تدشين 12 فرصة استثمارية في الاقتصاد الدائري و6 أخرى في قطاع السياحة
بقيمة تصل إلى 1.5 مليار ريال عماني
الاحد / 22 / رمضان / 1443 هـ - 19:37 - الاحد 24 أبريل 2022 19:37
7
المحروقي: الفرص الاستثمارية المطروحة بمثابة الدفعة الأولى في القطاع وتقدر قيمتها بـ15 مليار ريال خلال العشرين سنة القادمة
الصمصامية: بالإمكان تحويل النفايات إلى مصدر مالي، عند إدارتها بشكل جيد
عمران: تعزيز البنية الأساسية السياحية من خلال استقطاب رؤوس الأموال والاستثمارات الأجنبية المباشرة
أساس: نعكف على تطوير مشروعات عديدة منها تطوير شاطئ بصة السياحي
دشنت وزارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار بالتعاون مع القطاعين الحكومي والخاص 18 فرصة استثمارية في قطاعي السياحة والاقتصاد الدائري لمشروعات إدارة النفايات، وذلك برعاية معالي سالم بن محمد المحروقي وزير التراث والسياحة وبحضور عدد من أصحاب المعالي والسعادة.
وتصل القيمة الاستثمارية لـ6 فرص في قطاع السياحة إلى 974 مليون ريال عماني، إضافة إلى 528 مليون ريال عماني لـ12 فرصة استثمارية في قطاع الاقتصاد الدائري وإدارة النفايات.
ويأتي تدشين هذه الفرص ضمن مبادرات وزارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار لإيجاد فرص استثمارية لمختلف القطاعات، وبالشراكة مع شركة مسقط الوطنية للتطوير والاستثمار (أساس) والشركة العمانية للتنمية السياحية (عمران) والشركة العمانية القابضة لخدمات البيئة (بيئة)، شركة مسقط الوطنية للتطوير والاستثمار (أساس) والشركة العمانية للتنمية السياحية (عمران) والشركة العمانية القابضة لخدمات البيئة (بيئة)، ومشروع رواسي السياحي لمرتفعات جبل بوشر للتطوير العقاري.
وتهدف هذه المبادرات إلى جلب استثمارات نوعية في قطاعات التنويع الاقتصادي، وإيجاد البيئة المناسبة لنجاح وتنمية الاستثمارات، وتمكين القطاع الخاص وتحفيزه على الاستثمار، إضافة إلى المســاهمة فــي زيــادة حجم الاستثمارات المحلية والأجنبية، ورفع حجم الصادرات، وإيجاد تسهيلات على المصدرين والمؤسسات والشركات التجارية العاملة في سلطنة عمان لزيادة حجم صادراتها إلى مختلف دول العالم.
وقال معالي وزير التراث والسياحة: إن المشروعات والفرص الاستثمارية التي طرحتها وزارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار تمثل باقة نموذجية في قطاعي السياحة والبيئة، وتكاملية بين الجهات المختلفة في كل ما يتعلق من حوافز وممكنات وركائز.
وأوضح أن الفرص الاستثمارية التي طرحت هي بمثابة الدفعة الأولى من الفرص والمشروعات خاصة في القطاع السياحي والتي تقدر بـ15 مليار ريال عماني خلال العشرين سنة القادمة، كما تعد البناء القوي للقطاع وإضافة نوعية في الاقتصاد الوطني، مشيرًا إلى أن هذه المشروعات من المتوقع الانتهاء منها خلال أربع سنوات فقط.
النفايات تحدٍ
وأكدت سعادة أصيلة بنت سالم الصمصامية، وكيلة وزارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار لترويج الاستثمار أن الوزارة تسعى بشكل دائم إلى جلب الاستثمارات للمستثمرين، والترويج عن سلطنة عمان عالميا كبيئة محفزة وإيجابية للاستثمار، وزيادة قدرتها التنافسية في القطاعات التي تمتلك سلطنة عمان بها ميزة تنافسية.
