الجيش الإسرائيلي يصعّد عملياته العسكرية في الضفة الغربية أشتية يطالب بتدخل دولي لكبح ممارسات الاحتلال ووقف التاجيج
الاثنين / 9 / رمضان / 1443 هـ - 20:14 - الاثنين 11 أبريل 2022 20:14
الاراضي الفلسطينية -'وكالات' :صعد الجيش الإسرائيلي لليوم الثالث على التوالي عملياته العسكرية في مدينة جنين في شمال الضفة الغربية المحتلة بعد تصاعد لأعمال العنف بين الجانبين في الفترة الأخيرة فيما أكدت مصادر فلسطينية مقتل شاب واعتقال أكثر من 20 ليلا في الوقت الذي طالب فيه رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية أمس بتدخل دولي عاجل لوقف التصعيد مع إسرائيل المستمر منذ نحو أسبوعين.
ويأتي التصعيد بعد سلسلة هجمات نفذها فلسطينيون وعرب إسرائيليون ضد أهداف إسرائيلية أدت منذ 22 مارس المنصرم إلى مقتل 14 شخصا في مناطق متفرقة داخل الدولة العبرية.
وفي الجانب الفلسطيني قتل في الفترة ذاتها في حوادث منفصلة 14 شخصا على الأقل بينهم منفذو هجمات.
وأعلن الحداد العام في بيت لحم (جنوب) وجنين اللتين شيعتا أمس بحضور الآلاف الذين حملوا الإعلام الفلسطينية والأسلحة الرشاشة، جثماني شابين.
وكان أبو معاذ المتحدث باسم 'كتيبة جنين' التابعة ل'سرايا القدس' الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، صرح في بيان مساء الأحد 'رفع حالة التأهب' في المخيّم و'النفير العام' في صفوف المقاتلين من أجل 'التصدي لأي عملية اقتحام'.
وأفاد أحد السكان بأن المساجد المحلية دعت الناس إلى البقاء في بيوتهم وتجنب السير في شوارع المخيم المكتظ وعدم التقاط صور للمقاتلين.
وكانت القوات الإسرائيلية استهدفت الأحد أفرادا من عائلة رعد حازم منفذ الهجوم الأخير في تل أبيب والذي أدى إلى مقتل ثلاثة إسرائيليين قبل أن يقضي برصاص قوات إسرائيلية بعد مطاردة استمرت ساعات عدة.
وقال شقيقه في تسجيل مصور اطلعت عليه وكالة فرانس برس إن الجيش اعترض المركبة التي كان يقودها برفقة والدته وشقيقه الصغير وأطلقت النار نحوهم قبل أن يتمكن من الفرار.
وأصيب في الحادثة التي وقعت في المنطقة الصناعية في مدينة جنين محمد زكارنة (17 عاما) قبل أن تعلن وزارة الصحة الفلسطينية صباح أمس وفاته متأثرا بجروحه.
وأكدت مصادر فلسطينية أن الجيش أعطى والد رعد مهلة ساعتين لتسليم نفسه.
ومساء الأحد قتل أيضا شاب فلسطيني برصاص جنود إسرائيليين قرب بيت لحم، وفق ما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية التي عرفت عنه بأنه محمد غنيم (21 عاما).
وأفاد الجيش الإسرائيلي لوكالة فرانس برس أن جنوده أطلقوا النار بعدما شوهد الشاب يرمي قنابل حارقة على السيارات العابرة.
وقتلت قوات الأمن الاسرائيلية مساء الأحد فلسطينية طعنت شرطيا وسط مدينة الخليل في جنوب الضفة الغربية المحتلة، وفق ما أفاد متحدث باسم الشرطة.
وسبق ذلك مقتل فلسطينية قرب بيت لحم برصاص قوات إسرائيلية، لكن الجيش الإسرائيلي أكد أنه أطلق النار على 'مشتبه بها'.
