الكرملين: بوتين أمر بسحب القوات من كييف كبادرة حسن نية وتهيئة لظروف المفاوضات
زيلينسكي يندد بـ"تردد" الأوروبيين في فرض عقوبات على روسيا
الأربعاء / 4 / رمضان / 1443 هـ - 19:42 - الأربعاء 6 أبريل 2022 19:42
عواصم 'وكالات': قال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف الاربعاء إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين هو من أصدر أمرا بسحب قوات الجيش الروسي من مقاطعة كييف لتهيئة ظروف مواتية للمفاوضات كبادرة حسن نية.
وذكرت قناة روسيا اليوم أن بيسكوف قال في حوار مع قناة ' ال سي اي' الفرنسية عن انسحاب القوات الروسية من منطقة كييف، أن هذه كانت بادرة حسن نية لتهيئة ظروف مواتية للمفاوضات مع كييف، يمكن خلالها اتخاذ قرارات جادة.
الى ذلك، تجري الجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم 'الخميس' عند الساعة الثانية من بعد الظهر بتوقيت غرينيتش تصويتا بناء على طلب من الغرب للبتّ في تعليق عضوية روسيا في مجلس حقوق الإنسان، بحسب ما أفادت رئاسة الجمعية فرانس برس.
وتمّ تأكيد إجراء التصويت 'عند الساعة العاشرة بالتوقيت المحلي'، على ما قالت بولينا كوبياك الناطقة باسم الرئاسة. وللمضي قدما في المسار، لا بدّ من توفرّ النصاب القاضي بتصويت ثلثي الدول الأعضاء الـ 193 في الجمعية العامة التي تمّ استدعاؤها لهذا الاستحقاق.
من جانبه، ندد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الأربعاء بتردد الاوروبيين في حظر واردات الطاقة الروسية، مشيرا إلى أن بعض القادة أكثر حرصا على الأعمال التجارية من اكتراثهم لجرائم الحرب.
وقال للبرلمان الإيرلندي إن 'خطابا' جديدا بشأن العقوبات ظهر في أوروبا، 'لكن لا يمكنني التسامح مع أي تردد بعد كل ما مررنا به في أوكرانيا وكل ما فعله الجنود الروس'.
وأضاف 'ما زال علينا إقناع أوروبا بأنه لا يمكن للنفط الروسي أن يغذّي الآلة العسكرية الروسية عبر مصادر تمويل جديدة'، داعيا أيضا إلى حظر البنوك الروسية من النظام المالي الغربي.
ودان زيلينسكي 'بعض القادة السياسيين أو في قطاع المال والأعمال الذين ما زالوا يعتبرون أن الحرب وجرائم الحرب ليست مروّعة بقدر الخسائر المالية'.
وبدت بعض دول الاتحاد الأوروبي وخصوصا ألمانيا مترددة في فرض عقوبات على جميع صادرات الطاقة الروسية نظرا إلى الأضرار التي قد يتسبب بها ذلك لاقتصاداتها.
لكن الضغوط تتزايد بعد التقارير التي أفادت عن عمليات قتل جماعية لمدنيين في بوتشا وغيرها من المناطق الأوكرانية التي كانت خاضعة لسيطرة القوات الروسية.
ويأتي خطاب زيلينسكي للبرلمان الإيرلندي في إطار مناشدات عدة أطلقها للنواب الأجانب للحصول على دعم اقتصادي وعسكري ودبلوماسي ضد روسيا.
وتحدّث بالتفصيل عن الهجمات الروسية على المنشآت المدنية في أوكرانيا، بما في ذلك في مدينة ماريوبول المدمّرة، حيث قال إن حتى الثلوج الذائبة لم تعد متاحة للسكان ليستخدموها كمياه للشرب.
وأكد أنه من خلال تكتيكاتها في القصف والحصار، تستخدم روسيا 'الجوع سلاحا' ضد الأوكرانيين كما ضد دول في شمال إفريقيا وآسيا كانت تعتمد على الحبوب التي تصدّرها أوكرانيا.