وأوضحت سعادتها أن من أبرز القطاعات التي تسعى سلطنة عمان للترويج عنه هو قطاع السياحة لما تملكه بلادنا الحبيبة من مقومات وعوامل تجعلها وجهة سياحية متميزة وجذابة، إضافة إلى دور الاقتصاد الدائري بمشروعات إدارة النفايات في تحقيق التنمية المستدامة.
وقالت سعادة أصيلة بنت سالم الصمصامية: إن النفايات تحدٍ كبير يواجه الدول التي لا تملك تكنولوجيا ومعرفة لازمة لتسييرها، فالإدارة الجيدة للنفايات يمكن أن تحولها من مصدر للنفقات المالية إلى مصدر للموارد المالية الذي يعد من المشروعات التي تقدم إضافة مهمة للمجتمع والعناية بالبيئة، ولذلك تسعى الوزارة إلى إيجاد الفرص الاستثمارية في إدارة النفايات والاستثمار في هذا المجال لما له من آثار إيجابية في البيئة وللمساهمة في الاقتصاد الوطني.
وأشارت إلى أن سلطنة عُمان قد نجحت على مدار السنوات القليلة الماضية في تحقيق مؤشراتٍ اقتصاديّةٍ جيّدة في مختلف القطاعات، وأرست دعائم الشراكة الاستثمارية والاقتصادية مع القطاع الخاص، والتي ارتكزت على قيام رجال الأعمال والمستثمرين بدور كبير ومحوري في تنمية وتعزيز العلاقات الثنائية من خلال الاستثمار في مشروعات مشتركة تعود بالنفع على البلاد وتحفز النمو الحقيقي لاقتصادها.
الاستثمار في القطاع السياحي
وقال المهندس هاشل بن عبيد المحروقي، الرئيس التنفيذي لشركة عمران: إن رؤية مجموعة عُمران تتمثل في تطوير وجهات سياحية مربحة ومستدامة، للإسهام في تحقيق النمو الاقتصادي وترسيخ مكانة سلطنة عمان كوجهة سياحية جاذبة، حيث تحتفي المجموعة بمستقبل سلطنة عمان الواعد من خلال تطوير واستثمار وتشغيل وجهات سياحية متفردة في شتى أنحاء السلطنة، وإنشاء مجتمعات تعكس أسلوب الحياة العصرية، مع الحرص على احترام الموروث الثقافي والقيم البيئية للسلطنة.
وأوضح أن المجموعة تسعى إلى توفير فرص استثمارية للشركاء المحليين والعالميين، والعمل على جذب العلامات التجارية الرائدة في مجال الضيافة والثقافة والترفيه إلى سلطنة عمان، كما تعمل بالقرب مع الشركاء الآخرين من الجهات المعنية والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة والمجتمعات المحلية لضمان تحقيق مساهمة مباشرة ومنافع اجتماعية واقتصادية إيجابية.
وأضاف: إن القطاع السياحي يشهد تحولات كبرى من شأنها الارتقاء به نحو آفاق رحبة، وقد شرعت مجموعة عُمران بتنفيذ خطة عمل لتواكب هذا التحول، ولعل من أبرز مرتكزاتها تعزيز البنية الأساسية السياحية في سلطنة عمان من خلال استقطاب رؤوس الأموال والاستثمارات الأجنبية المباشرة، والتي من شأنها توليد الفرص الاستثمارية والتكامل مع القطاع الخاص وتعزيز الفرص الريادية للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة وصناعة فرص عمل جديدة.
وأشار إلى أن عمران تضع عدة عناصر رئيسة في تنفيذ المشروعات أبرزها ضمان تحقيق أعلى مستوى من القيمة الاقتصادية والعائد الاستثماري، وكذلك مراعاة أصالة الأمكنة والمناطق المميزة التي تحيط بتلك المشروعات، وأيضًا الوضع في الاعتبار خصوصية المجتمعات المجاورة للمشروعات ومدى استفادتها منها، وتحقيق أقصى درجات الاستدامة، إضافة إلى تحقيق التنويع السياحي من خلال تنفيذ مشروعات متنوعة في سلسلة القيمة المضافة للقطاع السياحي، والنهوض بالمنتجات والتجارب السياحية.
