8 عروض في انطلاق العروض المسرحية بمسابقة الإبداع الثقافي
الجمعة / 21 / شعبان / 1443 هـ - 17:58 - الجمعة 25 مارس 2022 17:58
تنطلق غداً منافسات مجال المسرح (الديودرامي) وذلك ضمن مسابقة الأندية للإبداع الثقافي بوزارة الثقافة والرياضة والشباب و تشهد هذه النسخة مشاركة 8 عروض تمثل محافظات سلطنة عمان والتي ستتنافس فيما بينها من أجل المراكز الثلاثة الأولى على مستوى السلطنة، وسيسبق انطلاق المسابقة حفل افتتاح يقام تحت رعاية سعادة الشيخ الدكتور فيصل بن علي بن راشد الزيدي والي منح وذلك في الساعة الرابعة عصرا بمركز نزوى الثقافي الذي سيحتضن العروض المسرحية خلال الفترة 26 – 29 مارس الجاري، ويأتي انطلاق منافسات المسرح بالتزامن مع اليوم العالمي للمسرح والذي يصادف 27 مارس من كل عام. وكانت القرعة قد أسفرت عن افتتاح المسابقة بمسرحية ليلة ماطرة لنادي عمان عن محافظة مسقط، وسيعقبه العرض المسرحي لحاء ليلك لنادي مصيرة عن محافظة جنوب الشرقية في الساعة التاسعة مساء، أما يوم الأحد المقبل فسيتم عرض مسرحية جزء من النص مفقود لنادي بهلا عن محافظتي الداخلية والوسطى في الساعة الرابعة عصرا، وأيضا مسرحية إنصاف لنادي النصر عن محافظة ظفار في الساعة التاسعة مساء.
بينما يوم الاثنين فسيتم عرض مسرحية الغريب والنقيب لنادي الرستاق عن محافظة جنوب الباطنة في الرابعة عصرا، ومسرحية البيت الكبير لنادي الاتفاق عن محافظة شمال الشرقية في التاسعة مساء، أما اليوم الأخير والذي سيكون يوم الثلاثاء المقبل فستعرض فيه مسرحية ما وراء الستار لنادي ينقل عن محافظتي الظاهرة والبريمي في الرابعة عصرا، على أن تختتم العروض بمسرحية حكايات المحطات لنادي مجيس عن محافظة شمال الباطنة، وستُقَيِم العروضَ لجنة تحكيم متكونة من الدكتور سعيد بن محمد السيابي رئيس اللجنة وعضوية كل من عبدالحكيم بن سالم الصالحي ومحمد بن خميس المعمري.
مسابقة التصوير
من جانب آخر فقد نافس في مسابقة التصوير بالهاتف 43 مشاركا وقام أعضاء لجنة التحكيم الرئيسية المكونة من حسين بن جاسم البحراني وهيثم بن خميس الفارسي وزهير بن خلفان السيابي بتقييم جميع مشاركات المتأهلين، أما مسابقة الأفلام القصيرة فقد تأهل 26 من المشاركين وقام أعضاء لجنة التحكيم الرئيسية المكونة من محمد بن زايد الحبسي وعبد الملك بن طارش اليعقوبي ومحمد بن حمود الجابري بتقييم الأفلام المتأهلة حسب معايير المسابقة، وحول هذه المسابقة، قال عبدالرحمن بن سعيد العدوي مشرف على مسابقة التصوير بالهاتف ومسابقة الأفلام القصيرة: التصوير بالهاتف يعد من المجالات المستحدثة في مسابقة الأندية للإبداع الثقافي ولم نكن نتوقع عدد المشاركين في هذا المجال حيث كان التفاعل كبيرا من الفئة المستهدفة من 17–30 سنة، وكان التنافس شديدا بين الأعمال المتأهلة وعددها 43 عملا من حيث جودتها وتنوع مواضيعها التي منها التعبير عن أماكن ومواقع بولايات مختلفة من سلطنة عمان وخاصة تصوير المواقع التراثية والأماكن الأثرية والمواقع السياحية، كما وجدنا أعمالا توازي أعمالا بتصوير كاميرات احترافية وهذا يدل على وجود مواهب جيدة في التصوير.
الأفلام القصيرة
أما الأفلام القصيرة فقد تأهل 26 فيلما وتم التحكيم فيها حسب معايير محددة من حيث موضوع الفيلم وتجانس المحتوى الفني والتصوير والإضاءة والموسيقى التصويرية والمؤثرات الصوتية والمونتاج والإخراج، وهذا المجال فرصة لتطوير مهارات الشباب في تقنيات الأفلام القصيرة وإكساب المشاركين شغف التجربة وخوض هذه التجارب التي تكسب المشارك خبرات في صناعة الأفلام القصيرة وتقديم فكرته في الواقع.
