فرنسا تجمّد 23.7 مليار يورو من الأموال الروسية بايدن يتّهم بوتين للمرة الأولى بارتكاب "إبادة جماعية" في أوكرانيا
الأربعاء / 11 / رمضان / 1443 هـ - 19:56 - الأربعاء 13 أبريل 2022 19:56
واشنطن-'أ ف ب': اتّهم الرئيس الأمريكي جو بايدن للمرة الأولى ليل أمس نظيره الروسي فلاديمير بوتين بارتكاب 'إبادة جماعية' في أوكرانيا، وهو مصطلح سبق أن استخدمه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لكنه لم يصدر عن الإدارة الأمريكية من قبل.
بينما لم يستخدم الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون أمس عبارة 'إبادة جماعية' كما فعل بايدن مشككاً في فائدة 'التصعيد الكلامي' لإنهاء الحرب.
ورداً على سؤال عبر قناة فرانس 2 بشأن تصريحات بايدن أجاب ماكرون بأنه يريد 'توخي الحذر باستخدام المصطلحات'.
وأضاف 'أقول إن روسيا شنت حرباً عنيفة من جانب واحد،لكن في الوقت عينه أنظر إلى الوقائع وأريد بذل أقصى ما يمكن ليبقى بالإمكان وقف الحرب وإعادة بناء السلام، لذلك لست متأكدا من ان تصعيد الكلام يخدم القضية'.
وقال بايدن لصحفيين في آيوا 'نعم، لقد قلت عنها إنّها إبادة جماعية'، وذلك بعد ساعات من استخدام الرئيس الأمريكي للمرة الأولى هذا المصطلح في خطاب خصّصه لجهود التصدّي للتضخم.
وأضاف 'من الواضح أكثر فأكثر أنّ بوتين يحاول ببساطة إلغاء فكرة أن يكون بوسع المرء حتى أن يكون أوكرانياً'. وتابع 'سنترك للمحامين على المستوى الدولي أن يقرّروا' ما إذا كانت الجرائم المرتكبة في أوكرانيا هي فعلاً إبادة جماعية أم لا، 'لكن من المؤكد بالنسبة لي أنّ الأمر يبدو كذلك'.وتوقع الرئيس الأمريكي ن كشف المزيد والمزيد' عن حجم الدمار في أوكرانيا.
ورحّب الرئيس الأوكراني في تغريدة بما وصفه'كلمات حقيقية لقائد حقيقي' لأن 'تسمية الأمور بأسمائهم هو أمر أساسي لمواجهة الشرّ'، مطالبًا بتزويد بلاده 'بأسلحة ثقيلة بشكل عاجل'.
وأكّد حاكم منطقة دونيتسك بافلو كيريلنكو في مقابلة مع شبكة 'سي.ان.ان' الإخبارية الأمريكية 'مقتل ما بين 20 ألفا و22 ألف شخص في ماريوبول'. وأقرّ بـ'صعوبة تحديد عدد الضحايا'، نظراً للحصار المفروض على المدينة.
ومن شأن سيطرة الروس على ماريوبول تعزيز مكاسبهم الميدانية على الشريط الساحلي المحاذي لبحر آزوف من خلال ربط مناطق دونباس بشبه جزيرة القرم.
وصرح وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن أن 'القوات الروسية قد تستخدم مواد لمكافحة الشغب مختلفة بما في ذلك الغاز المسيل للدموع الممزوج بمواد كيميائية' ضد 'المقاتلين والمدنيين الأوكرانيين في إطار حملتها العدوانية للاستيلاء على ماريوبول'.
في المقابل، أكد نائب وزير الخارجية الروسي أوليغ سيرومولوتوف لوكالة 'ريا نوفوستي' أنه بالنسبة لموسكو 'التهديد بإرهاب كيميائي' يأتي من جانب الأوكرانيين.
ووصف بوتين الذي تنفي بلاده مسؤوليتها عن أي فظائع في أوكرانيا، الثلاثاء 'الاتهامات الموجهة إلى الجنود الروس بارتكاب مجازر بحق مئات المدنيين في بوتشا، بأنها 'مضلّلة'.
من جهة أخرى أعلنت السلطات الفرنسية أنّها جمّدت حتى أمس 23.7 مليار يورو من الأموال الروسية المنقولة وغير المنقولة، من بينها عقارات بقيمة 573.6 مليون دولار.
وقالت وزارة الاقتصاد والمال الفرنسية إنّ الحصة الأكبر من هذه الأموال وقدرها 22.8 مليار يورو هي حسابات للمصرف المركزي الروسي في فرنسا، مؤكّدة بذلك معلومة نشرتها صحيفة لو باريزيان.
وأضافت الوزارة أنّه يضاف إلى هذا المبلغ 178 مليون يورو من الأصول المصرفية المختلفة.
وجمّدت فرنسا أربع سفن شحن، وأربعة يخوت، كان آخرها في مرسيليا الثلاثاء الماضي، بقيمة إجمالية تجاوزت 125.2 مليون يورو، بالإضافة إلى ستّ طائرات هليكوبتر تزيد قيمتها الإجمالية عن 60 مليون يورو، فضلاً عن سبعة ملايين يورو من الأعمال الفنية.
كما وضعت السلطات الفرنسية يدها على 33 عقاراً، بينها 19 شركة مدنية عقارية، وهي تستعد لوضع اليد على حوالى 10 عقارات أخرى.
وتناهز القيمة الإجمالية لهذه الأموال المنقولة وغير المنقولة حوالى 24 مليار يورو.
