مدرب المنتخب الوطني الأول للسلة في حديث لـ«عمان الرياضي»: نخطط لنكون منافسين بقوة وأن نصبح رقما صعبا في بطولات الخليج
الأربعاء / 25 / رمضان / 1443 هـ - 14:13 - الأربعاء 27 أبريل 2022 14:13
مدرب منتخب السلة
أكد التونسي زهير شريف العياشي مدرب المنتخب الوطني الأول لكرة السلة على بناء منتخب متطور وقادر على المنافسة وتقديم مستويات مشرفة في الاستحقاقات القادمة ومنها الاستعداد للتصفيات التمهيدية لكأس آسيا 2025 التي تقام في نهاية شهر مايو وبداية شهر يونيو بقطر ضمن أهدافه في مسيرته التي بدأها في قيادة الجهاز الفني للمنتخب الوطني لمدة عام وقال: العمل شاق جدًا ويحتاج إلى جهود كبيرة من الجميع ولكن بتكاتف الجهود سنصل إلى أهدافنا التي نخطط لها، ولكن يحتاج إلى وقت ومزيد من الصبر، فكرة السلة ليست كباقي الألعاب فهي لعبة تعتمد على ساعات التدريب اليومية لتطوير المستوى الفني والذهني والبدني الذي يمكن من خلاله الوصول للمستوى الفني الذي يمكن الفريق من المنافسة وتقديم مستوى مشرف، وهو أمر ليس بالمستحيل.
تطور اللعبة
وأضاف مدرب المنتخب الوطني الأول: إن تطور كرة السلة في منطقة الخليج العربي يحملنا الكثير من المسؤوليات لوصول المنتخب العماني للمستوى الفني الذي يمكنه من تقديم مستويات فنية مشرفة ومنافسة في مختلف البطولات التي يخوضها، وهذا لن يتأتى إلا بمضاعفة التدريبات وتأمين مباريات ودية ومعسكرات داخلية وخارجية مستمرة، لذلك المهمة تحتاج للكثير من الجهود والعطاء وخاصة بعد توقف لعبة كرة السلة عدة مواسم نتيجة جائحة كورونا، والتأثير الكبير الذي حصل على مستويات اللاعبين الفنية والبدنية، موضحًا أن تدريبات المنتخب الأول التي بدأها في الرابع من أبريل الجاري في مجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر وتستمر حتى نهاية هذا الشهر، كانت مهمة جدًا وتسير بشكل جيد وتسودها أجواء من الحماس والرغبة الصادقة من اللاعبين للاستفادة من كل برامج المعسكر وفي رجوع المنتخب للمستوى الفني المعهود، واستطعنا من خلالها رفع المستويات البدنية والمهارية، إلى جانب رفع معنويات اللاعبين التي بدأت تظهر بشكل طيب في التدريبات اليومية التي تقام أحيانًا لفترتين متتاليتين مقسمة إلى تدريبات اللياقة البدنية والتدريبات المهارية إلى جانب اعتماد يوم الخميس من كل اسبوع لإقامة مباراة بتقسيم اللاعبين إلى فريقين بحضور تحكيمي وبتصوير للتدريبات لمناقشة كافة الجوانب الفنية والبدنية والمهارية عقب كل مباراة، وهي طريقة استحدثناها لزيادة حدة المنافسة والاحتكاك بين اللاعبين وتطبيق كافة ما يتم التدريب عليه من خطط واستراتيجيات في الهجوم والدفاع والتسديد عن بعد، وقد أثبتت فاعليتها، وهذه المباراة التي تم اعتمادها كبديل عن المباريات الودية التي ما زال المنتخب يفتقدها.
اختبارات بدنية
وأوضح أن الجهاز الفني بالتعاون مع وزارة الثقافة والرياضة والشباب وبإشراف من أكاديمية السلطان قابوس لتنمية القدرات الرياضية لعمل اختبارات علمية لجميع اللاعبين حيث أكدت تلك الاختبارات المردود البدني المتوسط للاعبين وتحت المتوسط للبعض في الجانب البدني والجري والقفز الفحوصات، وبالتالي كانت مؤشرات الحاجة الكبيرة لعمل برنامج تدريبي لرفع اللياقة البدنية ورفع معدلاته بشكل يمكن للاعب أن القيام بدوره المهاري في الملعب، وخلال الأيام القادم سنعيد الاختبارات مجددًا لمعرفة مستوى التحسن الذي طرأ على اللاعبين.
