«أسبوع عُمان للاستدامة» يؤكد على أهمية الاســـــــتفادة من التطور المعرفي والتكنولوجي السريع
يضم أحدث التقنيات والحلول والـــــــــــــمبــــــادرات من جميع أنحاء العالم
الاثنين / 10 / شعبان / 1443 هـ - 23:10 - الاثنين 14 مارس 2022 23:10
كتبت: رحمة الكلبانية ومي الغدانية :
انطلق اليوم «أسبوع عُمان للاستدامة»، تحت رعاية صاحب السمو السيد ذي يزن بن هيثم بن طارق آل سعيد، وزير الثقافة والرياضة والشباب، وذلك بمركز عمان للمؤتمرات والمعارض، بحضور عدد من أصحاب السمو والمعالي الوزراء وأصحاب السعادة الوكلاء. ويعد أسبوع عُمان للاستدامة، الذي تستضيفه وزارة الطاقة والمعادن وتنظمه شركة تنمية نفط عمان بالتعاون مع شركة كونكت، مبادرة مبتكرة تسلط الضوء على أهمية تبني ممارسات مستدامة من أجل مواصلة التنمية في البلاد على المدى الطويل. كما يحظى الحدث بدعم ورعاية الوزارات والهيئات الحكومية والشركات المحلية والدولية الرائدة.
وقال سعادة سالم بن ناصر العوفي، وكيل وزارة الطاقة والمعادن: في كلمته الافتتاحية لفعاليات أسبوع عمان للاستدامة: إن التنمية المستدامة ليس بمفهوم جديد، وهو موجود منذ القدم، وخير دليل على ذلك مقولة «قليل دائم خيرٌ من كثير منقطع»، والذي يؤكد على أهمية استدامة واستغلال الموارد والثروات الطبيعية بالطرق السليمة لضمان بقائها للأجيال القادمة. وأضاف أن فعاليات الأسبوع ستركز على منجزات السلطنة في ما يتعلق بالتنمية المستدامة، بحضور أكثر من ألف زائر ومشارك من ٢٠ دولة، و٦٠ منصة عرض.
وفي أعقاب الحفل الرسمي الذي شهد انطلاق فعاليات أسبوع عُمان للاستدامة، افتتح صاحب السمو السيد ذي يزن بن هيثم بن طارق آل سعيد - راعي الحفل المعرض المصاحب لأسبوع عُمان للاستدامة بمركز عُمان للمؤتمرات والمعارض، والذي سيكون معرضا مخصصا يضم أحدث تقنيات الاستدامة والحلول والمبادرات من جميع أنحاء العالم، كما تشارك فيه شركة تنمية نفط عمان بجناح تستعرض فيه أبرز مبادرات ومشاريع الشركة في مجال الاستدامة.
وقال المهندس عبدالأمير بن عبدالحسين العجمي - المدير التنفيذي للشؤون الخارجية والقيمة المضافة بشركة تنمية نفط عُمان «نتوجه بداية بالشكر والتقدير إلى صاحب السمو السيد ذي يزن بن هيثم بن طارق آل سعيد على تفضله برعاية هذا الحدث مما يدل على دعمه الكبير للتنمية المستدامة في السلطنة.
ويؤكد اتساع نطاق فعاليات أسبوع عُمان للاستدامة على الأهمية التي توليها السلطنة للاستدامة والتزامها بتضمين الممارسات المستدامة في كل صناعة، والاستفادة من التطور المعرفي والتكنولوجي السريع، وكذلك سعيها نحو غرس ثقافة الاستدامة في المجتمع. وفي حين نخطو خطوات كبيرة للتحول نحو اقتصاد دائري أخضر ودون انبعاثات كربونية، باتت هناك ضرورة إلى تطوير استراتيجية شاملة ومتكاملة لتحقيق الاستدامة. ونحن واثقون من أن سلسلة فعاليات أسبوع عُمان للاستدامة ستؤدي إلى تحول إيجابي وستشجع المزيد من الشركات والأفراد على تقديم دور فاعل للمساهمة في تحقيق أهداف الاستدامة داخل السلطنة».
