الاقتصادية

رواد أعمال لـ"عمان الاقتصادي": إشادة بمعرض التمور للتسويق للمنتجات العمانية ورغبة بالتوسع في الأسواق العالمية

حمدون النعماني
 
حمدون النعماني


  • زكية الفرعية: رغبة بفرص أكثر للأسر المنتجة للمشاركة في المعارض الداخلية والخارجية


  • زينب الرواحية: تصنيع مستحضرات التجميل كالصابون والزيوت والخلطات والمقشرات من التمور


  • حمدون النعماني: إقبال جيد من المستهلكين للتمور من المواطنين والوافدين


  • أحمد المكدمي: شراء التمور أكثر في نهاية فصل الصيف ونطمح لدخول الأسواق الخارجية




سمّاها العرب قديما بخبز الصحراء وورد ذكرها في الكثير من الآيات القرآنية إشارة إلى أهمية نخيل التمر المتأصلة في الاقتصادات والثقافات والنُظم الغذائية للشعوب، كما قامت على أشجار النخيل وثمارها العديد من الصناعات التي أصبحت مصدرا للثروة، ويمكن للتمور أن تقدّم مساهمة أكبر لاقتصاد سلطنة عمان، كما أنها تحتاج لمزيد من الاهتمام والتسويق ليصبح الإنتاج خيارا للاستثمار ومصدر دخل للكثيرين. ونظرا لأهميتها أسهمت وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه في العديد من المبادرات لدعم العاملين في هذا المجال والترويج لمنتجاتهم بداية من مهرجان التمور ومهرجان الربيع للعسل والتمور ومؤخرا المنافذ التسويقية لبيع التمور العمانية والتي شارك فيها منتجو التمور العمانية ورائدات الأعمال من الأسر المنتجة.

'عمان الاقتصادي' التقت بعدد من رائدي الأعمال المشاركين في المعرض لبيع التمور العمانية وذلك للوقوف على منافذ التسويق والتسهيلات التي تدعم رواد الأعمال للنهوض بالمنتجات العمانية، حيث أشادوا بالدعم والاهتمام اللذين تقدمهما لهم وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه، آملين الحصول على دعم أكثر للترويج لمنتجاتهم الصغيرة والمتوسطة في الأسواق العالمية.



وقالت زكية بنت حميد بن حارث الفرعية صاحبة مشروع زهرة الجود للتمور: شاركت في حلقات تدريبية خارجية في عدد من الدول العربية والأجنبية حول التبادل التجاري ورفع مستوى التجارة بدعم من وزارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار، وحظيت بالعديد من المشاركات أهمها ملتقى لصاحبات الأعمال من جميع مناطق سلطنة عمان من خلال برنامج خاص لهذا الملتقى السنوي وبعض الحلقات التدريبية والندوات التي تتبنّاها الغرفة، وهذه المشارَكات صقلت مهاراتي في زيادة الدخل المادي وكذلك حصلت على تراخيص بأقل تكلفة وسعر مناسب وأيضا الزيارات المتبادلة بين العضوات في جميع مناطق سلطنة عمان.


  • إقبال كبير




وتروّج الفرعية لمنتجاتها عن طريق الإعلانات في وسائل التواصل الاجتماعي والمشاركة في المعارض، حيث قالت: 'شاركت في المعارض الداخلية التي تُقام بدعم من وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه مثل مهرجان التمور ومهرجان الربيع للعسل والتمور بالموج مسقط، وكان الإقبال كبيرا جدا، وشاركت في المعارض الخاصة التي تقيمها الشركات الخاصة وقد حظيت بإقبال كبير بسبب جودة المنتج ومكان المعرض حيث يرتاده الكثير من الأفراد العمانيين والمقيمين، كذلك حصلت على دعم من الوزارة في شراء آلات ومعدات التغليف والتصنيع'.

وتناشد الفرعية الوزارة والجهات الحكومية لتقديم الدعم للأسر المنتجة ورواد الأعمال العمانيين من خلال إتاحة فرص أكثر لهم للمشاركة في المعارض الداخلية والخارجية مجانا ليتمكنوا من الإبداع وزيادة الإنتاج والانطلاق إلى الأسواق العالمية مما يسهم في رفع الاقتصاد الوطني، وتوجه نصيحتها للأسر العمانية المنتجة قائلة: 'لكل من يتمنى أن يشق طريقة لمستقبل ناجح لا بد أن يتحلى بالشجاعة والإرادة القوية والعزيمة وأن يرسم طريقه نحو مستقبل باهر ولا يلتفت للوراء حتى لا يتعثر ويسقط'.


