اتفاقية لتقييم عملية تطوير أول محطة للهيدروجين الأخضر في صحار
الثلاثاء / 3 / رمضان / 1443 هـ - 12:30 - الثلاثاء 5 أبريل 2022 12:30
وقع ميناء صحار والمنطقة الحرة اتفاقية مع شركتي «هيدروجين رايز وجندال شديد للحديد والصلب» لتقييم عملية تطوير أول محطة للهيدروجين الأخضر في صحار؛ بهدف إنتاج الصلب في مصنع جندال شديد بأسلوب صديق للبيئة وبدون أي انبعاثات كربونية.
ومن المقرر أن يتعاون جميع الشركاء في تقييم فرص إنتاج الصلب باستخدام عملية مستدامة بالكامل من شأنها الحدّ من الانبعاثات، وخفض البصمة الكربونية للمجمع، إضافة إلى الحفاظ على احتياطيات الغاز الطبيعي لاستخدامها في صناعات أخرى في أنحاء سلطنة عُمان. وبعد إتمام دراسات الجدوى التقنية والاقتصادية، ستشمل المرحلة الأولى من المحطة تشغيل محلل كهربائي بسعة 35 ميجاوات بحلول منتصف عام 2024م، حيث سيتم ربطه بمحطة للطاقة الشمسية المتجددة. وبعد المرحلة الأولى، سيتم تقييم ودراسة تعزيز السعة الإنتاجية إلى 350 ميجاوات.
ويتيح إنتاج الصلب الأخضر فرصًا متعددة من شأنها تعزيز الصناعات المختلفة والاقتصاد الوطني في سلطنة عُمان خاصة في ظل التوقعات بارتفاع الطلب العالمي على منتجات الصلب الصديقة للبيئة خلال الأعوام المقبلة.
وقد قامت «هيدروجين رايز»، وتوجد مقراتها في عُمان وألمانيا، ببناء وتشغيل محطة للهيدروجين الأخضر في صحار لتوريد الهيدروجين الأخضر إلى مصنع جندال شديد للصلب. وبفضل الخبرات الكبيرة التي تمتلكها شركة جندال شديد، من المتوقع أن تصبح رائدة توظيف تقنيات مبتكرة بدون انبعاثات كربونية، واستبدال الغاز الطبيعي بالهيدروجين الأخضر في عملية تصنيع الحديد مما سيجعلها أحد أكبر المنتجين في السوق العالمي المتنامي للصلب الأخضر.
وتعليقاً على ذلك، قال أولاف كارلسن، الرئيس التنفيذي لشركة «هيدروجين رايز» في عُمان: يسعدنا التعاون مع شركة جندال شديد، وميناء صحار والمنطقة الحرة في تقييم هذا المشروع التدريجي والقابل للتطوير الذي سيستخدم طرق مبتكرة وعصرية للحدّ من الانبعاثات الكربونية، حيث سيبدأ بمحلل كهربائي بسعة 35 ميجاوات، وسيستمر تطويره حتى تصل سعته الإنتاجية إلى 350 ميجاوات. ونثق أن هذا الأسلوب بالإضافة إلى إنتاج الطاقة المتجددة بتكلفة تنافسية في عُمان، ومواصلة الالتزام بالحد من الانبعاثات الكربونية سيمنح جميع الشركاء ميزة تنافسية كبيرة في السوق العالمي للصلب الأخضر. كما أنها تشكل خطوة في الاتجاه الصحيح للحدّ من انبعاثات الصناعات المختلفة في سلطنة عُمان، والحدّ من اعتمادها على الغاز. وفي حال نجاحها، فسيمكن نشرها وتوظيفها في المناطق الصناعية في مختلفة أنحاء البلاد وحول العالم.
من جانبه، قال سانجاي آناند، رئيس العمليات ورئيس شركة «جندال شديد للحديد والصلب» في عُمان: يمكن لقائمة المنتجات المحتمل إنتاجها باستخدام هذا الأسلوب أن تسهم في تحويل قطاع الصناعة في سلطنة عُمان. وفي جندال شديد، نفتخر باتباع أسلوب صديق للبيئة أثناء تصنيع الحديد مما يجعل بصمتنا الكربونية ضمن الأقل في العالم. كما أن هذا الأسلوب سيتيح أمامنا أسواقاً جديدة، وتضمن حصول الزبائن على الجودة الفائقة والمعتادة لمنتجاتنا، ووضع الاستدامة وصحة وسلامة المجتمع في مقدمة أولوياتنا.
وقال مارك مارك جيلينكيرشن، الرئيس التنفيذي لميناء صحار والمنطقة الحرة: نجح ميناء صحار والمنطقة الحرة في تعزيز مكانته ليصبح أحد أكبر مصدري الحديد الأخضر في العالم، حيث يواصل تمهيد الطريق؛ لتسهيل إنتاج ونقل وتوظيف الهيدروجين الأخضر. ونؤمن أن هذه الاتفاقية تعد خطوة كبيرة نحو تطوير بدائل فعالة للغاز من شأنها تعزيز الممارسات المستدامة في جميع الصناعات الموجودة داخل ميناء صحار والمنطقة الحرة، إضافة إلى جذب أعمال جديدة لمجمعاتنا. ونتطلع إلى مواصلة التعاون مع شركة جندال شديد، وهيدروجين رايز، في هذا المشروع من أجل تحقيق إنجازات مميزة على صعيد تطوير واستخدام مصادر الطاقة المتجددة.
