شركات وابتكارات طلابية تعزز حضورها في صناعة التكنولوجيا
خطوط إنتاج شملت طابعات ثلاثية الأبعاد وحذاءً تقنيًا وتطبيقًا لإسطوانات الغاز
الاحد / 5 / ذو القعدة / 1443 هـ - 15:30 - الاحد 5 يونيو 2022 15:30
شركة ثري دي فاكتوري
يظهر اهتمام وشغف المجتمع العماني بعالم التكنولوجيا والتقنية جليًا من خلال بروز عدد من الشركات العمانية التقنية والتطبيقات الإلكترونية إلى جانب اختراعات وابتكارات لأجهزة لطلاب عمانيين ما زالوا على مقاعد الدراسة.
الاستطلاع التالي يسلط الضوء على صناعات لبعض الشركات العمانية وابتكارات قدمها طلاب الجامعات والكليات مرتبطة بعالم التكنولوجيا .
قامت شركة ثري دي فاكتوري بصناعة طابعة ثلاثية الأبعاد “عُمانية الصُّنع”، وافتتحت خط الإنتاج الخاص بها، وهي طابعة عالية الجودة والدقة فائقة الهدوء أثناء التشغيل، وتواكب التقدم السريع في تقنيات تصنيع الأجسام والنماذج الأولية وتحويل الأفكار إلى منتجات ملموسة.
حيث إن الطابعة مرت بعدة مراحل، بدأت في الصناعة من أول يوم من تأسيس الشركة ، وهي ناتج تراكم خبرة 100 ساعة طباعة، وتم تحسينها بعد الاطلاع على مشاكل الطابعات الأخرى، وتتميز بالقوة والصلابة والدقة العالية، وبها محوران مختلفان وشاشة باللمس وتدعم شبكة الواي فاي، أطلقت بتاريخ ٢٢ من ديسمبر ٢٠٢١.
ينصب تركيز الشركة المنفذة مشروع مزرعة الطابعات على التقنيات المتعلقة بالطباعة ثلاثية الأبعاد، والمنتجات الممكن تصنيعها باستخدام الطابعات ، وقامت بتطوير عدد من المستشعرات الخاصة بالطابعة مع وضع خطة لإدخالها في السوق المحلي والعالمي خلال الفترة القادمة.
وتعدّ مزرعة الطابعات أكبر مزرعة للطباعة ثلاثية الأبعاد في سلطنة عمان بعدد يفوق ال 50 طابعة، وجميعها تعمل بالمناوبات على مدار الـ٢٤ ساعة، وتجاوزت عدد ساعات الطباعة في المزرعة الـ١٠٠،٠٠٠ ساعة طباعة.
وتشمل خدمات مزرعة الطابعات التصميم ثلاثي الأبعاد، والطباعة بالكميات الصغيرة والكبيرة وطباعة المجسمات الضخمة بناء على طلب السوق من ناحية التطوير، والإنتاج والتوصيل في زمن قصير جدا.
وتميزت طريقة الإنتاج بتوفير بعد ثالث للشعارات يسهل تحويل التصاميم ثنائية الأبعاد إلى ثلاثية الأبعاد، وهذا يميز الشعار عن غيره وتزيد من مستوى انجذابه في السوق، إضافة إلى الهدايا التذكارية للحفلات، والمؤتمرات، والمناسبات الرسمية وقطع غيار السيارات خاصة قطع السيارات التي اختفت من السوق كالسيارات الكلاسيكية والحلول الهندسية، وتطوير المنتجات والشركات الناشئة في السوق العماني باستخدام تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد وصناعة القوالب وتشمل قوالب السيليكون، والجبس، وفن صب الايبوكسي.
وأسهمت الشركة في المجالات الطبية، حيث قامت بإنتاج مجسمات واقعية للحالات الطبية الصعبة لدراسة الحالة بواقعية ، والمجالات البحثية بحيث قامت الشركة بإصدار بحث علمي باسم الطباعة السلكية بالتعاون مع جامعة فيينا للعلوم التطبيقية.