حصص تدريبية
وأشار إلى أن التدريبات مكثفة تتضمن حصصا تدريبية متنوعة لرفع معدلات اللياقة البدنية وتنفيذ عدد من التدريبات المهارية والتكتيكية كالمرور بالكرة والتسديد الثلاثية والتسديد من تحت السلة وغيرها من المهارات الضرورية عند الانطلاق وبناء الهجمات والدفاع عن المنطقة، وذلك يوجد 15 لاعبا من القائمة التي تم اختيارها فيما يغيب عن التدريبات أربعة لاعبين للإصابة وهم حسان الفراجي وعبدالرحمن السناني وأمجد الحديدي وعبدالرضا البطاشي للإصابات. وأوضح مدرب المنتخب الوطني لكرة السلة أن معظم اللاعبين لم يشاركوا في أي مشاركة خارجية من عام 2018 وهي فترة ليست بالقصيرة حيث إن أحد اللاعبين كان عمره في آخر مشاركة 24 عامًا وأصبح اليوم في سن 28 عامًا وهي فترة زمنية كبيرة بالنسبة للاعب كرة السلة، لكن بحماس اللاعبين ورغبتهم الصادقة للاستفادة من المعسكر، نرجو من الله تعالى التوفيق، مؤكدًا أن المستويات الفنية والبدنية بدأت تتحسن ولله الحمد نتيجة انضباط اللاعبين في التدريبات والالتزام بكافة الحصص التدريبية رغم أن المعسكر في رمضان، وهي مؤشر جيد تؤكد رغبة الجميع في الوصول إلى المستوى الذي يمكنهم من تقديم مستويات مشرفة والمنافسة بقوة في البطولات القادمة، موضحًا أن اللاعبين لديهم الإمكانيات والصفات الجيدة التي تمكنهم من الاستمرار في العطاء بمضاعفة العمل وتكثيف التدريبات والتمارين.
وحول مساهمة بطولتي الدوري ودرع وزارة الثقافة والرياضة والشباب في عودة مستويات اللاعبين بعد فترات التوقف السابقة قال: أسهمت بطولات ومسابقات الدوري والدرع في رفع المستوى الفني والبدني للاعبين، موضحًا أن اللاعب العماني يفتقد لاستمرار التدريبات بالأندية لا تعمل سوى في أربعة أشهر في العام وبالتالي تتوقف التدريبات باقي أشهر العام، لذلك نعمل كجهاز فني للمنتخب على تكملة ما يقوم به مدربو الأندية، باستمرارية التدريبات ومضاعفتها من خلال المعسكر المغلق الحالي لأنها السبيل الوحيد لبناء لاعبين بمستويات فنية عالية، موضحًا أن توقف التدريبات لعدة أيام بالنسبة للاعب كرة السلة قد يتسبب في خفض المستوى الفني لذلك بعد العودة من كل استراحات يحتاج إلى وقت معين لاستعادة المستوى البدني والفني لأي لاعب.
معسكر خارجي
وحول المعسكر الخارجي ووجهته قال: يبذل مجالس إدارة الاتحاد العماني لكرة السلة جهودا كبيرة لتأمين مشاركة المنتخب دورة الألعاب الخليجية بالكويت التي تقام خلال الفترة من 11 إلى 27 مايو القادم وفي حالة عدم المشاركة ستتم الاستعاضة بإقامة معسكر خارجي لإحدى الدول المجاورة، حيث يجري الاتحاد اتصالاته لتأمين المعسكر المطلوب والذي سيمكننا من تأمين مباريات ودية في تلك الدول نستطيع من خلالها الوقوف على مستوى جاهزية اللاعبين، وبالتالي العمل على تصحيح نقاط الضعف وتعزيز الجوانب الإيجابية، ومن المتوقع أن يكون عقب إجازة عيد الفطر، وهي في إطار استعدادات المنتخب الوطني للمشاركة في التصفيات التمهيدية المؤهلة لكأس آسيا 2025 والتي تقام في نهاية شهر مايو وبداية شهر يونيو بقطر.