مشروعات أساس
وتطرق سليمان بن أحمد الكندي، الرئيس التنفيذي لشركة أساس إلى المشروعات التي تنفذها الشركة حاليًا وهي تطوير السوق الشعبي بمنطقة الحافة بولاية صلالة الذي يحتوي على 276 متجرًا وممشى على الواجهة البحرية، ومن المزمع البدء في عمليات التشغيل بشكل متكامل في شهر مارس القادم، حيث يعد هذا السوق واحدًا من أهم الأسواق التاريخية والمقاصد السياحية في سلطنة عمان ذات البعد التاريخي والحضاري.
كما تقوم الشركة بالتعاون مع مجموعة عمران على تطوير شاطئ بصة السياحي والذي يحتوي على ممشى ومتنزه ومحلات تجارية، الأمر الذي سيعمل على تحسين هذا الشاطئ ليكون متنفسًا جميلًا لقاطني هذه الولاية وزائريها.
أما في محافظة جنوب الباطنة تقوم الشركة بتطوير الشرق، بمساحة إجمالية تقدر بـ1,500,000م2 الذي يحتوي على حديقة ملاهٍ وحديقة حيوانات وحديقة مائية بمواصفات عالمية، ومنطقة تجارية، ومركز تعليمي ترفيهي ومنطقة سكنية، وفندقين من فئة 3 و4 نجوم بأكثر من 500 غرفة.
الفرص الاستثمارية
الفرص الاستثمارية هي إعادة تدوير نفايات الأجهزة الكهربائية والإلكترونية، إذ ستقوم شركة بيئة ببناء مرفقين في الشمال والجنوب لإعادة التدوير إضافة إلى مرافق التجميع والتفكيك والمعالجة ومرافق التدمير الخاصة للمواد الخطرة.
أما الفرصة الثانية فتتمثل في تنفيذ معمل الغاز الحيوي لإنتاج الكهرباء والحرارة وإنتاج السماد، إذ ستقوم شركة بيئة بتخصيص مصنع الغاز الحيوي في مكب بركاء، لمعالجة 150.000 طن/ سنة من النفايات العضوية، إذ سينتج حوالي 4 إلى 6 ميجاوات من الكهرباء التي سيتم توصيلها بالشبكة الرئيسية، أو استخدامها في الأسر أو توفيرها كمصدر للطاقة للآخرين.
وتتمثل الفرصة الثالثة في بناء محطة تحويل النفايات إلى طاقة، إذ سيتم توليد الطاقة على شكل كهرباء أو حرارة من المعالجة الأولية للنفايات، أو معالجة النفايات إلى مصدر وقود، إذ من المقرر أن تحول هذه المحطة 3800 طن في اليوم من النفايات الصلبة المحلية وستولد 130-140 ميجاواط من الطاقة.
وكانت الفرصة الرابعة الاستثمارية الرابعة التي من المقرر أن تنفذها شركة بيئة هي تحويل زيت الطهي إلى وقود حيوي لاستخدامه في أسطول الديزل.
كما طرحت فرصة استثمارية أخرى لإعادة تدوير مخلفات الزجاج، وإعادة تدوير المخلفات الخضراء، وتحويل نفايات الورق والكرتون من مولدات النفايات الرئيسية إلى وحدة إعادة تدوير الورق والكرتون لتعزيز القيمة المحلية المضافة وتعزيز صناعة إعادة التدوير. إضافة جمع نفايات النحاس والألمنيوم من المولدات والمجمعين الآخرين وتأكد من تحويل النفايات عبر القنوات الصحيحة، وإقامة مرفق معالجة بطاريات الرصاص الحمضية، ومعالجة مخلفات الأسماك لإنتاج منتجات نهائية قيمة مثل الأسمدة السائلة والمشتقات الأخرى.
كما ستقوم شركة بيئة بإنتاج زيت المحرك المستعمل، الذي عبارة عن مجرى نفايات يتم إنتاجه في جميع أنحاء عمان من ممارسات صناعية مختلفة.
ومن بين الفرص الاستثمارية التي ستنفذها شركة أساس هي تطوير مركز ترفيهي عالمي المستوى في سلطنة عمان، إضافة إلى مركز التعليم الترفيهي، إضافة إلى تطوير واجهة الحافة المائية متعدد الاستخدامات.
