عن صناعة الوعي في هذه اللحظة التاريخية
السبت / 7 / رمضان / 1443 هـ - 20:56 - السبت 9 أبريل 2022 20:56
cdn4.premiumread.com
رغم تنظيرات بعض السياسيين على مر التاريخ وتحذيرهم من خطر صناعة الوعي الحقيقي إلا أن التجارب العملية، وقت الأزمات بشكل خاص، تثبت دائمًا أن أخطر ما يهدد بقاء الأمم والشعوب قوية هو غياب الوعي أو تزييفه لا صناعته على أسس علمية وفي جو من الحرية.
وكلما كانت الشعوب واعية ومدركة بما يحيط بها كانت قادرة على تجاوز كل التحديات التي تواجهها، وممتلكة القدرة على الذهاب نحو المستقبل والمشاركة في صناعته، أما عندما يغيب الوعي أو يُسطّح أو يزيف فإن الإنسان يدخل منطقة التخبط التي تصنع التراجع الفكري وتصنع للمجتمعات الانهيار الحضاري والتشدد بمختلف أشكاله، ويكون من السهل السيطرة على الوعي الجماعي عبر تزييف إدراكه، ويصبح المجتمع موجهًا بخطابات سطحية بعيدة عن عمق مشاكله وقضاياه الحقيقية، بل تتم صناعة قضايا وهمية ينشغل بها إلى درجة الصراع.
والوعي هو ما يملكه الإنسان من أفكار ووجهات نظر مبنية على أسس علمية وحقائق ومفاهيم عن الحياة والطبيعة والمجتمع من حوله، وفق الكثير من الأدبيات التي عرفت الوعي، ومن شروط الوعي اقترانه بالنقد على الرؤية التي يمتلكها الناقد.
يقول الكواكبي: «إن الإنسان الواعي هو ذلك الذي يملك رؤية فكرية ونقدية ويتميز بضمير اجتماعي ينسجم مع الآخر».
إن الشعوب الواعية لا تستطيع الخطابات الشعبوية التي تصدر لأغراض شخصية أو فئوية أو دعائية النيل منها لأنها تملك أدوات النقد والتحليل، وتملك الرؤية على معرفة ما تريد.
لقد أثبتت الأزمات ومن بينها جائحة فيروس كورونا والأزمات الاقتصادية والسياسية أو حتى اللحظات التاريخية الفاصلة في عمر الأمم والشعوب أهمية أن يكون المجتمع واعيًا، وعيًا أخلاقيًا ووعيًا سياسيًا ووعيًا علميًا ووعيًا اجتماعيًا.. إلخ حتى يستطيع أن يتجاوز تحدياته ويكون أداة تمكين لا أداة تعطيل وهدم.
ولأن الوعي يصنع عبر تمكين أدواته وإتاحة مساحات عمله، فلا خيار أمام القيادات في جميع الدول لمحاربة الخطابات الشعبوية والمتطرفة والداعية للجهل والتخلف إلا عبر صناعة وعي حقيقي منذ الطفولة وفي أوقات الرخاء واليسر وتمكين أصحابه حتى إذا ما جاءت أوقات الشدة والأزمات كان ذلك الوعي سلاح قوة للمجتمع وترياقًا يعبر به إلى الضفة الأكثر أمانًا.
وفي هذه المرحلة المهمة والحاسمة حيث تتشكل أنظمة عالمية وتتغير مراحل تاريخية فإن الجميع ينظر بكثير من الاهتمام إلى دور النخب الفكرية والسياسية والأكاديمية والإعلامية في نشر الوعي عبر حوارات مجتمعية ونقاشات حقيقية تفضي إلى صناعة وعي قادر على رؤية الحقيقية ومساراتها وتجاوز تحديات المرحلة.
وكلما كانت الشعوب واعية ومدركة بما يحيط بها كانت قادرة على تجاوز كل التحديات التي تواجهها، وممتلكة القدرة على الذهاب نحو المستقبل والمشاركة في صناعته، أما عندما يغيب الوعي أو يُسطّح أو يزيف فإن الإنسان يدخل منطقة التخبط التي تصنع التراجع الفكري وتصنع للمجتمعات الانهيار الحضاري والتشدد بمختلف أشكاله، ويكون من السهل السيطرة على الوعي الجماعي عبر تزييف إدراكه، ويصبح المجتمع موجهًا بخطابات سطحية بعيدة عن عمق مشاكله وقضاياه الحقيقية، بل تتم صناعة قضايا وهمية ينشغل بها إلى درجة الصراع.
والوعي هو ما يملكه الإنسان من أفكار ووجهات نظر مبنية على أسس علمية وحقائق ومفاهيم عن الحياة والطبيعة والمجتمع من حوله، وفق الكثير من الأدبيات التي عرفت الوعي، ومن شروط الوعي اقترانه بالنقد على الرؤية التي يمتلكها الناقد.
يقول الكواكبي: «إن الإنسان الواعي هو ذلك الذي يملك رؤية فكرية ونقدية ويتميز بضمير اجتماعي ينسجم مع الآخر».
إن الشعوب الواعية لا تستطيع الخطابات الشعبوية التي تصدر لأغراض شخصية أو فئوية أو دعائية النيل منها لأنها تملك أدوات النقد والتحليل، وتملك الرؤية على معرفة ما تريد.
لقد أثبتت الأزمات ومن بينها جائحة فيروس كورونا والأزمات الاقتصادية والسياسية أو حتى اللحظات التاريخية الفاصلة في عمر الأمم والشعوب أهمية أن يكون المجتمع واعيًا، وعيًا أخلاقيًا ووعيًا سياسيًا ووعيًا علميًا ووعيًا اجتماعيًا.. إلخ حتى يستطيع أن يتجاوز تحدياته ويكون أداة تمكين لا أداة تعطيل وهدم.
ولأن الوعي يصنع عبر تمكين أدواته وإتاحة مساحات عمله، فلا خيار أمام القيادات في جميع الدول لمحاربة الخطابات الشعبوية والمتطرفة والداعية للجهل والتخلف إلا عبر صناعة وعي حقيقي منذ الطفولة وفي أوقات الرخاء واليسر وتمكين أصحابه حتى إذا ما جاءت أوقات الشدة والأزمات كان ذلك الوعي سلاح قوة للمجتمع وترياقًا يعبر به إلى الضفة الأكثر أمانًا.
وفي هذه المرحلة المهمة والحاسمة حيث تتشكل أنظمة عالمية وتتغير مراحل تاريخية فإن الجميع ينظر بكثير من الاهتمام إلى دور النخب الفكرية والسياسية والأكاديمية والإعلامية في نشر الوعي عبر حوارات مجتمعية ونقاشات حقيقية تفضي إلى صناعة وعي قادر على رؤية الحقيقية ومساراتها وتجاوز تحديات المرحلة.