الاقتصادية

الرمحي: تحسن الأوضاع في قطاع الغاز والاحتياطي يصل لـ 24 تريليون قدم مكعبة

اكتشافات نفطية جديدة في سلطنة عمان ترفع الإنتاج إلى 100 ألف برميل في السنتين القادمتين

 
تشكيل فريق فني لمراجعة مشروع خط أنابيب الغاز مع إيران.. وتطوير حقل هنجام المشترك في منطقة الامتياز رقم 8 بمسندم -

العُمانية: أعلن معالي الدكتور محمد بن حمد الرمحي وزير الطاقة والمعادن عن اكتشافات نفطية جديدة لدى شركات النفط العاملة بسلطنة عُمان، معربًا عن تفاؤله في أن تسهم بزيادة الإنتاج ما بين ٥٠ ألفًا إلى ١٠٠ ألف برميل خلال السنتين أو السنوات الثلاث القادمة.

وأكد معاليه لوكالة الأنباء العُمانية على استمرار جهود وزارة الطاقة والمعادن في تطوير مجال الاستكشافات حتى يبقى إنتاج سلطنة عُمان من النفط الخام والمكثفات النفطية كما هو حاليًّا أو زيادته حسب وضع السوق خلال الفترة القادمة.

وبيّن معاليه أن المشروعات القائمة حاليًّا في قطاع الغاز ستسهم كذلك في مجال النفط منها: مشروع 'جبال خف' و'شركة شل' لتطوير المربع رقم 10 وفي محاولة لاستكشاف في مربع رقم 12 من قبل شركة توتال ومربع رقم 77 من قبل شركة أي دي أي الإيطالية.

وأعرب معاليه عن تفاؤله في تحسن الأوضاع لقطاع الغاز خلال السنوات القادمة، مشيرًا إلى أنّ احتياطي سلطنة عمان من النفط الخام يبلغ حاليًّا 5.2 مليار برميل، فيما يبلغ احتياطي الغاز حوالي 24 تريليون قدم مكعبة.

وفيما يتعلق بمذكرات التفاهم التي وقّعتها سلطنة عُمان مع الجانب الإيراني، أوضح معاليه أنها تتعلق بتطوير مشروعي خط أنابيب الغاز الرابط بين البلدين وحقل هنجام النفطي وجاءت بعد رغبة الجانب الإيراني للاستفادة من خط أنابيب الغاز في إعادة التصدير واختيار البدائل الأفضل لاستهلاك الغاز وتلبية احتياجات المشروعات الكبرى.

وقال معاليه إن الجانبين اتفقا على تشكيل فريق فني لمراجعة مشروع خط أنابيب الغاز حيث من المتوقع أن يضخ خط الأنابيب الذي وُقّعت اتفاقيته في عام 2013 والبالغ طوله 400 كيلومتر مربع حوالي 28 مليون متر مكعب من الغاز لمدة 15 عامًا من إيران إلى سلطنة عُمان.

وأضاف إن الجانبين يسعيان إلى تطوير حقل هنجام النفطي بمنطقة امتياز رقم 8 الواقعة في محافظة مسندم في الحدود البحرية بين سلطنة عُمان والجمهورية الإسلامية الإيرانية، مؤكدا أن البلدين اتفقا عند تطوير الحقل على أن تكون هناك طريق مشتركة للتطوير تعود مصلحته للطرفين عبر استخراج المزيد منه وتقليل الأضرار بالحقل.

وفيما يتعلق بأسعار النفط أوضح معالي وزير الطاقة والمعادن صعوبة توقع الأسعار خلال الفترة القادمة نظرا للظروف الناتجة عن الحرب الروسية الأوكرانية؛ وبالتالي قد تبقى أسعار النفط على ما هي عليه الآن بالمستوى نفسه في أقل تقدير حتى نهاية العام الحالي وقد ترجع إلى مستوياتها قبل نشوب الحرب، معربًا عن أمله في أن يشهد الاقتصاد العالمي مزيدًا من التطور وأن هناك عدة عوامل قد تُساعد في استقرار هذه الأسعار على أن يكون الوضع أفضل حتى نهاية العام الحالي أو بداية العام القادم.