الاقتصادية

الصناعات الصغيرة محور نقاش الجلسة الخامسة من مبادرة «أمسيات اقتصادية»

1111242
 
1111242
تنظم الهيئة العامة لترويج الاستثمار وتنمية الصادرات “إثــراء” يوم الثلاثاء من الأسبوع القادم بمبنى الهيئة العامة للطيران المدني خامس أمسياتها الاقتصادية لهذا العام، والتي تناقش أهمية الصناعات الصغيرة وفرصها التجارية مستقبلًا تحت شعار: (الصناعات الصغيرة: “صنّع محليًا وصدَر عالميًا). ويُعد قطاع الصناعة أو الصناعات التحويلية تحديدًا أحد أهم القطاعات الواعدة التي تركز عليها الخطة الخمسية التاسعة للسلطنة ضمن أهدافها في تحقيق التنويع الاقتصادي، إذ يحقق قطاع الصناعة اليوم نسبة مساهمة تبلغ 9.3% في الناتج المحلي الإجمالي كما يساهم في توظيف 38.000 عماني. ولعل فرصة إضافة حيوية أكثر إلى هذا القطاع قد تكمن في نمو وتطور تلك الصناعات الصغيرة ضمن ما يعرف بالمشاريع الصغيرة أو متناهية الصغر. وعادة ما توظف هذه الشركات الصغيرة أقل من 10عمّال ومن هذه الصناعات على سبيل المثال الصناعات الفضية ومصممي الجرافيك وصانعي المنتجات المحلية كالصابون بنكهات عمانية والصناعات الحرفية ومنتجات الشوكولاتة والحلويات المحلية ومختلف منتجات الحياكة والمشغولات اليدوية. والتي على الرغم من صغر حجمها إلا أن العديد من هذه الشركات الصغيرة في المناطق الحضرية ذات التكنولوجيا الفائقة أصبحت قوة اقتصادية لا يمكن الاستغناء عنها، مما أدى إلى تغيير جذري في المشهد الصناعي. فالترابط العالمي والتقدم التكنولوجي وخاصة في التصنيع الرقمي، يغيران وجه التصنيع العماني. واليوم، يتطلب القطاع عددا أقل من الموظفين، واستثمارًا أقل كلفة، مع مساحة أقل، بإدارة سهلة وأقل تعقيدًا، أي أن ما كان يُفعل مرة واحدة مع 20 آلة و50 شخصا يمكن الآن أن يتم مع اثنين أو ثلاثة من الآلات وأقل ما يمكن كعددٍ من الموظفين. وحول تنظيم هذه الأمسية علّق طالب بن سيف المخمري، مدير عام التسويق والإعلام في إثــراء قائلًا” إن قطاع الصناعات الصغيرة، ليس بالأمر الجديد؛ ولكن ربما أصبح مستقبل الصناعات في مجتمعات اليوم مختلفًا عن ذي قبل، حيث أصبح المستهلك يبحث عن منتجات يدوية مصنّعة خصّيصًا من أجله وغير متواجدة بكميات كبيرة في الأسواق بحيث يظهر الطابع الشخصي في صناعتها، وقد يتضح هذه النوع من الميول أكثر في منتجات الأزياء ومختلف أنواع الكماليات والمقتنيات بشكل عام ، كما أن المستهلك أصبح يركّز على المنتجات التي أُعدّت بدقة أكثر من تلك المصنّعة في المصانع الكبيرة بأعدادٍ هائلة، وهذا يجعلنا نقترب أكثر من أسلوب التصنيع القديم المعتمد على تصنيع كميات أقل بتفاصيل أكثر وبتكلفة تصنيع منخفضة إرضاءً لتغير أذواق الزبائن وتطلعاتهم. فكيف يمكن أن تسهم هذه الشركات في إيجاد منتجات فريدة ومميزة تحمل الطابع المحلي من جانب، وتلبي الأذواق العالميّة من جانبٍ آخر؟ وما الفرص والتحديات الماثلة أمام هذا النوع من التصنيع اليوم؟ شاركونا النقاش واستمعوا إلى آراء أصحاب الشركات والمختصين في هذا الجانب والدعوة عامة”. وتقام الأمسية يوم الثلاثاء 26 سبتمبر بمبنى الهيئة العامة للطيران المدني، حيث تدير الجلسة ملك الشيبانية، المديرة العامة للمركز الوطني للأعمال ويشاركها كمتحدثين كل من د.عبدالله المحروقي، المدير التنفيذ لمركز الابتكار الصناعي، ود. آمال الأبروية، الرئيسة التنفيذية للشركة الوطنية لمنتجات اللبان “أولبان” وأميرة الرواحية، المؤسسة لصابون أميرة، وسارة العصفور، المؤسسة لـ سوق السبت.