والجديرٌ بالذكر أن وكالة الطاقة الدولية قامت باعتماد الهيدروجين الأخضر كأحد أفضل بدائل الغاز التي يمكن استخدامها في الصناعة ومساعدة الدول حول العالم لتلبية متطلباتهم البيئية. ولذا، فإن تأسيس وبناء مرافق ومصانع متكاملة لإنتاج وتصدير الصلب الأخضر سيسهم في تعزيز الاقتصاد العماني، وإيجاد صناعات جديدة سواء في مجال المعادن أو في إنتاج الهيدروجين وتخزينه وتصديره.
ومن المقرر أن يتعاون جميع الشركاء في تقييم فرص إنتاج الصلب باستخدام عملية مستدامة بالكامل من شأنها الحدّ من الانبعاثات، وخفض البصمة الكربونية للمجمع، إضافة إلى الحفاظ على احتياطيات الغاز الطبيعي لاستخدامها في صناعات أخرى في أنحاء سلطنة عُمان. وبعد إتمام دراسات الجدوى التقنية والاقتصادية، ستشمل المرحلة الأولى من المحطة تشغيل محلل كهربائي بسعة 35 ميجاوات بحلول منتصف عام 2024م، حيث سيتم ربطه بمحطة للطاقة الشمسية المتجددة. وبعد المرحلة الأولى، سيتم تقييم ودراسة تعزيز السعة الإنتاجية إلى 350 ميجاوات.
ويتيح إنتاج الصلب الأخضر فرصًا متعددة من شأنها تعزيز الصناعات المختلفة والاقتصاد الوطني في سلطنة عُمان خاصة في ظل التوقعات بارتفاع الطلب العالمي على منتجات الصلب الصديقة للبيئة خلال الأعوام المقبلة.
وقد قامت «هيدروجين رايز»، وتوجد مقراتها في عُمان وألمانيا، ببناء وتشغيل محطة للهيدروجين الأخضر في صحار لتوريد الهيدروجين الأخضر إلى مصنع جندال شديد للصلب. وبفضل الخبرات الكبيرة التي تمتلكها شركة جندال شديد، من المتوقع أن تصبح رائدة توظيف تقنيات مبتكرة بدون انبعاثات كربونية، واستبدال الغاز الطبيعي بالهيدروجين الأخضر في عملية تصنيع الحديد مما سيجعلها أحد أكبر المنتجين في السوق العالمي المتنامي للصلب الأخضر.
وتعليقاً على ذلك، قال أولاف كارلسن، الرئيس التنفيذي لشركة «هيدروجين رايز» في عُمان: يسعدنا التعاون مع شركة جندال شديد، وميناء صحار والمنطقة الحرة في تقييم هذا المشروع التدريجي والقابل للتطوير الذي سيستخدم طرق مبتكرة وعصرية للحدّ من الانبعاثات الكربونية، حيث سيبدأ بمحلل كهربائي بسعة 35 ميجاوات، وسيستمر تطويره حتى تصل سعته الإنتاجية إلى 350 ميجاوات. ونثق أن هذا الأسلوب بالإضافة إلى إنتاج الطاقة المتجددة بتكلفة تنافسية في عُمان، ومواصلة الالتزام بالحد من الانبعاثات الكربونية سيمنح جميع الشركاء ميزة تنافسية كبيرة في السوق العالمي للصلب الأخضر. كما أنها تشكل خطوة في الاتجاه الصحيح للحدّ من انبعاثات الصناعات المختلفة في سلطنة عُمان، والحدّ من اعتمادها على الغاز. وفي حال نجاحها، فسيمكن نشرها وتوظيفها في المناطق الصناعية في مختلفة أنحاء البلاد وحول العالم.
من جانبه، قال سانجاي آناند، رئيس العمليات ورئيس شركة «جندال شديد للحديد والصلب» في عُمان: يمكن لقائمة المنتجات المحتمل إنتاجها باستخدام هذا الأسلوب أن تسهم في تحويل قطاع الصناعة في سلطنة عُمان. وفي جندال شديد، نفتخر باتباع أسلوب صديق للبيئة أثناء تصنيع الحديد مما يجعل بصمتنا الكربونية ضمن الأقل في العالم. كما أن هذا الأسلوب سيتيح أمامنا أسواقاً جديدة، وتضمن حصول الزبائن على الجودة الفائقة والمعتادة لمنتجاتنا، ووضع الاستدامة وصحة وسلامة المجتمع في مقدمة أولوياتنا.
وقال مارك مارك جيلينكيرشن، الرئيس التنفيذي لميناء صحار والمنطقة الحرة: نجح ميناء صحار والمنطقة الحرة في تعزيز مكانته ليصبح أحد أكبر مصدري الحديد الأخضر في العالم، حيث يواصل تمهيد الطريق؛ لتسهيل إنتاج ونقل وتوظيف الهيدروجين الأخضر. ونؤمن أن هذه الاتفاقية تعد خطوة كبيرة نحو تطوير بدائل فعالة للغاز من شأنها تعزيز الممارسات المستدامة في جميع الصناعات الموجودة داخل ميناء صحار والمنطقة الحرة، إضافة إلى جذب أعمال جديدة لمجمعاتنا. ونتطلع إلى مواصلة التعاون مع شركة جندال شديد، وهيدروجين رايز، في هذا المشروع من أجل تحقيق إنجازات مميزة على صعيد تطوير واستخدام مصادر الطاقة المتجددة.
والجديرٌ بالذكر أن وكالة الطاقة الدولية قامت باعتماد الهيدروجين الأخضر كأحد أفضل بدائل الغاز التي يمكن استخدامها في الصناعة ومساعدة الدول حول العالم لتلبية متطلباتهم البيئية. ولذا، فإن تأسيس وبناء مرافق ومصانع متكاملة لإنتاج وتصدير الصلب الأخضر سيسهم في تعزيز الاقتصاد العماني، وإيجاد صناعات جديدة سواء في مجال المعادن أو في إنتاج الهيدروجين وتخزينه وتصديره.