وقال زيلينسكي 'البلد الذي يقوم بذلك لا يستحق أن يكون في دائرة الدول المتحضّرة'.
وتابع 'لم تتخل روسيا عن خطتها بعد.. ما زالت تتطلع لإخضاع جميع الأوكرانيين واحتلالهم'.
المستشار الألماني: موسكو ستستشعر عقوبات جديدة
وفي المانيا، أعرب المستشار الألماني أولاف شولتس عن اعتقاده بأن الحياد الذي عرضته أوكرانيا في حال إنهاء الحرب الروسية 'تنازل كبير للمعتدي'.
وقال شولتس الأربعاء في البرلمان الألماني فيما يتعلق بالمفاوضات بين روسيا وأوكرانيا: 'يجب ألا يؤول الأمر إلى إملاء السلام'، مضيفا أنه عندما يتحدث إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، فإنه يوضح دائما 'أن الأوكرانيين هم الذين يتفاوضون بشأن ما هم على استعداد للاتفاق عليه. لا أحد آخر'.
وذكر شولتس أن مسألة الضمانات الأمنية بالنسبة لأوكرانيا 'لم يتم توضيحها بعد'، وقال: 'بالطبع نتحدث عن ذلك - ولكن أيضا بالسرية اللازمة - مع أوكرانيا ونفعل الشيء نفسه مع الآخرين الذين تتم مخاطبتهم'، مضيفا أنه بالرغم من ذلك لا يمكن تحديد هذا بشكل أكبر في الوقت الحالي.
وأيد المستشار الألماني أولاف شولتس على نحو مبدئي فرض عقوبات جديدة مخطط لها ضد روسيا بعد الجرائم التي ارتكبتها في مدينة بوتشا الأوكرانية، لكنه لم يدل بتفاصيل حول هذه العقوبات.
وقال شولتس الأربعاء في البرلمان الألماني (بوندستاج) إن حزمة العقوبات الخامسة قيد المناقشة النهائية، مشيرا إلى أنها 'ستساهم مرة أخرى على نحو دقيق في أن تستشعر روسيا عواقب هذه الحرب، أيضا بغرض إنهاء الحرب'.
وأضاف شولتس: 'يجب أن يظل هدفنا ألا تنتصر روسيا في هذه الحرب'، موضحا أن هذا الهدف يقف وراء أنشطة الحكومة الألمانية عندما يتعلق الأمر بتوريد أسلحة، والدعم المالي والإنساني، وقبول اللاجئين، أو حزم عقوبات متفق عليها دوليا.
وفي الوقت نفسه، شدد المستشار على هدف تقليل الاعتماد على واردات الطاقة الروسية، وقال: 'نعلم جميعا أن هذه التبعيات قد نمت على مدار عقود ولا يمكن إنهاؤها في يوم وليلة'، مؤكدا لذلك أهمية انتهاج سياسة أوروبية موحدة في هذا السياق، مضيفا أنه تم تحديد المسار، وأنه حتى بعد انتهاء الحرب سيُجرى تحديد المسار الذي ينبغي اتباعه.
وكانت المفوضية الأوروبية قد اقترحت فرض حظر على واردات الفحم من روسيا. ولا يمكن تمرير هذه المقترحات إلا بموافقة الدول الأعضاء في الاتحاد.
انفجارات في منطقة لفيف في غرب أوكرانيا
وميدانيا، أعلن حاكم لفيف في غرب أوكرانيا عدم ورود أي تقارير عن إصابات من جرّاء انفجارات دوّت في منطقته فجر الاربعاء، في حين أسفر قصف مدفعي روسي على قريتين قرب العاصمة كييف عن سقوط 12 قتيلاً.
وتحدّث الحاكم مكسيم كوسيتسكي عبر تطبيق تلغرام عن سماع 'دوي انفجارات قرب راديخيف'، البلدة الواقعة على بُعد نحو 70 كيلومتراً شمال شرقي لفيف، ودعا 'الجميع إلى البقاء في الملاجئ'.
