الصحة العالمية: الجائحة خلفت 15 مليون وفاة عامي 2020 و2021
11 دولة أفريقية تشهد الموجة الخامسة.. وبكين تطلب من سكانها العمل عن بعد
الخميس / 3 / شوال / 1443 هـ - 20:53 - الخميس 5 مايو 2022 20:53
عواصم «وكالات»: ذكرت منظمة الصحة العالمية امس الخميس، أن جائحة فيروس كورونا أدت إلى وفاة نحو 9ر14 مليون شخص في مختلف أنحاء العالم في العامين الماضيين.
وتشمل الأرقام أشخاص توفوا من جراء الإصابة بكوفيد19- وكذلك هؤلاء من أصيبوا بأمراض وإصابات وتوفوا بسبب الخدمات الصحية التي تعرضت للضغط والإغلاقات.
وقالت منظمة الصحة العالمية إن عدد الوفيات الإجمالي الآن لمن توفوا بسبب فيروس كورونا هو أكثر من 2ر6 مليون، في إشارة إلى الأعداد المرسلة إلى المنظمة من الدول الأعضاء.
وتدعو منظمة الصحة العالمية إلى مزيد من الاستثمارات في الرعاية الصحية العالمية، حتى لا يتأجل العلاج المنقذ للحياة خلال الأزمات مثل الجوائح.
العمل عن بعد
وبدت شوارع الحي التجاري في بكين مقفرة امس الخميس بعدما طلبت الحكومة من المواطنين العودة إلى العمل عن بعد، وأغلقت العشرات من محطات المترو بعد عطلة وطنية باهتة أرخت بثقلها عليها تدابير الحد من فيروس كورونا.
تتمسك السلطات الصينية باستراتيجية «صفر كوفيد» بما يشمل فرض إغلاق وحملة فحوص واسعة للحد من أكبر تفش للفيروس منذ أوائل أيام الوباء. وأغلقت أحياء بأكملها من العاصمة بسبب عدد قليل من الإصابات.
وأعلنت بكين تسجيل خمسين إصابة محلية بالفيروس امس الخميس غداة تأكيدها أن سكان حي تشاويانغ الأكثر اكتظاظا ويضم 3,5 مليون نسمة، يجب أن يعملوا من منازلهم.
وطلب من العاملين المضطرين للتوجه إلى مكاتبهم قيادة سياراتهم بأنفسهم وتجنب التجمعات.
كما شجعت السلطات سكان حي آخر في بكين وهو تونغتشو على العمل من منازلهم بينما بقيت عشرات من محطات المترو في جميع أنحاء المدينة مغلقة. وتقتصر خدمة المطاعم على إعداد طلبيات خارجية.
لكن فِنغ ييهاو، الموظفة في صالون للتدليك في منطقة تشاويانغ، ترى أن بكين «لا تزال طبيعية» مقارنة بشنغهاي، أكبر مدن البلاد والمركز المالي المهم.
وتتخذ السلطات خطوات حذرة منذ أن أدت تدابير إغلاق مطولة في المركز المالي الجنوبي، إلى نقص في المواد التموينية وأثارت غضبا شعبيا.
وقال تجان جون، المقيم في تشاويانغ لوكالة فرانس برس «يمكن للمواطنين أن يقبلوا بالوضع الآن». ولكن «إذا اصبح الوضع مثل شنغهاي ... ستكون الأمور مختلفة».
أفادت شنغهاي، البؤرة الجديدة للوباء، امس الخميس عن أكثر من 4600 إصابة غالبيتها من دون أعراض و13 وفاة.
عطلة هادئة
وجاءت دعوة السلطات للعمل من المنزل بعد عطلة باهتة بمناسبة عيد العمال، فيما كثفت العاصمة إلزامية إجراء فحص كوفيد قبل دخول أماكن عامة، ودعت إلى تجنب السفر وأغلقت النوادي الرياضية.
وسجلت عائدات السياحة الداخلية للعطلة التي استمرت 5 أيام، تراجعا بأكثر من 40 بالمائة مقارنة بالعام الماضي، على ما أظهرت أرقام رسمية.
وتطبق عشرات المدن الصينية تدابير إغلاق كامل أو جزئي، أو إجراءات تحد من الحركة اعتبارا من الثالث من مايو، بحسب محللين من مركز نومورا.