نحو حماية البيئة
وفي ضوء التركيز الكبير على تحقيق الاستدامة في مجالات الطاقة والمياه في السلطنة في محاولة لتحفيز المبادرات الموجهة نحو حماية البيئة، فإن أهداف أسبوع عُمان للاستدامة تنسجم تمامًا مع أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة 2030 ورؤية عمان 2040. ومن خلال توظيف أفضل الممارسات الدولية في مجال الاستدامة في المجتمع المحلي، وتشجيع الشركات المحلية على قيادة الابتكار في هذا القطاع، وتسليط الضوء على فرص الاستثمار المحتملة، كما ستسهم فعاليات أسبوع عُمان للاستدامة في إحداث تغيير جذري في السلطنة.
كما شهد أمس انطلاق فعاليات المؤتمر الدولي للاستدامة والموارد والتكنولوجيا بالتزامن مع فعاليات المعرض كحدث رئيسي آخر يهدف إلى ربط أصحاب الشأن المحليين والعالميين لتعزيز النقاش البناء والتعاون المتبادل. وفي الوقت ذاته، يركز مؤتمر جايا لقيادة الفكر، الذي تنظمه جمعية مهندسي البترول خلال 14 و15 مارس، على تشجيع المشاركين على الانضمام إلى جلسات حوارية هادفة مع الخبراء في الصناعة ونظرائهم المهتمين بهذا المجال، من أجل تأسيس علاقات جديدة ومجتمع للمشاركة في تشكيل مستقبل الطاقة. كما يصاحب الحدث زيارات ميدانية لشركة تنمية نفط عمان وبقية الشركاء التي من المقرر إجراؤها في 17 مارس، ستتيح للحضور فرصة لزيارة المشاريع الرائدة في إيجاد بيئة مستدامة في جميع أنحاء السلطنة.
وفي ظل المشاركة الفاعلة لأكثر من 100 شركة وحضور مهنيين رفيعي المستوى بما في ذلك أصحاب الشأن في الصناعة وواضعي السياسات وخبراء الاستدامة وقادة الصناعة من سلطنة عُمان ودول مجلس التعاون الخليجي ومن أنحاء أخرى في العالم، تطمح مبادرة أسبوع عُمان للاستدامة إلى تقديم عُمان باعتبارها نموذجًا فريدًا للتنمية المستدامة.
انطلق اليوم «أسبوع عُمان للاستدامة»، تحت رعاية صاحب السمو السيد ذي يزن بن هيثم بن طارق آل سعيد، وزير الثقافة والرياضة والشباب، وذلك بمركز عمان للمؤتمرات والمعارض، بحضور عدد من أصحاب السمو والمعالي الوزراء وأصحاب السعادة الوكلاء. ويعد أسبوع عُمان للاستدامة، الذي تستضيفه وزارة الطاقة والمعادن وتنظمه شركة تنمية نفط عمان بالتعاون مع شركة كونكت، مبادرة مبتكرة تسلط الضوء على أهمية تبني ممارسات مستدامة من أجل مواصلة التنمية في البلاد على المدى الطويل. كما يحظى الحدث بدعم ورعاية الوزارات والهيئات الحكومية والشركات المحلية والدولية الرائدة.
وقال سعادة سالم بن ناصر العوفي، وكيل وزارة الطاقة والمعادن: في كلمته الافتتاحية لفعاليات أسبوع عمان للاستدامة: إن التنمية المستدامة ليس بمفهوم جديد، وهو موجود منذ القدم، وخير دليل على ذلك مقولة «قليل دائم خيرٌ من كثير منقطع»، والذي يؤكد على أهمية استدامة واستغلال الموارد والثروات الطبيعية بالطرق السليمة لضمان بقائها للأجيال القادمة. وأضاف أن فعاليات الأسبوع ستركز على منجزات السلطنة في ما يتعلق بالتنمية المستدامة، بحضور أكثر من ألف زائر ومشارك من ٢٠ دولة، و٦٠ منصة عرض.