المنافسة
وحول حظوظ المنتخب في كأس آسيا قال: مستويات البطولة مستويات عالية والمنتخبات المشاركة لها باع طويل وخبرات كبيرة تفوق خبرة منتخبنا الوطني، لكننا نحاول من خلال مرحلة الإعداد الحالية العمل على تحسين مستوى المنتخب الوطني الأول لكرة السلة وتزويدهم بالأساليب التي تمكنه من الظهور بالمستوى المشرف في المباريات، وأن نكون منافسين بشكل بارز، وبالتالي خوض تجارب قوية تسهم في بناء منتخب عماني قوي في كرة السلة، قادر على المنافسة في البطولات اللاحقة وخاصة في بطولات الخليج، موضحا أن العمل المتواصل لبناء اللاعب مهم جدًا لبناء لاعب ذي مواصفات تمكنه من تقديم مستويات كبيرة ومنافسة وهذا ما نعمل عليه في الوقت الراهن، حيث نعمل حاليا على تحسين المستوى الفني العام للاعبين تكتيكيًا وبدنيا، من خلال التدريبات المكثفة والمتواصلة، وبالتالي العمل على بناء منتخب قوي يستطيع المنافسة على مستوى المنتخبات الخليجية.
تطوير فني
وحول الخطط العامة لتطوير اللاعب العماني: قال منذ وصولي سلطنة عمان والتعاقد الرسمي مع الاتحاد العماني لكرة السلة تابعت مباريات الدوري سواء في الدوري العام أو مباريات دوري الناشئين والشباب، وهناك خامات ومواهب جيدة من اللاعبين وخاصة في الشباب، لذلك علينا العمل بشكل جماعي ومتكامل لتحقيق أهدافنا وأهداف الاتحاد بالوصول لمستوى متطور قادر على تقديم مستوى جيد ومنافس، ومن بين المقترحات المقدمة زيادة معدلات المباريات في مختلف مسابقات الاتحاد بما يضمن بقاء اللاعب في الملاعب لفترة طويلة، لأنها السبيل الوحيد لضمان تطور مستوى اللاعبين.
تدريبات مستمرة
ويضاعف المنتخب الوطني الأول لكرة السلة وتيرة التدريبات اليومية استعدادًا للتصفيات المؤهلة لنهائيات كأس آسيا 2025، التي تستضيفها قطر خلال الفترة من 31 مايو حتى 5 يونيو القادم، وذلك بقيادة التونسي زهير العياش مدرب المنتخب الوطني الأول ومساعده الوطني محمود أمبوعلي وبحضور 15 لاعبا من بين 19 لاعبا في القائمة المختارة، نظرًا للإصابات والتدريبات الفردية التي يتلقاه اللاعبين، وذلك على الصالة الفرعية لمجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر وعلى صالة التمارين البدنية.
ويعد معسكر المنتخب الوطني الأول لكرة السلة الذي يقام بمجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر التجمع الأول للاعبي منذ تشكيله الجديد تحت قيادة التونسي زهير العياش مدرب المنتخب ومساعده الوطني محمود أمبوعلي، ويتطلع الاتحاد العماني لكرة السلة والجهازين الفني والإداري إلى تحقيق الاستفادة القصوى من هذا المعسكر، وخاصة بعد ختام منافسات دوري عام سلطنة عمان لكرة السلة ومنافسات درع وزارة الثقافة والرياضة والشباب التي تابعها المدرب الجديد بعناية ورصد من خلالها قائمة المنتخب الأول في المعسكر بمجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر الحالية المكونة من 19 لاعبًا وهم محمود بن علي الصولي وسعيد بن عبيد السعدي وأمجد بن فاضل الحديدي وعبدالرحمن بن خالد السناني وبسام بن عبيد البوسعيدي وحديد بن عبدالحكيم بيت بخيت وسعيد بن غسان متوانا ورشيد بن محمد الزهيبي وعبدالرحمن بن محمد الشعيبي ومروان بن عمبر الحديدي ونوح بن محشوم العامري ومعاوية بن عبدالله الحارثي وحسان بن حديد الفراجي وعبدالرضا بن طالب البطاشي وعادل بن صربوخ البطاشي وأحمد بن راشد الحلحلي وسيف بن شيخان التوبي وفيصل بن نصير الجامودي وأسامة بن راشد بن عبدالله الريامي.
