واشنطن تتهم أوروبيان بمساعدة بيونج يانج على التهرب من العقوبات زعيم كوريا الشمالية يتعهد بتعزيز قدرات بلاده النووية
الثلاثاء / 24 / رمضان / 1443 هـ - 19:55 - الثلاثاء 26 أبريل 2022 19:55
سول «أ. ف. ب»: تعهد زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون في كلمة ألقاها خلال حضوره عرضا عسكريا في بيونج يانج، العمل على «تعزيز وتطوير» الأسلحة النووية في بلاده، على ما ذكرت وسائل إعلام رسمية.
وقال كيم بحسب تقرير نشرته وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية الرسمية «سنواصل بأسرع وتيرة اتخاذ خطوات لتعزيز قدرات بلادنا النووية وتطويرها».
وأشارت الوكالة الى أن كيم ألقى خطابه في وقت متأخر أمس الأول خلال عرض عسكري بمناسبة الذكرى التسعين لتأسيس الجيش الثوري الشعبي الكوري في ساحة كيم إيل سونغ في بيونج يانج.
وتخضع كوريا الشمالية لعقوبات أمريكية وأممية صارمة بسبب برنامجها للأسلحة النووية، ولم تسفر المفاوضات الدبلوماسية مع كيم حتى الآن الى إقناعه بوضع حد لبرنامجه النووي. وهي متوقفة منذ فشل لقاء بينه وبين الرئيس الأمريكي حينذاك دونالد ترامب في العام 2019.
ويرى مسؤولون ومحللون أمريكيون وكوريون جنوبيون أن بيونج يانج قد تعاود قريبا تجاربها على الأسلحة النووية التي توقفت العام 2017.
وأظهرت مشاهد ملتقطة عبر الأقمار الاصطناعية مؤشرات إلى نشاط في نفق في موقع بونغي-ري الذي تفيد كوريا الشمالية أنه دمر العام 2018 قبل آخر قمة بين ترامب والزعيم الكوري الشمالي.
وترأس كيم الاثنين عرضا عسكريا ضخما عرضت خلاله نماذج صواريخ.
وقال كيم إن الأسلحة النووية التي تملكها البلاد هي «رمز للقوة الوطنية»، ويجب تنويعها.
وأضاف «استعدادا للوضع السياسي والعسكري المضطرب وجميع أنواع الأزمات في المستقبل سنعزز قوتنا النووية بأقصى سرعة ممكنة».
وتابع الزعيم الكوري الشمالي أنه على الرغم من أن الدور الأساسي للأسلحة النووية في بلاده هو الردع، إلا أنه يمكن نشرها في حال تعرضت «المصالح الأساسية» لكوريا الشمالية لهجوم.
وأكد «في حال حاولت قوة ما سلب مصالح بلادنا الأساسية فلن يكون أمام قوتنا النووية أي خيار آخر سوى إتمام مهمتها الثانية».
وذكرت الوكالة الكورية الشمالية أن العرض تضمن أكثر الأسلحة تطورا ولا سيما صواريخ فرط صوتية وصاروخ «هواسونغ-17» الذي تزعم كوريا الشمالية أنها اختبرته بنجاح في 24 مارس.
ونقلت الوكالة أن «الحضور أطلق الهتافات واعترته الحماسة الشديدة عند رؤيته لصاروخ هواسونغ-17 البالستي العابر للقارات الذي ارتفع في السماء يوم 24 مارس لإظهار الموقع الاستراتيجي لجمهوريتنا أمام العالم».
وكانت كوريا الشمالية أعلنت في 25 مارس أنها اطلقت عشية ذلك للمرة الأولى صاروخا من طراز «هواسونغ-17» ناشرة صورا ولقطات يظهر فيها كيم جونغ إيل وهو يشرف على التجربة.
لكن محللين أشاروا إلى وجود ثغرات في رواية بيونج يانج.
وخلصت أجهزة الاستخبارات الأمريكية والكورية الجنوبية إلى أنه في الواقع صاروخ من طراز «هواسونغ-15» الأقل تطورا والذي سبق واختبر العام 2017.
ونشر موقع NK News المتخصص ومقره في سول صورا قال إن مصدرها الصحيفة الرسمية «رودونغ سينمون» تظهر صاروخا من طراز «هواسونغ-17» خلال العرض.
ولم تنشر وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية أي صور للعرض العسكري حتى الآن.