وشمل الردّ الغربي على الغزو الروسي لأوكرانيا تضييق الخناق مالياً على الدائرة الواسعة من أصحاب المليارات المقربين من الكرملين، من تجميد حسابات مصرفية ووضع اليد على دارات فخمة ويخوت تعود إلى الأوليغارش الروس.
بينما لم يستخدم الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون أمس عبارة 'إبادة جماعية' كما فعل بايدن مشككاً في فائدة 'التصعيد الكلامي' لإنهاء الحرب.
ورداً على سؤال عبر قناة فرانس 2 بشأن تصريحات بايدن أجاب ماكرون بأنه يريد 'توخي الحذر باستخدام المصطلحات'.
وأضاف 'أقول إن روسيا شنت حرباً عنيفة من جانب واحد،لكن في الوقت عينه أنظر إلى الوقائع وأريد بذل أقصى ما يمكن ليبقى بالإمكان وقف الحرب وإعادة بناء السلام، لذلك لست متأكدا من ان تصعيد الكلام يخدم القضية'.
وقال بايدن لصحفيين في آيوا 'نعم، لقد قلت عنها إنّها إبادة جماعية'، وذلك بعد ساعات من استخدام الرئيس الأمريكي للمرة الأولى هذا المصطلح في خطاب خصّصه لجهود التصدّي للتضخم.
وأضاف 'من الواضح أكثر فأكثر أنّ بوتين يحاول ببساطة إلغاء فكرة أن يكون بوسع المرء حتى أن يكون أوكرانياً'. وتابع 'سنترك للمحامين على المستوى الدولي أن يقرّروا' ما إذا كانت الجرائم المرتكبة في أوكرانيا هي فعلاً إبادة جماعية أم لا، 'لكن من المؤكد بالنسبة لي أنّ الأمر يبدو كذلك'.وتوقع الرئيس الأمريكي ن كشف المزيد والمزيد' عن حجم الدمار في أوكرانيا.
ورحّب الرئيس الأوكراني في تغريدة بما وصفه'كلمات حقيقية لقائد حقيقي' لأن 'تسمية الأمور بأسمائهم هو أمر أساسي لمواجهة الشرّ'، مطالبًا بتزويد بلاده 'بأسلحة ثقيلة بشكل عاجل'.
وأكّد حاكم منطقة دونيتسك بافلو كيريلنكو في مقابلة مع شبكة 'سي.ان.ان' الإخبارية الأمريكية 'مقتل ما بين 20 ألفا و22 ألف شخص في ماريوبول'. وأقرّ بـ'صعوبة تحديد عدد الضحايا'، نظراً للحصار المفروض على المدينة.
ومن شأن سيطرة الروس على ماريوبول تعزيز مكاسبهم الميدانية على الشريط الساحلي المحاذي لبحر آزوف من خلال ربط مناطق دونباس بشبه جزيرة القرم.
وصرح وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن أن 'القوات الروسية قد تستخدم مواد لمكافحة الشغب مختلفة بما في ذلك الغاز المسيل للدموع الممزوج بمواد كيميائية' ضد 'المقاتلين والمدنيين الأوكرانيين في إطار حملتها العدوانية للاستيلاء على ماريوبول'.
في المقابل، أكد نائب وزير الخارجية الروسي أوليغ سيرومولوتوف لوكالة 'ريا نوفوستي' أنه بالنسبة لموسكو 'التهديد بإرهاب كيميائي' يأتي من جانب الأوكرانيين.
ووصف بوتين الذي تنفي بلاده مسؤوليتها عن أي فظائع في أوكرانيا، الثلاثاء 'الاتهامات الموجهة إلى الجنود الروس بارتكاب مجازر بحق مئات المدنيين في بوتشا، بأنها 'مضلّلة'.
من جهة أخرى أعلنت السلطات الفرنسية أنّها جمّدت حتى أمس 23.7 مليار يورو من الأموال الروسية المنقولة وغير المنقولة، من بينها عقارات بقيمة 573.6 مليون دولار.
وقالت وزارة الاقتصاد والمال الفرنسية إنّ الحصة الأكبر من هذه الأموال وقدرها 22.8 مليار يورو هي حسابات للمصرف المركزي الروسي في فرنسا، مؤكّدة بذلك معلومة نشرتها صحيفة لو باريزيان.
وأضافت الوزارة أنّه يضاف إلى هذا المبلغ 178 مليون يورو من الأصول المصرفية المختلفة.
وجمّدت فرنسا أربع سفن شحن، وأربعة يخوت، كان آخرها في مرسيليا الثلاثاء الماضي، بقيمة إجمالية تجاوزت 125.2 مليون يورو، بالإضافة إلى ستّ طائرات هليكوبتر تزيد قيمتها الإجمالية عن 60 مليون يورو، فضلاً عن سبعة ملايين يورو من الأعمال الفنية.
كما وضعت السلطات الفرنسية يدها على 33 عقاراً، بينها 19 شركة مدنية عقارية، وهي تستعد لوضع اليد على حوالى 10 عقارات أخرى.
وتناهز القيمة الإجمالية لهذه الأموال المنقولة وغير المنقولة حوالى 24 مليار يورو.
وشمل الردّ الغربي على الغزو الروسي لأوكرانيا تضييق الخناق مالياً على الدائرة الواسعة من أصحاب المليارات المقربين من الكرملين، من تجميد حسابات مصرفية ووضع اليد على دارات فخمة ويخوت تعود إلى الأوليغارش الروس.