رئيس وزراء فرنسا يدافع عن سفره بطائرة حكومية للإدلاء بصوته في الانتخابات الرئاسية
الثلاثاء / 10 / رمضان / 1443 هـ - 19:52 - الثلاثاء 12 أبريل 2022 19:52
رئيس وزراء فرنسا يدافع عن سفره بطائرة حكومية للادلاء بصوته
ساركوزي ورئيس الوزراء يصوتان لماكرون في الانتخابات الفرنسية
باريس-'وكالات': أعلن الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي (اليمين الوسط) أمس أنه سيصوت في الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية لإيمانويل ماكرون معتبرا أنه 'في الأوضاع الراهنة، الوحيد الذي يمكنه التحرك'.
كذلك، قال رئيس الوزراء الاشتراكي السابق ليونيل جوسبان إنه سيعطي صوته إلى الرئيس المنتهية ولايته من أجل 'استبعاد' المرشحة اليمينية المتطرفة مارين لوبن.
وحلّ إيمانويل ماكرون أولا في الدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية الفرنسية الأحد بحصوله على 27,85 % من الأصوات فيما جاءت لوبن في المركز الثاني بنسبة 23,15 % من الأصوات. وسيتواجه المرشحان في الدورة الثانية في 24 أبريل.
وفي منشور على فيسبوك، برر نيكولا ساركوزي اختياره ب'التزام أوروبي واضح لا لبس فيه' لإيمانويل ماكرون معتبرا أن الأخير 'لديه الخبرة اللازمة لمواجهة أزمة دولية خطرة أكثر تعقيدا من أي وقت مضى' في خضم الحرب في أوكرانيا.
وقبل الدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية، لم يدعم الرئيس السابق المرشحة اليمينية فاليري بيكريس ما أثار استياء حزب 'الجمهوريون' الذي أسسه. وحصلت بيكريس على 4,78 % فقط من الأصوات في الدورة الأولى وهي هزيمة تاريخية للحزب الجمهوري اليميني.
وأعلنت بيكريس من جهتها الأحد نيّتها التصويت 'بضمير' مرتاح لإيمانويل ماكرون ضد مارين لوبن التي سيقود 'مشروعها'، على حد قولها، 'البلاد إلى الفتنة والعجز والإفلاس'.
وحل المرشح اليساري الراديكالي جان لوك ميلانشون في المركز الثالث بنسبة 21,95 % من الأصوات ودعا ناخبيه إلى 'عدم إعطاء صوت واحد' للوبن.
أما المرشحون اليساريون الآخرون الذين خسروا في الجولة الأولى، يانيك جادو والاشتراكية آن إيدالغو والشيوعي فابيان روسيل، فدعوا جميعهم الفرنسيين إلى التصويت ضد اليمين المتطرف.
ودافع رئيس الوزراء الفرنسي جان كاستكس أمس عن سفره في رحلة جوية لمسافة 800 كيلومتر إلى دائرته الانتخابية مطلع الأسبوع للتصويت في الانتخابات الرئاسية.
وقال في مقابلة إعلامية 'لقد التزمت بالقواعد المعتادة بالنسبة لرئيس الوزراء'.
وأضاف :'لقد استخدمت الطائرة الحكومية. فرئيس الوزراء يجب أن يعود إلى باريس في أسرع وقت ممكن في حال حدوث ولو مشكلة بسيطة'.
ونظرا لعدم وجود تصويت بريدي في فرنسا، سافر كاستكس إلى براديس، التي شغل منصب رئيس بلديتها حتى عام 2020 ، للإدلاء بصوته. ورفض الانتقادات التي أثارتها الرحلة ووصفها بأنها جدل عقيم.
ساركوزي ورئيس الوزراء يصوتان لماكرون في الانتخابات الفرنسية
باريس-'وكالات': أعلن الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي (اليمين الوسط) أمس أنه سيصوت في الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية لإيمانويل ماكرون معتبرا أنه 'في الأوضاع الراهنة، الوحيد الذي يمكنه التحرك'.
كذلك، قال رئيس الوزراء الاشتراكي السابق ليونيل جوسبان إنه سيعطي صوته إلى الرئيس المنتهية ولايته من أجل 'استبعاد' المرشحة اليمينية المتطرفة مارين لوبن.
وحلّ إيمانويل ماكرون أولا في الدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية الفرنسية الأحد بحصوله على 27,85 % من الأصوات فيما جاءت لوبن في المركز الثاني بنسبة 23,15 % من الأصوات. وسيتواجه المرشحان في الدورة الثانية في 24 أبريل.
وفي منشور على فيسبوك، برر نيكولا ساركوزي اختياره ب'التزام أوروبي واضح لا لبس فيه' لإيمانويل ماكرون معتبرا أن الأخير 'لديه الخبرة اللازمة لمواجهة أزمة دولية خطرة أكثر تعقيدا من أي وقت مضى' في خضم الحرب في أوكرانيا.
وقبل الدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية، لم يدعم الرئيس السابق المرشحة اليمينية فاليري بيكريس ما أثار استياء حزب 'الجمهوريون' الذي أسسه. وحصلت بيكريس على 4,78 % فقط من الأصوات في الدورة الأولى وهي هزيمة تاريخية للحزب الجمهوري اليميني.
وأعلنت بيكريس من جهتها الأحد نيّتها التصويت 'بضمير' مرتاح لإيمانويل ماكرون ضد مارين لوبن التي سيقود 'مشروعها'، على حد قولها، 'البلاد إلى الفتنة والعجز والإفلاس'.
وحل المرشح اليساري الراديكالي جان لوك ميلانشون في المركز الثالث بنسبة 21,95 % من الأصوات ودعا ناخبيه إلى 'عدم إعطاء صوت واحد' للوبن.
أما المرشحون اليساريون الآخرون الذين خسروا في الجولة الأولى، يانيك جادو والاشتراكية آن إيدالغو والشيوعي فابيان روسيل، فدعوا جميعهم الفرنسيين إلى التصويت ضد اليمين المتطرف.
ودافع رئيس الوزراء الفرنسي جان كاستكس أمس عن سفره في رحلة جوية لمسافة 800 كيلومتر إلى دائرته الانتخابية مطلع الأسبوع للتصويت في الانتخابات الرئاسية.
وقال في مقابلة إعلامية 'لقد التزمت بالقواعد المعتادة بالنسبة لرئيس الوزراء'.
وأضاف :'لقد استخدمت الطائرة الحكومية. فرئيس الوزراء يجب أن يعود إلى باريس في أسرع وقت ممكن في حال حدوث ولو مشكلة بسيطة'.
ونظرا لعدم وجود تصويت بريدي في فرنسا، سافر كاستكس إلى براديس، التي شغل منصب رئيس بلديتها حتى عام 2020 ، للإدلاء بصوته. ورفض الانتقادات التي أثارتها الرحلة ووصفها بأنها جدل عقيم.