يذكر أن التونسي زهير شريف العياشي مدرب المنتخب الوطني الأول سبق له وأن قاد عدة أندية رياضية تونسية وخليجية كما درب منتخبات بلاده ومن الأندية التونسية التي دربها مثل النادي الإفريقي ودار شعبان والنجم الرياضي الرادسي والنجم الرياضي الساحلي، كما درب المنتخبات التونسية للمراحل العمرية والرجال، وفي الخليج دربت نادي الأنصار السعودي.
تطور اللعبة
وأضاف مدرب المنتخب الوطني الأول: إن تطور كرة السلة في منطقة الخليج العربي يحملنا الكثير من المسؤوليات لوصول المنتخب العماني للمستوى الفني الذي يمكنه من تقديم مستويات فنية مشرفة ومنافسة في مختلف البطولات التي يخوضها، وهذا لن يتأتى إلا بمضاعفة التدريبات وتأمين مباريات ودية ومعسكرات داخلية وخارجية مستمرة، لذلك المهمة تحتاج للكثير من الجهود والعطاء وخاصة بعد توقف لعبة كرة السلة عدة مواسم نتيجة جائحة كورونا، والتأثير الكبير الذي حصل على مستويات اللاعبين الفنية والبدنية، موضحًا أن تدريبات المنتخب الأول التي بدأها في الرابع من أبريل الجاري في مجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر وتستمر حتى نهاية هذا الشهر، كانت مهمة جدًا وتسير بشكل جيد وتسودها أجواء من الحماس والرغبة الصادقة من اللاعبين للاستفادة من كل برامج المعسكر وفي رجوع المنتخب للمستوى الفني المعهود، واستطعنا من خلالها رفع المستويات البدنية والمهارية، إلى جانب رفع معنويات اللاعبين التي بدأت تظهر بشكل طيب في التدريبات اليومية التي تقام أحيانًا لفترتين متتاليتين مقسمة إلى تدريبات اللياقة البدنية والتدريبات المهارية إلى جانب اعتماد يوم الخميس من كل اسبوع لإقامة مباراة بتقسيم اللاعبين إلى فريقين بحضور تحكيمي وبتصوير للتدريبات لمناقشة كافة الجوانب الفنية والبدنية والمهارية عقب كل مباراة، وهي طريقة استحدثناها لزيادة حدة المنافسة والاحتكاك بين اللاعبين وتطبيق كافة ما يتم التدريب عليه من خطط واستراتيجيات في الهجوم والدفاع والتسديد عن بعد، وقد أثبتت فاعليتها، وهذه المباراة التي تم اعتمادها كبديل عن المباريات الودية التي ما زال المنتخب يفتقدها.
اختبارات بدنية
وأوضح أن الجهاز الفني بالتعاون مع وزارة الثقافة والرياضة والشباب وبإشراف من أكاديمية السلطان قابوس لتنمية القدرات الرياضية لعمل اختبارات علمية لجميع اللاعبين حيث أكدت تلك الاختبارات المردود البدني المتوسط للاعبين وتحت المتوسط للبعض في الجانب البدني والجري والقفز الفحوصات، وبالتالي كانت مؤشرات الحاجة الكبيرة لعمل برنامج تدريبي لرفع اللياقة البدنية ورفع معدلاته بشكل يمكن للاعب أن القيام بدوره المهاري في الملعب، وخلال الأيام القادم سنعيد الاختبارات مجددًا لمعرفة مستوى التحسن الذي طرأ على اللاعبين.