وتنظم كوريا الشمالية عروضا عسكرية في المناسبات المهمة يشارك فيها آلاف العسكر مع مصفحات ودبابات وصواريخ.
ويدرس الخبراء عن كثب هذه العروض للوقوف على مؤشرات حول آخر الأسلحة التي طورتها بيونج يانج.
وعرض صاروخ «هواسونغ-17» الذي لقبه محللون عسكريون «الصاروخ الوحش» للمرة الأولى خلال عرض عسكري في العاشر من أكتوبر 2020 وقد نصب على آلية مجهزة بـ22 عجلة.
ووجهت الولايات المتحدة أمس الاتهام إلى رجلين أوروبيين بالتآمر مع خبير أمريكي في مجال العملات المشفرة لمساعدة كوريا الشمالية على التهرب من العقوبات الأمريكية المفروضة عليها بسبب برنامجها النووي.
وكان قد حُكم على الأمريكي فيرغيل غريفيث البالغ 39 عاما في وقت سابق بالسجن مدة 63 شهرا لتقديمه استشارات إلى بيونج يانج حول تقنية الـ«بلوك تشاين» وكيفية إنشاء خدمات تعنى بالعملات المشفرة بهدف الالتفاف على العقوبات الأمريكية.
وقال بيان لمكتب المدعي العام الفدرالي إن الإسباني أليخاندرو كاو دي بينوسن، مؤسس منظمة مؤيدة لكوريا الشمالية، ورجل الأعمال البريطاني كريستوفر إمز الذي يعمل في مجال العملات المشفرة، جندا غريفيث للاستعانة بخدماته، وهما لا يزالان فارين من وجه العدالة.
واتهم الادعاء دي بينوس وإمز بترتيب سفر غريفيث إلى كوريا الشمالية في أبريل عام 2019 لحضور مؤتمر «بلوك تشاين والعملات المشفرة» الذي قاما بتنظيمه في بيونج يانج.
وأضاف البيان أنه خلال المؤتمر قدم إمز وغريفيث «تعليمات حول كيفية استخدام جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية لتقنية بلوك تشاين والعملات المشفرة لغسل الأموال والتهرب من العقوبات».
وأشار إلى أنه كان من بين الحضور «أفراد على دراية بأنهم يعملون لصالح حكومة كوريا الشمالية».
وأكد داميان ويليامز المدعي العام الأمريكي في مانهاتن أن التعليمات كانت «كلها بهدف التهرب من العقوبات الأمريكية التي ترمي إلى وقف طموحات كوريا الشمالية النووية العدائية».
وقال كيم بحسب تقرير نشرته وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية الرسمية «سنواصل بأسرع وتيرة اتخاذ خطوات لتعزيز قدرات بلادنا النووية وتطويرها».
وأشارت الوكالة الى أن كيم ألقى خطابه في وقت متأخر أمس الأول خلال عرض عسكري بمناسبة الذكرى التسعين لتأسيس الجيش الثوري الشعبي الكوري في ساحة كيم إيل سونغ في بيونج يانج.
وتخضع كوريا الشمالية لعقوبات أمريكية وأممية صارمة بسبب برنامجها للأسلحة النووية، ولم تسفر المفاوضات الدبلوماسية مع كيم حتى الآن الى إقناعه بوضع حد لبرنامجه النووي. وهي متوقفة منذ فشل لقاء بينه وبين الرئيس الأمريكي حينذاك دونالد ترامب في العام 2019.
ويرى مسؤولون ومحللون أمريكيون وكوريون جنوبيون أن بيونج يانج قد تعاود قريبا تجاربها على الأسلحة النووية التي توقفت العام 2017.
وأظهرت مشاهد ملتقطة عبر الأقمار الاصطناعية مؤشرات إلى نشاط في نفق في موقع بونغي-ري الذي تفيد كوريا الشمالية أنه دمر العام 2018 قبل آخر قمة بين ترامب والزعيم الكوري الشمالي.
وترأس كيم الاثنين عرضا عسكريا ضخما عرضت خلاله نماذج صواريخ.
وقال كيم إن الأسلحة النووية التي تملكها البلاد هي «رمز للقوة الوطنية»، ويجب تنويعها.
وأضاف «استعدادا للوضع السياسي والعسكري المضطرب وجميع أنواع الأزمات في المستقبل سنعزز قوتنا النووية بأقصى سرعة ممكنة».
