدولية، ستكون تلك الموارد التي تم توصيفها وإكثارها في حقول التجارب الزراعية متاحة للباحثين عبر موقع منصة (GRIP) الإلكتروني، والهدف الكامن وراء هذه التجارب هو إيجاد أصناف زراعية مقاومة للأمراض والأوبئة وذات إنتاج غزير يتمتع بجودة عالية، حيث إن زراعة المحاصيل في سلطنة عمان تواجه صعوبات شتى مثل التي ذكرناها آنفًا، وتكافح الأجواء المتقلبة والارتفاع في درجات الملوحة وغيرها من الصعوبات، كما أن الحروب قد ترفع حدة الخطر المحدق بالناس في أي بلد يستورد الغذاء والأطعمة الأساسية، وتزيد تلك الحروب من مخاطر الأمن الغذائي في البلدان المستوردة، مما يجدر بنا قوله في هذا الجانب أن البلدان المنتجة للأغذية الأساسية لم تصل لما هي عليه الآن بسهولة وبحظ، ولكن هناك عددا هائلا من التجارب الزراعية لتطوير وتحسين أصناف المحاصيل الموجودة في تلك البلدان وراء هذا الإنتاج الغزير، فالاهتمام بهذه التجارب الزراعية أمر في غاية الأهمية ولا بد من تكثيف التجارب الزراعية للرقي بالزراعة في هذا البلد.