حيث قال حسين بن جاسم البحراني ـ عضو في لجنة التحكيم الرئيسية لمسابقة التصوير بالهاتف ـ : المسابقة بشكل عام تعتبر من أهم المسابقات التي استهدفت الشباب (الفئة العمرية من 17-30 سنة) وهذه تعد شريحة مهمة في المجتمع حيث توجد روح المنافسة والإبداع للمواهب المهتمة بالفنون البصرية، ونسخة هذا العام أعتبرها من أفضل السنوات حسب الصور المقدمة والتي تم فرزها والمنافسة كانت قوية، وأرى مستوى المشاركات جيدا من متوسط إلى مستوى عال وهذا مبشر بوجود مواهب متمكنة في مجال التصوير بالهاتف خاصة و قد أصبح الجميع يستخدمون الهواتف الذكية التي تتميز بكاميرا ذات جودة عالية في التصوير.
أما زميله هيثم بن خميس الفارسي فيؤكد مدى تطور مجال التصوير من خلال الهاتف خاصة بحكم التطور والتقنيات المضافة للهواتف الذكية ومنها كاميرا الهاتف، حيث أصبح التصوير من أساسيات مستخدمي الهواتف، وهي الخطوة الأولى للمصور الموهوب الذي يمتلك حبا ورغبة احترافية في التصوير ومن ثم يطور من مهارته وموهبته بالاستمرارية والتدريب المستمر، والمشاركات متفاوتة من حيث اختيار التوقيت المناسب للتصوير وهذا يؤثر على الإضاءة والوضوح والجودة الفنية إضافة إلى المعالجة الرقمية للصورة، وكلها معايير لتقييم الصورة.
مساحة للشباب
بينما قال عبد الملك بن طارش اليعقوبي عضو لجنة التحكيم الرئيسية في مسابقة الأفلام القصيرة: هذه المسابقة تعتبر مساحة للشباب للانطلاق والإبداع ومن خلالها نتعرف على أفكارهم وهي فرصة لإظهار مواهبهم وإبداعاتهم فالاشتغال في تنفيذ الأفلام القصيرة يحتاج أن يخوض الهاوي والمحب والذي لديه إلمام بهذا المجال الخروج للعمل الميداني وتقديم فكرته من خلال البحث والتقصي لإخراج العمل الذي يريد تقديمه، حيث تم تقييم الأعمال المشاركة وفق معايير وهي السيناريو وموضوع الفيلم وتجانس المحتوى الفني والتصوير والإضاءة والموسيقى التصويرية والمؤثرات الصوتية والمونتاج والإخراج.
من جانبه قال محمد بن حمود الجابري: المسابقة فرصة لتنفيذ المشارك فكرته وتطبيقها على الواقع خاصة وهذه المسابقة تعد الحاضنة لهذه الأفكار والإبداعات الشبابية والتجربة مهمة في صناعة الأفلام، ومثل هذا التوجه في تنفيذ المسابقة له دور فيوجد جيل قادر على صناعة الأفلام التي تبدأ من هواية وتنتهي بصناعة واستثمار في مجال الأفلام، كما أجد من خلال عملي في هذا المجال أن هناك حراكا في صناعة الأفلام وهذا شيء مبشر بصناعة الأفلام التي لها دور في إيجاد وظائف للشباب وتحويلها إلى منتج يمكن الاستثمار فيه.
بينما يوم الاثنين فسيتم عرض مسرحية الغريب والنقيب لنادي الرستاق عن محافظة جنوب الباطنة في الرابعة عصرا، ومسرحية البيت الكبير لنادي الاتفاق عن محافظة شمال الشرقية في التاسعة مساء، أما اليوم الأخير والذي سيكون يوم الثلاثاء المقبل فستعرض فيه مسرحية ما وراء الستار لنادي ينقل عن محافظتي الظاهرة والبريمي في الرابعة عصرا، على أن تختتم العروض بمسرحية حكايات المحطات لنادي مجيس عن محافظة شمال الباطنة، وستُقَيِم العروضَ لجنة تحكيم متكونة من الدكتور سعيد بن محمد السيابي رئيس اللجنة وعضوية كل من عبدالحكيم بن سالم الصالحي ومحمد بن خميس المعمري.
