كييف تطالب موسكو بخفض "عدوانيتها" بعد اتهامات روسية لها بالتراجع عن مقترحات مفاوضات اسطنبول
الخميس / 5 / رمضان / 1443 هـ - 19:37 - الخميس 7 أبريل 2022 19:37
كييف-موسكو-'أ ف ب': دعت كييف موسكو إلى 'خفض عدوانيتها' في المفاوضات بعد اتهام روسيا أوكرانيا أمس بالتراجع عن بعض الاقتراحات التي قدمتها خلال محادثاتهما أواخر مارس في اسطنبول.وكتب ميخايلو بودولياك، مستشار الرئيس فولوديمير زيلينسكي والمشارك في الوفد الأوكراني إلى المفاوضات مع روسيا، على تويتر 'إذا أرادت موسكو أن تظهر أنها مستعدة للحوار، فعليها خفض مستوى عدوانيتها'.
وفي وقت سابق أمس، اتهمت روسيا أوكرانيا بالتراجع عن بعض الاقتراحات التي قدمتها خلال المحادثات أواخرمارس في اسطنبول والتي رحبت بها موسكو.
وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في مقطع فيديو إن 'الجانب الأوكراني قدم للمفاوضين مسودة اتفاق يتضح فيها أنه يعود عن أهم البنود التي حددت في 29 مارس في اسطنبول'.
وأضاف 'عدم القدرة مجددا على التوصل إلى اتفاق تفاوضي يثبت نيات كييف الحقيقية وهدفها بإطالة المفاوضات أو حتى إخراجها عن مسارها من خلال التخلي عن التفاهمات التي تم التوصل إليها'.
وأوضح أنه في نص الاقتراحات المقدمة في تركيا استثنى الجانب الأوكراني شبه جزيرة القرم التي ضمتها روسيا عام 2014 من ضمانات الأمن ووحدة الأراضي التي تطالب بها كييف، لكن في وثيقة جديدة قدمت الأربعاء، لم يكن هذا البند موجودا.
بالإضافة إلى ذلك، قال لافروف إن الأوكرانيين يريدون أن يتفاوض الرئيسان الروسي والأوكراني فلاديمير بوتين وفولوديمير زيلينسكي وجها لوجه حول شبه جزيرة القرم ومنطقة دونباس الواقعة في شرق أوكرانيا والتي اعترفت موسكو باستقلال جمهوريتين انفصاليتين فيها قبل الغزو.
كذلك، توقع لافروف أنه 'في المرحلة المقبلة، سيطلب الجانب الأوكراني بالتأكيد انسحاب القوات وسيطرح شروطا مسبقة جديدة'.
وقال 'نحن نرى في ذلك أن نظام كييف يخضع لسيطرة واشنطن وحلفائها الذين يدفعون الرئيس زيلينسكي لمواصلة القتال'.ومع ذلك أشار إلى أن روسيا 'مستمرة في المفاوضات' معلنا مسودة اتفاق خاصة بها دون كشف محتواها.
وفي وقت سابق أمس، اتهمت روسيا أوكرانيا بالتراجع عن بعض الاقتراحات التي قدمتها خلال المحادثات أواخرمارس في اسطنبول والتي رحبت بها موسكو.
وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في مقطع فيديو إن 'الجانب الأوكراني قدم للمفاوضين مسودة اتفاق يتضح فيها أنه يعود عن أهم البنود التي حددت في 29 مارس في اسطنبول'.
وأضاف 'عدم القدرة مجددا على التوصل إلى اتفاق تفاوضي يثبت نيات كييف الحقيقية وهدفها بإطالة المفاوضات أو حتى إخراجها عن مسارها من خلال التخلي عن التفاهمات التي تم التوصل إليها'.
وأوضح أنه في نص الاقتراحات المقدمة في تركيا استثنى الجانب الأوكراني شبه جزيرة القرم التي ضمتها روسيا عام 2014 من ضمانات الأمن ووحدة الأراضي التي تطالب بها كييف، لكن في وثيقة جديدة قدمت الأربعاء، لم يكن هذا البند موجودا.
بالإضافة إلى ذلك، قال لافروف إن الأوكرانيين يريدون أن يتفاوض الرئيسان الروسي والأوكراني فلاديمير بوتين وفولوديمير زيلينسكي وجها لوجه حول شبه جزيرة القرم ومنطقة دونباس الواقعة في شرق أوكرانيا والتي اعترفت موسكو باستقلال جمهوريتين انفصاليتين فيها قبل الغزو.
كذلك، توقع لافروف أنه 'في المرحلة المقبلة، سيطلب الجانب الأوكراني بالتأكيد انسحاب القوات وسيطرح شروطا مسبقة جديدة'.
وقال 'نحن نرى في ذلك أن نظام كييف يخضع لسيطرة واشنطن وحلفائها الذين يدفعون الرئيس زيلينسكي لمواصلة القتال'.ومع ذلك أشار إلى أن روسيا 'مستمرة في المفاوضات' معلنا مسودة اتفاق خاصة بها دون كشف محتواها.