إقبال كبير على فعاليات "الرياضة أسلوب حياة" للفتيات بالداخلية
الجمعة / 28 / شعبان / 1443 هـ - 19:50 - الجمعة 1 أبريل 2022 19:50
نزوى - أحمد الكندي
أكمل برنامج 'الرياضة أسلوب حياة' والذي تتبناه إدارة الثقافة والرياضة والشباب لمحافظة الداخلية عامين من انطلاقته وسط إقبال منقطع النظير من جانب الفتيات المستهدفات من البرنامج، حيث تتوالى الدورات تباعا نظرا لما حققه البرنامج من نجاح وفائدة على المستويين الصحي والجسمي إذ تعد الرياضة أسلوبا من أساليب الحياة المعاصرة كونها تؤمن حياة صحية مليئة بالنشاط والحيوية ودافعا نحو العطاء والتميّز وتحقيق الصحة.
وحول البرنامج قالت موزة بنت ناصر السيبانية المشرفة على البرنامج: إن الفكرة قد تبلورت بانطلاق الدورة الأولى في شهر يناير عام 2020 من خلال ترغيب الفتيات لممارسة الرياضة المتنوعة بانتظام والمتابعة الصحية لهن، حيث بدأ البرنامج بأخذ القياسات الجسمانية لجميع المشاركات كخطوة أولى لتقييم مدى استفادة المشاركات من ممارسة الرياضة حتى تصل في نهاية البرنامج للهدف المطلوب وإعطائهن الاهتمام ونقيس مدى الرضا الذي وصلنا له.
وأضافت: البرنامج يشمل تمارين الأيروبيك وتعليم السباحة من خلال ثلاث حصص تدريبية في الأسبوع مدة كل حصة ساعتان ونصف تبدأ بتمارين الآيروبك وتمارين حرق الدهون وشد الجسم ثم الانتقال إلى تعليم مهارات السباحة بحوض السباحة بالمجمع وتستمر مدة البرنامج ثلاثة أشهر قابلة للتجديد لمن لم تحقق الهدف ويتضمن البرنامج كذلك عمل برنامج غذائي من قبل المختصين في هذا الجانب.
تعزيز الثقة
وقالت السيبانية: البرنامج في دوراته استقطب مجموعة كبيرة من الفتيات والعضوات، حيث يهدف إلى حث النساء على ممارسة الرياضة بشكل مستمر لتحقيق الوزن المثالي الصحي وتقديم الدعم النفسي بالاستمرارية لممارسة الرياضة وتعزيز الثقة وكسر عامل الخوف عند ممارسة السباحة من خلال وجود مدربات المجمع للإشراف على الحصص التدريبية ورغم توقّف البرنامج بسبب جائحة كورونا لكننا أكملنا المشوار بعدها وبدأنا في دورات أخرى، علما أن ختام الدورة يتم فيها تنظيم مسابقة الرابح الأكبر في البرنامج من خلال أخذ القياسات مُجددا بالتعاون مع مركز الحياة العالمي وتشمل قياسات الوزن والطول وكتلة الجسم والشحوم وبالقياس الشريطي لكامل الجسم، حيث إن ذلك التقييم يعتبر جزءا مهما وأساسيا لنا كمشرفين على البرنامج وللمشاركات لنعرف من خلالها على نقاط الضعف والقوة، وختمت موزة السيبانية حديثها: تعزيز الصحة العامة وإعطاء الرياضة جزءا يوميا أساسيا وأسلوبا من أساليب حياتنا المعاصرة هو ما نسعى له وكذلك فإن المتابعة والتقييم بداية البرنامج ووسط البرنامج ونهاية البرنامج يحفّز المشاركات على الاستمرارية في البرنامج.
التقليل من الأمراض
من جانبها قالت المدربة أمنية السيد إبراهيم مدربة السباحة: إن الرياضة هي من الأمور المهمة التي يجب أن تهتم بها المرأة كونها من الوسائل الرئيسة للحفاظ على الجسد واستدامة الصحة والتقليل من الأمراض والحفاظ على الوزن وزيادة القوة البدنية وزيادة الثقة بالنفس والشكل. وأضافت: هذه المقوّمات هي الرسالة التي نود أن نرسخها في المجتمع العماني عامة والمجتمع النسائي بصفة خاصة من خلال برنامج الرياضة أسلوب حياة ويتحقق ذلك من خلال تعزيز الوعي لأهمية الرياضة لنوضح أنها ليست مقتصرة على يوم واحد فقط أو مدة معينة بل لكي تصبح ممارستها أسلوب حياة للمرأة فإن لم تكن الرياضة جزءا من الحياة فلابد من إعادة النظر لإدخالها في النظام اليومي.
