الرياضية

مخالفة قانونية في دوري شباب الهوكي

1094948
 
1094948
كتب – فيصل السعيدي - من الظاهر أن مسابقات كرة الهوكي مصيرها مجهول في ظل المشاكل التي تعصف بها وبعد قضية نادي السيب في كأس السوبر ظهرت على السطح قضية أخرى متمثلة في دوري الشباب الذي اختتم منذ أيام ونال لقبها نادي أهلي سداب. وبرغم ختام المسابقات إلا أنه ظهرت على السطح قضية جديدة فجرها نادي أهلي سداب حامل اللقب عندما احتج على مشاركة لاعبين غير عمانيين في دوري الشباب وهو يخالف المادتين الخامسة عشرة والسادسة عشرة من لائحة المسابقات. ياسر بن عبدالله بن سليمان نائب رئيس اللجنة المؤقتة بنادي أهلي سداب وجه أصابع اللوم والاتهام لاتحاد الهوكي على خلفية تساهله بالسماح للأندية بإشراك محترفين أجانب في دوريات المراحل السنية على الرغم من أنه مخالف لأنظمة ولوائح اللعبة. وقال ابن سليمان : ان البطولة شهدت إخلالا بالأنظمة واللوائح وقواعد اللعبة عندما أقدمت بعض الأندية على اشراك لاعبين أجانب وبذلك تكون قد خرقت نص المادة رقم « 15» التي تحدد عدد اللاعبين المسموح بتسجيلهم في كل فئة ولم تكتف بذلك بل تجاوزت أيضا نص المادة رقم « 16 » التي تجيز للأندية تسجيل ثلاثة لاعبين أجانب في الفريق الأول فقط وفي المقابل فإنها لا تجيز تسجيل اللاعبين الأجانب في المراحل السنية لأن ذلك يعد مخالفا للأنظمة واللوائح والقواعد المعمول بها في اتحاد الهوكي. وأضاف: التجاوز الذي حدث تسببت فيه بعض الأندية المشاركة في دوري الشباب مع الأسف الشديد نتيجة تعنتها وتعمدها مخالفة الأنظمة واللوائح واخلالها بمبدأ تكافؤ الفرص بدلا من الاهتمام بالنشء العماني والعمل على تأهيله وصقل مواهبه. وتابع قائلا: يحز في الخاطر أن الاتحاد ساهم في وقوع الخطأ الكارثي الجسيم بعدما أصدر بطاقات خاصة لتسجيل اللاعبين الأجانب في الأندية بدوري المراحل السنية دون حسيب أو رقيب ولكن إذا كان الاتحاد القاضي فمن ستقاضي! وأردف ابن سليمان: ما حدث كان إجراما في حق اللعبة وتعديا صارخا على الأنظمة والقوانين المعمول بها في الاتحاد نظرا لإهمال الاتحاد نفسه وعدم إلمامه ودرايته الكافية بالقوانين والأنظمة التي ضرب بها عرض الحائط مع الأسف الشديد كما أن الأندية لم تعبأ بهذه الأنظمة واللوائح وتشاركت مع الاتحاد في الخطأ الجسيم الذي قد تدفع رياضة الهوكي ضريبته الباهظة في قادم الأيام. واستطرد: في نظري أن المتضرر الأكبر من التجاوز المبطن وهو الشباب العماني الذي لم يحصل على فرصته الكافية باللعب في البطولة في ظل تخمة اللاعبين الأجانب الذين غطوا على مشاركة لاعبينا المجيدين وهذا تعد على حقوقهم بالمشاركة حيث انه الأولى أن تتاح الفرصة للنشء العماني من أجل إفساح المجال أمامه لتفجير طاقاته الإبداعية واكتساب المزيد من الخبرة والاحتكاك ولكن هذا ما لم يحدث مع الأسف الشديد. وأضاف ابن سليمان : في ظل الوضع الحاصل فإن اللاعب العماني لن يتطور ولن يتأسس بطريقة صحيحة في لعبة الهوكي إذا اختفى تحت ظل اللاعب الأجنبي وحتى عندما يصل إلى الفريق الأول بالنادي ويمثل المنتخب الوطني فإن قيمته الفنية ستكون قد تعرضت للانتقاص وموهبته ستدفن مبكرا بفعل وفرة اللاعبين الأجانب في مرحلة التأسيس وتشكيل النواة وهذا ما سيهدد مستقبله بشكل كبير حيث ان النضوج الفني لديه سيكون شبه معدوم وهذا ما نخشاه جميعا في واقع الأمر ما يعني أن الضرر واقع أيضا على الأندية والاتحاد مستقبلا إذا استمرت على نفس النهج في اتباع سياسات التخبط والعشوائية والفوضى العارمة في العمل حيث أنها في هذه الحالة لن تتمكن من إيجاد جيل واعد لهوكي السلطنة باستطاعته المنافسة على المدى البعيد. وتابع: يجب أن يبحث اتحاد الهوكي عن حلول جذرية للمشكلة قبل أن تتعمق وحسب علمي إن لم تخني الذاكرة صدر تعميم في عام 2012 م يسمح بإشراك لاعب أجنبي واحد فقط في المراحل السنية فلماذا لا يفعل هذا التعميم دون مزايدات أو مغالطات ولماذا الاتحاد الحالي يناقض هذا التعميم ويفتعل الأزمة ويطلق الحبل على الغارب وكأنه يلح على الأندية بتسجيل أكثر من لاعب أجنبي في المراحل السنية إصرارا منه على السماح بزيادة العدد! واستطرد: هذا الأمر يجب أن يثار لأنه يحدث من باب التعاطف لا أكثر ولا أقل ونحن بدورنا كأندية نعارض فتح المجال لأكثر من لاعب أجنبي في المشاركة بدوري المراحل السنية ولا نريد أن ندخل في صدامات وعراك مع الاتحاد ولكن نناشدهم سلميا بأن يضعوا حدا حاسما لهذا الجدل الدائر حتى لا تدخل اللعبة في دائرة الشك وحتى لا تكون استفادة فرد محترف على حساب خطة تطوير الهوكي في السلطنة بشكل عام وفي الاتحاد بشكل خاص.