ومن بين الفرص الاستثمارية التي تنفذها شركة عمران السياحية هي تطوير 4 مبانٍ للاستخدام التجاري مكاتب ومحلات البيع بالتجزئة، إضافة إلى الاستثمار في مشروع متكامل متعدد الاستخدامات به جوانب ومكونات سكنية وترفيهية متنوعة في مشروع يتي-ينكت.
أما الفرصة الاستثمارية الأخيرة التي ستنفذها شركة عمران هي مركز مغامرات مسندم، إذ يتكون المشروع من مرفأ لليخوت ويضم فنادق وشاليهات بإطلالة جبلية.
مشروع رواسي وهو عبارة من المشروعات الخاصة المملوكة لشركة مرتفعات جبل بوشر للتطوير العقاري، إذ يهدف إلى تقديم نموذج معماري فريد من المجمعات السياحية المتكاملة، ويضم المشروع ثلاث مراحل وتتكون المرحلة الأولى من فندق ومنتجع شيدي الجبلي بـ125 غرفة فندقية مع الوحدات السكنية المدارة من قبل مشغل الفندق بـ95 وحدة، ووحدات سكنية للبيع الحر وتضم أنشطة سياحية وترفيهية كـالتليفريك من أسفل الجبل من قرية الفتح بولاية بوشر وحديقة المغامرات الطبيعية في الوادي بوسط المشروع متجاورة مع المقاهي العصرية والمطاعم الفاخرة.
أما المرحلة الثانية فتتكون من منتجع عائلي يضم 175 غرفة فندقية وكل الخدمات المصاحبة لهذا المنتجع بما يضمن إقامة مُرضية للعائلات وتضم المرحلة أيضًا وحدات للبيع الحر، بينما تتكون المرحلة الثالثة من جوهرة الجبل التي تمثل صرحًا معماريًا وسياحيًا ويتضمن غرفًا فندقية بمستوى فاخر بـ85 غرفة مع منتجع صحي للاستشفاء الطبيعي وتتميز هذه المرحلة بوجود وحدات سكنية للبيع الحر ممثلة في الفيلل الراقية فقط وتبلغ القيمة الاستثمارية للمشروع 385 مليون ريال عماني.
الصمصامية: بالإمكان تحويل النفايات إلى مصدر مالي، عند إدارتها بشكل جيد
عمران: تعزيز البنية الأساسية السياحية من خلال استقطاب رؤوس الأموال والاستثمارات الأجنبية المباشرة
أساس: نعكف على تطوير مشروعات عديدة منها تطوير شاطئ بصة السياحي
دشنت وزارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار بالتعاون مع القطاعين الحكومي والخاص 18 فرصة استثمارية في قطاعي السياحة والاقتصاد الدائري لمشروعات إدارة النفايات، وذلك برعاية معالي سالم بن محمد المحروقي وزير التراث والسياحة وبحضور عدد من أصحاب المعالي والسعادة.
وتصل القيمة الاستثمارية لـ6 فرص في قطاع السياحة إلى 974 مليون ريال عماني، إضافة إلى 528 مليون ريال عماني لـ12 فرصة استثمارية في قطاع الاقتصاد الدائري وإدارة النفايات.
ويأتي تدشين هذه الفرص ضمن مبادرات وزارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار لإيجاد فرص استثمارية لمختلف القطاعات، وبالشراكة مع شركة مسقط الوطنية للتطوير والاستثمار (أساس) والشركة العمانية للتنمية السياحية (عمران) والشركة العمانية القابضة لخدمات البيئة (بيئة)، شركة مسقط الوطنية للتطوير والاستثمار (أساس) والشركة العمانية للتنمية السياحية (عمران) والشركة العمانية القابضة لخدمات البيئة (بيئة)، ومشروع رواسي السياحي لمرتفعات جبل بوشر للتطوير العقاري.
