عدوان إسرائيلي على غزة مع تواصل الاعتداءات على الاقصى
حماس: الأقصى سيبقى إسلاميًا خالصًا.. والاحتلال يعتقل العشرات في الضفة
الثلاثاء / 17 / رمضان / 1443 هـ - 20:00 - الثلاثاء 19 أبريل 2022 20:00
القدس المحتلة 'وكالات': نفذ الاحتلال الاسرائيلي فجر امس الثلاثاء غارات جوية على قطاع غزة هي الأولى منذ أشهر ردا على إطلاق صاروخ من القطاع باتجاه الاراضي الاسرائيلية، وسط توتر في المسجد الأقصى ومحيطه في القدس الشرقية المحتلة.
وفي الضفة الغربية التي شهدت خلال الأسابيع القليلة الماضية سلسلة من العمليات العسكرية الإسرائيلية، قال جيش الاحتلال إنه اعتقل خمسة فلسطينيين ليل الإثنين-الثلاثاء.
وتركز التوتر في القدس في محيط المسجد الأقصى احتجاجا على ما يقوم به يهود بينهم مستوطنون من 'زيارات' لباحات المسجد المبارك.
وتترافق زيارات اليهود بحماية أمنية مشددة فيما تم تقييد وصول الفلسطينيين إلى المسجد. وزاد التصعيد الذي تزامن مع عيدي الفصح عند اليهود والفصح عند المسيحيين وشهر رمضان، من المخاوف من تجدد سيناريو العام الماضي بعدما تطورت تظاهرات وصدامات في محيط المسجد إلى تصعيد دام مع قطاع غزة استمر 11 يوما.
وكانت جميع الأطراف قد بذلت جهودا حثيثة قبل بدء شهر الصوم لتجنب أي تصعيد.
الإثنين ولأول مرة منذ مطلع العام الجاري، دوت صفارات الإنذار في جنوب إسرائيل بعد إطلاق صاروخ من قطاع غزة الذي تحكمه حركة حماس، اعترضته منظومة القبة الحديدية للدفاع الجوي.
ورد الطيران الحربي للاحتلال على ذلك بضربات جوية قال إنها استهدفت مصنع أسلحة تابعًا لحماس.
وأعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لحماس أن دفاعاتها الجوية تصدت للغارات الإسرائيلية التي لم تسفر عن وقوع إصابات وذلك على ما أكد شهود عيان ومصادر أمنية في القطاع المحاصر.
ولم يتبنَ إطلاق الصاروخ أي فصيل فلسطيني في قطاع غزة حيث يقطن 2,3 مليون نسمة.
وتأتي هذه التطورات بعد تصاعد عنيف مستمر منذ أسابيع، استشهد خلاله 23 فلسطينيا بينهم مهاجمون، بالإضافة إلى ثلاثة مهاجمين عرب إسرائيليين نفذوا عمليات داخل إسرائيل قتل خلالها 14 شخصا وفق تعداد وكالة فرانس برس.
وأججت الصدامات التي اندلعت الجمعة في باحات المسجد الأقصى ومحيطه من الوضع بعد إصابة نحو 190 فلسطينيا واعتقال المئات.
كما أصيب سبعة إسرائيليين بعد تعرض حافلة كانوا يستقلونها للرشق بالحجارة نفذه فلسطينيون.
واقتحم مستوطنون صباح امس المسجد الأقصى المبارك بحماية شرطة الاحتلال الإسرائيلي، وذلك تلبية لدعوات أطلقتها جماعات استيطانية، بمناسبة عيد الفصح لليوم الخامس على التوالي.
وأجبرت شرطة الاحتلال المصلين على إخلاء ساحات المسجد الأقصى بالقوة وبشكل كامل لتسهيل اقتحام المستوطنين له على شكل مجموعات تضم كل واحدة منها عشرات المستوطنين. واعتدت شرطة الاحتلال على النساء في مسجد صحن قبة الصخرة الذهبي بالمسجد الأقصى المبارك وحاصرت المصلين داخل الجامع القبلي.
