قطبا ميلانو يحاصران حلم نابولي بلقب أول منذ 32 عاماً
الجمعة / 6 / رمضان / 1443 هـ - 19:44 - الجمعة 8 أبريل 2022 19:44
ميلانو, (أ ف ب) - يدخل السباق على لقب الدوري الإيطالي لكرة القدم الأمتار الأخيرة حيث يجد نابولي، الحالم بتتويج أول منذ 32 عاماً أيام أسطورة الأرجنتين الراحل دييغو مارادونا، نفسه محاصراً من قبل قطبي ميلانو مع الوصول الى المرحلة الثانية والثلاثين من أصل 38.
وبعد تعثر ميلان الإثنين بالتعادل مع بولونيا من دون أهداف، يجد نابولي نفسه على بعد نقطة فقط من 'روسونيري' المتصدر ومن خلفهما إنتر حامل اللقب الذي يتخلف بفارق أربع نقاط عن جاره اللدود لكنه يملك مباراة مؤجلة يخوضها في 27 الحالي ضد بولونيا.
ومع خروج يوفنتوس من الصراع باعتراف مدربه ماسيميليانو أليغري بعدما بات متخلفاً بفارق 8 نقاط عن ميلان إثر خسارته في عطلة نهاية الأسبوع على أرضه أمام إنتر صفر-1، سيحاول نابولي جاهداً ألا يفوت عليه هذه الفرصة التاريخية رغم صعوبة المهمة في مواجهة قطبي ميلانو.
وبدا جلياً الأسبوع الماضي خلال الفوز على أتالانتا في ملعب الأخير 3-1 رغم غياب نجمه النيجيري فيكتور أوسيمهين للإيقاف، أن رجال المدرب لوتشانو سباليتي سيقاتلون بكل ما لديهم من أجل عدم التفريط بتحقيق حلم النادي الجنوبي الذي يخوض الأحد على ملعبه 'دييغو أرماندو مارادونا' مباراة صعبة ضد فيورنتينا.
وسيسعى نابولي جاهداً من أجل ألا يتكرر سيناريو عام 2018 مع مدربه السابق ماوريتسيو ساري حين كان متخلفاً قبل ثلاث مراحل على ختام الموسم بفارق نقطة أيضاً خلف يوفنتوس المتصدر بعد فوزه على الأخير في تورينو، قبل أن يتلقى هزيمة مذلة على يد فيورنتينا بثلاثية نظيفة ما قضى على آماله باللقب.
وشدد سباليتي بعد الفوز على أتالانتا في برغامو على أنه 'في هذه المرحلة، لا يمكننا أن نخطئ في سلوكنا مرة أخرى، لأننا نقاتل على صدارة الترتيب ولا يمكننا أن نختبئ بعد الآن'، مضيفاً 'هم (اللاعبون) يفهمون اللحظة التي نحنا فيها... وقتنا قد حان' للفوز باللقب.
وسيستعيد سباليتي خدمات أوسيمهين وقلب الدفاع البوسني أمير رحماني، لكنه سيفتقد الظهير الدولي جوفاني دي لورنتسو للإصابة ولاعب الوسط الكاميروني أندري-فرانك زامبو أنغيسا للإيقاف.
لكن هذه الغيابات لن تؤثر على معنويات لاعبي سباليتي في هذه المرحلة الهامة جداً في تاريخ النادي الجنوبي الذي يمني النفس بخدمة كبيرة من تورينو حيث يلعب ميلان في وقت لاحق من اليوم ذاته، باحثاً عن استعادة توازنه سريعاً.
وبعد تعثر ميلان الإثنين بالتعادل مع بولونيا من دون أهداف، يجد نابولي نفسه على بعد نقطة فقط من 'روسونيري' المتصدر ومن خلفهما إنتر حامل اللقب الذي يتخلف بفارق أربع نقاط عن جاره اللدود لكنه يملك مباراة مؤجلة يخوضها في 27 الحالي ضد بولونيا.
ومع خروج يوفنتوس من الصراع باعتراف مدربه ماسيميليانو أليغري بعدما بات متخلفاً بفارق 8 نقاط عن ميلان إثر خسارته في عطلة نهاية الأسبوع على أرضه أمام إنتر صفر-1، سيحاول نابولي جاهداً ألا يفوت عليه هذه الفرصة التاريخية رغم صعوبة المهمة في مواجهة قطبي ميلانو.
وبدا جلياً الأسبوع الماضي خلال الفوز على أتالانتا في ملعب الأخير 3-1 رغم غياب نجمه النيجيري فيكتور أوسيمهين للإيقاف، أن رجال المدرب لوتشانو سباليتي سيقاتلون بكل ما لديهم من أجل عدم التفريط بتحقيق حلم النادي الجنوبي الذي يخوض الأحد على ملعبه 'دييغو أرماندو مارادونا' مباراة صعبة ضد فيورنتينا.
وسيسعى نابولي جاهداً من أجل ألا يتكرر سيناريو عام 2018 مع مدربه السابق ماوريتسيو ساري حين كان متخلفاً قبل ثلاث مراحل على ختام الموسم بفارق نقطة أيضاً خلف يوفنتوس المتصدر بعد فوزه على الأخير في تورينو، قبل أن يتلقى هزيمة مذلة على يد فيورنتينا بثلاثية نظيفة ما قضى على آماله باللقب.
وشدد سباليتي بعد الفوز على أتالانتا في برغامو على أنه 'في هذه المرحلة، لا يمكننا أن نخطئ في سلوكنا مرة أخرى، لأننا نقاتل على صدارة الترتيب ولا يمكننا أن نختبئ بعد الآن'، مضيفاً 'هم (اللاعبون) يفهمون اللحظة التي نحنا فيها... وقتنا قد حان' للفوز باللقب.
وسيستعيد سباليتي خدمات أوسيمهين وقلب الدفاع البوسني أمير رحماني، لكنه سيفتقد الظهير الدولي جوفاني دي لورنتسو للإصابة ولاعب الوسط الكاميروني أندري-فرانك زامبو أنغيسا للإيقاف.
لكن هذه الغيابات لن تؤثر على معنويات لاعبي سباليتي في هذه المرحلة الهامة جداً في تاريخ النادي الجنوبي الذي يمني النفس بخدمة كبيرة من تورينو حيث يلعب ميلان في وقت لاحق من اليوم ذاته، باحثاً عن استعادة توازنه سريعاً.