أُسس مختبر لنقل المعرفة المتعلقة بالطباعة ثلاثية الأبعاد للمجتمع؛ إيمانا بأهمية هذه التقنية في تحقيق رؤية عمان 2040 وأيضا في تأسيس مجتمع واعٍ بأهمية طرق الصناعة المستقبلية، ويحتوي المختبر على مزرعة طابعات مستقلة ومنطقة للصناع؛ لتمكين المجتمع من الوصول إلى التقنية من دون القلق من التعامل مع الجهاز والمشاكل المتعلقة به مع المتابعة من قبل الخبراء والفنيين.
ومن إنجازات المختبر إقامة 9 معسكرات في الطباعة ثلاثية الأبعاد، وإقامة عدة حلقات في التصميم والطباعة ثلاثية الأبعاد 'أون لاين' لعدد يزيد على 200 شخص، واستقبال عدد من الصناع داخل المختبر وبلغ إجمالي المستفيدين خلال 2020-2021 إلى 450 مستفيدًا من جميع الأنشطة.
شركة فردة العمانية مهتمة بالحلول الطبية التقنية قامت باختراع حذاء طبي تقني ذكي يستهدف مرضى السكري ويعمل على تقليل مضاعفات أمراض السكري (الغرغرينا والاعتلال العصبي) والحد من نسبة البتر، ويعمل منتج فردة على تحقيق ثلاثة أهداف رئيسية تقليل وتأخير الإصابة بمضاعفات المرض والاكتشاف المبكر للمضاعفات مما يسمح للاستجابة الطبية، وتوفير نمط حياة صحي.
وتقوم فكرة الاختراع على حذاء طبي تقني يحتوي على مجموعة من المميزات تأتي من خلال الاستشعارات التي توضع في الحذاء التي تنقل المعلومات من القدم إلى التطبيق بالهاتف النقال.
تقوم أجهزة الاستشعار في الحذاء بنقل تغيرات العلامات الحيوية كدرجة الحرارة ، ونبض القلب، ومستوى تشبع الدم بالأكسجين والرطوبة وغيرها وإرسالها على نمطين عبارة عن استشعارات شريطية قابله لطي والغسل لا تؤثر في استخدام مرتدي الحذاء ترسل البيانات مباشرة إلى التطبيق عن طريق البلوتوث وتكون القراءة محددة بالوقت لكل مستشعر، فقط تكون مرتبطة بمصدر طاقة لا سلكي ، وتنقل المعلومات من القدم إلى التطبيق في الهاتف الذكي، ليقوم بجمع البيانات وتحليلها وعرضها على المستخدم، ويكون شحن المنتج لاسلكيًا.
وقد استهدفت الشركة في البداية مرضى السكري كون الفئة الكبيرة في المجتمع مصابين به، وهم أصحاب الخطر الأكبر للأمراض التي تحدث في القدم كونهم معرضين للأمراض التي تحدث في القدم بسبب بعد القدم عن القلب والقلب هو المسؤول عن ضخ الدم إلى أعضاء الجسم، فالسكر يتسبب في تراكمه في الأوعية الدموية وعدم وصول النشاط الممتاز في القدم.
ويحتوي الحذاء التقني على استشعارات ليس لها أي تأثير على الجسم البشري وجميعها طبي ولا تلامس مباشرة الجسم فهي تأخذ القراءات عن طريق الليزر وبعدها ترسل البيانات إلى التطبيق المربوط بالهاتف النقال وتظهر جميع المعلومات الموجودة في القدم.
وحصد الاختراع الميدالية الفضية في ملتقى التحدي والابتكار في قطر على مستوى العالم عن فكرة المشروع وهو الاختراع الوحيد الذي اختير من سلطنة عمان للمشاركة في مؤتمر إيتكس بماليزيا.
أنشأت شركة أوان للغاز العمانية تطبيقًا للهواتف الذكية لتوصيل إسطوانات الغاز إلى المنازل وهي خدمة متاحة للسائقين موصلي إسطوانات الغاز والمستهلكين، حيث بإمكان سائقي شاحنات توصيل إسطوانات الغاز الحصول على زبائن أكثر ويوفر التطبيق جميع المعلومات عن الزبون .
