زيلينسكي: أوكرانيا "لا تزال مستعدة" لاجراء مفاوضات..وموسكو:استفزازت الغرب تنذر يمواجهة مباشرة مع أمريكا
اكثر من 4.4 ملايين شخص فروا من الحرب
السبت / 7 / رمضان / 1443 هـ - 20:26 - السبت 9 أبريل 2022 20:26
عواصم ' وكالات': أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي السبت إن بلاده 'لاتزال مستعدة' لإجراء مفاوضات مع روسيا والتي توقفت بعد اكتشاف فظائع في المدن الأوكرانية المحررة.
وأكد الرئيس الأوكراني خلال مؤتمر صحافي مع المستشار النمساوي كارل نهامر الذي زار كييف ومدينة بوتشا القريبة من العاصمة 'نحن مستعدون للقتال وفي الوقت نفسه نبحث عن طرق دبلوماسية لوقف هذه الحرب. في الوقت الحالي، نحن نبحث بالتوازي إجراء حوار'.
وفي تصريح شديد اللهجة، وصف السفير الروسي لدى واشنطن، أناتولي أنتونوف، تصرفات الدول الغربية على خلفية العملية الروسية الخاصة في أوكرانيا بأنها خطيرة واستفزازية، مشيرا إلى أنها يمكن أن تؤدي إلى مواجهة عسكرية مباشرة بين روسيا والولايات المتحدة. جاءت تصريحات أنتونوف خلال مقابلة خاصة مع مجلة 'نيوزويك' الأمريكية،نقل موقع'آر.تي. عربية' الروسي مقتطفات منها السبت، وقال انتونوف إن 'الدول الغربية متورطة بشكل مباشر في الأحداث الجارية، حيث تواصل إمداد أوكرانيا بالأسلحة والذخيرة، وبالتالي إراقة المزيد من الدماء'.
وقال أنتونوف: 'نحذر من أن مثل هذه الأعمال خطيرة واستفزازية، لأنها موجهة ضد دولتنا'، مضيفًا أنها 'قد تقود الولايات المتحدة وروسيا إلى طريق المواجهة العسكرية المباشرة'.
وقال السفير الروسي إن 'توريد الأسلحة والمعدات العسكرية من الغرب، بواسطة قوافل النقل عبر أراضي أوكرانيا هو هدف عسكري مشروع لقواتنا المسلحة'.
'الاتحاد الاوربي يدين الهجمات '
الى ذلك، ألقى الاتحاد الأوروبي باللائمة على روسيا في القصف الصاروخي، الذي أودى بحياة عشرات الأشخاص في محطة قطارات في كراماتورسك بأوكرانيا.
وقال ناطق باسم الاتحاد الأوروبي 'لقد كان ذلك قصفا وحشيا عشوائيا لمواطنين أبرياء بينهم الكثير من الأطفال، الذين كانوا يفرون وسط مخاوف من هجوم روسي آخر على منازلهم وبلادهم'.
وأضاف 'يجب مساءلة هؤلاء المسؤولين، ويجب ألا تكون هناك حصانة من انتهاك حقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي'.
وفي سياق آخر، أدان الاتحاد الأوروبي حظر روسيا العديد من المنظمات الدولية.
وقال المتحدث باسم التكتل لشؤون السياسة الخارجية، السبت، إن الاتحاد الأوروبي يأسف بشدة لقرار وزارة العدل الروسية سحب تسجيل 15 منظمة معترف بها على نطاق واسع.
وأضاف المتحدث أنه ليس هناك شيء في أنشطة المنظمات التي تتركز على حماية حقوق وحريات المواطنين، يبرر اتخاذ مثل هذه الخطوة، ورأى أن القيادة السياسية في روسيا بقرار الحظر تواصل حرمان الشعب من الحق في التعبير الحر عن الرأي وحرية التفكير.
ويسري قرار الحظر على مؤسسات ألمانية مثل هاينريش-بول وفريدريش-إيبرت وكونراد-اديناور وفريدريش-ناومان، بالإضافة إلى منظمة العفو الدولية ومنظمة هيومان رايتس ووتش، وتسع منظمات غير حكومية أخرى، وقد سحبت وزارة العدل الروسية تسجيل هذه المنظمات بدعوى ارتكاب 'مخالفات للتشريع السارية في الاتحاد الروسي'.