وبذلت الجهات الرسمية الفلسطينية والإسرائيلية جهودا لتجنب تصعيد محتمل خلال شهر رمضان، خصوصا ان اشتباكات بين القوات الإسرائيلية وفلسطينيين في باحات المسجد الأقصى في القدس الشرقية المحتلة وقعت السنة الماضية تزامنا مع شهر الصوم، ما أدى إلى اندلاع حرب مدمّرة استمرّت 11 يوما بين إسرائيل وحركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة.
من جهتها أعلنت خدمة إسعاف جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني تعامل طواقمها ليل الأحد-الإثنين مع 24 إصابة في نابلس، بينهم أربعة أطفال.
وصرح اشتية ، في الاجتماع الأسبوعي لمجلس الوزراء في مدينة رام الله بأن 'عدوان إسرائيل على شعبنا من جنين إلى الخليل، وفي القدس خاصة، واقتحامات الأقصى المتكررة، واعتداءات المستوطنين ودعوات المسؤولين الإسرائيليين جمهورهم للتسلح، تأجيج للتصعيد ودعوة للقتل'.
واتهم اشتية إسرائيل بأنها 'تمارس سياسة أطلق النار لتقتل، وهذه السياسة وما يرافقها من تكثيف للاستيطان واستكمال بناء الجدار، تستخدمها الأحزاب الإسرائيلية للحفاظ على ذاتها، وأساسا لحملاتها الانتخابية من جهة والحفاظ على ائتلافاتها من جهة أخرى'.
وأضاف أن 'هذا الأمر وما يرافقه من انسداد في الأفق السياسي وغضب الفلسطينيين من ازدواجية المعايير الدولية إنما نذير جدي بأن الأمور إلى تصعيد، وعليه مطلوب من المجتمع الدولي لجم العدوان الإسرائيلي ووقف سياسة القتل'.
وحث اشتية المجتمع الدولي على إيجاد أفق سياسي لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي ووقف 'العدوان على شعبنا وتوفير حماية له ووقف الكيل بمكيالين'..
وشدد على أن الحل 'يكمن في إنهاء الاحتلال وتمكين شعبنا من السيادة على أرضه وإقامة دولته على حدوده المعترف بها دوليا وعاصمتها القدس'.
يأتي ذلك فيما أعلنت مصادر طبية فلسطينية عن وفاة فتى 17/ عاما/ من جنين متأثرا بإصابته برصاص الجيش الإسرائيلي أمس.
وبذلك ارتفعت حصيلة القتلى الفلسطينيين في الضفة الغربية برصاص الجيش الإسرائيلي يوم أمس الأول إلى أربعة بينهم سيدتان.
ويأتي التصعيد بعد سلسلة هجمات نفذها فلسطينيون وعرب إسرائيليون ضد أهداف إسرائيلية أدت منذ 22 مارس المنصرم إلى مقتل 14 شخصا في مناطق متفرقة داخل الدولة العبرية.
وفي الجانب الفلسطيني قتل في الفترة ذاتها في حوادث منفصلة 14 شخصا على الأقل بينهم منفذو هجمات.
وأعلن الحداد العام في بيت لحم (جنوب) وجنين اللتين شيعتا أمس بحضور الآلاف الذين حملوا الإعلام الفلسطينية والأسلحة الرشاشة، جثماني شابين.
وكان أبو معاذ المتحدث باسم 'كتيبة جنين' التابعة ل'سرايا القدس' الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، صرح في بيان مساء الأحد 'رفع حالة التأهب' في المخيّم و'النفير العام' في صفوف المقاتلين من أجل 'التصدي لأي عملية اقتحام'.
وأفاد أحد السكان بأن المساجد المحلية دعت الناس إلى البقاء في بيوتهم وتجنب السير في شوارع المخيم المكتظ وعدم التقاط صور للمقاتلين.
وكانت القوات الإسرائيلية استهدفت الأحد أفرادا من عائلة رعد حازم منفذ الهجوم الأخير في تل أبيب والذي أدى إلى مقتل ثلاثة إسرائيليين قبل أن يقضي برصاص قوات إسرائيلية بعد مطاردة استمرت ساعات عدة.
