د. عبدالله المنجي: سلوكيات خاطئة وراء انتشار الزاعجة المصرية
أعمال مكافحتها تتواصل في مسقط
الاثنين / 24 / شعبان / 1443 هـ - 19:33 - الاثنين 28 مارس 2022 19:33
تتواصل الحملة المكثفة المشتركة بين بلدية مسقط ووزارة الصحة يومها الثالث لمكافحة بعوضة الزاعجة المصرية التي انطلقت منذ يومين وتستمر لعدة أيام، وذلك بعد ظهور عدد من حالات حمى الضنك التي استهدفت مناطق الحيل الجنوبية بولاية السيب، ومنطقتي الغبرة الجنوبية والأنصب بولاية بوشر.
وقال الدكتور عبدالله بن بشير المنجي طبيب وبائيات بالمديرية العامة لمراقبة ومكافحة الأمراض: إن مرض حمى الضنك هو من الأمراض المنقولة عن طريق بعوضة الزاعجة المصرية، وفي الفترة الأخيرة تم تسجيل عدة حالات لحمى الضنك في محافظة مسقط في ولايتي السيب (الحيل الجنوبية) وبوشر (الغبرة والأنصب)، وبعد التقصي الوبائي والحشري في أماكن إقامة هذه الحالات تبين وجود كثافة عالية لهذه البعوضة، وأيضًا أماكن توالد كثيرة وأغلبها من صنع البشر، وبسبب السلوكيات الخاطئة، ولذلك تم التنسيق بين بلدية مسقط ووزارة الصحة لمكافحة هذه البعوضة واستئصال أماكن توالدها.
وكشف الدكتور المنجي عن أماكن تواجد بؤر وتكاثر بعوض الزاعجة المصرية في الأصايص الزراعية، والنوافير وأوعية سقي الطيور والحيوانات في مقدمة الأماكن التي تتوالد بها بعوضة الزاعجة المصرية، كما أن النفايات الصلبة تشكل بؤر توالد مثل الإطارات القديمة، وعلب الصبغ وخزانات المياه المكشوفة، لافتًا إلى أهمية الوعي المجتمعي للحد من تكاثر هذه البعوضة.
ووصولًا لتحقيق الهدف المرجو من الحملة، ناشدت وزارة الصحة وبلدية مسقط المواطنين والمقيمين بتفعيل الدور المجتمعي لاستئصال أماكن توالد وتكاثر بعوضة الزاعجة المصرية، والتعاون مع الفرق الميدانية.
كما ركزت على توعية المواطنين والمقيمين، وتشجيعهم على ممارسة الطرق الوقائية للقضاء على مسببات انتشار البعوض في المنازل منها تفريغ أوعية تخزين المياه، وأوعية شرب الحيوانات والطيور وتنظيفها كل خمسة أيام، والتخلص من المياه المجمعة من أجهزة التكييف، وتغيير مياه المراوح الرذاذية وأماكن تجمع المياه الأخرى، وردم المستنقعات والبرك المائية الراكدة، وتغيير مياه النوافير وأحواض السباحة والأوعية الزراعية كل خمسة أيام، والتغطية المحكمة لخزانات المياه سواء على أسطح المنازل أو الخزانات الأرضية، والتخلص من الإطارات المستعملة، وعلب الصبغ الفارغة وأواني الزهور المنزلية التآلفة.
وقال الدكتور عبدالله بن بشير المنجي طبيب وبائيات بالمديرية العامة لمراقبة ومكافحة الأمراض: إن مرض حمى الضنك هو من الأمراض المنقولة عن طريق بعوضة الزاعجة المصرية، وفي الفترة الأخيرة تم تسجيل عدة حالات لحمى الضنك في محافظة مسقط في ولايتي السيب (الحيل الجنوبية) وبوشر (الغبرة والأنصب)، وبعد التقصي الوبائي والحشري في أماكن إقامة هذه الحالات تبين وجود كثافة عالية لهذه البعوضة، وأيضًا أماكن توالد كثيرة وأغلبها من صنع البشر، وبسبب السلوكيات الخاطئة، ولذلك تم التنسيق بين بلدية مسقط ووزارة الصحة لمكافحة هذه البعوضة واستئصال أماكن توالدها.
وكشف الدكتور المنجي عن أماكن تواجد بؤر وتكاثر بعوض الزاعجة المصرية في الأصايص الزراعية، والنوافير وأوعية سقي الطيور والحيوانات في مقدمة الأماكن التي تتوالد بها بعوضة الزاعجة المصرية، كما أن النفايات الصلبة تشكل بؤر توالد مثل الإطارات القديمة، وعلب الصبغ وخزانات المياه المكشوفة، لافتًا إلى أهمية الوعي المجتمعي للحد من تكاثر هذه البعوضة.
ووصولًا لتحقيق الهدف المرجو من الحملة، ناشدت وزارة الصحة وبلدية مسقط المواطنين والمقيمين بتفعيل الدور المجتمعي لاستئصال أماكن توالد وتكاثر بعوضة الزاعجة المصرية، والتعاون مع الفرق الميدانية.
كما ركزت على توعية المواطنين والمقيمين، وتشجيعهم على ممارسة الطرق الوقائية للقضاء على مسببات انتشار البعوض في المنازل منها تفريغ أوعية تخزين المياه، وأوعية شرب الحيوانات والطيور وتنظيفها كل خمسة أيام، والتخلص من المياه المجمعة من أجهزة التكييف، وتغيير مياه المراوح الرذاذية وأماكن تجمع المياه الأخرى، وردم المستنقعات والبرك المائية الراكدة، وتغيير مياه النوافير وأحواض السباحة والأوعية الزراعية كل خمسة أيام، والتغطية المحكمة لخزانات المياه سواء على أسطح المنازل أو الخزانات الأرضية، والتخلص من الإطارات المستعملة، وعلب الصبغ الفارغة وأواني الزهور المنزلية التآلفة.