وتهدف هذه المبادرات إلى جلب استثمارات نوعية في قطاعات التنويع الاقتصادي، وإيجاد البيئة المناسبة لنجاح وتنمية الاستثمارات، وتمكين القطاع الخاص وتحفيزه على الاستثمار، إضافة إلى المســاهمة فــي زيــادة حجم الاستثمارات المحلية والأجنبية، ورفع حجم الصادرات، وإيجاد تسهيلات على المصدرين والمؤسسات والشركات التجارية العاملة في سلطنة عمان لزيادة حجم صادراتها إلى مختلف دول العالم.
وقال معالي وزير التراث والسياحة: إن المشروعات والفرص الاستثمارية التي طرحتها وزارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار تمثل باقة نموذجية في قطاعي السياحة والبيئة، وتكاملية بين الجهات المختلفة في كل ما يتعلق من حوافز وممكنات وركائز.
وأوضح أن الفرص الاستثمارية التي طرحت هي بمثابة الدفعة الأولى من الفرص والمشروعات خاصة في القطاع السياحي والتي تقدر بـ15 مليار ريال عماني خلال العشرين سنة القادمة، كما تعد البناء القوي للقطاع وإضافة نوعية في الاقتصاد الوطني، مشيرًا إلى أن هذه المشروعات من المتوقع الانتهاء منها خلال أربع سنوات فقط.
النفايات تحدٍ
وأكدت سعادة أصيلة بنت سالم الصمصامية، وكيلة وزارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار لترويج الاستثمار أن الوزارة تسعى بشكل دائم إلى جلب الاستثمارات للمستثمرين، والترويج عن سلطنة عمان عالميا كبيئة محفزة وإيجابية للاستثمار، وزيادة قدرتها التنافسية في القطاعات التي تمتلك سلطنة عمان بها ميزة تنافسية.
وأوضحت سعادتها أن من أبرز القطاعات التي تسعى سلطنة عمان للترويج عنه هو قطاع السياحة لما تملكه بلادنا الحبيبة من مقومات وعوامل تجعلها وجهة سياحية متميزة وجذابة، إضافة إلى دور الاقتصاد الدائري بمشروعات إدارة النفايات في تحقيق التنمية المستدامة.
وقالت سعادة أصيلة بنت سالم الصمصامية: إن النفايات تحدٍ كبير يواجه الدول التي لا تملك تكنولوجيا ومعرفة لازمة لتسييرها، فالإدارة الجيدة للنفايات يمكن أن تحولها من مصدر للنفقات المالية إلى مصدر للموارد المالية الذي يعد من المشروعات التي تقدم إضافة مهمة للمجتمع والعناية بالبيئة، ولذلك تسعى الوزارة إلى إيجاد الفرص الاستثمارية في إدارة النفايات والاستثمار في هذا المجال لما له من آثار إيجابية في البيئة وللمساهمة في الاقتصاد الوطني.
وأشارت إلى أن سلطنة عُمان قد نجحت على مدار السنوات القليلة الماضية في تحقيق مؤشراتٍ اقتصاديّةٍ جيّدة في مختلف القطاعات، وأرست دعائم الشراكة الاستثمارية والاقتصادية مع القطاع الخاص، والتي ارتكزت على قيام رجال الأعمال والمستثمرين بدور كبير ومحوري في تنمية وتعزيز العلاقات الثنائية من خلال الاستثمار في مشروعات مشتركة تعود بالنفع على البلاد وتحفز النمو الحقيقي لاقتصادها.
الاستثمار في القطاع السياحي
وقال المهندس هاشل بن عبيد المحروقي، الرئيس التنفيذي لشركة عمران: إن رؤية مجموعة عُمران تتمثل في تطوير وجهات سياحية مربحة ومستدامة، للإسهام في تحقيق النمو الاقتصادي وترسيخ مكانة سلطنة عمان كوجهة سياحية جاذبة، حيث تحتفي المجموعة بمستقبل سلطنة عمان الواعد من خلال تطوير واستثمار وتشغيل وجهات سياحية متفردة في شتى أنحاء السلطنة، وإنشاء مجتمعات تعكس أسلوب الحياة العصرية، مع الحرص على احترام الموروث الثقافي والقيم البيئية للسلطنة.