وفرضت الشرطة الإسرائيلية قيودًا على دخول الشبان الفلسطينيين إلى المسجد الأقصى لأداء صلاة الفجر. واعتدت قوات الاحتلال على الأهالي أثناء توافدهم لأداء صلاة الفجر بالمسجد الأقصى ونصبت حواجزها بمنطقة المقبرة اليوسفية بالقدس.
'قلق'
وفي قرية برقة قرب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية، قالت جمعية إسعاف الهلال الأحمر الفلسطيني إن طواقمها تعاملت مع '72 إصابة' معظمها إصابات بالاختناق.
وسجلت الإصابات في أعقاب دعوة 'هيئة مقاومة الجدار والاستيطان' والفعاليات الوطنية في المدينة إلى 'التصدي' لمسيرة للمستوطنين كانت متوجهة إلى مستوطنة حومش.
وكانت إسرائيل قد أخلت المستوطنة وثلاث مستوطنات أخرى في العام 2005، لكن مالكي الأرض الفلسطينيين لم يتمكنوا من استعادة أرضهم بسبب أمر عسكري إسرائيلي سابق قضى بمصادرتها.
من جهة ثانية، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، امس ثمانية فلسطينيين في محافظة بيت لحم. كما اعتقلت خمسة فلسطينيين من قرية حوسان غرب بيت لحم، بعد مداهمة منازلهم، وتفتيشها، فيما اعتقلت ثلاثة فلسطينيين من مخيم الدهيشة، ومن وسط مدينة بيت لحم، ومن بلدة الخضر.
ويعيش في الضفة الغربية حوالى ثلاثة ملايين فلسطيني، بالإضافة إلى نحو 475 ألف إسرائيلي في مستوطنات يعتبرها المجتمع الدولي غير قانونية.
ووقعت صدامات مشابهة العام الماضي في المسجد الاقصى تطورت إلى تصعيد مع الفصائل المسلحة في قطاع غزة أسفر عن استشهاد 260 فلسطينيا على الأقل بينهم مقاتلون، وفي الجانب الإسرائيلي قتل 14 شخصا بينهم فتاة وجندي.
ولطالما تعهدت حركة حماس بالدفاع عن الحرم الشريف، وجددت الحركة امس الثلاثاء 'التأكيد على أنَّ المسجد الأقصى المبارك، كان وسيبقى إسلاميًا خالصًا، ولن يكون للمحتل الغاصب مكان فيه'.
وشددت حماس في بيان صحفي، أوردته وكالة 'شهاب' الفلسطينية للأنباء، على أن 'أحلام المحتل ستتحطّم أمام صمود ورباط شعبنا المتجذّر في هذه الأرض المباركة'.
وقالت: 'يؤكّد شعبنا كلّ يوم على أنّه خطّ الدّفاع الأوّل عن ثالث الحرمين الشريفين وقبلة المسلمين الأولى، برباطه وصموده وتضحياته، مسطرًا بذلك ملحمة بطولية ستُفشل مخططات الاحتلال الساعية لفرض التقسيم الزماني والمكاني، عبر تكرار اقتحامات المستوطنين لباحات المسجد الأقصى، والاعتداء على المصلّين الآمنين'.
وكانت اسرائيل أعلنت الشهر الماضي عن نيتها رفع حصة قطاع غزة من تصاريح العمل إلى 20 ألفا، بواقع 8 آلاف تصريح جديد.
لكن الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة قال في تصريح مقتضب 'إن ما يجري في القدس من انتهاكات يعادله أرواحنا، وإن تهديدات العدو بوقف التسهيلات عن غزة لا تستطيع أن تجعلنا نصمت عما يجري في القدس والضفة المحتلة'. وتزيد نسبة البطالة في القطاع عن 50 في المئة في صفوف الشباب.
ووفق مصادر دبلوماسية، يعقد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة الثلاثاء -حتى كتابة الخبر - جلسة لمناقشة التصعيد.
والإثنين، أعربت الولايات المتحدة على لسان وزير خارجيتها نيد برايس عن 'بالغ قلقها' من التوترات. وأكد برايس على وجود اتصالات هاتفية بنظرائه في إسرائيل والسلطة الفلسطينية بالإضافة إلى الدول العربية.