أما المستهلك فيستفيد من خدمة التطبيق في توفير الوقت والجهد ويمكنه طلب إسطوانة الغاز فور انتهائها عن طريق التطبيق بضغطة من الهاتف الذكي دون جهد، وتتبع السائق لحين وصوله وبإمكانه التواصل مع السائق مباشرة بحيث يتم توصيل الغاز في أسرع وقت ممكن.
وما يميز التطبيق إذا حدث خلل أو تسريب خلال عشرة أيام تستبدل الإسطوانة مجانا، وقبل التركيب يجري فحص شامل لأسطوانة الغاز بعد ذلك يتسلم الزبون ورقة إثبات للفحص وتنصح الشركة الزبائن بضرورة استبدال المسالك إذا كانت غير صالحه للاستخدام .
يرتبط المشروع ببناء نموذج لدائرة تحكم آلية تستخدم مستشعرين للأشعة تحت الحمراء لاستشعار دخول الأشخاص إلى الغرفة والخروج منها وتقوم دائرة التحكم الآلي بحساب الأشخاص الذين يدخلون الغرفة ويخرجون منها، وتعرض على الشاشة عدد الأشخاص الموجودين في الغرفة في أي لحظة، بالإضافة إلى ذلك تتحكم الدائرة في أضواء الغرفة عن طريق تشغيلها عند دخول الشخص الأول الغرفة وإيقاف تشغيلها عند خروج آخر شخص من الغرفة.
الجدير بالذكر أن المشروع أنشئ من قبل 6 طلاب من قسم البحرية في الكلية التقنية العسكرية، الذين اشتغلوا في فريق واحد خلال وحدة الكلية، واستخدمت مواد تجارية بسيطة متوفرة بسهولة لبناء الدائرة، وتستخدم وحدة التحكم الدقيقة على نطاق واسع لتنظيم أتمتة الدائرة.
وتعطي وحدة التحكم الدقيقة إشارة لدائرة الترحيل الكهربائية 'للإغلاق' وتشغيل أضواء الغرفة عندما يدخل الشخص الأول الغرفة ويبدأ بالتوازي في عد الأشخاص الذين يدخلون ويخرجون من الغرفة، وهذا المصباح متصل بمأخذ تيار 220 فولت ، ونموذج لأضواء الغرفة ، ويتم عرض إجمالي عدد الأشخاص في الغرفة باستمرار على الشاشة، وعندما يخرج آخر شخص من الغرفة ، تعطي وحدة التحكم الدقيقة إشارة إلى المرحل الكهربائي لفتح أضواء الغرفة وإطفائها.
وتخدم الدائرة النموذجية غرضين تساعد في الحفاظ على الطاقة لأنه لن يضيء أنوار الغرفة إلا إذا دخل شخص ما الغرفة وسيطفئ الأنوار عندما يخرج آخر شخص من الغرفة ، حتى لو نسي القيام بذلك يدويًا. وتعد الدائرة النموذجية مفيدة أيضًا في حالات الطوارئ مثل الحريق لأن فرق مكافحة الحرائق ستكون قادرة على إدراك عدد الأشخاص الذين لا يزالون في الغرفة لمساعدتهم.
كشف طلاب كلية الهندسة بجامعة السلطان قابوس قسم الكهرباء والحاسب الآلي عن فكرة تصميم نظام وجهاز قادر على إرسال البيانات بسرعة عالية عن طريق الضوء المرئي تحت الماء، بالإضافة إلى اكتشاف نسبة التلوث الموجود داخل الماء، واستخدموا ترددات الضوء المرئي بدلا من ترددات الراديو في نقل البيانات؛ لأن ترددات الضوء المرئي آمنة على عكس ترددات الراديو اللي تأثر في الإنسان والحيوانات.
ويهدف المشروع إلى مساعدة الشركات والجهات المهتمة في توصيل البيانات ونقلها بالإضافة إلى معرفة نسبة تلوث مياه البحر قبل سحبها على سبيل المثال في شركات تحلية المياه. إضافة إلى مساعدة العلماء والباحثين في دراسة خصائص ومقدار تلوث مياه البحار والمحيطات.
