نخلة «المزناج» تبشر بموسم القيظ بواحة الحوية في ولاية بدية
«التبشورة» عادة حميدة تواصل العطاء
السبت / 28 / رمضان / 1443 هـ - 19:21 - السبت 30 أبريل 2022 19:21
شهدت واحة الحوية بولاية بدية بمحافظة شمال الشرقية بداية القيظ لهذا العام، حيث استبشر المزارع راشد بن ساعد العمري ببداية تباشير نخلة «المزناج» التي يطلق عليها الأهالي في بدية «الميناز» وهي من ضمن قائمة النخيل المتقدمة في الثمار خلال الموسم الزراعي بالواحات.
وأكد العمري أن ثمار هذه النخلة المباركة التي تمت زراعتها بالمنزل بدأت في القيظ هذا العام مبكرا وخلال هذه الأيام يتم حصاد ثمارها الطيبة التي تزين بلونها الأحمر الزاهي هذه الواحة الزراعية الجميلة.
وقال: «بالفعل نقوم حاليا وبالتعاون مع الأبناء والأحفاد بتوزيع حبات التمر اللذيذة على الأهل والأقارب والجيران قبل تسويقه في الأسواق المحلية وهي سنة حميدة لا يزال أبناء الواحات الزراعية في بدية يحافظون عليها إلى يومنا هذا فيما يسمى محليا توزيع (التبشورة) ونحرص كل صباح على تجميع الأطفال وتوزيع حبات الرطب والبسر الناضج عليهم وما يتبقى نقوم بإرساله إلى المنازل المجاورة تعبيرا عن الألفة والمحبة والتعاون بين أفراد المجتمع كي يعم الفرح والابتهاج بين الجميع».
ويضيف راشد العمري: «يبذل الزراع في واحات بدية جهودًا طيبة للمحافظة على النخلة، حيث تحظى بالرعاية والاهتمام المستمر بهذه الشجرة المباركة التي تعطي خيراتها الوفيرة لمن يعتني بها ويعد موسم الرطب في بدية واحدا من أهم المواسم الاجتماعية والاقتصادية ومن المشاهد الجميلة التي نحرص عليها هنا في هذه الواحات الزراعية تعويد الأطفال على توزيع حبات الرطب بالأيدي والأكف بين الأسر المتجاورة ولا يتم بيع المحصول من الثمار إلا بعد أن يكتفي صاحب المزرعة وجيرانه من خيرات هذه النخيل وهي إحدى العادات التقليدية المتوارثة، وبعدها يتم التسويق في الأسواق المحلية بالولاية والولايات المجاورة».
وأكد العمري أن ثمار هذه النخلة المباركة التي تمت زراعتها بالمنزل بدأت في القيظ هذا العام مبكرا وخلال هذه الأيام يتم حصاد ثمارها الطيبة التي تزين بلونها الأحمر الزاهي هذه الواحة الزراعية الجميلة.
وقال: «بالفعل نقوم حاليا وبالتعاون مع الأبناء والأحفاد بتوزيع حبات التمر اللذيذة على الأهل والأقارب والجيران قبل تسويقه في الأسواق المحلية وهي سنة حميدة لا يزال أبناء الواحات الزراعية في بدية يحافظون عليها إلى يومنا هذا فيما يسمى محليا توزيع (التبشورة) ونحرص كل صباح على تجميع الأطفال وتوزيع حبات الرطب والبسر الناضج عليهم وما يتبقى نقوم بإرساله إلى المنازل المجاورة تعبيرا عن الألفة والمحبة والتعاون بين أفراد المجتمع كي يعم الفرح والابتهاج بين الجميع».
ويضيف راشد العمري: «يبذل الزراع في واحات بدية جهودًا طيبة للمحافظة على النخلة، حيث تحظى بالرعاية والاهتمام المستمر بهذه الشجرة المباركة التي تعطي خيراتها الوفيرة لمن يعتني بها ويعد موسم الرطب في بدية واحدا من أهم المواسم الاجتماعية والاقتصادية ومن المشاهد الجميلة التي نحرص عليها هنا في هذه الواحات الزراعية تعويد الأطفال على توزيع حبات الرطب بالأيدي والأكف بين الأسر المتجاورة ولا يتم بيع المحصول من الثمار إلا بعد أن يكتفي صاحب المزرعة وجيرانه من خيرات هذه النخيل وهي إحدى العادات التقليدية المتوارثة، وبعدها يتم التسويق في الأسواق المحلية بالولاية والولايات المجاورة».