وأوضح أن المجموعة تسعى إلى توفير فرص استثمارية للشركاء المحليين والعالميين، والعمل على جذب العلامات التجارية الرائدة في مجال الضيافة والثقافة والترفيه إلى سلطنة عمان، كما تعمل بالقرب مع الشركاء الآخرين من الجهات المعنية والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة والمجتمعات المحلية لضمان تحقيق مساهمة مباشرة ومنافع اجتماعية واقتصادية إيجابية.
وأضاف: إن القطاع السياحي يشهد تحولات كبرى من شأنها الارتقاء به نحو آفاق رحبة، وقد شرعت مجموعة عُمران بتنفيذ خطة عمل لتواكب هذا التحول، ولعل من أبرز مرتكزاتها تعزيز البنية الأساسية السياحية في سلطنة عمان من خلال استقطاب رؤوس الأموال والاستثمارات الأجنبية المباشرة، والتي من شأنها توليد الفرص الاستثمارية والتكامل مع القطاع الخاص وتعزيز الفرص الريادية للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة وصناعة فرص عمل جديدة.
وأشار إلى أن عمران تضع عدة عناصر رئيسة في تنفيذ المشروعات أبرزها ضمان تحقيق أعلى مستوى من القيمة الاقتصادية والعائد الاستثماري، وكذلك مراعاة أصالة الأمكنة والمناطق المميزة التي تحيط بتلك المشروعات، وأيضًا الوضع في الاعتبار خصوصية المجتمعات المجاورة للمشروعات ومدى استفادتها منها، وتحقيق أقصى درجات الاستدامة، إضافة إلى تحقيق التنويع السياحي من خلال تنفيذ مشروعات متنوعة في سلسلة القيمة المضافة للقطاع السياحي، والنهوض بالمنتجات والتجارب السياحية.
مشروعات أساس
وتطرق سليمان بن أحمد الكندي، الرئيس التنفيذي لشركة أساس إلى المشروعات التي تنفذها الشركة حاليًا وهي تطوير السوق الشعبي بمنطقة الحافة بولاية صلالة الذي يحتوي على 276 متجرًا وممشى على الواجهة البحرية، ومن المزمع البدء في عمليات التشغيل بشكل متكامل في شهر مارس القادم، حيث يعد هذا السوق واحدًا من أهم الأسواق التاريخية والمقاصد السياحية في سلطنة عمان ذات البعد التاريخي والحضاري.
كما تقوم الشركة بالتعاون مع مجموعة عمران على تطوير شاطئ بصة السياحي والذي يحتوي على ممشى ومتنزه ومحلات تجارية، الأمر الذي سيعمل على تحسين هذا الشاطئ ليكون متنفسًا جميلًا لقاطني هذه الولاية وزائريها.
أما في محافظة جنوب الباطنة تقوم الشركة بتطوير الشرق، بمساحة إجمالية تقدر بـ1,500,000م2 الذي يحتوي على حديقة ملاهٍ وحديقة حيوانات وحديقة مائية بمواصفات عالمية، ومنطقة تجارية، ومركز تعليمي ترفيهي ومنطقة سكنية، وفندقين من فئة 3 و4 نجوم بأكثر من 500 غرفة.
الفرص الاستثمارية
الفرص الاستثمارية هي إعادة تدوير نفايات الأجهزة الكهربائية والإلكترونية، إذ ستقوم شركة بيئة ببناء مرفقين في الشمال والجنوب لإعادة التدوير إضافة إلى مرافق التجميع والتفكيك والمعالجة ومرافق التدمير الخاصة للمواد الخطرة.
أما الفرصة الثانية فتتمثل في تنفيذ معمل الغاز الحيوي لإنتاج الكهرباء والحرارة وإنتاج السماد، إذ ستقوم شركة بيئة بتخصيص مصنع الغاز الحيوي في مكب بركاء، لمعالجة 150.000 طن/ سنة من النفايات العضوية، إذ سينتج حوالي 4 إلى 6 ميجاوات من الكهرباء التي سيتم توصيلها بالشبكة الرئيسية، أو استخدامها في الأسر أو توفيرها كمصدر للطاقة للآخرين.
