مكتبة دار الكتاب العامة بصلالة تناقش قضايا الشعر وظواهره الفنية
الخميس / 27 / شعبان / 1443 هـ - 19:06 - الخميس 31 مارس 2022 19:06
أقيمت بقاعة الأستاذ عبدالقادر الغساني بمكتبة دار الكتاب العامة بصلالة جلسة حوارية بعنوان (الشعر العربي الحديث والمعاصر، وقضايا وظواهر فنية) شارك فيه كل من الدكتور سالم المعشني استاذ الحديث بجامعة ظفار، والدكتور شفيق النوباني أستاذ النقد العربي المساعد بجامعة ظفار، والدكتور مرتضى فرح وداعة أستاذ الدراسات اللغوية بجامعة ظفار، وأدار الجلسة الدكتور عمر محروس الصعيري أستاذ علم اللغة، بحضور المكرم الشيخ مصطفى عبدالقادر الغساني عضو مجلس الدولة ورئيس مجلس إدارة مكتبة دار الكتاب العامة بصلالة، والدكتور محمد الغساني مدير المكتبة ولفيف من الشعراء والأدباء والكتَاب بالمحافظة والمهتمين بالجانب الثقافي.
تناولت الجلسة الحوارية عدة محاور عن الشعر العربي الحديث والمعاصر ومن خلالها ناقش الدكتور سالم المعشني المقالة الشمولية والنقد الثقافي، والمقالة النقدية للشعر العربي الحديث، وأوضح ذلك من خلال مقالة بعنوان (يا دمشق)، أما الدكتور شفيق النوباني فتحدث عن لغة الشعر المعاصر وأوضح الفرق بين الشعر الحديث والشعر المعاصر، حيث قال: 'إن الشعر المعاصر هو ما يكتب في هذه المرحلة أما الحديث فكتب بعد عصر النهضة، والشعر المعاصر عبارة عن تجربة لغوية وأول مظهر من مظاهر التغيير التي جاءت في العصر الحديث تمثلت في الشعر الحر حيث إن العديد من الشعراء مثل: أحمد شوقي وحافظ إبراهيم وغيرهم أدخلوا تجديدًا في الشعر الحديث بالتفاعل مع المتغيرات التي تحيط بهم، وأن الشعر في عصر النهضة حافظ على ديباجة الشعر القديم برغم أن شعراءه اتخذوا العصر العباسي مثالًا'.
أما الدكتور مرتضى فرح وداعة فناقش الموروث في الشعر السوداني، حيث قدم نماذج لبعض الشعراء السودانيين منهم: الشاعر صلاح أحمد إبراهيم، والشاعر محمد المهدي المجذوب، وقال وداعة: 'إن الشاعر صلاح أحمد يعتبر محطة مهمة للشعر المعاصر في السودان، حيث قدم بعضًا من قصائده وأوضح العديد من مفرداتها، أما الشاعر محمد المهدي فهو من أسرة متصوفة وعرض العديد من قصائده التي كتبها في حب المصطفى، صلى الله عليه وسلم'.
وفي نهاية الجلسة تم فتح النقاش، ثم تفضل المكرم الشيخ مصطفى عبدالقادرالغساني بتكريم المشاركين في الجلسة.
تناولت الجلسة الحوارية عدة محاور عن الشعر العربي الحديث والمعاصر ومن خلالها ناقش الدكتور سالم المعشني المقالة الشمولية والنقد الثقافي، والمقالة النقدية للشعر العربي الحديث، وأوضح ذلك من خلال مقالة بعنوان (يا دمشق)، أما الدكتور شفيق النوباني فتحدث عن لغة الشعر المعاصر وأوضح الفرق بين الشعر الحديث والشعر المعاصر، حيث قال: 'إن الشعر المعاصر هو ما يكتب في هذه المرحلة أما الحديث فكتب بعد عصر النهضة، والشعر المعاصر عبارة عن تجربة لغوية وأول مظهر من مظاهر التغيير التي جاءت في العصر الحديث تمثلت في الشعر الحر حيث إن العديد من الشعراء مثل: أحمد شوقي وحافظ إبراهيم وغيرهم أدخلوا تجديدًا في الشعر الحديث بالتفاعل مع المتغيرات التي تحيط بهم، وأن الشعر في عصر النهضة حافظ على ديباجة الشعر القديم برغم أن شعراءه اتخذوا العصر العباسي مثالًا'.
أما الدكتور مرتضى فرح وداعة فناقش الموروث في الشعر السوداني، حيث قدم نماذج لبعض الشعراء السودانيين منهم: الشاعر صلاح أحمد إبراهيم، والشاعر محمد المهدي المجذوب، وقال وداعة: 'إن الشاعر صلاح أحمد يعتبر محطة مهمة للشعر المعاصر في السودان، حيث قدم بعضًا من قصائده وأوضح العديد من مفرداتها، أما الشاعر محمد المهدي فهو من أسرة متصوفة وعرض العديد من قصائده التي كتبها في حب المصطفى، صلى الله عليه وسلم'.
وفي نهاية الجلسة تم فتح النقاش، ثم تفضل المكرم الشيخ مصطفى عبدالقادرالغساني بتكريم المشاركين في الجلسة.