برنامج فاعل
بينما قالت المشاركة مريم الصباحية: إن برنامج الرياضة أسلوب حياة من البرامج الفاعلة التي يتبناها المجمع الرياضي بنزوى والذي يهدف للاعتناء بالجانب الرياضي وتغيير نمط الحياة السائد لدى الكثيرين منا بحيث يأخذ بأيديهم لغذاء صحي دون حرمان مصحوبا ببرنامج رياضي كنمط حياة يومي يعنى بالفتيات والأمهات كربات بيوت؛ وأضافت: يسعى البرنامج من خلال انضمامي إليه للرقي بفكر الإنسان إلى أنه يجب على الجميع أن يعيش باعتدال لا أن يركن إلى الخمول والكسل وبالتالي تدهور صحته وحقيقة الأمر فقد سعى القائمون على البرنامج لانتقاء الكوادر المؤهلة لتنفيذ البرنامج سواء بالنسبة لأخصائية التغذية أو المدربة الرياضية أو الإشراف على البرنامج والمتابعة؛ واختتمت كوني إحدى المستفيدات من البرنامج أوجه شكري العميق للجميع.
نشاط بدني وذهني
المشاركة رابعة الحنظلية قالت: هذا البرنامج متنوع ومفيد جدا فقد عزز لدينا النشاط البدني والذهني إلى جانب آخر كان له دور فعّال في تكوين وتوطيد العلاقات الاجتماعية ومن جانب الصحة فقد استفدنا كثيرا من النظام الغذائي الصحي الذي أعدته لنا المدربة وكذلك جهد مدربة السباحة من خلال مهارات أساسيات السباحة وتعلمنا فيها الجرأة وروح التعاون والتآلف فيما بيننا.
أما المشاركة انتصار بنت ناصر الكندية فقالت: البرنامج متميز وخاصة جانب التمارين الرياضية والبرنامج الصحي ونتمنى أن يتواصل بعناصر أخرى وأضافت: كانت الدورة عبارة عن رحلة ممتعة وشيّقة استمتعت بها كثيرا غلّفها روح الألفة والمحبة بين المشاركات وتبادل النقاشات الهادفة والخبرات النافعة وقد حققت لي الكثير من الفوائد في مجال التدريب ويحقق مزيدا من المهارات والقدرات المميزة.
أكمل برنامج 'الرياضة أسلوب حياة' والذي تتبناه إدارة الثقافة والرياضة والشباب لمحافظة الداخلية عامين من انطلاقته وسط إقبال منقطع النظير من جانب الفتيات المستهدفات من البرنامج، حيث تتوالى الدورات تباعا نظرا لما حققه البرنامج من نجاح وفائدة على المستويين الصحي والجسمي إذ تعد الرياضة أسلوبا من أساليب الحياة المعاصرة كونها تؤمن حياة صحية مليئة بالنشاط والحيوية ودافعا نحو العطاء والتميّز وتحقيق الصحة.
وحول البرنامج قالت موزة بنت ناصر السيبانية المشرفة على البرنامج: إن الفكرة قد تبلورت بانطلاق الدورة الأولى في شهر يناير عام 2020 من خلال ترغيب الفتيات لممارسة الرياضة المتنوعة بانتظام والمتابعة الصحية لهن، حيث بدأ البرنامج بأخذ القياسات الجسمانية لجميع المشاركات كخطوة أولى لتقييم مدى استفادة المشاركات من ممارسة الرياضة حتى تصل في نهاية البرنامج للهدف المطلوب وإعطائهن الاهتمام ونقيس مدى الرضا الذي وصلنا له.
وأضافت: البرنامج يشمل تمارين الأيروبيك وتعليم السباحة من خلال ثلاث حصص تدريبية في الأسبوع مدة كل حصة ساعتان ونصف تبدأ بتمارين الآيروبك وتمارين حرق الدهون وشد الجسم ثم الانتقال إلى تعليم مهارات السباحة بحوض السباحة بالمجمع وتستمر مدة البرنامج ثلاثة أشهر قابلة للتجديد لمن لم تحقق الهدف ويتضمن البرنامج كذلك عمل برنامج غذائي من قبل المختصين في هذا الجانب.