وبدأت التداعيات الاقتصادية للتدابير الصارمة ترخي بظلالها، وأظهرت بيانات مستقلة أن نشاط قطاع الخدمات الصيني تراجع في أبريل إلى ثاني أدنى مستوياته المسجلة.
لكن بموازاة ذلك يتم تخفيف بعض القيود. وأعلنت بكين الاربعاء أن المسافرين الدوليين يمكن أن يخرجوا من الحجر في مراكز مخصصة بعد 10 أيام، وبعد أسبوع من الحجر المنزلي، بعد أن كانت مدة الحجر الإجمالية 21 يوما.
وقال المتحدث الحكومي شو هيجيان للصحفيين إن مردّ تلك الخطوة فترة الحضانة الأقصر للمتحورة أوميكرون والتي تترافق عادة بأعراض أخف. وسيُفرض على المخالطين لحالات إصابة مؤكدة فترات حجز أقصر مدة، بحسب المسؤولين.
موجة خامسة
من جهة ثانية، ذكر مسؤول بالمركز الأفريقي لمكافحة الأمراض والوقاية منها امس الخميس، أن إصابات فيروس كورونا زادت في أفريقيا ولكنها أصبحت أقل فتكا.
وقال أحمد أوجويل نائب رئيس منظمة الصحة لعموم أفريقيا إن الدول تشهد «موجتها الخامسة» مع ارتفاع إجمالي الإصابات مقارنة بموجتها السابقة. ولكن «ما يشفع» أن عدد الوفيات أقل مقارنة بفترة مماثلة سابقة.
وقال إن دولة جنوب أفريقيا بصفة خاصة، مسؤولة عن 38% من الزيادة في إصابات كوفيد19- في القارة. وفي المقابل تراجعت الوفيات بنسبة 59% خلال الفترة نفسها.
وعبر أفريقيا، جرى تسجيل 4ر11 مليون إصابة ونحو 252 ألف وفاة حتى الآن منذ بداية الجائحة. وقال أوجويل إن 11 دولة في القارة تشهد حاليا الموجة الخامسة من الإصابات وتمر موريشيوس بموجتها السادسة. واشترت أفريقيا 784 مليون جرعة لقاح ولكن نحو 17% فقط من السكان في أفريقيا تلقحوا بالكامل ضد فيروس كورونا. ودعا أوجويل إلى شراء المزيد من اللقاحات في القارة.
وتشمل الأرقام أشخاص توفوا من جراء الإصابة بكوفيد19- وكذلك هؤلاء من أصيبوا بأمراض وإصابات وتوفوا بسبب الخدمات الصحية التي تعرضت للضغط والإغلاقات.
وقالت منظمة الصحة العالمية إن عدد الوفيات الإجمالي الآن لمن توفوا بسبب فيروس كورونا هو أكثر من 2ر6 مليون، في إشارة إلى الأعداد المرسلة إلى المنظمة من الدول الأعضاء.
وتدعو منظمة الصحة العالمية إلى مزيد من الاستثمارات في الرعاية الصحية العالمية، حتى لا يتأجل العلاج المنقذ للحياة خلال الأزمات مثل الجوائح.
العمل عن بعد
وبدت شوارع الحي التجاري في بكين مقفرة امس الخميس بعدما طلبت الحكومة من المواطنين العودة إلى العمل عن بعد، وأغلقت العشرات من محطات المترو بعد عطلة وطنية باهتة أرخت بثقلها عليها تدابير الحد من فيروس كورونا.
تتمسك السلطات الصينية باستراتيجية «صفر كوفيد» بما يشمل فرض إغلاق وحملة فحوص واسعة للحد من أكبر تفش للفيروس منذ أوائل أيام الوباء. وأغلقت أحياء بأكملها من العاصمة بسبب عدد قليل من الإصابات.
وأعلنت بكين تسجيل خمسين إصابة محلية بالفيروس امس الخميس غداة تأكيدها أن سكان حي تشاويانغ الأكثر اكتظاظا ويضم 3,5 مليون نسمة، يجب أن يعملوا من منازلهم.
وطلب من العاملين المضطرين للتوجه إلى مكاتبهم قيادة سياراتهم بأنفسهم وتجنب التجمعات.
