منوعات

"تجليات بصرية" تعكس شيئًا من "فتات المشاعر" لتحكي "السيرة والمسيرة" الفنية

أربعة معارض فنية يحتضنها بيت الزبير

معرض تجليات
 
معرض تجليات
يحتضن بيت الزبير خلال الفترة الحالية أربعة معارض فنية متنوعة، جماعية وفردية، حملت ثيمات ومواضيع مختلفة، حيث احتضنت قاعة البيت العود معرض 'تجليات بصرية'، واحتضنت قاعة بيت الدلاليل معرض طلبة الكلية التقنية، فيما احتضن جاليري سارة معرض 'فتات مشاعر' للفنانة زهرة الغطريفية، واحتضنت قاعة بيت النهضة معرضا بعنوان 'السيرة والمسيرة' للفنان عبد الناصر الصايغ.


  • تجليات بصرية




يشارك في المعرض الجماعي 'تجليات بصرية' بقاعة البيت العود ببيت الزبير تسعة فنانين، وهم: ندى الروشدية، وحفصة التميمية، وسعود الحنيني، ومريم الزدجالية ومحمد الصائغ، ومحمد نظام، وحسين عبيد، وإدريس الهوتي، وموسى عمر. ركزت الفنانة ندى الروشدية على استخدام الأكريلك على القماش، وبورتريهات بمقاسات مختلفة باستخدام مواد مختلفة، كما ضم المعرض لوحات الحروفيات والنقوش الإسلامية، ووضعت لوحات الفنان محمد الصائغ العين على اليمن الذي لم يكن سعيدا، ومقلاع الجهاد. فيما كان عمل الفنان محمد نظام كولاجا حمل عنوان 'بدون عنوان'. وتناولت أعمال الفنانة حفصة التميمية مواضيع مثل الضوء والسلام كانت المرأة أساس اللوحات.


  • الأبيض والأسود




وفي بيت الدلاليل حمل معرض طلبة الكلية التقنية ثيمة الأبيض الأسود، وركز عبرها الطلبة حول مواضيع وثيمات مختلفة تمحورت حول الحلي، وحرفة صناعة السفن، والروزنة، والبورتريهات، إضافة إلى الموسيقى عبر مفاتيح البيانو، وسلم النوتات. أما أعمال الأبستراكت فقد حملت التقاطعات وأعمدة البناء والخطوط، فيما ركزت أعمال أخرى البيئة والأم والمشاعر الإنسانية والتحرر من القيود.


  • فتات مشاعر




وضم معرض الفنانة زهرة الغطريفية 'فتات مشاعر' والمقام في جاليري سارة عددا من المجموعات الفنية. حملت المجموعة الأولى عنوان 'أم كشة' باستخدام الأكريلك على القماش، وتمنح المجموعة انطباعا بعادية الشعر المنكوش لدى المرأة من خلال مجموعة من النساء بشعورهن المنكوشة بوجوه صماء أرادت الغطريفية خلال التركيز على حالة الشعر أكثر من أي شيء أخر.

وحملت المجموعتان الفنيتان عنوان 'حارتنا' و 'حضارة مدن' باستخدام مواد مختلفة على القماش، حيث استعرضت المجموعتان ملامح من الحارات العمانية القديمة والمدن تمثلت في أخشاب الأبواب وملامحا للنوافذ وبعض النقوش.

وكانت المجموعة الرابعة بعنوان 'المنجور' سلطت فيه الغطريفية الضوء على هذه العجلة الخشبية المسننة التي تدور حول محور يسمى (حطبة المنجوار)، حيث يقوم الحيوان بجر الحبل ذهابا وإيابا باستمرار في ممر مائل أمام البئر. وعمر المنجور ما يقارب أكثر من ١٠٠ عام وينحدر إلى عائلة الشيخ محمد بن خلفان الغطريفي رحمه الله. وقد وظفت الغطريفية بقايا هذه الأداة القديمة التي أخذتها من مزرعة والدها.

وباستخدام مواد مختلفة على القماش كانت مجموعة 'ريحة حبوه' التي تمنح الزائر القدرة على استحضار رائحة الجدات من خلال عمل فني تفوح منه روائح الجدات من خلال عناصر مثل 'الزري' و 'السجاف' وبعض النقوشات.

تشارك الغطريفية في هذا المعرض بأكثر من ثلاثين عملا فنيا جسدت فيها استحضارها لقصص قديمة عبر توظيفها لخامات من البيئة والتراث العماني التي حولتها إلى موضوع فني معاصر.

وتقول الغطريفية عن المعرض: 'كل هذه الفتات كانت تحمل معها ذكرى وحكايا ذات قيم جوهرية تستحق أن تروى ويسلط عليها الضوء'.


  • الصائغ: سيرة ومسيرة




يوثق الفنان عبد الناصر الصائغ عبر هذا المعرض رحلته الطويلة في عالم الجمال وعشق الألوان وسحر الحرف العربي لأكثر من ثلاثين سنة، مستعرضا خلاله مغامراته مع روح الخط. وفي أعمال المعرض استخدم الصائغ الألوان المائية والمواد المختلفة في لوحات عبرت عن المدن. كما سلط ركن من المعرض الضوء على أعمال الصائغ الفنية خلال الفترة من ١٩٩٠م إلى ١٩٩٥م