حصص تدريبية
وأشار إلى أن التدريبات مكثفة تتضمن حصصا تدريبية متنوعة لرفع معدلات اللياقة البدنية وتنفيذ عدد من التدريبات المهارية والتكتيكية كالمرور بالكرة والتسديد الثلاثية والتسديد من تحت السلة وغيرها من المهارات الضرورية عند الانطلاق وبناء الهجمات والدفاع عن المنطقة، وذلك يوجد 15 لاعبا من القائمة التي تم اختيارها فيما يغيب عن التدريبات أربعة لاعبين للإصابة وهم حسان الفراجي وعبدالرحمن السناني وأمجد الحديدي وعبدالرضا البطاشي للإصابات. وأوضح مدرب المنتخب الوطني لكرة السلة أن معظم اللاعبين لم يشاركوا في أي مشاركة خارجية من عام 2018 وهي فترة ليست بالقصيرة حيث إن أحد اللاعبين كان عمره في آخر مشاركة 24 عامًا وأصبح اليوم في سن 28 عامًا وهي فترة زمنية كبيرة بالنسبة للاعب كرة السلة، لكن بحماس اللاعبين ورغبتهم الصادقة للاستفادة من المعسكر، نرجو من الله تعالى التوفيق، مؤكدًا أن المستويات الفنية والبدنية بدأت تتحسن ولله الحمد نتيجة انضباط اللاعبين في التدريبات والالتزام بكافة الحصص التدريبية رغم أن المعسكر في رمضان، وهي مؤشر جيد تؤكد رغبة الجميع في الوصول إلى المستوى الذي يمكنهم من تقديم مستويات مشرفة والمنافسة بقوة في البطولات القادمة، موضحًا أن اللاعبين لديهم الإمكانيات والصفات الجيدة التي تمكنهم من الاستمرار في العطاء بمضاعفة العمل وتكثيف التدريبات والتمارين.
وحول مساهمة بطولتي الدوري ودرع وزارة الثقافة والرياضة والشباب في عودة مستويات اللاعبين بعد فترات التوقف السابقة قال: أسهمت بطولات ومسابقات الدوري والدرع في رفع المستوى الفني والبدني للاعبين، موضحًا أن اللاعب العماني يفتقد لاستمرار التدريبات بالأندية لا تعمل سوى في أربعة أشهر في العام وبالتالي تتوقف التدريبات باقي أشهر العام، لذلك نعمل كجهاز فني للمنتخب على تكملة ما يقوم به مدربو الأندية، باستمرارية التدريبات ومضاعفتها من خلال المعسكر المغلق الحالي لأنها السبيل الوحيد لبناء لاعبين بمستويات فنية عالية، موضحًا أن توقف التدريبات لعدة أيام بالنسبة للاعب كرة السلة قد يتسبب في خفض المستوى الفني لذلك بعد العودة من كل استراحات يحتاج إلى وقت معين لاستعادة المستوى البدني والفني لأي لاعب.
معسكر خارجي
وحول المعسكر الخارجي ووجهته قال: يبذل مجالس إدارة الاتحاد العماني لكرة السلة جهودا كبيرة لتأمين مشاركة المنتخب دورة الألعاب الخليجية بالكويت التي تقام خلال الفترة من 11 إلى 27 مايو القادم وفي حالة عدم المشاركة ستتم الاستعاضة بإقامة معسكر خارجي لإحدى الدول المجاورة، حيث يجري الاتحاد اتصالاته لتأمين المعسكر المطلوب والذي سيمكننا من تأمين مباريات ودية في تلك الدول نستطيع من خلالها الوقوف على مستوى جاهزية اللاعبين، وبالتالي العمل على تصحيح نقاط الضعف وتعزيز الجوانب الإيجابية، ومن المتوقع أن يكون عقب إجازة عيد الفطر، وهي في إطار استعدادات المنتخب الوطني للمشاركة في التصفيات التمهيدية المؤهلة لكأس آسيا 2025 والتي تقام في نهاية شهر مايو وبداية شهر يونيو بقطر.
المنافسة
وحول حظوظ المنتخب في كأس آسيا قال: مستويات البطولة مستويات عالية والمنتخبات المشاركة لها باع طويل وخبرات كبيرة تفوق خبرة منتخبنا الوطني، لكننا نحاول من خلال مرحلة الإعداد الحالية العمل على تحسين مستوى المنتخب الوطني الأول لكرة السلة وتزويدهم بالأساليب التي تمكنه من الظهور بالمستوى المشرف في المباريات، وأن نكون منافسين بشكل بارز، وبالتالي خوض تجارب قوية تسهم في بناء منتخب عماني قوي في كرة السلة، قادر على المنافسة في البطولات اللاحقة وخاصة في بطولات الخليج، موضحا أن العمل المتواصل لبناء اللاعب مهم جدًا لبناء لاعب ذي مواصفات تمكنه من تقديم مستويات كبيرة ومنافسة وهذا ما نعمل عليه في الوقت الراهن، حيث نعمل حاليا على تحسين المستوى الفني العام للاعبين تكتيكيًا وبدنيا، من خلال التدريبات المكثفة والمتواصلة، وبالتالي العمل على بناء منتخب قوي يستطيع المنافسة على مستوى المنتخبات الخليجية.