من جانبه، قال رئيس مؤسسة فريدريش-ناومان، كارل-هاينز باكفه، بعد إعلان الحظر الجمعة:' من يعمل في روسيا من أجل حقوق الإنسان والمواطنين، يتعرض للعقاب والتهديد والتشهير' مشيرا إلى أن تعديات (الرئيس الروسي فلاديمير) بوتين على قيم الحرية والديمقراطية تجاوزت أوكرانيا على نحو واسع، وقال إن 'موجة الطرد الجديدة لمنظمات المجتمع المدني هي خطوة جديدة من الاستبداد إلى الشمولية'.
'فرار اكثر من 4.4 مليون لاجئ'
وفي اطار الاحصائيات الرسمية، تم تسجيل فرّ اكثير من 4.4ملايين لاجئ أوكراني من بلادهم منذ الغزو الروسي في 24 فبراير، وفق تعداد مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين.
وأحصت المفوضية 4.4 مليون لاجئاً أوكرانياً السبت. وازداد عددهم بـ59347 عن آخر حصيلة نشرت الجمعة.
ولم تشهد أوروبا مثل هذا التدفق للاجئين منذ الحرب العالمية الثانية.
تشكل النساء والأطفال نحو 90 % من الذين فروا من أوكرانيا، في حين لا تسمح السلطات الأوكرانية بمغادرة الرجال في سن القتال.
وفر نحو 210 آلاف شخص غير أوكراني من البلاد ويواجهون أحياناً صعوبات في العودة إلى بلدانهم الأم، بحسب المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة.
وتقدر الأمم المتحدة عدد النازحين داخل أوكرانيا بنحو7.1ملايين ،واضطر أكثر من 11 مليون شخص، أي أكثر من ربع السكان، إلى مغادرة منازلهم إما عن طريق عبور الحدود بحثاً عن ملجأ في البلدان المجاورة وإما سعيا الى ملاذ آمن آخر في أوكرانيا.
قبل هذا النزاع، كان عدد سكان أوكرانيا أكثر من 37 مليونا في الأراضي التي تسيطر عليها كييف ولا تشمل شبه جزيرة القرم (جنوب) التي ضمتها روسيا في العام 2014 ولا المناطق الشرقية الخاضعة لسيطرة الانفصاليين الموالين لروسيا منذ العام نفسه.
وتستقبل بولندا أكبر عدد من اللاجئين، ومنذ 24 فبراير دخل 2.5 مليون لاجئا إلى بولندا وفقاً لإحصاءات المفوضية.
ويكمل عدد كبير منهم طريقه إلى دول أوروبية أخرى. وحصل 700 ألف منهم على رقم التعريف الوطني.
يستخدم هذا الرقم على نطاق واسع في العلاقات مع المؤسسات العامة البولندية، والخدمات الصحية، للحصول على رقم هاتف، والوصول إلى بعض الخدمات المصرفية، وغيرها.
وتقدر الشرطة عند الحدود البولندية أن 502 ألف شخص عادوا إلى أوكرانيا منذ الصراع. قبل الأزمة، كانت بولندا تستقبل حوالى 1.5 مليون أوكراني جاء معظمهم للعمل.
وأشارت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين إلى أن 678 الف شخصا دخلوا إلى رومانيا، بحلول 8 ابريل، ووصل جزء كبير منهم عبر مولدافيا ثم تابعوا رحلتهم إلى بلدان أخرى.
وعقب زيارة قام بها هذا الأسبوع إلى رومانيا، أشاد رؤوف مازو، مساعد المفوض السامي للعمليات في مفوضية اللاجئين 'بالإجراءات السريعة' التي اتخذتها الحكومة الرومانية لضمان 'حصول اللاجئين على الحقوق والخدمات من خلال الحماية المؤقتة'.
واستقبلت مولدافيا الدولة الصغيرة التي يبلغ عدد سكانها 2.6مليون نسمة وهي من الأفقر في أوروبا ولكن الأقرب إلى ميناء أوديسا الأوكراني 406 الف لاجئا، وفقاً لإحصاءات مفوضية اللاجئين.
وتشجع المفوضية الأوروبية اللاجئين الأوكرانيين على مواصلة رحلتهم للاستقرار في إحدى دول الاتحاد الأوروبي الأكثر قدرة على تحمل العبء المالي.
كما استقبلت المجر 413 الف أوكرانياً بحلول 8 ابريل وفقاً لأرقام مفوضية اللاجئين، فيما دخل 311 الف أوكرانيا إلى سلوفاكيا، بحسب المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، حتى 8 ابريل،وبلغ عدد من لجأوا إلى روسيا حوالى 389 الف شخصاً حتى 8 أبريل.
وذكرت مفوضية اللاجئين أيضاً انه بين 21 و23 فبراير، عبر 113 الف شخص من الأراضي الانفصالية الموالية لروسيا في دونيتسك ولوغانسك إلى روسيا.
واستقبلت بيلاروس 19096 شخصاً، بحلول 7 ابريل،وتوضح مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين أنه بالنسبة إلى البلدان المتاخمة لأوكرانيا والتي تعد جزءا من منطقة شنغن (المجر وبولندا وسلوفاكيا)، فإن الأرقام التي قدمها المفوض السامي هي لأشخاص عبروا الحدود ودخلوا البلاد.
وتقدر المفوضية أن 'عددا كبيرا من الناس واصلوا طريقهم إلى دول أخرى'.
إلى ذلك، تشير إلى أنها لا تحتسب الأشخاص من البلدان المجاورة الذين يغادرون أوكرانيا للعودة إلى ديارهم.
' تدمير طائرات حربية وإسقاط 4 مسيرات '
من جانبه، أعلنت وزارة الدفاع الروسية، السبت، تدمير عدد من الطائرات الحربية بمطار بولتافا، وإسقاط 4 طائرات مسيرة واستهداف مخازن أسلحة ونفط في مناطق مختلقة في أوكرانيا.
ونقلت وكالة سبوتنيك عن المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية، الجنرال ايجور كوناشينكوف، خلال إحاطة إعلامية قوله إن القوات الجوية الروسية دمرت بالصواريخ الدقيقة طائرة حربية طراز 'ميج 29' ومروحية 'مي 8' تابعة لسلاح الجو الأوكراني، كانت رابضة في مطار ميرجورود في منطقة بولتافا.
واستهدفت القوات الجوية الروسية مستودع ومخازن أسلحة وذخيرة في منطقة نوفوموسكوفسك بمنطقة دنيبروبيتروفسك.
وأكد كوناشينكوف أن أنظمة الدفاع الجوي الروسية أسقطت أربع طائرات مسيرة أوكرانية في أجواء منطقة بيلوجوركا وكراسنوجوروفكا وكروتايا بالكا'.
وانطلقت الطائرات الحربية الروسية من المطار ضمن إطار استهداف القواعد والأسلحة التابعة للجيش الأوكراني، حيث استطاعت خلال الطلعة الجوية من تدمير عدد من الأهداف العسكرية، وبينها مضادات للطائرات وردار جوي، بالإضافة إلى منظومة صواريخ دفاع جوي من طراز 'بوك'.
'المانيا: لا مجال لتوريد أسلحة لأوكرانيا'
وفي تصريح لافت، ذكرت وزيرة الدفاع الألمانية كريستيانه لامبرشت أنه لا مجال لتوريد أسلحة وعتاد من مخزون الجيش الألماني مباشرة لأوكرانيا.
وقالت الوزيرة في تصريحات لصحيفة 'أوجسبورجر ألجماينه' تسايتونج الصادرة اليوم السبت إنه للحفاظ على القدرة الدفاعية للجيش، فإن عمليات التوريد المستقبلية إلى أوكرانيا يجب أن تحدث عبر قطاع تصنيع الأسلحة مباشرة.
وأضافت لامبرشت: 'فيما يتعلق بالتوريد من مخزون الجيش الألماني، يجب أن اقول بصدق إننا وصلنا الآن إلى حدودنا. لأن القوات يجب أن تظل قادرة على ضمان الدفاع الوطني ودفاع التحالف'.
وشددت لامبرشت على أن هذا لا يعني أن ألمانيا لا تستطيع فعل المزيد لأوكرانيا، وقالت: 'لهذا السبب أوضحنا أيضا ما يمكن أن يقدمه قطاع صناعة الأسلحة بشكل مباشر'، مشيرة إلى أنه ليس بمقدورها الآن تقديم أي تفاصيل حول عمليات توريد الأسلحة.
وأكد الرئيس الأوكراني خلال مؤتمر صحافي مع المستشار النمساوي كارل نهامر الذي زار كييف ومدينة بوتشا القريبة من العاصمة 'نحن مستعدون للقتال وفي الوقت نفسه نبحث عن طرق دبلوماسية لوقف هذه الحرب. في الوقت الحالي، نحن نبحث بالتوازي إجراء حوار'.
وفي تصريح شديد اللهجة، وصف السفير الروسي لدى واشنطن، أناتولي أنتونوف، تصرفات الدول الغربية على خلفية العملية الروسية الخاصة في أوكرانيا بأنها خطيرة واستفزازية، مشيرا إلى أنها يمكن أن تؤدي إلى مواجهة عسكرية مباشرة بين روسيا والولايات المتحدة. جاءت تصريحات أنتونوف خلال مقابلة خاصة مع مجلة 'نيوزويك' الأمريكية،نقل موقع'آر.تي. عربية' الروسي مقتطفات منها السبت، وقال انتونوف إن 'الدول الغربية متورطة بشكل مباشر في الأحداث الجارية، حيث تواصل إمداد أوكرانيا بالأسلحة والذخيرة، وبالتالي إراقة المزيد من الدماء'.
وقال أنتونوف: 'نحذر من أن مثل هذه الأعمال خطيرة واستفزازية، لأنها موجهة ضد دولتنا'، مضيفًا أنها 'قد تقود الولايات المتحدة وروسيا إلى طريق المواجهة العسكرية المباشرة'.
وقال السفير الروسي إن 'توريد الأسلحة والمعدات العسكرية من الغرب، بواسطة قوافل النقل عبر أراضي أوكرانيا هو هدف عسكري مشروع لقواتنا المسلحة'.
'الاتحاد الاوربي يدين الهجمات '
الى ذلك، ألقى الاتحاد الأوروبي باللائمة على روسيا في القصف الصاروخي، الذي أودى بحياة عشرات الأشخاص في محطة قطارات في كراماتورسك بأوكرانيا.
وقال ناطق باسم الاتحاد الأوروبي 'لقد كان ذلك قصفا وحشيا عشوائيا لمواطنين أبرياء بينهم الكثير من الأطفال، الذين كانوا يفرون وسط مخاوف من هجوم روسي آخر على منازلهم وبلادهم'.
وأضاف 'يجب مساءلة هؤلاء المسؤولين، ويجب ألا تكون هناك حصانة من انتهاك حقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي'.
وفي سياق آخر، أدان الاتحاد الأوروبي حظر روسيا العديد من المنظمات الدولية.
وقال المتحدث باسم التكتل لشؤون السياسة الخارجية، السبت، إن الاتحاد الأوروبي يأسف بشدة لقرار وزارة العدل الروسية سحب تسجيل 15 منظمة معترف بها على نطاق واسع.
وأضاف المتحدث أنه ليس هناك شيء في أنشطة المنظمات التي تتركز على حماية حقوق وحريات المواطنين، يبرر اتخاذ مثل هذه الخطوة، ورأى أن القيادة السياسية في روسيا بقرار الحظر تواصل حرمان الشعب من الحق في التعبير الحر عن الرأي وحرية التفكير.
ويسري قرار الحظر على مؤسسات ألمانية مثل هاينريش-بول وفريدريش-إيبرت وكونراد-اديناور وفريدريش-ناومان، بالإضافة إلى منظمة العفو الدولية ومنظمة هيومان رايتس ووتش، وتسع منظمات غير حكومية أخرى، وقد سحبت وزارة العدل الروسية تسجيل هذه المنظمات بدعوى ارتكاب 'مخالفات للتشريع السارية في الاتحاد الروسي'.
