عرض أكثر من 180 مشروعا فنيا بجامعة السلطان قابوس
الاثنين / 9 / رمضان / 1443 هـ - 14:06 - الاثنين 11 أبريل 2022 14:06
نظمت جامعة السلطان قابوس ممثلة بقسم التربية الفنية بكلية التربية المعرض السنوي للقسم في نسخته الثالثة والعشرين، وذلك بقاعة المعارض في الجامعة برعاية الدكتور ناصر بن مصبح الزيدي نائب رئيس الجامعة للشؤون الإدارية والمالية، وبمشاركة أكثر من 180 مشروعًا فنيًا في مجال التصوير، والخزف، والنحت، والأشغال الفنية، والحرف إلى جانب التصميم الزخرفي والجرافيكي والنسيج.
يأتي هذا المعرض السنوي ضمن العديد من المعارض التي تقام لطلبة التربية الفنية التي تهدف إلى عرض وإبراز مشاريعهم بالتزامن مع دراستهم للمساقات الأكاديمية، وعرض إبداعاتهم الفنية فيها، كما تستقطب مثل هذه المعارض الجماهير من داخل الجامعة وخارجها.
يقول الدكتور بدر بن محمد المعمري رئيس قسم التربية الفنية بكلية التربية: يأتي هذا المعرض كفرصة استثنائية لعرض الأعمال الفنية التي أبدعتها أيادي الطلبة من خلال المساقات الدراسية الفنية التي صقلت قدراتهم.
ويعد هذا المعرض أحد المعارض التي يعتد بها في الحركة التشكيلية في البلاد، نظرًا لتكراره السنوي المستمر لأكثر من عقدين من الزمن، كما أنه يستقطب إبداعات طلبة القسم، ويسلط الضوء عليها تشجيعًا لهم، مضيفًا في الصدد ذاته أن الأعمال الفنية تتفرع ما بين مشروعات طلابية مقدمة للمقررات الدراسية، وبين ورش برنامج الفنان المقيم، وهو برنامج تم إعداده لتطوير قدرات الطلبة، وتنمية الحس الفني لديهم، ورفع مستواهم في المجالات الفنية المختلفة.
والإبداع الأكبر يمكن في قدرات طلابنا المكتسبة من خلال برامجنا التي ستعتمد عليها حركتنا التشكيلية الوطنية بعد التخرج من الجامعة، وكلنا أمل في هذا الجيل ليضيف لبنة أخرى إلى صرح تاريخ سلطنة عُمان الفني التشكيلي.
كما تضيف الدكتورة أمل بنت سالم الإسماعيلية، أستاذة مساعدة بقسم التربية الفنية بكلية التربية والمتخصصة في أشغال المعادن قائلة: إن مقرر أشغال المعادن المستحدث خلال هذا الفصل الدراسي يعد أول مقرر يتم فيه دراسة المعادن، وأشغالها الذي تم تدريب الطلبة فيه للتطبيق في مختلف الخامات المعدنية مثل: النحاس الأحمر، والنحاس الأصفر والألمنيوم.
كما جسد الطلبة خلال دراستهم للمقرر الحس الإبداعي والابتكاري بإشراك الخامات الطبيعية والمهدرة في أعمالهم، وتنوعت الأعمال بأفكارها الاستثنائية بين قضايا وحوادث مجتمعية، وأنشطة رياضية وتجارية، فمثلًا قام بعضهم بتجسيم ملحمة إعصار شاهين التي أثرت بمحافظة شمال الباطنة.
وقام البعض منهم بتجسيم جائحة كوفيد-19 من خلال أشغالهم، وإبراز ما حصل خلال الجامعة من أشياء فرضت التباعد، وإجراءات أخرى كارتداء الكمامة، وخطوط الدفاع الأولى من الأطباء.
كما قام البعض بمناقشة بعض القضايا المجتمعية مثل: إدمان وسائل التواصل الاجتماعي، وعكس البعض مشاريعهم الخاصة من خلال الترويج لها بالمنتجات النحاسية، ومن غير تقنين فإن الأعمال الطلابية جميعها حملت في طياتها أفكارًا إبداعية، وقيمًا فنية وجمالية.
يأتي هذا المعرض السنوي ضمن العديد من المعارض التي تقام لطلبة التربية الفنية التي تهدف إلى عرض وإبراز مشاريعهم بالتزامن مع دراستهم للمساقات الأكاديمية، وعرض إبداعاتهم الفنية فيها، كما تستقطب مثل هذه المعارض الجماهير من داخل الجامعة وخارجها.
يقول الدكتور بدر بن محمد المعمري رئيس قسم التربية الفنية بكلية التربية: يأتي هذا المعرض كفرصة استثنائية لعرض الأعمال الفنية التي أبدعتها أيادي الطلبة من خلال المساقات الدراسية الفنية التي صقلت قدراتهم.
ويعد هذا المعرض أحد المعارض التي يعتد بها في الحركة التشكيلية في البلاد، نظرًا لتكراره السنوي المستمر لأكثر من عقدين من الزمن، كما أنه يستقطب إبداعات طلبة القسم، ويسلط الضوء عليها تشجيعًا لهم، مضيفًا في الصدد ذاته أن الأعمال الفنية تتفرع ما بين مشروعات طلابية مقدمة للمقررات الدراسية، وبين ورش برنامج الفنان المقيم، وهو برنامج تم إعداده لتطوير قدرات الطلبة، وتنمية الحس الفني لديهم، ورفع مستواهم في المجالات الفنية المختلفة.
والإبداع الأكبر يمكن في قدرات طلابنا المكتسبة من خلال برامجنا التي ستعتمد عليها حركتنا التشكيلية الوطنية بعد التخرج من الجامعة، وكلنا أمل في هذا الجيل ليضيف لبنة أخرى إلى صرح تاريخ سلطنة عُمان الفني التشكيلي.
كما تضيف الدكتورة أمل بنت سالم الإسماعيلية، أستاذة مساعدة بقسم التربية الفنية بكلية التربية والمتخصصة في أشغال المعادن قائلة: إن مقرر أشغال المعادن المستحدث خلال هذا الفصل الدراسي يعد أول مقرر يتم فيه دراسة المعادن، وأشغالها الذي تم تدريب الطلبة فيه للتطبيق في مختلف الخامات المعدنية مثل: النحاس الأحمر، والنحاس الأصفر والألمنيوم.
كما جسد الطلبة خلال دراستهم للمقرر الحس الإبداعي والابتكاري بإشراك الخامات الطبيعية والمهدرة في أعمالهم، وتنوعت الأعمال بأفكارها الاستثنائية بين قضايا وحوادث مجتمعية، وأنشطة رياضية وتجارية، فمثلًا قام بعضهم بتجسيم ملحمة إعصار شاهين التي أثرت بمحافظة شمال الباطنة.
وقام البعض منهم بتجسيم جائحة كوفيد-19 من خلال أشغالهم، وإبراز ما حصل خلال الجامعة من أشياء فرضت التباعد، وإجراءات أخرى كارتداء الكمامة، وخطوط الدفاع الأولى من الأطباء.
كما قام البعض بمناقشة بعض القضايا المجتمعية مثل: إدمان وسائل التواصل الاجتماعي، وعكس البعض مشاريعهم الخاصة من خلال الترويج لها بالمنتجات النحاسية، ومن غير تقنين فإن الأعمال الطلابية جميعها حملت في طياتها أفكارًا إبداعية، وقيمًا فنية وجمالية.