العرب والعالم

استشهاد فلسطينية في الضفة و11 جريحا برصاص القوات الإسرائيلية

جيش الاحتلال يشن عملية عسكرية جديدة في جنين ويعتقل 25 ناشطا

 
القدس-'أ ف ب': أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية اليوم استشهاد امرأة فلسطينية في جنوب الضفة الغربية المحتلة برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلية،بينما زعم الجيش الإسرائيلي انه أطلق النار على 'مشتبه بها'.وأكدت الوزارة 'استشهاد المواطنة التي أطلق الاحتلال النار عليها في حوسان' قرب بيت لحم، موضحة أنها توفيت جرّاء تسبب إطلاق النار بـ'قطع في شريان الساق' ما أدى إلى خسارتها 'كمية كبيرة من الدم'.وبحسب وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية فإن السيدة تدعى 'غادة سباتين' في العقد الرابع من عمرها وهي أرملة وأم لستة.

وزعم جيش الاحتلال الاسرائيلي في بيان مقتضب إن المرأة لم تتجاوب مع تحذير و'إجراءات التوقيف'، و'أطلق الجنود النار باتجاه الجزء السفلي من جسدها' بعد مواصلتها الاقتراب قبل أن تنقلها خدمة إسعاف جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إلى المستشفى.

وتأتي الحادثة وسط تصعيد بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني منذ مارس المنصرم.

وأمس أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ عملية عسكرية جديدة في مدينة جنين معقل الفصائل الفلسطينية المسلحة التي انطلق منها منفذ الهجوم الأخير الذي وقع الخميس في تل أبيب.

وكان الجيش الإسرائيلي شن السبت عملية عسكرية في مخيم جنين للاجئين الفلسطينيين قتل خلالها ناشط من حركة الجهاد الإسلامي بينما سجلت 12 إصابة بأعيرة نارية.

وقضى في الجانب الإسرائيلي منذ 22 مارس المنصرم 14 شخصا سقطوا في هجمات متفرقة في كل من بئر السبع (جنوب) والخضيرة (شمال) وبني براك وتل أبيب (شمال).وتبنى تنظيم داعش اثنين من الهجمات الأربعة.

وفي الجانب الفلسطيني سقط في الفترة نفسها عشرة قتلى على الأقل بينهم منفذو الهجمات وفق أرقام جمعتها وكالة فرانس برس.وذكر نادي الأسير الفلسطيني أن القوات الإسرائيلية اعتقلت أمس 25 شخصا من مختلف مناطق الضفة الغربية المحتلة، معظمهم من مدينة جنين وقراها.

من جهتها، أكدت وزارة الصحة الفلسطينية جرح 11 شخصا في 'اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي فجر وصباح أمس في جنين وطولكرم وأريحا والأغوار'، معظمهم بالرصاص الحي.

احتلت إسرائيل الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية في العام 1967.

من جانبها، أكدت الشرطة الإسرائيلية تنفيذ الجيش 'عملية واسعة النطاق في بلدة يعبد' التابعة لمدينة جنين (شمال). وقال بيان الشرطة إن منفذ 'عملية بني براك' نشأ في البلدة.

وأكد البيان اعتقال ثمانية زعم انهم مشتبه بهم وصادرت أسلحة متنوعة'. وقال إن 'الجنود عثروا على ذخيرة ولباس عسكري للجيش الإسرائيلي في منزل أحد المشتبه بهم'.

وأضاف أنه تمت مصادرة 'عبوة ناسفة معدة لهجوم مستقبلي' في منزل ثان.وقال البيان إن الجنود استخدموا وسائل التفريق وبالذخيرة الحية'.

وتمكنت قوات إسرائيلية فجر الجمعة وبعد مطاردة في شوارع مدينة تل أبيب من تحديد مكان المهاجم رعد فتحي حازم (28 عاما) وقتله في تبادل لإطلاق النار.

وفي الجانب الفلسطيني سقط في الفترة نفسها عشرة قتلى على الأقل بينهم منفذو الهجمات وفق أرقام جمعتها وكالة فرانس ب

غداة هجوم الخميس، أعطى رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت تفويضا مطلقا لقوات الأمن الإسرائيلية وقال بينيت 'لا حدود لهذه الحرب'.

وصرح رئيس أركان القوات الإسرائيلية أفيف كوخافي لجنوده في الضفة الغربية حسب فيديو بثّه الجيش 'سنفعل كل ما يجب فعله وكل ما يلزم طالما وحيثما يلزم لإعادة إرساء الأمن'.

وكان الجيش الإسرائيلية شن السبت عملية عسكرية في مخيم جنين للاجئين الفلسطينيين قتل خلالها ناشط (25 عاما) من حركة الجهاد الإسلامي وجرح 12 شخصا آخرين بأعيرة نارية.

وأعلنت اسرائيل مساء السبت سلسلة من الإجراءات ضد قطاعات مختلفة في مدينة جنين. وتشمل تلك الإجراءات إغلاق الحواجز الإسرائيلية المؤدية إلى المدينة ومنع دخول تجار وكبار رجال الأعمال الفلسطينيين من جنين إلى إسرائيل.

وسيسمح للعمال بالخروج للعمل في الدولة العبرية 'وسط زيادة التفتيش في المعابر'، سيمنع دخول وخروج العرب في إسرائيل إلى المدينة، وسيتم وقف تصدير الرخام الصخري من المدينة إلى الخارج.

وتأتي العملية العسكرية الثانية مع الاستعدادات في مدينة كفار سابا (وسط) وتجمع جينوسار الاستيطاني الزراعي (شمال) لتشييع قتلى هجوم تل أبيب في وقت لاحق أمس.

ورحبت حركتي حماس والجهاد الإسلامي بالهجوم الذي دانه الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

وخلال شهر رمضان الماضي وقعت اشتباكات بين القوات الإسرائيلية وفلسطينيين لدى زيارتهم مجمّع المسجد الأقصى في القدس الشرقية المحتلة، ما أدى إلى اندلاع حرب مدمّرة استمرّت 11 يوما بين إسرائيل وحركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة.