مسار.. لنصل بالقمح للاكتفاء الذاتي
السبت / 7 / رمضان / 1443 هـ - 14:31 - السبت 9 أبريل 2022 14:31
مع تصاعد الحرب الروسية الأوكرانية وما صاحبه من تضخم الأسعار، برز نقص سلاسل التوريد في محصول القمح بشكل كبير، فيما تسابقت الدول العالمية على إيجاد خطوط توريد جديدة من اجل تأمين للمواد الاستهلاكية وتجنب تفاقم الأزمة الغذائية. بينما سعت الدول الأخرى لأخذ الدروس من الصراعات فخصصت مبالغ ضخمة للتأمين الغذائي للوصول إلى الاكتفاء الذاتي في بعض السلع أو المنتجات.
سلطنة عمان سجلت الأعلى بين دول الخليج في استيراد القمح من روسيا بما يصل 65.4% من احتياجاتها للقمح من روسيا، فيما تحصل على قرابة 4% من الاحتياجات من أوكرانيا، حسب إحصائيات صادرة عن منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو).
ورغم الجهود التي تبذل من قبل المزارعين على زيادة إنتاج القمح في السلطنة سنويا إلا أنها تبقى نسب منخفضة وعلى استحياء في إيجاد نقلة نوعية للاستثمار الزراعي الناجح الذي يصل إلى درجة الاكتفاء الذاتي، فاغلب المزارع التي تنتج القمح سنويا خلال هذه الأشهر من كل عام هي بجهود فردية من المزارعين وبأدوات بسيطة تحتاج إلى الدعم من قبل الجهات المختصة، كما أن التسويق بحاجة إلى شركة كبرى تهتم بالاستثمار الغذائي من اجل التجميع والتغليف والتوزيع ستساهم الشركة من خلاله كعامل جذب وحافز أعلى في زيادة محصول القمح سنويا.
ورغم تسجيل ارتفاع في الموسم الزراعي للقمح العام الفائت عن العام الذي يسبقه بنسبة 19%، وإنتاج نحو 2.649 طنًا، إلا أن سلاسل الاستيراد ما زالت مرتفعة من محصول القمح من الدول الأجنبية وفي مقدمتها روسيا.
من جانب آخر ومع تأثيرات إعصار شاهين الذي تأثرت به محافظة شمال الباطنة، فإن الموسم الحالي للقمح سيجد تحديا آخر مع تأثر العديد من مزارع المحافظة بالأضرار، حيث قضت الفيضانات على كميات ليست بالبسيطة من المحاصيل الغذائية.
أما على مستوى الولايات فان لولايتي بهلا وعبري النصيب الأكبر في إنتاج كميات القمح، حيث تصدرت ولاية بهلا قائمة الأكثر إنتاجًا على مستوى الولايات العام الفائت وللمرة الثانية على التوالي، حيث بلغ إنتاج الولاية 710 أطنان، فيما بلغت المساحة المزروعة 445.6 فدان. وجاءت ولاية عبري ثانيا من بين ولايات السلطنة فكان لها نصيب بإنتاج بلغ 437 طنًا، أما في المركز الثالث فجاءت ولاية ثمريت بإنتاج 360 طنًا، ثم ولاية نزوى 287 طنًا، وولاية منح جاءت في الترتيب الخامس بإجمالي إنتاج بلغ 239 طنًا.
ومما يجب الإشارة إليه فان هذه الولايات التي تحقق سنويا نسبا مرتفعة من إنتاج القمح، وجب على الجهات المعنية تكثيف دعم المزارعين فيها بالأدوات والآليات الحديثة التي تساعدهم على جني محصول القمح وتقديم الإرشادات والنصائح والتسهيلات في زيادة مساحات الأراضي المزروعة، مع تطوير أصناف القمح المحلية ولا بأس من إدخال أصناف مستوردة تتلاءم مع الظروف البيئية السائدة بالسلطنة. كما تبقى الرغبة عالية من المزارعين بإنشاء شركة غذائية تهتم بهذا المحصول مع تقديم الدعم للفلاحين واستثمار محاصيلهم.
سلطنة عمان سجلت الأعلى بين دول الخليج في استيراد القمح من روسيا بما يصل 65.4% من احتياجاتها للقمح من روسيا، فيما تحصل على قرابة 4% من الاحتياجات من أوكرانيا، حسب إحصائيات صادرة عن منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو).
ورغم الجهود التي تبذل من قبل المزارعين على زيادة إنتاج القمح في السلطنة سنويا إلا أنها تبقى نسب منخفضة وعلى استحياء في إيجاد نقلة نوعية للاستثمار الزراعي الناجح الذي يصل إلى درجة الاكتفاء الذاتي، فاغلب المزارع التي تنتج القمح سنويا خلال هذه الأشهر من كل عام هي بجهود فردية من المزارعين وبأدوات بسيطة تحتاج إلى الدعم من قبل الجهات المختصة، كما أن التسويق بحاجة إلى شركة كبرى تهتم بالاستثمار الغذائي من اجل التجميع والتغليف والتوزيع ستساهم الشركة من خلاله كعامل جذب وحافز أعلى في زيادة محصول القمح سنويا.
ورغم تسجيل ارتفاع في الموسم الزراعي للقمح العام الفائت عن العام الذي يسبقه بنسبة 19%، وإنتاج نحو 2.649 طنًا، إلا أن سلاسل الاستيراد ما زالت مرتفعة من محصول القمح من الدول الأجنبية وفي مقدمتها روسيا.
من جانب آخر ومع تأثيرات إعصار شاهين الذي تأثرت به محافظة شمال الباطنة، فإن الموسم الحالي للقمح سيجد تحديا آخر مع تأثر العديد من مزارع المحافظة بالأضرار، حيث قضت الفيضانات على كميات ليست بالبسيطة من المحاصيل الغذائية.
أما على مستوى الولايات فان لولايتي بهلا وعبري النصيب الأكبر في إنتاج كميات القمح، حيث تصدرت ولاية بهلا قائمة الأكثر إنتاجًا على مستوى الولايات العام الفائت وللمرة الثانية على التوالي، حيث بلغ إنتاج الولاية 710 أطنان، فيما بلغت المساحة المزروعة 445.6 فدان. وجاءت ولاية عبري ثانيا من بين ولايات السلطنة فكان لها نصيب بإنتاج بلغ 437 طنًا، أما في المركز الثالث فجاءت ولاية ثمريت بإنتاج 360 طنًا، ثم ولاية نزوى 287 طنًا، وولاية منح جاءت في الترتيب الخامس بإجمالي إنتاج بلغ 239 طنًا.
ومما يجب الإشارة إليه فان هذه الولايات التي تحقق سنويا نسبا مرتفعة من إنتاج القمح، وجب على الجهات المعنية تكثيف دعم المزارعين فيها بالأدوات والآليات الحديثة التي تساعدهم على جني محصول القمح وتقديم الإرشادات والنصائح والتسهيلات في زيادة مساحات الأراضي المزروعة، مع تطوير أصناف القمح المحلية ولا بأس من إدخال أصناف مستوردة تتلاءم مع الظروف البيئية السائدة بالسلطنة. كما تبقى الرغبة عالية من المزارعين بإنشاء شركة غذائية تهتم بهذا المحصول مع تقديم الدعم للفلاحين واستثمار محاصيلهم.