ويطمح الطلاب في المستقبل إلى تطوير الجهاز ليصبح صغيرا جدا باستخدام مستشعرات الضوء الموجودة في السوق ويصبح أكثر دقة وفاعلية في الكشف عن تلوث الماء بحيث يمكن استخدامه في المنازل والجامعات والكليات ليشمل فئة أكبر.
الاستطلاع التالي يسلط الضوء على صناعات لبعض الشركات العمانية وابتكارات قدمها طلاب الجامعات والكليات مرتبطة بعالم التكنولوجيا .
- طابعات عمانية ثلاثية الأبعاد
قامت شركة ثري دي فاكتوري بصناعة طابعة ثلاثية الأبعاد “عُمانية الصُّنع”، وافتتحت خط الإنتاج الخاص بها، وهي طابعة عالية الجودة والدقة فائقة الهدوء أثناء التشغيل، وتواكب التقدم السريع في تقنيات تصنيع الأجسام والنماذج الأولية وتحويل الأفكار إلى منتجات ملموسة.
حيث إن الطابعة مرت بعدة مراحل، بدأت في الصناعة من أول يوم من تأسيس الشركة ، وهي ناتج تراكم خبرة 100 ساعة طباعة، وتم تحسينها بعد الاطلاع على مشاكل الطابعات الأخرى، وتتميز بالقوة والصلابة والدقة العالية، وبها محوران مختلفان وشاشة باللمس وتدعم شبكة الواي فاي، أطلقت بتاريخ ٢٢ من ديسمبر ٢٠٢١.
- مزرعة طابعات
ينصب تركيز الشركة المنفذة مشروع مزرعة الطابعات على التقنيات المتعلقة بالطباعة ثلاثية الأبعاد، والمنتجات الممكن تصنيعها باستخدام الطابعات ، وقامت بتطوير عدد من المستشعرات الخاصة بالطابعة مع وضع خطة لإدخالها في السوق المحلي والعالمي خلال الفترة القادمة.
وتعدّ مزرعة الطابعات أكبر مزرعة للطباعة ثلاثية الأبعاد في سلطنة عمان بعدد يفوق ال 50 طابعة، وجميعها تعمل بالمناوبات على مدار الـ٢٤ ساعة، وتجاوزت عدد ساعات الطباعة في المزرعة الـ١٠٠،٠٠٠ ساعة طباعة.
وتشمل خدمات مزرعة الطابعات التصميم ثلاثي الأبعاد، والطباعة بالكميات الصغيرة والكبيرة وطباعة المجسمات الضخمة بناء على طلب السوق من ناحية التطوير، والإنتاج والتوصيل في زمن قصير جدا.
- طريقة الإنتاج
وتميزت طريقة الإنتاج بتوفير بعد ثالث للشعارات يسهل تحويل التصاميم ثنائية الأبعاد إلى ثلاثية الأبعاد، وهذا يميز الشعار عن غيره وتزيد من مستوى انجذابه في السوق، إضافة إلى الهدايا التذكارية للحفلات، والمؤتمرات، والمناسبات الرسمية وقطع غيار السيارات خاصة قطع السيارات التي اختفت من السوق كالسيارات الكلاسيكية والحلول الهندسية، وتطوير المنتجات والشركات الناشئة في السوق العماني باستخدام تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد وصناعة القوالب وتشمل قوالب السيليكون، والجبس، وفن صب الايبوكسي.
وأسهمت الشركة في المجالات الطبية، حيث قامت بإنتاج مجسمات واقعية للحالات الطبية الصعبة لدراسة الحالة بواقعية ، والمجالات البحثية بحيث قامت الشركة بإصدار بحث علمي باسم الطباعة السلكية بالتعاون مع جامعة فيينا للعلوم التطبيقية.
- مختبر لنقل المعرفة
أُسس مختبر لنقل المعرفة المتعلقة بالطباعة ثلاثية الأبعاد للمجتمع؛ إيمانا بأهمية هذه التقنية في تحقيق رؤية عمان 2040 وأيضا في تأسيس مجتمع واعٍ بأهمية طرق الصناعة المستقبلية، ويحتوي المختبر على مزرعة طابعات مستقلة ومنطقة للصناع؛ لتمكين المجتمع من الوصول إلى التقنية من دون القلق من التعامل مع الجهاز والمشاكل المتعلقة به مع المتابعة من قبل الخبراء والفنيين.