وقال برايس 'لقد شددنا على جميع الأطراف على ضرورة الحفاظ على الوضع التاريخي الراهن' في الأقصى وتجنب الخطوات 'الاستفزازية'.
مستوطنون يقتحمون باحات المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال
القدس في 19 أبريل /العمانية/
وفي الضفة الغربية التي شهدت خلال الأسابيع القليلة الماضية سلسلة من العمليات العسكرية الإسرائيلية، قال جيش الاحتلال إنه اعتقل خمسة فلسطينيين ليل الإثنين-الثلاثاء.
وتركز التوتر في القدس في محيط المسجد الأقصى احتجاجا على ما يقوم به يهود بينهم مستوطنون من 'زيارات' لباحات المسجد المبارك.
وتترافق زيارات اليهود بحماية أمنية مشددة فيما تم تقييد وصول الفلسطينيين إلى المسجد. وزاد التصعيد الذي تزامن مع عيدي الفصح عند اليهود والفصح عند المسيحيين وشهر رمضان، من المخاوف من تجدد سيناريو العام الماضي بعدما تطورت تظاهرات وصدامات في محيط المسجد إلى تصعيد دام مع قطاع غزة استمر 11 يوما.
وكانت جميع الأطراف قد بذلت جهودا حثيثة قبل بدء شهر الصوم لتجنب أي تصعيد.
الإثنين ولأول مرة منذ مطلع العام الجاري، دوت صفارات الإنذار في جنوب إسرائيل بعد إطلاق صاروخ من قطاع غزة الذي تحكمه حركة حماس، اعترضته منظومة القبة الحديدية للدفاع الجوي.
ورد الطيران الحربي للاحتلال على ذلك بضربات جوية قال إنها استهدفت مصنع أسلحة تابعًا لحماس.
وأعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لحماس أن دفاعاتها الجوية تصدت للغارات الإسرائيلية التي لم تسفر عن وقوع إصابات وذلك على ما أكد شهود عيان ومصادر أمنية في القطاع المحاصر.
ولم يتبنَ إطلاق الصاروخ أي فصيل فلسطيني في قطاع غزة حيث يقطن 2,3 مليون نسمة.
وتأتي هذه التطورات بعد تصاعد عنيف مستمر منذ أسابيع، استشهد خلاله 23 فلسطينيا بينهم مهاجمون، بالإضافة إلى ثلاثة مهاجمين عرب إسرائيليين نفذوا عمليات داخل إسرائيل قتل خلالها 14 شخصا وفق تعداد وكالة فرانس برس.
وأججت الصدامات التي اندلعت الجمعة في باحات المسجد الأقصى ومحيطه من الوضع بعد إصابة نحو 190 فلسطينيا واعتقال المئات.
كما أصيب سبعة إسرائيليين بعد تعرض حافلة كانوا يستقلونها للرشق بالحجارة نفذه فلسطينيون.
واقتحم مستوطنون صباح امس المسجد الأقصى المبارك بحماية شرطة الاحتلال الإسرائيلي، وذلك تلبية لدعوات أطلقتها جماعات استيطانية، بمناسبة عيد الفصح لليوم الخامس على التوالي.
وأجبرت شرطة الاحتلال المصلين على إخلاء ساحات المسجد الأقصى بالقوة وبشكل كامل لتسهيل اقتحام المستوطنين له على شكل مجموعات تضم كل واحدة منها عشرات المستوطنين. واعتدت شرطة الاحتلال على النساء في مسجد صحن قبة الصخرة الذهبي بالمسجد الأقصى المبارك وحاصرت المصلين داخل الجامع القبلي.
وفرضت الشرطة الإسرائيلية قيودًا على دخول الشبان الفلسطينيين إلى المسجد الأقصى لأداء صلاة الفجر. واعتدت قوات الاحتلال على الأهالي أثناء توافدهم لأداء صلاة الفجر بالمسجد الأقصى ونصبت حواجزها بمنطقة المقبرة اليوسفية بالقدس.