وفي منشور لاحق أورد الحاكم أنّه 'حتى الساعة لا معلومات عن سقوط ضحايا'.
وفي منطقة كييف قالت النيابة العامة الأوكرانية في منشور على تطبيق تلغرام إنّ 12 شخصاً قتلوا في قصف مدفعي روسي استهدف قريتي فيليكا دميركا وبوغدانيفكا القريبتين من العاصمة.
ومساء الثلاثاء قال أوليكسي أريستوفيتش، مستشار الرئاسة الأوكرانية، في مقطع فيديو بث على موقع يوتيوب إنّ 'بوتشا ليست الأسوأ. كلّ من يزُر بوروديانكا يقُل إنّ الوضع هناك أسوأ'.
وتقع بوروديانكا على بُعد حوالى 50 كلم من كييف وقد انسحبت منها القوات الروسية مؤخراً في إطار عملية إعادة تموضع تنفّذها على ما يبدو لتركيز جهدها العسكري على منطقة دونباس في شرق أوكرانيا.
من جانب آخر ، اعلنت الحكومة في كييف الأربعاء، إقامة 11 ممر هروب في مدن أوكرانية محاصرة.
وقالت نائبة رئيس الوزراء الأوكراني إيرينا فيريشوك إنه في مدينة ماريوبول الواقعة في الجنوب، وهي إحدى أكثر المدن تضررا من الهجمات الروسية، هناك مسار للمركبات الخاصة يؤدي إلى اتجاه مدينة زابوريجيا.
ومن مدينة بيرديانسك وغيرها من المواقع القريبة، من المقرر أن تنقل الحافلات المدنيين إلى مناطق آمنة، رغم أنه باستطاعتهم أيضا أن يغادروا بالسيارة.
وكتبت فيريشوك على قناتها الإخبارية عبر تطبيق تليجرام أن خمسة ممرات أخرى تمتد من المناطق المتنازع عليها في الشرق وتؤدي إلى مدينة باخموت.
وتتهم روسيا وأوكرانيا كل منهما الأخرى بإفساد عملية إجلاء المدنيين من البلدات والمدن في أوكرانيا.
يذكر أن روسيا قامت بغزو أوكرانيا في 24 فبراير وتبذل جهودا مستميتة لتحقيق مكاسب كبيرة في وجه المقاومة الأوكرانية القوية.
المانيا: التصدي لحملات التضليل الروسية
وعلى صعيد آخر، تعتزم وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك بذل مزيد من الجهود للتصدي لحملات التضليل الروسية.
وقالت بيربوك الأربعاء في مؤتمر بوزارة الخارجية الألمانية إن ألمانيا تعتزم التعاون في ذلك على نحو وثيق مع الدول الصناعية الكبرى الأخرى في مجموعة السبع.
وبجانب ألمانيا، تضم مجموعة السبعة (جي 7) فرنسا وإيطاليا واليابان وكندا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة.
وأشارت بيربوك إلى منتدى ('آلية الاستجابة السريعة لمجموعة السبع') حيث يراقب خبراء تهديدات من معلومات مضللة ويعملون على تدابير مضادة، مؤكدة ضرورة دعم البحث المستقل ومبادرات التحقق من الحقائق، مضيفة أن التصدي لحملات التضليل مهمة المجتمع بأكلمه.
وقالت بيربوك: 'الشعب الأوكراني هو من يتعرض للهجوم. حياتهم، مدنهم، قراهم. لكن الحقيقة أيضا تتعرض للهجوم... بينما تقصف الدبابات الروسية المدن الأوكرانية، تفرض آلة الدعاية في الكرملين رقابة على الأخبار، وتقيد الوصول إلى وسائل التواصل الاجتماعي، وتنشر معلومات مضللة، وتعاقب من يجرؤ على قول الحقيقة'.
