المعشني والمالكي.. والتعاقد مع المحترفين
الثلاثاء / 29 / شوال / 1443 هـ - 13:26 - الثلاثاء 31 مايو 2022 13:26
يزيد المعشني أحد أبرز لاعبي ظفار
أحرز ظفار خلال مشاركته في الدوري 39 هدفا تناوب عليها 12 لاعبا فقط، وكان نصيب الأسد من الأهداف المسجلة ليزيد المعشني وعمر المالكي، حيث أحرز كل منهما 9 أهداف، ويأتي بعدهما عوض محمد الذي أحرز 4 أهداف، ومن ثم قاسم سعيد وحسين الشحري اللذين أحرزا كل منهما 3 أهداف، وأحرز هدفين كل من محمد السيم وخالد البريكي ومحمد المعشري وعبد الله فواز، واحرز هدفا واحدا كل من كاماج وعبد السلام عامر وفيصل قاسمي.
الشيخ علي الرواس رئيس مجلس إدارة نادي ظفار كعادته لم يتوان من تعزيز صفوف الفريق بأبرز العناصر تحت قيادة المدرب الوطني رشيد جابر ومساعده الوطني صالح عبد ربه مع الجهاز المعاون الفني والإداري الذي كان له دور بارز كلا في مجال اختصاصه، حيث تم التعاقد مع المهاجم الغاني سولي صدام والبلجيكي من أصل مغربي فيصل قاسمي والفرنسي أوبامي والمدافع الجابوني كيمبا والغاني باست عبدالرحمن عمر، والتعاقدات المحلية مع كل من محمد خادم وثاني غريب الرشيدي والحارس داود الكحالي والحارس سليمان البريكي، والتجديد لأبرز عناصر الفريق.
وبعد الجولة الخامسة من دوري عمانتل تم إنهاء عقود كل من الغاني عمر باسط عبدالرحمن والبلجيكي فيصل قاسمي، وغادر خالد الهاجري الفريق لاحترافه مع نادي المحرق البحريني بعد الجولة السابعة من الدوري، وقبل الجولة الـ١٢ تم التعاقد مع الكويتي عبد العزيز علي مروي، والمدافع النيجيري الأصل الباني الجنسية اتيندا والمونتيغري الير كوماج، وبعد الجولة الـ١٣ تم التعاقد مع المحترف الكونغولي موتو ديسي مبومبا، وبرغم ضعف مستوى المحترفين الذين لم يقدموا الكثير للفريق إلا أن المدرب الوطني رشيد جابر استعان بعدد من العناصر الشابة التي كان لها الحضور الإيجابي خلال مشوار الفريق في الموسم المنتهي أبرزهم يزيد المعشني الذي يعد أبرز اللاعبين الشباب، حيث قدّم مستوى فنيًا وحضورًا إيجابيًا ليس على مستوى نادي ظفار، بل على مستوى أندية سلطنة عمان، كذلك اللاعب عوض الشحري ومحمد السيم وباقي اللاعبين الشباب الذين تم ترحيلهم للفريق الأول والاستعانة بهم من قبل المدرب رشيد جابر الذي تمكن من توظيفهم التوظيف الإيجابي لخدمة الفريق بالشكل المطلوب.
الشيخ علي الرواس رئيس مجلس إدارة نادي ظفار كعادته لم يتوان من تعزيز صفوف الفريق بأبرز العناصر تحت قيادة المدرب الوطني رشيد جابر ومساعده الوطني صالح عبد ربه مع الجهاز المعاون الفني والإداري الذي كان له دور بارز كلا في مجال اختصاصه، حيث تم التعاقد مع المهاجم الغاني سولي صدام والبلجيكي من أصل مغربي فيصل قاسمي والفرنسي أوبامي والمدافع الجابوني كيمبا والغاني باست عبدالرحمن عمر، والتعاقدات المحلية مع كل من محمد خادم وثاني غريب الرشيدي والحارس داود الكحالي والحارس سليمان البريكي، والتجديد لأبرز عناصر الفريق.
وبعد الجولة الخامسة من دوري عمانتل تم إنهاء عقود كل من الغاني عمر باسط عبدالرحمن والبلجيكي فيصل قاسمي، وغادر خالد الهاجري الفريق لاحترافه مع نادي المحرق البحريني بعد الجولة السابعة من الدوري، وقبل الجولة الـ١٢ تم التعاقد مع الكويتي عبد العزيز علي مروي، والمدافع النيجيري الأصل الباني الجنسية اتيندا والمونتيغري الير كوماج، وبعد الجولة الـ١٣ تم التعاقد مع المحترف الكونغولي موتو ديسي مبومبا، وبرغم ضعف مستوى المحترفين الذين لم يقدموا الكثير للفريق إلا أن المدرب الوطني رشيد جابر استعان بعدد من العناصر الشابة التي كان لها الحضور الإيجابي خلال مشوار الفريق في الموسم المنتهي أبرزهم يزيد المعشني الذي يعد أبرز اللاعبين الشباب، حيث قدّم مستوى فنيًا وحضورًا إيجابيًا ليس على مستوى نادي ظفار، بل على مستوى أندية سلطنة عمان، كذلك اللاعب عوض الشحري ومحمد السيم وباقي اللاعبين الشباب الذين تم ترحيلهم للفريق الأول والاستعانة بهم من قبل المدرب رشيد جابر الذي تمكن من توظيفهم التوظيف الإيجابي لخدمة الفريق بالشكل المطلوب.