تطبيق نظام الدوام المرن في رمضان بوحدات الجهاز الإداري للدولة
يسمح للموظفين الحضور على فترتين لتقليل الازدحام المروري
الأربعاء / 4 / رمضان / 1443 هـ - 14:47 - الأربعاء 6 أبريل 2022 14:47
في خطوة لتقليل الازدحام المروري وسعيا إلى إيجاد بيئة عمل مرنة أصدرت وزارة العمل قرارًا بتطبيق نظام (الدوام المرن) في كافة وحدات الجهاز الإداري للدولة المطبقة لقانون الخدمة المدنية ولائحته التنفيذية على فترتين بما يعادل 5 ساعات عمل في اليوم خلال شهر رمضان المبارك لعام 1443هـ.
وبين القرار أنه يُسمح للموظف الحضور في الفترة الأولى من الساعة الثامنة صباحًا إلى الساعة الواحدة ظهرًا، والفترة الثانية من الساعة التاسعة صباحًا إلى الساعة الثانية ظهرًا.
وأكد القرار على ضرورة قيام الوحدات بتنظيم أوقات حضور الموظفين وانصرافهم وتوزيعهم على الفترتين بما لا يخل بسير العمل ويكفل جودة وانسيابية تقديم الخدمات للجمهور.
وقد بدأ عدد من الوزارات والمؤسسات والهيئات الحكومية وعدد من مؤسسات القطاع الخاص إصدار تعاميم داخلية بشأن فترة الدوام في رمضان وذلك حرصا على تعزيز الأداء الوظيفي وبما يسهم في تسهيل انسيابية الحركة المرورية وراحة الموظفين وضمان إنتاجية عمل مناسبة، حيث حددت المؤسسات مواعيد معينة على فترتين يستطيع الموظفون من خلالها الاختيار بين الفترتين في شهر رمضان المبارك.
ومنذ بداية شهر رمضان شهدت الطرقات ازدحاما مروريا كبيرا، خاصة خلال فترتي (الذروة) الصباحية عند توجه الموظفين إلى مقرات عملهم وخلال فترة الظهيرة أثناء انتهاء فترة العمل عند الساعة الثانية بعد الظهر.
لقد طالب عدد من الموظفين بتطبيق نظام الدوام المرن، فيما طالب آخرون بتطبيق العمل (عن بعد)، خصوصا للموظفين الذين لا يتطلب عملهم ضرورة الحضور إلى مقرات عملهم، فيأتي القرار الذي أصدرته وزارة العمل اليوم في إطار المتابعة لكل ما من شأنه تعزيز الأداء الوظيفي وسهولة سير العمل ووصول الموظفين إلى مقرات عملهم أو إلى منازلهم بعد انتهاء فترة دوامهم الرسمي.
ورحب عدد من المواطنين بالقرار، معربين عن آمالهم في أن يكون خطوة باتجاه تطبيق نظام الدوام المرن طوال العام، مؤكدين على أن القرار يعطي أريحية للموظفين في اختيار أوقات دوامهم بما يتناسب وظروفهم بحيث يقومون بتهيئة أوقاتهم بما يتناسب مع أوقات عملهم.
وقال ناصر بن محمد بن سيف الجابري: خطوة تطبيق نظام الدوام المرن في رمضان جيدة نحو تطبيق غيرها من الأنظمة الحديثة في العمل، خصوصا تطبيق التقنية والاتصال والعمل عن بعد، والتي تم تطبيقها وتجربتها أثناء فترة الذروة لجائحة كورونا وأثبتت نجاحها وفاعليتها.
وأضاف الجابري: طرقات محافظة مسقط شهدت ازدحاما مروريا كثيفا منذ بداية الشهر الفضيل، وتكدس المركبات على طول الطرق الرئيسية والفرعية كان لا بد له من حل، ووضع الدوام بالنظام المرن قد يسهم في التخفيف من الازدحام المروري وذلك من خلال تباعد الفترات التي يتوجه إليها الموظفون إلى مقرات عملهم وأيضا عن الخروج بما يقارب الساعة، ولعل هذه التجربة ستكون بداية لتطبيق خطوات أخرى في هذا الاتجاه.
من جانبه قال ربيع بن عبدالله السيابي: نظام جميل ونتمنى قياس الأداء من خلال تجربته في هذا الشهر الفضيل وتبيان إيجابياته وسلبياته بعد رمضان ومن ثم وضع الخطط لتطوير مثل هذه الأنظمة التي تراعي العديد من الجوانب.
وأشار إلى أن الموظفين خلال فترة رمضان ينهكون وهم يعيشون الازدحام المروري يوميا صباحا ومساء، إضافة إلى الصيام والإحساس بالعطش والجوع، مؤكدا على أن الإعياء من الازدحام في الطريق قد يؤدي إلى حوادث ناتجة عن إجهاد قائدي المركبات نظرا للزحمة الكبيرة في الطرقات.