وذكرت بيربوك أنه لا يوجد مجتمع محصن ضد المعلومات المضللة، مضيفة أن هذا يهدد بفقدان الثقة في المؤسسات العامة، وإلحاق الضرر بالخطاب الحر، واستقطاب المجتمع، وقالت: 'هذا يهدد ديمقراطياتنا. كما أن المعلومات المضللة تجعل من الصعب معالجة التحديات العالمية التي نواجهها'.
وذكرت قناة روسيا اليوم أن بيسكوف قال في حوار مع قناة ' ال سي اي' الفرنسية عن انسحاب القوات الروسية من منطقة كييف، أن هذه كانت بادرة حسن نية لتهيئة ظروف مواتية للمفاوضات مع كييف، يمكن خلالها اتخاذ قرارات جادة.
الى ذلك، تجري الجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم 'الخميس' عند الساعة الثانية من بعد الظهر بتوقيت غرينيتش تصويتا بناء على طلب من الغرب للبتّ في تعليق عضوية روسيا في مجلس حقوق الإنسان، بحسب ما أفادت رئاسة الجمعية فرانس برس.
وتمّ تأكيد إجراء التصويت 'عند الساعة العاشرة بالتوقيت المحلي'، على ما قالت بولينا كوبياك الناطقة باسم الرئاسة. وللمضي قدما في المسار، لا بدّ من توفرّ النصاب القاضي بتصويت ثلثي الدول الأعضاء الـ 193 في الجمعية العامة التي تمّ استدعاؤها لهذا الاستحقاق.
من جانبه، ندد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الأربعاء بتردد الاوروبيين في حظر واردات الطاقة الروسية، مشيرا إلى أن بعض القادة أكثر حرصا على الأعمال التجارية من اكتراثهم لجرائم الحرب.
وقال للبرلمان الإيرلندي إن 'خطابا' جديدا بشأن العقوبات ظهر في أوروبا، 'لكن لا يمكنني التسامح مع أي تردد بعد كل ما مررنا به في أوكرانيا وكل ما فعله الجنود الروس'.
وأضاف 'ما زال علينا إقناع أوروبا بأنه لا يمكن للنفط الروسي أن يغذّي الآلة العسكرية الروسية عبر مصادر تمويل جديدة'، داعيا أيضا إلى حظر البنوك الروسية من النظام المالي الغربي.
ودان زيلينسكي 'بعض القادة السياسيين أو في قطاع المال والأعمال الذين ما زالوا يعتبرون أن الحرب وجرائم الحرب ليست مروّعة بقدر الخسائر المالية'.
وبدت بعض دول الاتحاد الأوروبي وخصوصا ألمانيا مترددة في فرض عقوبات على جميع صادرات الطاقة الروسية نظرا إلى الأضرار التي قد يتسبب بها ذلك لاقتصاداتها.
لكن الضغوط تتزايد بعد التقارير التي أفادت عن عمليات قتل جماعية لمدنيين في بوتشا وغيرها من المناطق الأوكرانية التي كانت خاضعة لسيطرة القوات الروسية.
ويأتي خطاب زيلينسكي للبرلمان الإيرلندي في إطار مناشدات عدة أطلقها للنواب الأجانب للحصول على دعم اقتصادي وعسكري ودبلوماسي ضد روسيا.
وتحدّث بالتفصيل عن الهجمات الروسية على المنشآت المدنية في أوكرانيا، بما في ذلك في مدينة ماريوبول المدمّرة، حيث قال إن حتى الثلوج الذائبة لم تعد متاحة للسكان ليستخدموها كمياه للشرب.
وأكد أنه من خلال تكتيكاتها في القصف والحصار، تستخدم روسيا 'الجوع سلاحا' ضد الأوكرانيين كما ضد دول في شمال إفريقيا وآسيا كانت تعتمد على الحبوب التي تصدّرها أوكرانيا.
وقال زيلينسكي 'البلد الذي يقوم بذلك لا يستحق أن يكون في دائرة الدول المتحضّرة'.
وتابع 'لم تتخل روسيا عن خطتها بعد.. ما زالت تتطلع لإخضاع جميع الأوكرانيين واحتلالهم'.