كما شجعت السلطات سكان حي آخر في بكين وهو تونغتشو على العمل من منازلهم بينما بقيت عشرات من محطات المترو في جميع أنحاء المدينة مغلقة. وتقتصر خدمة المطاعم على إعداد طلبيات خارجية.
لكن فِنغ ييهاو، الموظفة في صالون للتدليك في منطقة تشاويانغ، ترى أن بكين «لا تزال طبيعية» مقارنة بشنغهاي، أكبر مدن البلاد والمركز المالي المهم.
وتتخذ السلطات خطوات حذرة منذ أن أدت تدابير إغلاق مطولة في المركز المالي الجنوبي، إلى نقص في المواد التموينية وأثارت غضبا شعبيا.
وقال تجان جون، المقيم في تشاويانغ لوكالة فرانس برس «يمكن للمواطنين أن يقبلوا بالوضع الآن». ولكن «إذا اصبح الوضع مثل شنغهاي ... ستكون الأمور مختلفة».
أفادت شنغهاي، البؤرة الجديدة للوباء، امس الخميس عن أكثر من 4600 إصابة غالبيتها من دون أعراض و13 وفاة.
عطلة هادئة
وجاءت دعوة السلطات للعمل من المنزل بعد عطلة باهتة بمناسبة عيد العمال، فيما كثفت العاصمة إلزامية إجراء فحص كوفيد قبل دخول أماكن عامة، ودعت إلى تجنب السفر وأغلقت النوادي الرياضية.
وسجلت عائدات السياحة الداخلية للعطلة التي استمرت 5 أيام، تراجعا بأكثر من 40 بالمائة مقارنة بالعام الماضي، على ما أظهرت أرقام رسمية.
وتطبق عشرات المدن الصينية تدابير إغلاق كامل أو جزئي، أو إجراءات تحد من الحركة اعتبارا من الثالث من مايو، بحسب محللين من مركز نومورا.
وبدأت التداعيات الاقتصادية للتدابير الصارمة ترخي بظلالها، وأظهرت بيانات مستقلة أن نشاط قطاع الخدمات الصيني تراجع في أبريل إلى ثاني أدنى مستوياته المسجلة.
لكن بموازاة ذلك يتم تخفيف بعض القيود. وأعلنت بكين الاربعاء أن المسافرين الدوليين يمكن أن يخرجوا من الحجر في مراكز مخصصة بعد 10 أيام، وبعد أسبوع من الحجر المنزلي، بعد أن كانت مدة الحجر الإجمالية 21 يوما.
وقال المتحدث الحكومي شو هيجيان للصحفيين إن مردّ تلك الخطوة فترة الحضانة الأقصر للمتحورة أوميكرون والتي تترافق عادة بأعراض أخف. وسيُفرض على المخالطين لحالات إصابة مؤكدة فترات حجز أقصر مدة، بحسب المسؤولين.
موجة خامسة
من جهة ثانية، ذكر مسؤول بالمركز الأفريقي لمكافحة الأمراض والوقاية منها امس الخميس، أن إصابات فيروس كورونا زادت في أفريقيا ولكنها أصبحت أقل فتكا.
وقال أحمد أوجويل نائب رئيس منظمة الصحة لعموم أفريقيا إن الدول تشهد «موجتها الخامسة» مع ارتفاع إجمالي الإصابات مقارنة بموجتها السابقة. ولكن «ما يشفع» أن عدد الوفيات أقل مقارنة بفترة مماثلة سابقة.
وقال إن دولة جنوب أفريقيا بصفة خاصة، مسؤولة عن 38% من الزيادة في إصابات كوفيد19- في القارة. وفي المقابل تراجعت الوفيات بنسبة 59% خلال الفترة نفسها.
وعبر أفريقيا، جرى تسجيل 4ر11 مليون إصابة ونحو 252 ألف وفاة حتى الآن منذ بداية الجائحة. وقال أوجويل إن 11 دولة في القارة تشهد حاليا الموجة الخامسة من الإصابات وتمر موريشيوس بموجتها السادسة. واشترت أفريقيا 784 مليون جرعة لقاح ولكن نحو 17% فقط من السكان في أفريقيا تلقحوا بالكامل ضد فيروس كورونا. ودعا أوجويل إلى شراء المزيد من اللقاحات في القارة.