ومن إنجازات المختبر إقامة 9 معسكرات في الطباعة ثلاثية الأبعاد، وإقامة عدة حلقات في التصميم والطباعة ثلاثية الأبعاد 'أون لاين' لعدد يزيد على 200 شخص، واستقبال عدد من الصناع داخل المختبر وبلغ إجمالي المستفيدين خلال 2020-2021 إلى 450 مستفيدًا من جميع الأنشطة.
- حذاء طبي تقني
شركة فردة العمانية مهتمة بالحلول الطبية التقنية قامت باختراع حذاء طبي تقني ذكي يستهدف مرضى السكري ويعمل على تقليل مضاعفات أمراض السكري (الغرغرينا والاعتلال العصبي) والحد من نسبة البتر، ويعمل منتج فردة على تحقيق ثلاثة أهداف رئيسية تقليل وتأخير الإصابة بمضاعفات المرض والاكتشاف المبكر للمضاعفات مما يسمح للاستجابة الطبية، وتوفير نمط حياة صحي.
وتقوم فكرة الاختراع على حذاء طبي تقني يحتوي على مجموعة من المميزات تأتي من خلال الاستشعارات التي توضع في الحذاء التي تنقل المعلومات من القدم إلى التطبيق بالهاتف النقال.
تقوم أجهزة الاستشعار في الحذاء بنقل تغيرات العلامات الحيوية كدرجة الحرارة ، ونبض القلب، ومستوى تشبع الدم بالأكسجين والرطوبة وغيرها وإرسالها على نمطين عبارة عن استشعارات شريطية قابله لطي والغسل لا تؤثر في استخدام مرتدي الحذاء ترسل البيانات مباشرة إلى التطبيق عن طريق البلوتوث وتكون القراءة محددة بالوقت لكل مستشعر، فقط تكون مرتبطة بمصدر طاقة لا سلكي ، وتنقل المعلومات من القدم إلى التطبيق في الهاتف الذكي، ليقوم بجمع البيانات وتحليلها وعرضها على المستخدم، ويكون شحن المنتج لاسلكيًا.
وقد استهدفت الشركة في البداية مرضى السكري كون الفئة الكبيرة في المجتمع مصابين به، وهم أصحاب الخطر الأكبر للأمراض التي تحدث في القدم كونهم معرضين للأمراض التي تحدث في القدم بسبب بعد القدم عن القلب والقلب هو المسؤول عن ضخ الدم إلى أعضاء الجسم، فالسكر يتسبب في تراكمه في الأوعية الدموية وعدم وصول النشاط الممتاز في القدم.
ويحتوي الحذاء التقني على استشعارات ليس لها أي تأثير على الجسم البشري وجميعها طبي ولا تلامس مباشرة الجسم فهي تأخذ القراءات عن طريق الليزر وبعدها ترسل البيانات إلى التطبيق المربوط بالهاتف النقال وتظهر جميع المعلومات الموجودة في القدم.
وحصد الاختراع الميدالية الفضية في ملتقى التحدي والابتكار في قطر على مستوى العالم عن فكرة المشروع وهو الاختراع الوحيد الذي اختير من سلطنة عمان للمشاركة في مؤتمر إيتكس بماليزيا.
- تطبيق توصيل الغاز إلى المنازل
أنشأت شركة أوان للغاز العمانية تطبيقًا للهواتف الذكية لتوصيل إسطوانات الغاز إلى المنازل وهي خدمة متاحة للسائقين موصلي إسطوانات الغاز والمستهلكين، حيث بإمكان سائقي شاحنات توصيل إسطوانات الغاز الحصول على زبائن أكثر ويوفر التطبيق جميع المعلومات عن الزبون .
أما المستهلك فيستفيد من خدمة التطبيق في توفير الوقت والجهد ويمكنه طلب إسطوانة الغاز فور انتهائها عن طريق التطبيق بضغطة من الهاتف الذكي دون جهد، وتتبع السائق لحين وصوله وبإمكانه التواصل مع السائق مباشرة بحيث يتم توصيل الغاز في أسرع وقت ممكن.
