وزير الصحة: «كوفيد-19» لم ينته .. وعلينا التقيد بالإجراءات وتلقي الجرعة المعززة
دراسة عمانية تكشف علاجا لتفادي تدهور الحالات المصابة
الاثنين / 17 / شعبان / 1443 هـ - 20:18 - الاثنين 21 مارس 2022 20:18
- المنحنى الوبائي يواصل تحسنه مع تراجع المرقدين وارتفاع معدل الشفاء
أكد معالي الدكتور أحمد بن محمد السعيدي وزير الصحة أن جائحة «كوفيد-19» لم تنته ولا يزال الفيروس ينتشر في الكثير من دول العالم، داعيًا إلى عدم التهاون في اتباع الإجراءات الاحترازية، وضرورة توجه ممن لم يتلقوا الجرعة الثالثة المعززة إلى مراكز التطعيم للتحصين، مؤكدًا على وجود أدلة غير قابلة للشك أن أغلب الوفيات في سلطنة عمان كانت في الذين لم يتلقوا التطعيم مطلقًا أو ممن لم يتلقوا الجرعة الثالثة المعززة وخاصة ممن مضى على تلقيهم الجرعة الثانية أكثر من 6 أشهر.
وقال معاليه في تصريح لإذاعة هلا أف أم: الأرقام في سلطنة عمان مريحة ولكن لا بد من مواصلة الإجراءات الاحترازية بالإضافة إلى تطعيم من لم يتلق الجرعة الثانية أو الثالثة المعززة.. مشيرًا معاليه إلى أنه سيتم عقد اجتماعات ونشرات حول توصيات الفريق الفني للجنة العليا المكلفة ببحث آلية التعامل مع التطورات الناتجة عن انتشار فيروس كورونا قبل حلول شهر رمضان.
ويوصل المنحنى الوبائي في سلطنة عمان تحسنه، مع بلوغ نسبة الشفاء عند 98.4% واستمرار تراجع الإصابات والحالات المرقدة في المؤسسات الصحية.
وأعلنت وزارة الصحة اليوم تسجيل 122 حالة إصابة جديدة بـ«كوفيد-19» مقارنة بـ180 حالة تعافٍ تم تسجيلها خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، مع استمرار تسجيل صفر وفيات، فيما تم ترقيد 16 حالة خلال يوم واحد، ليصل إجمالي المرقدين في المؤسسات الصحية إلى 110 حالات بينها 23 في العناية المركزة.
وفي موضوع ذي صلة قام فريق بحثي بقيادة الدكتور زهير بن صالح الصلتي رئيس قسم الصيدلة بمستشفى النهضة بإجراء دراسة بحثية بعنوان «تحديد ومسح مستويات مايكرو الحمض النووي الريبوزي لدى مرضى (كوفيد-19) واستخدامها كأهداف علاجية» ضمن برنامج أبحاث «كوفيد-19» التابع لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار.
وأوضح الدكتور زهير الصلتي أن الدراسة قامت بتحليل عينات دم من مرضى «كوفيد-19» وتقسيمها إلى 3 مجموعات هي مرضى مصابون بأعراض خفيفة، ومصابون بأعراض متوسطة، ومصابون بأعراض شديدة وحرجة، وقارنت نتائج التحليل بعينات دم من أشخاص أصحاء لم يصابوا بـ«كوفيد-19»، ثم قام الفريق البحثي بتحديد نوعيات مايكرو الحمض النووي ـ ومقارنتها بنوعيات ومستويات نفس مايكرو الحمض النووي لدى الأشخاص الأصحاء، وتم تحديد جين واحد كانت مستويات إنتاجه لدى مرضى «كوفيد-19» من المجموعة الحرجة أكثر بسبع مرات عن الأصحاء وعن باقي مجموعات المرضى من المصابين بأعراض خفيفة ومتوسطة، وهذا ما قادنا إلى ترجيح الدور المهم الذي يلعبه هذا الجين في زيادة مضاعفات المرض وانتقال المريض من الأعراض الخفيفة والمتوسطة إلى الأعراض الشديدة والحرجة.
وعن أهداف الدراسة البحثية أكد الدكتور الصلتي أن الهدف منها تفادي تدهور الحالة الصحية لمرضى «كوفيد-19» عن طريق تحديد الجينات الصغيرة أو ما يسمى مايكرو الحمض النووي، وتكمن أهميتها في أن استهداف هذه الجينات المحددة سيساهم في تقليل حالات «كوفيد-19» التي تستدعي العناية المركزة وتقلل أيضا من الوفيات.