المستشار الألماني: موسكو ستستشعر عقوبات جديدة
وفي المانيا، أعرب المستشار الألماني أولاف شولتس عن اعتقاده بأن الحياد الذي عرضته أوكرانيا في حال إنهاء الحرب الروسية 'تنازل كبير للمعتدي'.
وقال شولتس الأربعاء في البرلمان الألماني فيما يتعلق بالمفاوضات بين روسيا وأوكرانيا: 'يجب ألا يؤول الأمر إلى إملاء السلام'، مضيفا أنه عندما يتحدث إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، فإنه يوضح دائما 'أن الأوكرانيين هم الذين يتفاوضون بشأن ما هم على استعداد للاتفاق عليه. لا أحد آخر'.
وذكر شولتس أن مسألة الضمانات الأمنية بالنسبة لأوكرانيا 'لم يتم توضيحها بعد'، وقال: 'بالطبع نتحدث عن ذلك - ولكن أيضا بالسرية اللازمة - مع أوكرانيا ونفعل الشيء نفسه مع الآخرين الذين تتم مخاطبتهم'، مضيفا أنه بالرغم من ذلك لا يمكن تحديد هذا بشكل أكبر في الوقت الحالي.
وأيد المستشار الألماني أولاف شولتس على نحو مبدئي فرض عقوبات جديدة مخطط لها ضد روسيا بعد الجرائم التي ارتكبتها في مدينة بوتشا الأوكرانية، لكنه لم يدل بتفاصيل حول هذه العقوبات.
وقال شولتس الأربعاء في البرلمان الألماني (بوندستاج) إن حزمة العقوبات الخامسة قيد المناقشة النهائية، مشيرا إلى أنها 'ستساهم مرة أخرى على نحو دقيق في أن تستشعر روسيا عواقب هذه الحرب، أيضا بغرض إنهاء الحرب'.
وأضاف شولتس: 'يجب أن يظل هدفنا ألا تنتصر روسيا في هذه الحرب'، موضحا أن هذا الهدف يقف وراء أنشطة الحكومة الألمانية عندما يتعلق الأمر بتوريد أسلحة، والدعم المالي والإنساني، وقبول اللاجئين، أو حزم عقوبات متفق عليها دوليا.
وفي الوقت نفسه، شدد المستشار على هدف تقليل الاعتماد على واردات الطاقة الروسية، وقال: 'نعلم جميعا أن هذه التبعيات قد نمت على مدار عقود ولا يمكن إنهاؤها في يوم وليلة'، مؤكدا لذلك أهمية انتهاج سياسة أوروبية موحدة في هذا السياق، مضيفا أنه تم تحديد المسار، وأنه حتى بعد انتهاء الحرب سيُجرى تحديد المسار الذي ينبغي اتباعه.
وكانت المفوضية الأوروبية قد اقترحت فرض حظر على واردات الفحم من روسيا. ولا يمكن تمرير هذه المقترحات إلا بموافقة الدول الأعضاء في الاتحاد.
انفجارات في منطقة لفيف في غرب أوكرانيا
وميدانيا، أعلن حاكم لفيف في غرب أوكرانيا عدم ورود أي تقارير عن إصابات من جرّاء انفجارات دوّت في منطقته فجر الاربعاء، في حين أسفر قصف مدفعي روسي على قريتين قرب العاصمة كييف عن سقوط 12 قتيلاً.
وتحدّث الحاكم مكسيم كوسيتسكي عبر تطبيق تلغرام عن سماع 'دوي انفجارات قرب راديخيف'، البلدة الواقعة على بُعد نحو 70 كيلومتراً شمال شرقي لفيف، ودعا 'الجميع إلى البقاء في الملاجئ'.
وفي منشور لاحق أورد الحاكم أنّه 'حتى الساعة لا معلومات عن سقوط ضحايا'.