وأعرب السيابي عن ارتياحه للقرار متمنيا أن تقوم كل الجهات بتنظيم العمل في إطار منظومتها بحيث لا يقع أي خلل في تقديم الخدمات وأداء العمل بكافة المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص، مؤكدا على ضرورة أن يقوم الموظفون بأداء واجبهم الوظيفي على أكمل وجه.
وبين القرار أنه يُسمح للموظف الحضور في الفترة الأولى من الساعة الثامنة صباحًا إلى الساعة الواحدة ظهرًا، والفترة الثانية من الساعة التاسعة صباحًا إلى الساعة الثانية ظهرًا.
وأكد القرار على ضرورة قيام الوحدات بتنظيم أوقات حضور الموظفين وانصرافهم وتوزيعهم على الفترتين بما لا يخل بسير العمل ويكفل جودة وانسيابية تقديم الخدمات للجمهور.
وقد بدأ عدد من الوزارات والمؤسسات والهيئات الحكومية وعدد من مؤسسات القطاع الخاص إصدار تعاميم داخلية بشأن فترة الدوام في رمضان وذلك حرصا على تعزيز الأداء الوظيفي وبما يسهم في تسهيل انسيابية الحركة المرورية وراحة الموظفين وضمان إنتاجية عمل مناسبة، حيث حددت المؤسسات مواعيد معينة على فترتين يستطيع الموظفون من خلالها الاختيار بين الفترتين في شهر رمضان المبارك.
ومنذ بداية شهر رمضان شهدت الطرقات ازدحاما مروريا كبيرا، خاصة خلال فترتي (الذروة) الصباحية عند توجه الموظفين إلى مقرات عملهم وخلال فترة الظهيرة أثناء انتهاء فترة العمل عند الساعة الثانية بعد الظهر.
لقد طالب عدد من الموظفين بتطبيق نظام الدوام المرن، فيما طالب آخرون بتطبيق العمل (عن بعد)، خصوصا للموظفين الذين لا يتطلب عملهم ضرورة الحضور إلى مقرات عملهم، فيأتي القرار الذي أصدرته وزارة العمل اليوم في إطار المتابعة لكل ما من شأنه تعزيز الأداء الوظيفي وسهولة سير العمل ووصول الموظفين إلى مقرات عملهم أو إلى منازلهم بعد انتهاء فترة دوامهم الرسمي.
ورحب عدد من المواطنين بالقرار، معربين عن آمالهم في أن يكون خطوة باتجاه تطبيق نظام الدوام المرن طوال العام، مؤكدين على أن القرار يعطي أريحية للموظفين في اختيار أوقات دوامهم بما يتناسب وظروفهم بحيث يقومون بتهيئة أوقاتهم بما يتناسب مع أوقات عملهم.
وقال ناصر بن محمد بن سيف الجابري: خطوة تطبيق نظام الدوام المرن في رمضان جيدة نحو تطبيق غيرها من الأنظمة الحديثة في العمل، خصوصا تطبيق التقنية والاتصال والعمل عن بعد، والتي تم تطبيقها وتجربتها أثناء فترة الذروة لجائحة كورونا وأثبتت نجاحها وفاعليتها.
وأضاف الجابري: طرقات محافظة مسقط شهدت ازدحاما مروريا كثيفا منذ بداية الشهر الفضيل، وتكدس المركبات على طول الطرق الرئيسية والفرعية كان لا بد له من حل، ووضع الدوام بالنظام المرن قد يسهم في التخفيف من الازدحام المروري وذلك من خلال تباعد الفترات التي يتوجه إليها الموظفون إلى مقرات عملهم وأيضا عن الخروج بما يقارب الساعة، ولعل هذه التجربة ستكون بداية لتطبيق خطوات أخرى في هذا الاتجاه.
من جانبه قال ربيع بن عبدالله السيابي: نظام جميل ونتمنى قياس الأداء من خلال تجربته في هذا الشهر الفضيل وتبيان إيجابياته وسلبياته بعد رمضان ومن ثم وضع الخطط لتطوير مثل هذه الأنظمة التي تراعي العديد من الجوانب.
وأشار إلى أن الموظفين خلال فترة رمضان ينهكون وهم يعيشون الازدحام المروري يوميا صباحا ومساء، إضافة إلى الصيام والإحساس بالعطش والجوع، مؤكدا على أن الإعياء من الازدحام في الطريق قد يؤدي إلى حوادث ناتجة عن إجهاد قائدي المركبات نظرا للزحمة الكبيرة في الطرقات.
وأعرب السيابي عن ارتياحه للقرار متمنيا أن تقوم كل الجهات بتنظيم العمل في إطار منظومتها بحيث لا يقع أي خلل في تقديم الخدمات وأداء العمل بكافة المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص، مؤكدا على ضرورة أن يقوم الموظفون بأداء واجبهم الوظيفي على أكمل وجه.