أهالي «غظفان» بعبري يطالبون بإنشاء سدود للتـغذية الجـوفيـة وتقويـة شـبكة الاتصالات
الجمعة / 7 / شعبان / 1443 هـ - 21:40 - الجمعة 11 مارس 2022 21:40
عبري - سعد الشندودي:
تعد بلدة «غظفان» بولاية عبري من القرى والبلدات العريقة والرائعة.. تحيط بها الجبال من جميع الجهات وهي البلدة الفاصلة بين محافظتي الظاهرة وجنوب الباطنة، وتمتاز باعتدال درجة الحرارة خلال فصل الصيف بينما تكون درجة الحرارة بها خلال فصل الشتاء دون 20 درجة مئوية.
الزائر إلى غظفان يسلك طريق عبري - مسكن وبعد مسافة تقدر بحوالي 70 كيلومترا ينعطف بسيارته إلى جهة اليسار ليجد البلدة، وكذلك يمكن أن يسلك طريق الرستاق - عبري وبعد مسافة تقدر بحوالي 60 كيلومترا ينعطف جهة اليمين. سُمّيت بلدة غظفان بولاية عبري بهذا الاسم نظرا لكثرة شجرة «الغظف» التي تنبت بأرضها وهي عبارة عن شجرة صغيرة كانت تستخدم سابقا في التغذية والتداوي من بعض الأمراض وخاصة الأمراض الجلدية، كما يستخدمها الأهالي في صناعة الخوصيات والسعفيات، ويعمل الأهالي في مجالات الزراعة وتربية المواشي وتربية خلايا نحل العسل.
بلدة غظفان تشتهر بالعديد من المعالم والمقومات السياحية والأثرية والأودية، حيث تكثر في وادي غظفان أشجار السدر والغاف والسمر، وتشتهر بوجود شجرة اللثيل وهي شجرة مفيدة لمراعي مناحل العسل، ولها زهور ذات ألوان حمراء وبيضاء تسر الناظرين. وفي البلدة العديد من العيون المائية كعين العوينة وهي تنبع من قمم الجبال وتمتاز بتدفق المياه على مدار العام، والأهالي يستخدمون مياهها في الشرب وريّ مزروعات النخيل والليمون وغيرها من المحاصيل الزراعية. العديد من المعالم التاريخية والأثرية اندثرت بسبب عوامل التعرية، وبقيت بيوت أثرية في سفوح الجبال كان الأهالي سابقا يسكنون فيها وهي مبنية من الحجارة والطين. أهالي غظفان يأملون في إنارة الطريق الموصل للبلدة، وعمل سدود صغيرة بوادي غظفان لتخزين المياه وزيادة منسوب الآبار خاصة أن البلدة تعاني من شح المياه خلال فصل الصيف، كما يطمح الأهالي لإقامة مجلس عام وتقوية شبكة الاتصالات.
تعد بلدة «غظفان» بولاية عبري من القرى والبلدات العريقة والرائعة.. تحيط بها الجبال من جميع الجهات وهي البلدة الفاصلة بين محافظتي الظاهرة وجنوب الباطنة، وتمتاز باعتدال درجة الحرارة خلال فصل الصيف بينما تكون درجة الحرارة بها خلال فصل الشتاء دون 20 درجة مئوية.
الزائر إلى غظفان يسلك طريق عبري - مسكن وبعد مسافة تقدر بحوالي 70 كيلومترا ينعطف بسيارته إلى جهة اليسار ليجد البلدة، وكذلك يمكن أن يسلك طريق الرستاق - عبري وبعد مسافة تقدر بحوالي 60 كيلومترا ينعطف جهة اليمين. سُمّيت بلدة غظفان بولاية عبري بهذا الاسم نظرا لكثرة شجرة «الغظف» التي تنبت بأرضها وهي عبارة عن شجرة صغيرة كانت تستخدم سابقا في التغذية والتداوي من بعض الأمراض وخاصة الأمراض الجلدية، كما يستخدمها الأهالي في صناعة الخوصيات والسعفيات، ويعمل الأهالي في مجالات الزراعة وتربية المواشي وتربية خلايا نحل العسل.
بلدة غظفان تشتهر بالعديد من المعالم والمقومات السياحية والأثرية والأودية، حيث تكثر في وادي غظفان أشجار السدر والغاف والسمر، وتشتهر بوجود شجرة اللثيل وهي شجرة مفيدة لمراعي مناحل العسل، ولها زهور ذات ألوان حمراء وبيضاء تسر الناظرين. وفي البلدة العديد من العيون المائية كعين العوينة وهي تنبع من قمم الجبال وتمتاز بتدفق المياه على مدار العام، والأهالي يستخدمون مياهها في الشرب وريّ مزروعات النخيل والليمون وغيرها من المحاصيل الزراعية. العديد من المعالم التاريخية والأثرية اندثرت بسبب عوامل التعرية، وبقيت بيوت أثرية في سفوح الجبال كان الأهالي سابقا يسكنون فيها وهي مبنية من الحجارة والطين. أهالي غظفان يأملون في إنارة الطريق الموصل للبلدة، وعمل سدود صغيرة بوادي غظفان لتخزين المياه وزيادة منسوب الآبار خاصة أن البلدة تعاني من شح المياه خلال فصل الصيف، كما يطمح الأهالي لإقامة مجلس عام وتقوية شبكة الاتصالات.