الاقتراع في الانتخابات على الأفراد وليس القوائم الرئيس التونسي : الحوار بدأ مع المنظمات الوطنية ولا تغييب للأحزاب
الأربعاء / 4 / رمضان / 1443 هـ - 19:45 - الأربعاء 6 أبريل 2022 19:45
تونس- 'د ب أ':قال الرئيس قيس سعيد أمس إن الحوار الوطني قد بدأ مع المنظمات الوطنية دون تغييب للأحزاب، في وقت يطالب فيه شركاء تونس في الخارج والقوى السياسية في الداخل بحوار مباشر دون إقصاء لحلحلة الأزمة السياسية في البلاد.
وقال سعيد ، الذي زار مدينة المنستير أمس لإحياء ذكرى وفاة الرئيس الراحل الحبيب بورقيبة باني دولة الاستقلال، إن الحوار قد انطلق ولن يشارك فيه 'الانقلابيون'.
وأضاف أن الحوار سيجري بناء على نتائج الاستشارة الوطنية إلكترونيا التي أعلن عن نتائجها الأولية قبل أيام وأشارت إلى أغلبية مؤيدة للنظام الرئاسي.
وكان الرئيس سعيد التقى بممثلي الاتحاد العام التونسي للشغل واتحاد الأعراف ، أكبر منظمتين في البلاد، لكن لم يعلن أي حزب حتى اليوم بما في ذلك الأحزاب المؤيدة لسعيد، عن تلقيها لدعوات رسمية للمشاركة في حوار وطني.
والخلاف محتدم بين سعيد وخصومه في البرلمان المنحل في أعقاب جلسة افتراضية نظمها النواب وصوتوا خلالها بالإجماع على إلغاء التدابير الاستثنائية.
ويتهم سعيد النواب ،الذين يخضعون لتحقيقات أمنية، بالتدبير لمحاولة انقلابية فاشلة والتآمر على أمن الدولة ، فيما ذكرت المعارضة رفضها لحل البرلمان وخارطة الطريق السياسية التي عرضها سعيد.
من جهة أخرى قال الرئيس التونسي إن التصويت في الانتخابات البرلمانية المقررة في ديسمبر المقبل سيكون على الأفراد وستشرف عليها الهيئة العليا المستقلة للانتخابات لكن ليس بتركيبتها الحالية.
وقال سعيد ، للصحفيين إن التصويت سيكون على الأفراد، وهو المقترح المقدم عوضا عن نظام الاقتراع الحالي على القوائم ، ضمن حزمة من الإصلاحات السياسية تشمل القانون الانتخابي ونظم الحكم.
كما ذكر سعيد أن المواعيد الانتخابية المقبلة، الاستفتاء الشعبي والانتخابات البرلمانية، ستشرف عليها الهيئة المستقلة للانتخابات لكن بتركيبة أخرى.
وكانت نتائج الاستشارة الوطنية إلكترونيا التي عرضها سعيد تمهيدا لاستفتاء شعبي، أفضت في نتائجها الأولية الى تأييد أكثر من86 % للنظام الرئاسي.
وقاطعت الأحزاب المعارضة هذا الاستفتاء كما أعلنت عن رفضها لخارطة الطريق للإصلاحات السياسية التي عرضها سعيد.
وقال سعيد ، الذي زار مدينة المنستير أمس لإحياء ذكرى وفاة الرئيس الراحل الحبيب بورقيبة باني دولة الاستقلال، إن الحوار قد انطلق ولن يشارك فيه 'الانقلابيون'.
وأضاف أن الحوار سيجري بناء على نتائج الاستشارة الوطنية إلكترونيا التي أعلن عن نتائجها الأولية قبل أيام وأشارت إلى أغلبية مؤيدة للنظام الرئاسي.
وكان الرئيس سعيد التقى بممثلي الاتحاد العام التونسي للشغل واتحاد الأعراف ، أكبر منظمتين في البلاد، لكن لم يعلن أي حزب حتى اليوم بما في ذلك الأحزاب المؤيدة لسعيد، عن تلقيها لدعوات رسمية للمشاركة في حوار وطني.
والخلاف محتدم بين سعيد وخصومه في البرلمان المنحل في أعقاب جلسة افتراضية نظمها النواب وصوتوا خلالها بالإجماع على إلغاء التدابير الاستثنائية.
ويتهم سعيد النواب ،الذين يخضعون لتحقيقات أمنية، بالتدبير لمحاولة انقلابية فاشلة والتآمر على أمن الدولة ، فيما ذكرت المعارضة رفضها لحل البرلمان وخارطة الطريق السياسية التي عرضها سعيد.
من جهة أخرى قال الرئيس التونسي إن التصويت في الانتخابات البرلمانية المقررة في ديسمبر المقبل سيكون على الأفراد وستشرف عليها الهيئة العليا المستقلة للانتخابات لكن ليس بتركيبتها الحالية.
وقال سعيد ، للصحفيين إن التصويت سيكون على الأفراد، وهو المقترح المقدم عوضا عن نظام الاقتراع الحالي على القوائم ، ضمن حزمة من الإصلاحات السياسية تشمل القانون الانتخابي ونظم الحكم.
كما ذكر سعيد أن المواعيد الانتخابية المقبلة، الاستفتاء الشعبي والانتخابات البرلمانية، ستشرف عليها الهيئة المستقلة للانتخابات لكن بتركيبة أخرى.
وكانت نتائج الاستشارة الوطنية إلكترونيا التي عرضها سعيد تمهيدا لاستفتاء شعبي، أفضت في نتائجها الأولية الى تأييد أكثر من86 % للنظام الرئاسي.
وقاطعت الأحزاب المعارضة هذا الاستفتاء كما أعلنت عن رفضها لخارطة الطريق للإصلاحات السياسية التي عرضها سعيد.