وفي أعقاب الحفل الرسمي الذي شهد انطلاق فعاليات أسبوع عُمان للاستدامة، افتتح صاحب السمو السيد ذي يزن بن هيثم بن طارق آل سعيد - راعي الحفل المعرض المصاحب لأسبوع عُمان للاستدامة بمركز عُمان للمؤتمرات والمعارض، والذي سيكون معرضا مخصصا يضم أحدث تقنيات الاستدامة والحلول والمبادرات من جميع أنحاء العالم، كما تشارك فيه شركة تنمية نفط عمان بجناح تستعرض فيه أبرز مبادرات ومشاريع الشركة في مجال الاستدامة.
وقال المهندس عبدالأمير بن عبدالحسين العجمي - المدير التنفيذي للشؤون الخارجية والقيمة المضافة بشركة تنمية نفط عُمان «نتوجه بداية بالشكر والتقدير إلى صاحب السمو السيد ذي يزن بن هيثم بن طارق آل سعيد على تفضله برعاية هذا الحدث مما يدل على دعمه الكبير للتنمية المستدامة في السلطنة.
ويؤكد اتساع نطاق فعاليات أسبوع عُمان للاستدامة على الأهمية التي توليها السلطنة للاستدامة والتزامها بتضمين الممارسات المستدامة في كل صناعة، والاستفادة من التطور المعرفي والتكنولوجي السريع، وكذلك سعيها نحو غرس ثقافة الاستدامة في المجتمع. وفي حين نخطو خطوات كبيرة للتحول نحو اقتصاد دائري أخضر ودون انبعاثات كربونية، باتت هناك ضرورة إلى تطوير استراتيجية شاملة ومتكاملة لتحقيق الاستدامة. ونحن واثقون من أن سلسلة فعاليات أسبوع عُمان للاستدامة ستؤدي إلى تحول إيجابي وستشجع المزيد من الشركات والأفراد على تقديم دور فاعل للمساهمة في تحقيق أهداف الاستدامة داخل السلطنة».
نحو حماية البيئة
وفي ضوء التركيز الكبير على تحقيق الاستدامة في مجالات الطاقة والمياه في السلطنة في محاولة لتحفيز المبادرات الموجهة نحو حماية البيئة، فإن أهداف أسبوع عُمان للاستدامة تنسجم تمامًا مع أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة 2030 ورؤية عمان 2040. ومن خلال توظيف أفضل الممارسات الدولية في مجال الاستدامة في المجتمع المحلي، وتشجيع الشركات المحلية على قيادة الابتكار في هذا القطاع، وتسليط الضوء على فرص الاستثمار المحتملة، كما ستسهم فعاليات أسبوع عُمان للاستدامة في إحداث تغيير جذري في السلطنة.
كما شهد أمس انطلاق فعاليات المؤتمر الدولي للاستدامة والموارد والتكنولوجيا بالتزامن مع فعاليات المعرض كحدث رئيسي آخر يهدف إلى ربط أصحاب الشأن المحليين والعالميين لتعزيز النقاش البناء والتعاون المتبادل. وفي الوقت ذاته، يركز مؤتمر جايا لقيادة الفكر، الذي تنظمه جمعية مهندسي البترول خلال 14 و15 مارس، على تشجيع المشاركين على الانضمام إلى جلسات حوارية هادفة مع الخبراء في الصناعة ونظرائهم المهتمين بهذا المجال، من أجل تأسيس علاقات جديدة ومجتمع للمشاركة في تشكيل مستقبل الطاقة. كما يصاحب الحدث زيارات ميدانية لشركة تنمية نفط عمان وبقية الشركاء التي من المقرر إجراؤها في 17 مارس، ستتيح للحضور فرصة لزيارة المشاريع الرائدة في إيجاد بيئة مستدامة في جميع أنحاء السلطنة.
وفي ظل المشاركة الفاعلة لأكثر من 100 شركة وحضور مهنيين رفيعي المستوى بما في ذلك أصحاب الشأن في الصناعة وواضعي السياسات وخبراء الاستدامة وقادة الصناعة من سلطنة عُمان ودول مجلس التعاون الخليجي ومن أنحاء أخرى في العالم، تطمح مبادرة أسبوع عُمان للاستدامة إلى تقديم عُمان باعتبارها نموذجًا فريدًا للتنمية المستدامة.