وتابع الزعيم الكوري الشمالي أنه على الرغم من أن الدور الأساسي للأسلحة النووية في بلاده هو الردع، إلا أنه يمكن نشرها في حال تعرضت «المصالح الأساسية» لكوريا الشمالية لهجوم.
وأكد «في حال حاولت قوة ما سلب مصالح بلادنا الأساسية فلن يكون أمام قوتنا النووية أي خيار آخر سوى إتمام مهمتها الثانية».
وذكرت الوكالة الكورية الشمالية أن العرض تضمن أكثر الأسلحة تطورا ولا سيما صواريخ فرط صوتية وصاروخ «هواسونغ-17» الذي تزعم كوريا الشمالية أنها اختبرته بنجاح في 24 مارس.
ونقلت الوكالة أن «الحضور أطلق الهتافات واعترته الحماسة الشديدة عند رؤيته لصاروخ هواسونغ-17 البالستي العابر للقارات الذي ارتفع في السماء يوم 24 مارس لإظهار الموقع الاستراتيجي لجمهوريتنا أمام العالم».
وكانت كوريا الشمالية أعلنت في 25 مارس أنها اطلقت عشية ذلك للمرة الأولى صاروخا من طراز «هواسونغ-17» ناشرة صورا ولقطات يظهر فيها كيم جونغ إيل وهو يشرف على التجربة.
لكن محللين أشاروا إلى وجود ثغرات في رواية بيونج يانج.
وخلصت أجهزة الاستخبارات الأمريكية والكورية الجنوبية إلى أنه في الواقع صاروخ من طراز «هواسونغ-15» الأقل تطورا والذي سبق واختبر العام 2017.
ونشر موقع NK News المتخصص ومقره في سول صورا قال إن مصدرها الصحيفة الرسمية «رودونغ سينمون» تظهر صاروخا من طراز «هواسونغ-17» خلال العرض.
ولم تنشر وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية أي صور للعرض العسكري حتى الآن.
وتنظم كوريا الشمالية عروضا عسكرية في المناسبات المهمة يشارك فيها آلاف العسكر مع مصفحات ودبابات وصواريخ.
ويدرس الخبراء عن كثب هذه العروض للوقوف على مؤشرات حول آخر الأسلحة التي طورتها بيونج يانج.
وعرض صاروخ «هواسونغ-17» الذي لقبه محللون عسكريون «الصاروخ الوحش» للمرة الأولى خلال عرض عسكري في العاشر من أكتوبر 2020 وقد نصب على آلية مجهزة بـ22 عجلة.
ووجهت الولايات المتحدة أمس الاتهام إلى رجلين أوروبيين بالتآمر مع خبير أمريكي في مجال العملات المشفرة لمساعدة كوريا الشمالية على التهرب من العقوبات الأمريكية المفروضة عليها بسبب برنامجها النووي.
وكان قد حُكم على الأمريكي فيرغيل غريفيث البالغ 39 عاما في وقت سابق بالسجن مدة 63 شهرا لتقديمه استشارات إلى بيونج يانج حول تقنية الـ«بلوك تشاين» وكيفية إنشاء خدمات تعنى بالعملات المشفرة بهدف الالتفاف على العقوبات الأمريكية.
وقال بيان لمكتب المدعي العام الفدرالي إن الإسباني أليخاندرو كاو دي بينوسن، مؤسس منظمة مؤيدة لكوريا الشمالية، ورجل الأعمال البريطاني كريستوفر إمز الذي يعمل في مجال العملات المشفرة، جندا غريفيث للاستعانة بخدماته، وهما لا يزالان فارين من وجه العدالة.
واتهم الادعاء دي بينوس وإمز بترتيب سفر غريفيث إلى كوريا الشمالية في أبريل عام 2019 لحضور مؤتمر «بلوك تشاين والعملات المشفرة» الذي قاما بتنظيمه في بيونج يانج.
وأضاف البيان أنه خلال المؤتمر قدم إمز وغريفيث «تعليمات حول كيفية استخدام جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية لتقنية بلوك تشاين والعملات المشفرة لغسل الأموال والتهرب من العقوبات».
وأشار إلى أنه كان من بين الحضور «أفراد على دراية بأنهم يعملون لصالح حكومة كوريا الشمالية».
وأكد داميان ويليامز المدعي العام الأمريكي في مانهاتن أن التعليمات كانت «كلها بهدف التهرب من العقوبات الأمريكية التي ترمي إلى وقف طموحات كوريا الشمالية النووية العدائية».