وفي منطقة كييف قالت النيابة العامة الأوكرانية في منشور على تطبيق تلغرام إنّ 12 شخصاً قتلوا في قصف مدفعي روسي استهدف قريتي فيليكا دميركا وبوغدانيفكا القريبتين من العاصمة.
ومساء الثلاثاء قال أوليكسي أريستوفيتش، مستشار الرئاسة الأوكرانية، في مقطع فيديو بث على موقع يوتيوب إنّ 'بوتشا ليست الأسوأ. كلّ من يزُر بوروديانكا يقُل إنّ الوضع هناك أسوأ'.
وتقع بوروديانكا على بُعد حوالى 50 كلم من كييف وقد انسحبت منها القوات الروسية مؤخراً في إطار عملية إعادة تموضع تنفّذها على ما يبدو لتركيز جهدها العسكري على منطقة دونباس في شرق أوكرانيا.
من جانب آخر ، اعلنت الحكومة في كييف الأربعاء، إقامة 11 ممر هروب في مدن أوكرانية محاصرة.
وقالت نائبة رئيس الوزراء الأوكراني إيرينا فيريشوك إنه في مدينة ماريوبول الواقعة في الجنوب، وهي إحدى أكثر المدن تضررا من الهجمات الروسية، هناك مسار للمركبات الخاصة يؤدي إلى اتجاه مدينة زابوريجيا.
ومن مدينة بيرديانسك وغيرها من المواقع القريبة، من المقرر أن تنقل الحافلات المدنيين إلى مناطق آمنة، رغم أنه باستطاعتهم أيضا أن يغادروا بالسيارة.
وكتبت فيريشوك على قناتها الإخبارية عبر تطبيق تليجرام أن خمسة ممرات أخرى تمتد من المناطق المتنازع عليها في الشرق وتؤدي إلى مدينة باخموت.
وتتهم روسيا وأوكرانيا كل منهما الأخرى بإفساد عملية إجلاء المدنيين من البلدات والمدن في أوكرانيا.
يذكر أن روسيا قامت بغزو أوكرانيا في 24 فبراير وتبذل جهودا مستميتة لتحقيق مكاسب كبيرة في وجه المقاومة الأوكرانية القوية.
المانيا: التصدي لحملات التضليل الروسية
وعلى صعيد آخر، تعتزم وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك بذل مزيد من الجهود للتصدي لحملات التضليل الروسية.
وقالت بيربوك الأربعاء في مؤتمر بوزارة الخارجية الألمانية إن ألمانيا تعتزم التعاون في ذلك على نحو وثيق مع الدول الصناعية الكبرى الأخرى في مجموعة السبع.
وبجانب ألمانيا، تضم مجموعة السبعة (جي 7) فرنسا وإيطاليا واليابان وكندا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة.
وأشارت بيربوك إلى منتدى ('آلية الاستجابة السريعة لمجموعة السبع') حيث يراقب خبراء تهديدات من معلومات مضللة ويعملون على تدابير مضادة، مؤكدة ضرورة دعم البحث المستقل ومبادرات التحقق من الحقائق، مضيفة أن التصدي لحملات التضليل مهمة المجتمع بأكلمه.
وقالت بيربوك: 'الشعب الأوكراني هو من يتعرض للهجوم. حياتهم، مدنهم، قراهم. لكن الحقيقة أيضا تتعرض للهجوم... بينما تقصف الدبابات الروسية المدن الأوكرانية، تفرض آلة الدعاية في الكرملين رقابة على الأخبار، وتقيد الوصول إلى وسائل التواصل الاجتماعي، وتنشر معلومات مضللة، وتعاقب من يجرؤ على قول الحقيقة'.
وذكرت بيربوك أنه لا يوجد مجتمع محصن ضد المعلومات المضللة، مضيفة أن هذا يهدد بفقدان الثقة في المؤسسات العامة، وإلحاق الضرر بالخطاب الحر، واستقطاب المجتمع، وقالت: 'هذا يهدد ديمقراطياتنا. كما أن المعلومات المضللة تجعل من الصعب معالجة التحديات العالمية التي نواجهها'.