من جانبه، قال رئيس مؤسسة فريدريش-ناومان، كارل-هاينز باكفه، بعد إعلان الحظر الجمعة:' من يعمل في روسيا من أجل حقوق الإنسان والمواطنين، يتعرض للعقاب والتهديد والتشهير' مشيرا إلى أن تعديات (الرئيس الروسي فلاديمير) بوتين على قيم الحرية والديمقراطية تجاوزت أوكرانيا على نحو واسع، وقال إن 'موجة الطرد الجديدة لمنظمات المجتمع المدني هي خطوة جديدة من الاستبداد إلى الشمولية'.
'فرار اكثر من 4.4 مليون لاجئ'
وفي اطار الاحصائيات الرسمية، تم تسجيل فرّ اكثير من 4.4ملايين لاجئ أوكراني من بلادهم منذ الغزو الروسي في 24 فبراير، وفق تعداد مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين.
وأحصت المفوضية 4.4 مليون لاجئاً أوكرانياً السبت. وازداد عددهم بـ59347 عن آخر حصيلة نشرت الجمعة.
ولم تشهد أوروبا مثل هذا التدفق للاجئين منذ الحرب العالمية الثانية.
تشكل النساء والأطفال نحو 90 % من الذين فروا من أوكرانيا، في حين لا تسمح السلطات الأوكرانية بمغادرة الرجال في سن القتال.
وفر نحو 210 آلاف شخص غير أوكراني من البلاد ويواجهون أحياناً صعوبات في العودة إلى بلدانهم الأم، بحسب المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة.
وتقدر الأمم المتحدة عدد النازحين داخل أوكرانيا بنحو7.1ملايين ،واضطر أكثر من 11 مليون شخص، أي أكثر من ربع السكان، إلى مغادرة منازلهم إما عن طريق عبور الحدود بحثاً عن ملجأ في البلدان المجاورة وإما سعيا الى ملاذ آمن آخر في أوكرانيا.
قبل هذا النزاع، كان عدد سكان أوكرانيا أكثر من 37 مليونا في الأراضي التي تسيطر عليها كييف ولا تشمل شبه جزيرة القرم (جنوب) التي ضمتها روسيا في العام 2014 ولا المناطق الشرقية الخاضعة لسيطرة الانفصاليين الموالين لروسيا منذ العام نفسه.
وتستقبل بولندا أكبر عدد من اللاجئين، ومنذ 24 فبراير دخل 2.5 مليون لاجئا إلى بولندا وفقاً لإحصاءات المفوضية.
ويكمل عدد كبير منهم طريقه إلى دول أوروبية أخرى. وحصل 700 ألف منهم على رقم التعريف الوطني.
يستخدم هذا الرقم على نطاق واسع في العلاقات مع المؤسسات العامة البولندية، والخدمات الصحية، للحصول على رقم هاتف، والوصول إلى بعض الخدمات المصرفية، وغيرها.
وتقدر الشرطة عند الحدود البولندية أن 502 ألف شخص عادوا إلى أوكرانيا منذ الصراع. قبل الأزمة، كانت بولندا تستقبل حوالى 1.5 مليون أوكراني جاء معظمهم للعمل.
وأشارت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين إلى أن 678 الف شخصا دخلوا إلى رومانيا، بحلول 8 ابريل، ووصل جزء كبير منهم عبر مولدافيا ثم تابعوا رحلتهم إلى بلدان أخرى.
وعقب زيارة قام بها هذا الأسبوع إلى رومانيا، أشاد رؤوف مازو، مساعد المفوض السامي للعمليات في مفوضية اللاجئين 'بالإجراءات السريعة' التي اتخذتها الحكومة الرومانية لضمان 'حصول اللاجئين على الحقوق والخدمات من خلال الحماية المؤقتة'.
واستقبلت مولدافيا الدولة الصغيرة التي يبلغ عدد سكانها 2.6مليون نسمة وهي من الأفقر في أوروبا ولكن الأقرب إلى ميناء أوديسا الأوكراني 406 الف لاجئا، وفقاً لإحصاءات مفوضية اللاجئين.
وتشجع المفوضية الأوروبية اللاجئين الأوكرانيين على مواصلة رحلتهم للاستقرار في إحدى دول الاتحاد الأوروبي الأكثر قدرة على تحمل العبء المالي.
