رئيسة السلطة التنفيذية في هونغ كونغ تتنحى في يونيو
الاثنين / 2 / رمضان / 1443 هـ - 20:58 - الاثنين 4 أبريل 2022 20:58
هونغ كونغ 'أ.ف.ب': أعلنت رئيسة السلطة التنفيذية في هونغ كونغ كاري لام أمس أنها ستتنحى في يونيو، بعد ولاية شهدت خروج تظاهرات ضخمة مؤيدة للديموقراطية وعزل الاقليم عن العالم لمكافحة تفشي كوفيد-19.
قالت لام المدعومة من بكين إنها لن تترشح لولاية ثانية في مايو، عندما تعين لجنة مصغرة الزعيم الجديد للاقليم.
واوضحت أمام الصحفيين 'سوف أنهي ولايتي التي امتدّت على خمس سنوات كرئيسة للسلطة التنفيذية في 30 يونيو وأختم رسميا مسيرتي المهنية التي استمرت 42 عاما في الحكومة'.
وأكدت لام (64 عاماً) أن قادة بكين الذين أبلغتهم بنواياها في مارس 2021، 'تفهموا واحترموا' خيارها الذي عزته إلى 'اعتبارات عائلية'.
وقالت 'علي أن أضع أفراد عائلتي في المرتبة الأولى، وهم يعتبرون أن الوقت حان للعودة إلى المنزل'.
بعد مسيرة مهنية في مؤسسات الحكومة، أصبحت لام في عام 2017 أول امرأة تترأس هونغ كونغ.
اعتبر كينيث تشان، أستاذ العلوم السياسية في جامعة هونغ كونغ، أن قادة الاقليم يعانون من 'أزمة شرعية مزمنة' لأنهم لا ينتخبون من قبل المواطنين، ولكن من قبل لجنة مؤلفة من 1500 شخص، جميعهم موالون لبكين.
فقدت لام دعم جميع الأطراف السياسية، 'ليس فقط بين المواطنين المؤيدين للديموقراطية، ولكن أيضًا بشكل متزايد في المعسكر المؤيد لبكين لأنها اساءت ادارة الوباء'، وفق ما أوضح تشان لفرانس برس.
ولا ترد أي توقعات مؤكدة حول خلف لام في قيادة المدينة التي يبلغ عدد سكانها 7,5 مليون نسمة، وهي ثالث مركز مالي في العالم.
وسيتم اختيار رئيس السلطة التنفيذية الجديد في 8 مايو، ولكن حتى الآن لم يُكشف عن أي مرشح واقعي.
وذكرت وسائل الاعلام المحلية نائب المسؤولة التنفيذية جون لي، وهو عضو سابق في جهاز الاستخبارات، كمرشح محتمل.
ومن الأسماء المطروحة أيضا وزير المالية بول تشان.
قالت لام المدعومة من بكين إنها لن تترشح لولاية ثانية في مايو، عندما تعين لجنة مصغرة الزعيم الجديد للاقليم.
واوضحت أمام الصحفيين 'سوف أنهي ولايتي التي امتدّت على خمس سنوات كرئيسة للسلطة التنفيذية في 30 يونيو وأختم رسميا مسيرتي المهنية التي استمرت 42 عاما في الحكومة'.
وأكدت لام (64 عاماً) أن قادة بكين الذين أبلغتهم بنواياها في مارس 2021، 'تفهموا واحترموا' خيارها الذي عزته إلى 'اعتبارات عائلية'.
وقالت 'علي أن أضع أفراد عائلتي في المرتبة الأولى، وهم يعتبرون أن الوقت حان للعودة إلى المنزل'.
بعد مسيرة مهنية في مؤسسات الحكومة، أصبحت لام في عام 2017 أول امرأة تترأس هونغ كونغ.
اعتبر كينيث تشان، أستاذ العلوم السياسية في جامعة هونغ كونغ، أن قادة الاقليم يعانون من 'أزمة شرعية مزمنة' لأنهم لا ينتخبون من قبل المواطنين، ولكن من قبل لجنة مؤلفة من 1500 شخص، جميعهم موالون لبكين.
فقدت لام دعم جميع الأطراف السياسية، 'ليس فقط بين المواطنين المؤيدين للديموقراطية، ولكن أيضًا بشكل متزايد في المعسكر المؤيد لبكين لأنها اساءت ادارة الوباء'، وفق ما أوضح تشان لفرانس برس.
ولا ترد أي توقعات مؤكدة حول خلف لام في قيادة المدينة التي يبلغ عدد سكانها 7,5 مليون نسمة، وهي ثالث مركز مالي في العالم.
وسيتم اختيار رئيس السلطة التنفيذية الجديد في 8 مايو، ولكن حتى الآن لم يُكشف عن أي مرشح واقعي.
وذكرت وسائل الاعلام المحلية نائب المسؤولة التنفيذية جون لي، وهو عضو سابق في جهاز الاستخبارات، كمرشح محتمل.
ومن الأسماء المطروحة أيضا وزير المالية بول تشان.