تطوير فني
وحول الخطط العامة لتطوير اللاعب العماني: قال منذ وصولي سلطنة عمان والتعاقد الرسمي مع الاتحاد العماني لكرة السلة تابعت مباريات الدوري سواء في الدوري العام أو مباريات دوري الناشئين والشباب، وهناك خامات ومواهب جيدة من اللاعبين وخاصة في الشباب، لذلك علينا العمل بشكل جماعي ومتكامل لتحقيق أهدافنا وأهداف الاتحاد بالوصول لمستوى متطور قادر على تقديم مستوى جيد ومنافس، ومن بين المقترحات المقدمة زيادة معدلات المباريات في مختلف مسابقات الاتحاد بما يضمن بقاء اللاعب في الملاعب لفترة طويلة، لأنها السبيل الوحيد لضمان تطور مستوى اللاعبين.
تدريبات مستمرة
ويضاعف المنتخب الوطني الأول لكرة السلة وتيرة التدريبات اليومية استعدادًا للتصفيات المؤهلة لنهائيات كأس آسيا 2025، التي تستضيفها قطر خلال الفترة من 31 مايو حتى 5 يونيو القادم، وذلك بقيادة التونسي زهير العياش مدرب المنتخب الوطني الأول ومساعده الوطني محمود أمبوعلي وبحضور 15 لاعبا من بين 19 لاعبا في القائمة المختارة، نظرًا للإصابات والتدريبات الفردية التي يتلقاه اللاعبين، وذلك على الصالة الفرعية لمجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر وعلى صالة التمارين البدنية.
ويعد معسكر المنتخب الوطني الأول لكرة السلة الذي يقام بمجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر التجمع الأول للاعبي منذ تشكيله الجديد تحت قيادة التونسي زهير العياش مدرب المنتخب ومساعده الوطني محمود أمبوعلي، ويتطلع الاتحاد العماني لكرة السلة والجهازين الفني والإداري إلى تحقيق الاستفادة القصوى من هذا المعسكر، وخاصة بعد ختام منافسات دوري عام سلطنة عمان لكرة السلة ومنافسات درع وزارة الثقافة والرياضة والشباب التي تابعها المدرب الجديد بعناية ورصد من خلالها قائمة المنتخب الأول في المعسكر بمجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر الحالية المكونة من 19 لاعبًا وهم محمود بن علي الصولي وسعيد بن عبيد السعدي وأمجد بن فاضل الحديدي وعبدالرحمن بن خالد السناني وبسام بن عبيد البوسعيدي وحديد بن عبدالحكيم بيت بخيت وسعيد بن غسان متوانا ورشيد بن محمد الزهيبي وعبدالرحمن بن محمد الشعيبي ومروان بن عمبر الحديدي ونوح بن محشوم العامري ومعاوية بن عبدالله الحارثي وحسان بن حديد الفراجي وعبدالرضا بن طالب البطاشي وعادل بن صربوخ البطاشي وأحمد بن راشد الحلحلي وسيف بن شيخان التوبي وفيصل بن نصير الجامودي وأسامة بن راشد بن عبدالله الريامي.
يذكر أن التونسي زهير شريف العياشي مدرب المنتخب الوطني الأول سبق له وأن قاد عدة أندية رياضية تونسية وخليجية كما درب منتخبات بلاده ومن الأندية التونسية التي دربها مثل النادي الإفريقي ودار شعبان والنجم الرياضي الرادسي والنجم الرياضي الساحلي، كما درب المنتخبات التونسية للمراحل العمرية والرجال، وفي الخليج دربت نادي الأنصار السعودي.