كما استقبلت المجر 413 الف أوكرانياً بحلول 8 ابريل وفقاً لأرقام مفوضية اللاجئين، فيما دخل 311 الف أوكرانيا إلى سلوفاكيا، بحسب المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، حتى 8 ابريل،وبلغ عدد من لجأوا إلى روسيا حوالى 389 الف شخصاً حتى 8 أبريل.
وذكرت مفوضية اللاجئين أيضاً انه بين 21 و23 فبراير، عبر 113 الف شخص من الأراضي الانفصالية الموالية لروسيا في دونيتسك ولوغانسك إلى روسيا.
واستقبلت بيلاروس 19096 شخصاً، بحلول 7 ابريل،وتوضح مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين أنه بالنسبة إلى البلدان المتاخمة لأوكرانيا والتي تعد جزءا من منطقة شنغن (المجر وبولندا وسلوفاكيا)، فإن الأرقام التي قدمها المفوض السامي هي لأشخاص عبروا الحدود ودخلوا البلاد.
وتقدر المفوضية أن 'عددا كبيرا من الناس واصلوا طريقهم إلى دول أخرى'.
إلى ذلك، تشير إلى أنها لا تحتسب الأشخاص من البلدان المجاورة الذين يغادرون أوكرانيا للعودة إلى ديارهم.
' تدمير طائرات حربية وإسقاط 4 مسيرات '
من جانبه، أعلنت وزارة الدفاع الروسية، السبت، تدمير عدد من الطائرات الحربية بمطار بولتافا، وإسقاط 4 طائرات مسيرة واستهداف مخازن أسلحة ونفط في مناطق مختلقة في أوكرانيا.
ونقلت وكالة سبوتنيك عن المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية، الجنرال ايجور كوناشينكوف، خلال إحاطة إعلامية قوله إن القوات الجوية الروسية دمرت بالصواريخ الدقيقة طائرة حربية طراز 'ميج 29' ومروحية 'مي 8' تابعة لسلاح الجو الأوكراني، كانت رابضة في مطار ميرجورود في منطقة بولتافا.
واستهدفت القوات الجوية الروسية مستودع ومخازن أسلحة وذخيرة في منطقة نوفوموسكوفسك بمنطقة دنيبروبيتروفسك.
وأكد كوناشينكوف أن أنظمة الدفاع الجوي الروسية أسقطت أربع طائرات مسيرة أوكرانية في أجواء منطقة بيلوجوركا وكراسنوجوروفكا وكروتايا بالكا'.
وانطلقت الطائرات الحربية الروسية من المطار ضمن إطار استهداف القواعد والأسلحة التابعة للجيش الأوكراني، حيث استطاعت خلال الطلعة الجوية من تدمير عدد من الأهداف العسكرية، وبينها مضادات للطائرات وردار جوي، بالإضافة إلى منظومة صواريخ دفاع جوي من طراز 'بوك'.
'المانيا: لا مجال لتوريد أسلحة لأوكرانيا'
وفي تصريح لافت، ذكرت وزيرة الدفاع الألمانية كريستيانه لامبرشت أنه لا مجال لتوريد أسلحة وعتاد من مخزون الجيش الألماني مباشرة لأوكرانيا.
وقالت الوزيرة في تصريحات لصحيفة 'أوجسبورجر ألجماينه' تسايتونج الصادرة اليوم السبت إنه للحفاظ على القدرة الدفاعية للجيش، فإن عمليات التوريد المستقبلية إلى أوكرانيا يجب أن تحدث عبر قطاع تصنيع الأسلحة مباشرة.
وأضافت لامبرشت: 'فيما يتعلق بالتوريد من مخزون الجيش الألماني، يجب أن اقول بصدق إننا وصلنا الآن إلى حدودنا. لأن القوات يجب أن تظل قادرة على ضمان الدفاع الوطني ودفاع التحالف'.
وشددت لامبرشت على أن هذا لا يعني أن ألمانيا لا تستطيع فعل المزيد لأوكرانيا، وقالت: 'لهذا السبب أوضحنا أيضا ما يمكن أن يقدمه قطاع صناعة الأسلحة بشكل مباشر'، مشيرة إلى أنه ليس بمقدورها الآن تقديم أي تفاصيل حول عمليات توريد الأسلحة.