وما يميز التطبيق إذا حدث خلل أو تسريب خلال عشرة أيام تستبدل الإسطوانة مجانا، وقبل التركيب يجري فحص شامل لأسطوانة الغاز بعد ذلك يتسلم الزبون ورقة إثبات للفحص وتنصح الشركة الزبائن بضرورة استبدال المسالك إذا كانت غير صالحه للاستخدام .
- وحدة تحكم إضاءة الغرفة
يرتبط المشروع ببناء نموذج لدائرة تحكم آلية تستخدم مستشعرين للأشعة تحت الحمراء لاستشعار دخول الأشخاص إلى الغرفة والخروج منها وتقوم دائرة التحكم الآلي بحساب الأشخاص الذين يدخلون الغرفة ويخرجون منها، وتعرض على الشاشة عدد الأشخاص الموجودين في الغرفة في أي لحظة، بالإضافة إلى ذلك تتحكم الدائرة في أضواء الغرفة عن طريق تشغيلها عند دخول الشخص الأول الغرفة وإيقاف تشغيلها عند خروج آخر شخص من الغرفة.
الجدير بالذكر أن المشروع أنشئ من قبل 6 طلاب من قسم البحرية في الكلية التقنية العسكرية، الذين اشتغلوا في فريق واحد خلال وحدة الكلية، واستخدمت مواد تجارية بسيطة متوفرة بسهولة لبناء الدائرة، وتستخدم وحدة التحكم الدقيقة على نطاق واسع لتنظيم أتمتة الدائرة.
وتعطي وحدة التحكم الدقيقة إشارة لدائرة الترحيل الكهربائية 'للإغلاق' وتشغيل أضواء الغرفة عندما يدخل الشخص الأول الغرفة ويبدأ بالتوازي في عد الأشخاص الذين يدخلون ويخرجون من الغرفة، وهذا المصباح متصل بمأخذ تيار 220 فولت ، ونموذج لأضواء الغرفة ، ويتم عرض إجمالي عدد الأشخاص في الغرفة باستمرار على الشاشة، وعندما يخرج آخر شخص من الغرفة ، تعطي وحدة التحكم الدقيقة إشارة إلى المرحل الكهربائي لفتح أضواء الغرفة وإطفائها.
وتخدم الدائرة النموذجية غرضين تساعد في الحفاظ على الطاقة لأنه لن يضيء أنوار الغرفة إلا إذا دخل شخص ما الغرفة وسيطفئ الأنوار عندما يخرج آخر شخص من الغرفة ، حتى لو نسي القيام بذلك يدويًا. وتعد الدائرة النموذجية مفيدة أيضًا في حالات الطوارئ مثل الحريق لأن فرق مكافحة الحرائق ستكون قادرة على إدراك عدد الأشخاص الذين لا يزالون في الغرفة لمساعدتهم.
- جهاز لكشف تلوث الماء
كشف طلاب كلية الهندسة بجامعة السلطان قابوس قسم الكهرباء والحاسب الآلي عن فكرة تصميم نظام وجهاز قادر على إرسال البيانات بسرعة عالية عن طريق الضوء المرئي تحت الماء، بالإضافة إلى اكتشاف نسبة التلوث الموجود داخل الماء، واستخدموا ترددات الضوء المرئي بدلا من ترددات الراديو في نقل البيانات؛ لأن ترددات الضوء المرئي آمنة على عكس ترددات الراديو اللي تأثر في الإنسان والحيوانات.
ويهدف المشروع إلى مساعدة الشركات والجهات المهتمة في توصيل البيانات ونقلها بالإضافة إلى معرفة نسبة تلوث مياه البحر قبل سحبها على سبيل المثال في شركات تحلية المياه. إضافة إلى مساعدة العلماء والباحثين في دراسة خصائص ومقدار تلوث مياه البحار والمحيطات.
ويطمح الطلاب في المستقبل إلى تطوير الجهاز ليصبح صغيرا جدا باستخدام مستشعرات الضوء الموجودة في السوق ويصبح أكثر دقة وفاعلية في الكشف عن تلوث الماء بحيث يمكن استخدامه في المنازل والجامعات والكليات ليشمل فئة أكبر.