مسابقة التصوير
من جانب آخر فقد نافس في مسابقة التصوير بالهاتف 43 مشاركا وقام أعضاء لجنة التحكيم الرئيسية المكونة من حسين بن جاسم البحراني وهيثم بن خميس الفارسي وزهير بن خلفان السيابي بتقييم جميع مشاركات المتأهلين، أما مسابقة الأفلام القصيرة فقد تأهل 26 من المشاركين وقام أعضاء لجنة التحكيم الرئيسية المكونة من محمد بن زايد الحبسي وعبد الملك بن طارش اليعقوبي ومحمد بن حمود الجابري بتقييم الأفلام المتأهلة حسب معايير المسابقة، وحول هذه المسابقة، قال عبدالرحمن بن سعيد العدوي مشرف على مسابقة التصوير بالهاتف ومسابقة الأفلام القصيرة: التصوير بالهاتف يعد من المجالات المستحدثة في مسابقة الأندية للإبداع الثقافي ولم نكن نتوقع عدد المشاركين في هذا المجال حيث كان التفاعل كبيرا من الفئة المستهدفة من 17–30 سنة، وكان التنافس شديدا بين الأعمال المتأهلة وعددها 43 عملا من حيث جودتها وتنوع مواضيعها التي منها التعبير عن أماكن ومواقع بولايات مختلفة من سلطنة عمان وخاصة تصوير المواقع التراثية والأماكن الأثرية والمواقع السياحية، كما وجدنا أعمالا توازي أعمالا بتصوير كاميرات احترافية وهذا يدل على وجود مواهب جيدة في التصوير.
الأفلام القصيرة
أما الأفلام القصيرة فقد تأهل 26 فيلما وتم التحكيم فيها حسب معايير محددة من حيث موضوع الفيلم وتجانس المحتوى الفني والتصوير والإضاءة والموسيقى التصويرية والمؤثرات الصوتية والمونتاج والإخراج، وهذا المجال فرصة لتطوير مهارات الشباب في تقنيات الأفلام القصيرة وإكساب المشاركين شغف التجربة وخوض هذه التجارب التي تكسب المشارك خبرات في صناعة الأفلام القصيرة وتقديم فكرته في الواقع.
حيث قال حسين بن جاسم البحراني ـ عضو في لجنة التحكيم الرئيسية لمسابقة التصوير بالهاتف ـ : المسابقة بشكل عام تعتبر من أهم المسابقات التي استهدفت الشباب (الفئة العمرية من 17-30 سنة) وهذه تعد شريحة مهمة في المجتمع حيث توجد روح المنافسة والإبداع للمواهب المهتمة بالفنون البصرية، ونسخة هذا العام أعتبرها من أفضل السنوات حسب الصور المقدمة والتي تم فرزها والمنافسة كانت قوية، وأرى مستوى المشاركات جيدا من متوسط إلى مستوى عال وهذا مبشر بوجود مواهب متمكنة في مجال التصوير بالهاتف خاصة و قد أصبح الجميع يستخدمون الهواتف الذكية التي تتميز بكاميرا ذات جودة عالية في التصوير.
أما زميله هيثم بن خميس الفارسي فيؤكد مدى تطور مجال التصوير من خلال الهاتف خاصة بحكم التطور والتقنيات المضافة للهواتف الذكية ومنها كاميرا الهاتف، حيث أصبح التصوير من أساسيات مستخدمي الهواتف، وهي الخطوة الأولى للمصور الموهوب الذي يمتلك حبا ورغبة احترافية في التصوير ومن ثم يطور من مهارته وموهبته بالاستمرارية والتدريب المستمر، والمشاركات متفاوتة من حيث اختيار التوقيت المناسب للتصوير وهذا يؤثر على الإضاءة والوضوح والجودة الفنية إضافة إلى المعالجة الرقمية للصورة، وكلها معايير لتقييم الصورة.
مساحة للشباب
بينما قال عبد الملك بن طارش اليعقوبي عضو لجنة التحكيم الرئيسية في مسابقة الأفلام القصيرة: هذه المسابقة تعتبر مساحة للشباب للانطلاق والإبداع ومن خلالها نتعرف على أفكارهم وهي فرصة لإظهار مواهبهم وإبداعاتهم فالاشتغال في تنفيذ الأفلام القصيرة يحتاج أن يخوض الهاوي والمحب والذي لديه إلمام بهذا المجال الخروج للعمل الميداني وتقديم فكرته من خلال البحث والتقصي لإخراج العمل الذي يريد تقديمه، حيث تم تقييم الأعمال المشاركة وفق معايير وهي السيناريو وموضوع الفيلم وتجانس المحتوى الفني والتصوير والإضاءة والموسيقى التصويرية والمؤثرات الصوتية والمونتاج والإخراج.
من جانبه قال محمد بن حمود الجابري: المسابقة فرصة لتنفيذ المشارك فكرته وتطبيقها على الواقع خاصة وهذه المسابقة تعد الحاضنة لهذه الأفكار والإبداعات الشبابية والتجربة مهمة في صناعة الأفلام، ومثل هذا التوجه في تنفيذ المسابقة له دور فيوجد جيل قادر على صناعة الأفلام التي تبدأ من هواية وتنتهي بصناعة واستثمار في مجال الأفلام، كما أجد من خلال عملي في هذا المجال أن هناك حراكا في صناعة الأفلام وهذا شيء مبشر بصناعة الأفلام التي لها دور في إيجاد وظائف للشباب وتحويلها إلى منتج يمكن الاستثمار فيه.