الجدير بالذكر أن الفريق البحثي تكون من الدكتور فهد الزدجالي، والدكتورة أصيلة المشيفرية، ومحمد الهدابي، ورزان الزدجالية.
أكد معالي الدكتور أحمد بن محمد السعيدي وزير الصحة أن جائحة «كوفيد-19» لم تنته ولا يزال الفيروس ينتشر في الكثير من دول العالم، داعيًا إلى عدم التهاون في اتباع الإجراءات الاحترازية، وضرورة توجه ممن لم يتلقوا الجرعة الثالثة المعززة إلى مراكز التطعيم للتحصين، مؤكدًا على وجود أدلة غير قابلة للشك أن أغلب الوفيات في سلطنة عمان كانت في الذين لم يتلقوا التطعيم مطلقًا أو ممن لم يتلقوا الجرعة الثالثة المعززة وخاصة ممن مضى على تلقيهم الجرعة الثانية أكثر من 6 أشهر.
وقال معاليه في تصريح لإذاعة هلا أف أم: الأرقام في سلطنة عمان مريحة ولكن لا بد من مواصلة الإجراءات الاحترازية بالإضافة إلى تطعيم من لم يتلق الجرعة الثانية أو الثالثة المعززة.. مشيرًا معاليه إلى أنه سيتم عقد اجتماعات ونشرات حول توصيات الفريق الفني للجنة العليا المكلفة ببحث آلية التعامل مع التطورات الناتجة عن انتشار فيروس كورونا قبل حلول شهر رمضان.
ويوصل المنحنى الوبائي في سلطنة عمان تحسنه، مع بلوغ نسبة الشفاء عند 98.4% واستمرار تراجع الإصابات والحالات المرقدة في المؤسسات الصحية.
وأعلنت وزارة الصحة اليوم تسجيل 122 حالة إصابة جديدة بـ«كوفيد-19» مقارنة بـ180 حالة تعافٍ تم تسجيلها خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، مع استمرار تسجيل صفر وفيات، فيما تم ترقيد 16 حالة خلال يوم واحد، ليصل إجمالي المرقدين في المؤسسات الصحية إلى 110 حالات بينها 23 في العناية المركزة.
وفي موضوع ذي صلة قام فريق بحثي بقيادة الدكتور زهير بن صالح الصلتي رئيس قسم الصيدلة بمستشفى النهضة بإجراء دراسة بحثية بعنوان «تحديد ومسح مستويات مايكرو الحمض النووي الريبوزي لدى مرضى (كوفيد-19) واستخدامها كأهداف علاجية» ضمن برنامج أبحاث «كوفيد-19» التابع لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار.
وأوضح الدكتور زهير الصلتي أن الدراسة قامت بتحليل عينات دم من مرضى «كوفيد-19» وتقسيمها إلى 3 مجموعات هي مرضى مصابون بأعراض خفيفة، ومصابون بأعراض متوسطة، ومصابون بأعراض شديدة وحرجة، وقارنت نتائج التحليل بعينات دم من أشخاص أصحاء لم يصابوا بـ«كوفيد-19»، ثم قام الفريق البحثي بتحديد نوعيات مايكرو الحمض النووي ـ ومقارنتها بنوعيات ومستويات نفس مايكرو الحمض النووي لدى الأشخاص الأصحاء، وتم تحديد جين واحد كانت مستويات إنتاجه لدى مرضى «كوفيد-19» من المجموعة الحرجة أكثر بسبع مرات عن الأصحاء وعن باقي مجموعات المرضى من المصابين بأعراض خفيفة ومتوسطة، وهذا ما قادنا إلى ترجيح الدور المهم الذي يلعبه هذا الجين في زيادة مضاعفات المرض وانتقال المريض من الأعراض الخفيفة والمتوسطة إلى الأعراض الشديدة والحرجة.
وعن أهداف الدراسة البحثية أكد الدكتور الصلتي أن الهدف منها تفادي تدهور الحالة الصحية لمرضى «كوفيد-19» عن طريق تحديد الجينات الصغيرة أو ما يسمى مايكرو الحمض النووي، وتكمن أهميتها في أن استهداف هذه الجينات المحددة سيساهم في تقليل حالات «كوفيد-19» التي تستدعي العناية المركزة وتقلل أيضا من الوفيات.
الجدير بالذكر أن الفريق البحثي تكون من الدكتور فهد الزدجالي، والدكتورة أصيلة المشيفرية، ومحمد الهدابي، ورزان الزدجالية.