  • مستحضرات تجميل





وقالت زينب بنت محمد الرواحية صاحبة مشروع بثين لمستحضرات التجميل: 'بدأت العمل في هذا المشروع منذ ثلاث سنوات حيث نقوم بتصنيع مستحضرات التجميل كالصابون والزيوت والخلطات والمقشرات من التمور، حيث يوجد لدينا صابون بالتمر وبنواة التمر وبسكر وعسل التمر وخلطة زاد الخطيب التي تتكوّن من عسل الدبس والتمر لتنقية البشرة وتنظيفها'.

وأوضحت الرواحية أنها تستخدم عدة طرق للترويج عن منتجاتها فهي تُعلن في وسائل التواصل الاجتماعي كون الإقبال عليها أكثر لجميع الفئات مثل الانستجرام والسناب شات والواتس أب، وأيضا المشاركة في المعارض للحصول على زبائن وتعريف الأفراد بمنتجاتها.

وتابعت الرواحية حديثها: بدأت العمل وتلقيت دعما من وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه من خلال دعوتي لحضور الحلقات التدريبية والندوات لكسب المعرفة والمهارة للترويج للمنتجات، وكذلك دعوتي للمشاركة في المعارض حيث شاركت في مهرجان التمور بحي الوزارات ومهرجان الربيع للعسل والتمور المقام بالموج، وحاليا معرض المنافذ التسويقية للتمور العمانية.


  • منتجات جديدة من التمور





من جانبه أوضح حمدون بن سالم النعماني صاحب مشروع تمور الريان أن أول مشاركة له كانت في مهرجان الربيع للتمور والعسل بالموج، وهذه هي المشاركة الثانية في معرض المنافذ التسويقية للتمور بمسقط مول كونه حديثا في مشروعه حيث بدأ العمل فيه منذ سنتين فقط، مشيرا إلى أن هذا المعرض حظي بإقبال جيد من العمانيين والمقيمين من الأجانب والعرب حيث تميّز هذا المعرض كونه مخصصا فقط للتمور مما ساعدهم في الحصول على إقبال جيد وبالتالي زيادة المبيعات.

النعماني يقول: أستخدم وسائل التواصل الاجتماعي للترويج لمشروعي والحصول على زبائن أكثر، حيث استخدم برنامج الانستجرام وحاليا الوتس أب، والمشاركة في المعارض الداخلية التي تقام بدعم من قِبل وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه، مضيفا: أسعار منتجاتي مناسبة وفي متناول الجميع، كما أنني أقوم بإعداد منتجات جديدة من التمور بنكهات مختلفة في أوان مصنوعة من الفخار والسعف بأشكال وأحجام مختلفة وجميلة يمكن استخدامها لتقديمها كضيافة في المجالس والاحتفالات والمناسبات والزيارات الاجتماعية.


  • التسويق الإلكتروني




وبيَّن أحمد بن خلفان المكدمي صاحب مشروع مصنع تمور الرستاق: تولّدت الفكرة لدي لإقامة المشروع لأنه لا يوجد مصنع للتمور بولاية الرستاق فقمنا بالتسويق والترويج للمشروع من خلال إقامة حفل افتتاح كبير للمصنع ودعوة عدد من الشخصيات المهمة للحضور وأفراد المجتمع وفتح حسابات في وسائل التواصل الاجتماعي كالانستجرام كونه محركا مهما في التسويق الإلكتروني ومزودة بأرقام خاصة بالمصنع للتواصل والاستفسار مع الزبائن وإبلاغهم عن المنتجات الجديدة والعروض برسائل خاصة.

وأضاف المكدمي قائلا: 'قدّمت وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه دعما لنا في شراء بعض الأجهزة والأدوات التي تساعد في عملية تصنيع التمور ووجّهت لنا دعوات للمشاركة في المعارض التي تقيمها الوزارة حيث شاركت في مهرجان التمور ومهرجان الربيع للتمور والعسل بالموج وحاليا معرض المنافذ التسويقية للتمور العمانية، ونأمل من الوزارة تكثيف مثل هذه المعارض الداخلية وفتح المجال للمشاركة في المعارض الخارجية في الدول الأخرى لدعم المنتجات المحلية والتسويق لها خارجيا.

وأوضح المكدمي أن هناك إقبالا على التمور ولكن كون التمور بطبيعتها موسمية فيكون الإقبال أكثر في نهاية فصل الصيف وبداية شهر رمضان، وقد بدأ العمل في هذا المشروع منذ عام 2018، ويوجد لديه فرعان بولاية الرستاق ويقوم بإعداد معمول التمر والتمور بعدة نكهات باللوتس والسمسم والمكسرات وغيرها بأشكال وأحجام مختلفة يمكن تقديمها كهدايا سفر والزيارات الاجتماعية للأهل والأصدقاء وكذلك يتم وضعها في أوان فاخرة زجاجية ويمكن استخدامها للضيافة في المناسبات الاجتماعية والاحتفالات الرسمية.