'قلق'
وفي قرية برقة قرب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية، قالت جمعية إسعاف الهلال الأحمر الفلسطيني إن طواقمها تعاملت مع '72 إصابة' معظمها إصابات بالاختناق.
وسجلت الإصابات في أعقاب دعوة 'هيئة مقاومة الجدار والاستيطان' والفعاليات الوطنية في المدينة إلى 'التصدي' لمسيرة للمستوطنين كانت متوجهة إلى مستوطنة حومش.
وكانت إسرائيل قد أخلت المستوطنة وثلاث مستوطنات أخرى في العام 2005، لكن مالكي الأرض الفلسطينيين لم يتمكنوا من استعادة أرضهم بسبب أمر عسكري إسرائيلي سابق قضى بمصادرتها.
من جهة ثانية، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، امس ثمانية فلسطينيين في محافظة بيت لحم. كما اعتقلت خمسة فلسطينيين من قرية حوسان غرب بيت لحم، بعد مداهمة منازلهم، وتفتيشها، فيما اعتقلت ثلاثة فلسطينيين من مخيم الدهيشة، ومن وسط مدينة بيت لحم، ومن بلدة الخضر.
ويعيش في الضفة الغربية حوالى ثلاثة ملايين فلسطيني، بالإضافة إلى نحو 475 ألف إسرائيلي في مستوطنات يعتبرها المجتمع الدولي غير قانونية.
ووقعت صدامات مشابهة العام الماضي في المسجد الاقصى تطورت إلى تصعيد مع الفصائل المسلحة في قطاع غزة أسفر عن استشهاد 260 فلسطينيا على الأقل بينهم مقاتلون، وفي الجانب الإسرائيلي قتل 14 شخصا بينهم فتاة وجندي.
ولطالما تعهدت حركة حماس بالدفاع عن الحرم الشريف، وجددت الحركة امس الثلاثاء 'التأكيد على أنَّ المسجد الأقصى المبارك، كان وسيبقى إسلاميًا خالصًا، ولن يكون للمحتل الغاصب مكان فيه'.
وشددت حماس في بيان صحفي، أوردته وكالة 'شهاب' الفلسطينية للأنباء، على أن 'أحلام المحتل ستتحطّم أمام صمود ورباط شعبنا المتجذّر في هذه الأرض المباركة'.
وقالت: 'يؤكّد شعبنا كلّ يوم على أنّه خطّ الدّفاع الأوّل عن ثالث الحرمين الشريفين وقبلة المسلمين الأولى، برباطه وصموده وتضحياته، مسطرًا بذلك ملحمة بطولية ستُفشل مخططات الاحتلال الساعية لفرض التقسيم الزماني والمكاني، عبر تكرار اقتحامات المستوطنين لباحات المسجد الأقصى، والاعتداء على المصلّين الآمنين'.
وكانت اسرائيل أعلنت الشهر الماضي عن نيتها رفع حصة قطاع غزة من تصاريح العمل إلى 20 ألفا، بواقع 8 آلاف تصريح جديد.
لكن الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة قال في تصريح مقتضب 'إن ما يجري في القدس من انتهاكات يعادله أرواحنا، وإن تهديدات العدو بوقف التسهيلات عن غزة لا تستطيع أن تجعلنا نصمت عما يجري في القدس والضفة المحتلة'. وتزيد نسبة البطالة في القطاع عن 50 في المئة في صفوف الشباب.
ووفق مصادر دبلوماسية، يعقد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة الثلاثاء -حتى كتابة الخبر - جلسة لمناقشة التصعيد.
والإثنين، أعربت الولايات المتحدة على لسان وزير خارجيتها نيد برايس عن 'بالغ قلقها' من التوترات. وأكد برايس على وجود اتصالات هاتفية بنظرائه في إسرائيل والسلطة الفلسطينية بالإضافة إلى الدول العربية.
وقال برايس 'لقد شددنا على جميع الأطراف على ضرورة الحفاظ على الوضع التاريخي الراهن' في الأقصى وتجنب الخطوات 'الاستفزازية'.
مستوطنون يقتحمون باحات المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال
القدس في 19 أبريل /العمانية/