تعزيز الثقة
وقالت السيبانية: البرنامج في دوراته استقطب مجموعة كبيرة من الفتيات والعضوات، حيث يهدف إلى حث النساء على ممارسة الرياضة بشكل مستمر لتحقيق الوزن المثالي الصحي وتقديم الدعم النفسي بالاستمرارية لممارسة الرياضة وتعزيز الثقة وكسر عامل الخوف عند ممارسة السباحة من خلال وجود مدربات المجمع للإشراف على الحصص التدريبية ورغم توقّف البرنامج بسبب جائحة كورونا لكننا أكملنا المشوار بعدها وبدأنا في دورات أخرى، علما أن ختام الدورة يتم فيها تنظيم مسابقة الرابح الأكبر في البرنامج من خلال أخذ القياسات مُجددا بالتعاون مع مركز الحياة العالمي وتشمل قياسات الوزن والطول وكتلة الجسم والشحوم وبالقياس الشريطي لكامل الجسم، حيث إن ذلك التقييم يعتبر جزءا مهما وأساسيا لنا كمشرفين على البرنامج وللمشاركات لنعرف من خلالها على نقاط الضعف والقوة، وختمت موزة السيبانية حديثها: تعزيز الصحة العامة وإعطاء الرياضة جزءا يوميا أساسيا وأسلوبا من أساليب حياتنا المعاصرة هو ما نسعى له وكذلك فإن المتابعة والتقييم بداية البرنامج ووسط البرنامج ونهاية البرنامج يحفّز المشاركات على الاستمرارية في البرنامج.
التقليل من الأمراض
من جانبها قالت المدربة أمنية السيد إبراهيم مدربة السباحة: إن الرياضة هي من الأمور المهمة التي يجب أن تهتم بها المرأة كونها من الوسائل الرئيسة للحفاظ على الجسد واستدامة الصحة والتقليل من الأمراض والحفاظ على الوزن وزيادة القوة البدنية وزيادة الثقة بالنفس والشكل. وأضافت: هذه المقوّمات هي الرسالة التي نود أن نرسخها في المجتمع العماني عامة والمجتمع النسائي بصفة خاصة من خلال برنامج الرياضة أسلوب حياة ويتحقق ذلك من خلال تعزيز الوعي لأهمية الرياضة لنوضح أنها ليست مقتصرة على يوم واحد فقط أو مدة معينة بل لكي تصبح ممارستها أسلوب حياة للمرأة فإن لم تكن الرياضة جزءا من الحياة فلابد من إعادة النظر لإدخالها في النظام اليومي.
برنامج فاعل
بينما قالت المشاركة مريم الصباحية: إن برنامج الرياضة أسلوب حياة من البرامج الفاعلة التي يتبناها المجمع الرياضي بنزوى والذي يهدف للاعتناء بالجانب الرياضي وتغيير نمط الحياة السائد لدى الكثيرين منا بحيث يأخذ بأيديهم لغذاء صحي دون حرمان مصحوبا ببرنامج رياضي كنمط حياة يومي يعنى بالفتيات والأمهات كربات بيوت؛ وأضافت: يسعى البرنامج من خلال انضمامي إليه للرقي بفكر الإنسان إلى أنه يجب على الجميع أن يعيش باعتدال لا أن يركن إلى الخمول والكسل وبالتالي تدهور صحته وحقيقة الأمر فقد سعى القائمون على البرنامج لانتقاء الكوادر المؤهلة لتنفيذ البرنامج سواء بالنسبة لأخصائية التغذية أو المدربة الرياضية أو الإشراف على البرنامج والمتابعة؛ واختتمت كوني إحدى المستفيدات من البرنامج أوجه شكري العميق للجميع.
نشاط بدني وذهني
المشاركة رابعة الحنظلية قالت: هذا البرنامج متنوع ومفيد جدا فقد عزز لدينا النشاط البدني والذهني إلى جانب آخر كان له دور فعّال في تكوين وتوطيد العلاقات الاجتماعية ومن جانب الصحة فقد استفدنا كثيرا من النظام الغذائي الصحي الذي أعدته لنا المدربة وكذلك جهد مدربة السباحة من خلال مهارات أساسيات السباحة وتعلمنا فيها الجرأة وروح التعاون والتآلف فيما بيننا.
أما المشاركة انتصار بنت ناصر الكندية فقالت: البرنامج متميز وخاصة جانب التمارين الرياضية والبرنامج الصحي ونتمنى أن يتواصل بعناصر أخرى وأضافت: كانت الدورة عبارة عن رحلة ممتعة وشيّقة استمتعت بها كثيرا غلّفها روح الألفة والمحبة بين المشاركات وتبادل النقاشات الهادفة والخبرات النافعة وقد حققت لي الكثير من الفوائد في مجال التدريب ويحقق مزيدا من المهارات والقدرات المميزة.