وتتمثل الفرصة الثالثة في بناء محطة تحويل النفايات إلى طاقة، إذ سيتم توليد الطاقة على شكل كهرباء أو حرارة من المعالجة الأولية للنفايات، أو معالجة النفايات إلى مصدر وقود، إذ من المقرر أن تحول هذه المحطة 3800 طن في اليوم من النفايات الصلبة المحلية وستولد 130-140 ميجاواط من الطاقة.
وكانت الفرصة الرابعة الاستثمارية الرابعة التي من المقرر أن تنفذها شركة بيئة هي تحويل زيت الطهي إلى وقود حيوي لاستخدامه في أسطول الديزل.
كما طرحت فرصة استثمارية أخرى لإعادة تدوير مخلفات الزجاج، وإعادة تدوير المخلفات الخضراء، وتحويل نفايات الورق والكرتون من مولدات النفايات الرئيسية إلى وحدة إعادة تدوير الورق والكرتون لتعزيز القيمة المحلية المضافة وتعزيز صناعة إعادة التدوير. إضافة جمع نفايات النحاس والألمنيوم من المولدات والمجمعين الآخرين وتأكد من تحويل النفايات عبر القنوات الصحيحة، وإقامة مرفق معالجة بطاريات الرصاص الحمضية، ومعالجة مخلفات الأسماك لإنتاج منتجات نهائية قيمة مثل الأسمدة السائلة والمشتقات الأخرى.
كما ستقوم شركة بيئة بإنتاج زيت المحرك المستعمل، الذي عبارة عن مجرى نفايات يتم إنتاجه في جميع أنحاء عمان من ممارسات صناعية مختلفة.
ومن بين الفرص الاستثمارية التي ستنفذها شركة أساس هي تطوير مركز ترفيهي عالمي المستوى في سلطنة عمان، إضافة إلى مركز التعليم الترفيهي، إضافة إلى تطوير واجهة الحافة المائية متعدد الاستخدامات.
ومن بين الفرص الاستثمارية التي تنفذها شركة عمران السياحية هي تطوير 4 مبانٍ للاستخدام التجاري مكاتب ومحلات البيع بالتجزئة، إضافة إلى الاستثمار في مشروع متكامل متعدد الاستخدامات به جوانب ومكونات سكنية وترفيهية متنوعة في مشروع يتي-ينكت.
أما الفرصة الاستثمارية الأخيرة التي ستنفذها شركة عمران هي مركز مغامرات مسندم، إذ يتكون المشروع من مرفأ لليخوت ويضم فنادق وشاليهات بإطلالة جبلية.
مشروع رواسي وهو عبارة من المشروعات الخاصة المملوكة لشركة مرتفعات جبل بوشر للتطوير العقاري، إذ يهدف إلى تقديم نموذج معماري فريد من المجمعات السياحية المتكاملة، ويضم المشروع ثلاث مراحل وتتكون المرحلة الأولى من فندق ومنتجع شيدي الجبلي بـ125 غرفة فندقية مع الوحدات السكنية المدارة من قبل مشغل الفندق بـ95 وحدة، ووحدات سكنية للبيع الحر وتضم أنشطة سياحية وترفيهية كـالتليفريك من أسفل الجبل من قرية الفتح بولاية بوشر وحديقة المغامرات الطبيعية في الوادي بوسط المشروع متجاورة مع المقاهي العصرية والمطاعم الفاخرة.
أما المرحلة الثانية فتتكون من منتجع عائلي يضم 175 غرفة فندقية وكل الخدمات المصاحبة لهذا المنتجع بما يضمن إقامة مُرضية للعائلات وتضم المرحلة أيضًا وحدات للبيع الحر، بينما تتكون المرحلة الثالثة من جوهرة الجبل التي تمثل صرحًا معماريًا وسياحيًا ويتضمن غرفًا فندقية بمستوى فاخر بـ85 غرفة مع منتجع صحي للاستشفاء الطبيعي وتتميز هذه المرحلة بوجود وحدات سكنية للبيع الحر ممثلة في الفيلل الراقية فقط وتبلغ القيمة الاستثمارية للمشروع 385 مليون ريال عماني.