وقال شقيقه في تسجيل مصور اطلعت عليه وكالة فرانس برس إن الجيش اعترض المركبة التي كان يقودها برفقة والدته وشقيقه الصغير وأطلقت النار نحوهم قبل أن يتمكن من الفرار.
وأصيب في الحادثة التي وقعت في المنطقة الصناعية في مدينة جنين محمد زكارنة (17 عاما) قبل أن تعلن وزارة الصحة الفلسطينية صباح أمس وفاته متأثرا بجروحه.
وأكدت مصادر فلسطينية أن الجيش أعطى والد رعد مهلة ساعتين لتسليم نفسه.
ومساء الأحد قتل أيضا شاب فلسطيني برصاص جنود إسرائيليين قرب بيت لحم، وفق ما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية التي عرفت عنه بأنه محمد غنيم (21 عاما).
وأفاد الجيش الإسرائيلي لوكالة فرانس برس أن جنوده أطلقوا النار بعدما شوهد الشاب يرمي قنابل حارقة على السيارات العابرة.
وقتلت قوات الأمن الاسرائيلية مساء الأحد فلسطينية طعنت شرطيا وسط مدينة الخليل في جنوب الضفة الغربية المحتلة، وفق ما أفاد متحدث باسم الشرطة.
وسبق ذلك مقتل فلسطينية قرب بيت لحم برصاص قوات إسرائيلية، لكن الجيش الإسرائيلي أكد أنه أطلق النار على 'مشتبه بها'.
وبذلت الجهات الرسمية الفلسطينية والإسرائيلية جهودا لتجنب تصعيد محتمل خلال شهر رمضان، خصوصا ان اشتباكات بين القوات الإسرائيلية وفلسطينيين في باحات المسجد الأقصى في القدس الشرقية المحتلة وقعت السنة الماضية تزامنا مع شهر الصوم، ما أدى إلى اندلاع حرب مدمّرة استمرّت 11 يوما بين إسرائيل وحركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة.
من جهتها أعلنت خدمة إسعاف جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني تعامل طواقمها ليل الأحد-الإثنين مع 24 إصابة في نابلس، بينهم أربعة أطفال.
وصرح اشتية ، في الاجتماع الأسبوعي لمجلس الوزراء في مدينة رام الله بأن 'عدوان إسرائيل على شعبنا من جنين إلى الخليل، وفي القدس خاصة، واقتحامات الأقصى المتكررة، واعتداءات المستوطنين ودعوات المسؤولين الإسرائيليين جمهورهم للتسلح، تأجيج للتصعيد ودعوة للقتل'.
واتهم اشتية إسرائيل بأنها 'تمارس سياسة أطلق النار لتقتل، وهذه السياسة وما يرافقها من تكثيف للاستيطان واستكمال بناء الجدار، تستخدمها الأحزاب الإسرائيلية للحفاظ على ذاتها، وأساسا لحملاتها الانتخابية من جهة والحفاظ على ائتلافاتها من جهة أخرى'.
وأضاف أن 'هذا الأمر وما يرافقه من انسداد في الأفق السياسي وغضب الفلسطينيين من ازدواجية المعايير الدولية إنما نذير جدي بأن الأمور إلى تصعيد، وعليه مطلوب من المجتمع الدولي لجم العدوان الإسرائيلي ووقف سياسة القتل'.
وحث اشتية المجتمع الدولي على إيجاد أفق سياسي لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي ووقف 'العدوان على شعبنا وتوفير حماية له ووقف الكيل بمكيالين'..
وشدد على أن الحل 'يكمن في إنهاء الاحتلال وتمكين شعبنا من السيادة على أرضه وإقامة دولته على حدوده المعترف بها دوليا وعاصمتها القدس'.
يأتي ذلك فيما أعلنت مصادر طبية فلسطينية عن وفاة فتى 17/ عاما/ من جنين متأثرا بإصابته برصاص الجيش الإسرائيلي أمس.
وبذلك ارتفعت حصيلة القتلى الفلسطينيين في الضفة الغربية برصاص الجيش الإسرائيلي يوم أمس الأول إلى أربعة بينهم سيدتان.